حُب retweeted
ليس كل عطاءٍ كرماً..
بعض العطاء استنزاف،
وبعض البذل يتركك فارغة
تعطي من وقتك، من قلبك، من صحتك، من نومك….و تظن أنك تحسن ، ثم تجد نفسك متعب، مثقل، لا تقدر حتى على نفسك
يا صاحبي
العطاء لا يتطلب أن تذوب حتى تختف
بل هو عطاءً حياً، لا عطاءً يحرق صاحبه
أعط مما يفيض، لا مما ينقصك
لا تعط من وقتك مع عائلتك ، ولا من عباداتك ، ولا من راحتك النفسية
العطاء الحقيقي من السعة، من الفائض، من قلبٍ ممتلئ لا من قلبٍ مستنزف
ضع حداً فالحد ليس قسوة، الحد رحمة
قل : هذا وقتي للعطاء، وهذا وقتي لنفسي وعائلتي
من لا يعرف حدوده، يعلمه الآخرون بالقسوة
اسأل نفسك هل ما اقدمه إحسان أم إرضاء؟
كثير مما نظنه إحساناً هو في الحقيقة خوف من كلمة "لا"
الإحسان يفعله القلب مطمئناً، أما الإرضاء فيفعله القلب خائفاً، مرغماً..
الفرق كبير هنا كبير …
ليس الأكثر عطاءً هو الأفضل.
كلمة واحدة صادقة في وقتها، خير من ألف نصيحة في غير وقتها..
لحظة واحده مع عائلتك بوعي، خير من يومٍ كامل وأنت مشتت
تذكر أنت لست نهراً يجب أن يجري طوال الوقت فيهدر ماءهُ حتى يجف ..
أنتِ بئرٌ عميق ، كلما حافظتِ على مائها، سقيت من حولك لسنوات
كن كريماً بعقل، ومحسناً بحدود..
حُب retweeted
اشتعلت الفكرةُ في رأسي، فألقيتُ بنفسي في أقربِ نهرٍ؛ فعاد جسدي باردًا، وبقي رأسي يحترق!
حُب retweeted
هل يحتاج الأدبُ إلى وجه؟
في كل مرة أرى فيها كاتبًا يتحدث طويلًا عن العزلة، ثم أجده أول الواقفين في طابور الأضواء، أتذكر أنَّ بين العزلة بوصفها تجربة، والعزلة بوصفها مادة للخطابة، مسافةً أبعد مما نظن.
ولستُ هنا في مقام إدانة أحد، ولا في صدد تقييم المبادرات الثقافية، ولا أزعم أنَّ الظهور خطيئة. إنما أحاول أنْ أُصغي إلى سؤالٍ لا يكفُّ عن ملاحقتي: ما الغاية من الكتابة إذا كانت لا تكتفي بنفسها؟ ولماذا يحتاج النص، بعد أنْ يُكتب، إلى أنْ يحمل صاحبه من منصةٍ إلى منصة، ومن عدسةٍ إلى أخرى؟ أليس من المفترض أنْ تكون الكلمات هي التي تبحث عن قارئها، لا أنْ يبحث الكاتب عن جمهوره؟
كلما راودني هذا السؤال، وجدتني أعود إلى أولئك الذين صنعوا جزءًا كبيرًا من الضمير الأدبي للعالم.
كان إميل سيوران يكتب كما لو أنه يهمس في أذن الليل. عاش في باريس حياةً تكاد تكون غير مرئية؛ يقطع الشوارع نفسها، ويجلس في المقاهي نفسها، لكنه يهرب من كل ما يحوّل الكاتب إلى مشهد. رفض الجوائز، وضاق صدره بالمحاضرات، ونفر من الاحتفاء، حتى بدا كأنه يخشى أنْ تُفسد الشهرة تلك العتمة الداخلية التي كان يستخرج منها كتبه. لم يكن يريد أنْ يُعرف وجهه بقدر ما كان يريد أن تُعرف أفكاره، وكأنَّ الكاتب، في نظره، ينبغي أنْ يختفي كلما ازداد النص وضوحًا.
أما فرناندو بيسوا، فقد أوصل الاختفاء إلى مرتبةٍ تكاد تكون فلسفة. عاش موظفًا بسيطًا يدوّن مراسلات التجار نهارًا، ثم يعود مساءً ليخلق عوالم كاملة بأسماءٍ مستعارة، لكل اسم منها سيرة، وصوت، ورؤية للحياة. لم يكن يبحث عن التصفيق، ولا عن المنصات، ولا عن صورةٍ يتداولها الناس. مات تاركًا صندوقًا خشبيًّا يضم آلاف الصفحات التي لم يقرأها أحد في حياته، وكأنَّ همه لم يكن أنْ يُصفَّق له، بل أنْ يكتب فحسب، تاركًا للزمن مهمة اكتشافه.
ويأتي فرانس كافكا، ذلك الرجل الذي لم يثق حتى باستحقاق نصوصه للبقاء. كتب أعظم ما كتب، ثم أوصى صديقه ماكس برود بأنْ يحرق مخطوطاته بعد وفاته. لم يكن يحلم بجمهور، ولا يتخيل أنَّ اسمه سيصبح أحد أعمدة الأدب العالمي. لقد كتب لأن الكتابة كانت طريقته الوحيدة في احتمال العالم، لا لأنها وسيلته إلى العالم.
ثم تقف، في الجهة الأخرى، تجربة دوستويفسكي، التي قد تبدو مختلفة في ظاهرها، لكنها لا تنقض الفكرة. نعم، كان يُلقي المحاضرات، ويقرأ أعماله أمام الناس، ويشارك في الأمسيات الأدبية، خصوصًا في سنواته الأخيرة، لكن حضوره لم يكن احتفالًا بصورته، بل امتدادًا لنصه. كان الجمهور يأتي ليستمع إلى صاحب الجريمة والعقاب والإخوة كارامازوف، لا ليحصل على صورةٍ معه. وكان هو، المثقل بالديون والمسؤوليات، يجد في تلك اللقاءات موردًا للرزق، ومنبرًا للحوار، لا صناعةً لنجومية الكاتب.
وهنا يكمن الفارق الجوهري في تقديري...
كانت الأمسية الأدبية يومًا ما تُقام حول النص، أما اليوم فكثيرًا ما يُقام النص حول الأمسية. كان الكاتب يعبر إلى القارئ عبر كتابه، أما الآن فكثيرًا ما يُطلب من الكتاب أن يعبروا أولًا عبر الكاميرا. لم تكن الشهرة شرطًا لانتشار الفكرة، ولم يكن الحضور المتكرر ضرورةً لبقاء الاسم. كان بالإمكان أنْ يعيش الكاتب عمره كله في عزلة، ثم يوقظ العالم بعد موته بكتاب واحد.
لعل هذا ما جعل سيوران يقول، بمعنى ما، إنَّ الكاتب كلما انشغل بنفسه أمام الجمهور، خسر شيئًا من صوته الداخلي. فالكتابة تولد في تلك المساحة الصامتة التي لا يراك فيها أحد، ولا تنتظر فيها تصفيقًا من أحد.
ولعل السؤال الذي يبقى معلقًا، حفاظًا على دهشته، هو: هل نكتب لأن لدينا ما نقوله، أم لأن لدينا من نريد أنْ يرانا ونحن نقوله؟ وهل يكفي النص، في هذا العصر، ليحيا وحده، أم أنَّ الكاتب أصبح مطالبًا بأن يرافقه أينما ذهب، كأنه المتحدث الرسمي باسمه؟
لا أدري، لكنني كلما قرأت سيرة كاتبٍ كبير، ازددت قناعةً بأنَّ أعظم النصوص لم تُكتب تحت الأضواء، بل في الغرف التي لم يكن فيها أحد سوى الكاتب وضميره!
حُب retweeted
#اثاث
#طيبه للاثاث
تفصيل حسب الطلب كل ما يتعلق بالديكور الداخلي
من الأثاث المنزلي الحديث
لطلب والاستعلام
0533510526
wh.ms/966533510526
حُب retweeted
مصنع طيبه للاثاث تفصيل حسب الطلب
يوجد لدينا مصنع خاص احدث المكين لقص والشريط باليزر
تفصيل الدرسنج بتصميم الي تبي
تفصيل غرف نوم غرف معيشة مطابخ مجالس بجميع أنواعها
لتواصل 📲 رابط الواتس wa.me/966533077952
حُب retweeted
فخامة تبدأ من أول فكرة
و تفاصيل تصنع الفرق 👌🏼
تصميم فندق - قطر 🇶🇦
كل ركن عندك ممكن يحكي قصة 🫶🏼
🄳🄴🄲🄾🅁 🄿🅁🄾🄵🄴🅂🅂🄸🄾🄽🄰🄻
wa.me/966579866065
wa.me/201111107803
حُب retweeted
🛑 الأعلى مبيعاً في السينما العربية 🔝🔥
لغة الأرقام تتحدث 👑
63.000.000 مليون ريال سعودي💰
2,135,757 مليون اجمالي عدد الحضور والتذكر في 18 يوم
💠عندما تعمل وتجعل لغة الأرقام هي من تتحدث عن أعمالك ، هذا هو النجاح الحقيقي ✔️
💠فيلم الموسم 7Dogs 🎥
@Turki_alalshikh
حُب retweeted
حالة سريرية 🩺
مراجع عمره 46 سنة، يعمل لساعات طويلة على المكتب، حضر بسبب:
• ألم تدريجي في الكتف الأيسر
• صعوبة رفع الذراع فوق مستوى الرأس
• ألم ليلي يوقظه من النوم
• صعوبة لبس الثوب أو إخراج المحفظة من الجيب الخلفي
في البداية كان يعتقد أنها مجرد “شد عضلي”.
🔎 أثناء الفحص السريري:
• محدودية واضحة في حركة الكتف النشطة
(Active Range of Motion)
• والأهم:
وجود محدودية أيضاً في الحركة السلبية
(Passive Range of Motion)
خصوصاً في:
🔹 External Rotation
🔹 Abduction
وهذه نقطة سريرية مهمة جداً.
لأن نقص الحركة السلبية + النشطة معاً يرفع الاشتباه بـ:
Frozen Shoulder
(Adhesive Capsulitis)
🧪 الفحوصات المخبرية المطلوبة غالباً:
• HbA1c → لأن السكري يرتبط بقوة بالحالة
• TSH → لاستبعاد اضطرابات الغدة الدرقية
• ESR / CRP → عند الاشتباه بوجود التهاب آخر
🩻 الأشعة:
غالباً تكون طبيعية، لكنها تُطلب لاستبعاد:
• خشونة المفصل
• التكلسات
• الإصابات الأخرى
📚 المثير علمياً:
أن بعض المرضى يفقدون الحركة تدريجياً لدرجة أن أبسط الأنشطة اليومية تصبح مؤلمة، وقد تستمر الأعراض لأشهر أو حتى سنوات إذا لم تُشخّص مبكراً.
الدرس السريري لطلاب الطب:
في ألم الكتف…
“نوع الحركة المفقودة” أحياناً أهم من الألم نفسه
حُب retweeted
اهلاً بأيام يملأها التكبير وصوت الحجيج وهم مقبلون على الله يرجون القبول والعودة من جديد كما ولدتهم امهاتهم ❤️
#حج_1447هـ
#حيّاكم_الله
حُب retweeted
مظلات قماش PVC لمواقف داخلية = حماية بدون كتمة
- قماش مقاوم غبار ورطوبة وتكثف المكيفات
- خفيف على الهيكل + تهوية ممتازة = ما يحبس حرارة
- يغطي 6-8 مواقف بدون أعمدة وسط = ركنة أسهل
- للمباني، المكاتب، المولات، مواقف الموظفين
تركيب يوم واحد + شكل نظيف + صيانة مسح بالموية
الرياض | ضمان 5 سنين
wa.me/966502715453
#سقيا_الحجاج_في__يوم_الترويه
#مساء_الخير_والسعادة

































