
ALT أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي انتخاب خمسة قضاة لمحكمة العدل الدولية، من بين 9 مرشحين، لمدة تسع سنوات تبدأ في 6 شباط/فبراير 2027. المرشحون التسعة الذين تنافسوا على المقاعد الخمسة هم: دابو أكاندي (المملكة المتحدة)، فرانسوا ألابرون (فرنسا)، محمود ضيف الله حمود (الأردن)، لوز ديل كارمن إيبانيز كارانزا (بيرو)، تشارلز تشيرنور جالوه (سيراليون)، رينا لي (سنغافورة)، فوبي أوكوا (كينيا)، جين-هيون بايك (جمهورية كوريا)، ومارسيلو فاسكيز-بيرموديز (الإكوادور).

ALT قالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون إن النمط المكثف للهجمات بالطائرات المسيرة في الفترة الماضية يثير القلق بشكل متزايد، "ومخيف للسكان"، محذرة من أنه يبدو أن مصادر الطاقة والوقود تتعرض للاستهداف والتدمير بشكل منهجي. ونبهت كذلك إلى أن نقص الوقود أصبح مسألة تشكل قلقا كبيرا للغاية. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قالت براون إنه في ظل تصاعد الغارات بالطائرات المسيرة، فإن هذا الوضع يجب أن يتوقف، مضيفة أنه "لا يوجد أي مبرر لاستهداف محطات الطاقة والوقود بشكل متكرر". ودعت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى أن تدرك حقيقة ما يجري في السودان، وأن تبذل جهودا حقيقية وجادة لتهدئة الوضع الراهن.

ALT حذرت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، من أن الانتشار السريع للمعلومات المضللة بشأن الهجرة، الذي يسهم الذكاء الاصطناعي على نحو متزايد في تضخيمه، يحوّل القلق إلى شكوك ويجعل المهاجرين أهدافا، في وقت تتعرض فيه ثقة العامة في كيفية إدارة ملف الهجرة إلى ضغوط متزايدة في جميع أنحاء العالم. وفي افتتاح "الحوار الدولي حول الهجرة" في جنيف يوم الاثنين، قالت بوب إن حالة عدم اليقين الاقتصادي والنزاعات والضغوط المناخية تضع الحكومات والمجتمعات أمام اختبارات صعبة. وأضافت: "مخاوف الناس حقيقية، وعلينا أن نتعامل معها بجدية. ويجب علينا أيضا أن نكون صادقين بشأن أوجه القصور في أنظمتنا. فالحقائق والأرقام وحدها لن تكفي لاستعادة ثقة الجمهور. ويجب على المؤسسات أن تصغي وتبادر بالعمل، حتى عندما تكون الآراء التي تسمعها غير مريحة".

ALT في ظل تصاعد العنف والنزوح الجماعي، حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من أن النساء في مدينة تعز ومحيطها يفتقدن الوصول إلى "أبسط الخدمات الأساسية التي يحتجن إليها للبقاء"، وأكد على ضرورة "سماع أصواتهن، وحماية حقوقهن، وإعطاء الأولوية لحياتهن". وفي تصريحاته للصحفيين في جنيف عبر الفيديو من عدن، قال فرانشيسكو غالتيري، ممثل الصندوق في اليمن، إن حدة القتال بلغت مستويات لم تشهدها البلاد منذ عام 2020، مشيرا إلى تضاعف أعداد النازحين ثلاث مرات على الساحل الغربي وفي تعز لتصل إلى نحو 300 ألف شخص، نصفهم من النساء والأطفال. وأشار غالتيري إلى أن 6.2 مليون امرأة وفتاة كن بالفعل يفتقرن إلى خدمات الحماية الأساسية قبل هذا التصعيد الأخير، وأنهن يواجهن في مواقع النزوح "مخاطر متزايدة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك العنف الجنسي، والتحرش، والاستغلال، وزواج الأطفال القسري، وغيرها من الممارسات الضارة".

ALT في ظل تصاعد التهديدات التي تواجه الصحفيات اللواتي يغطين الأحداث من مناطق الأزمات، بما في ذلك الإساءة عبر الإنترنت، والهجمات القائمة على النوع الاجتماعي، والإفلات من العقاب، يطالب صحفيون ومسؤولون في الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية أولئك اللواتي يوثقن النزاعات. وقالت ماريا ريسا الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في كلمة ألقتها في فعالية بمقر الأمم المتحدة: "كل صحفية تُجبر على مغادرة منطقة نزاع تعني فقدان شاهد على عملية السلام".

ALT مع توقف عمليات بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) بعد عدم تمديد ولايتها من مجلس الأمن، أشاد الأمين العام بالدور المحوري الذي قامت به البعثة منذ إنشائها عام 1991 في المساعدة على مراقبة وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف المواتية للتوصل إلى حل سياسي. وقبل يوم واحد من انتهاء التفويض الذي منحه مجلس الأمن الدولي للبعثة، صوت المجلس يوم الجمعة على مشروعي قرارين أمريكي وروسي حول تمديد التفويض. لكن لم يُعتمد أي من المشروعين بسبب استخدام الفيتو الروسي ضد المشروع الأمريكي، وعدم حصول المشروع الروسي على عدد كاف من أصوات الدول الأعضاء بالمجلس.























