التخطي الحقيّقي هو لما توصل لمرحلة ما عاد يهمّك
فيها التبرير ، ولا تنتظر من أحد إعتذار
هو إنّك تقتنع تمامًا إن إللي ما حافظ على مكانّه بقلبّك
ما يستحق حتى نظرّه منّك !
الموضوع مو نسيان ، هو ترتيب أولويّات إنّك تحط كرامتّك في كفّه و العالم في كفّه ثانيه
مرات ما يحزنّك طلوعّك من حياة الشخص
كثر ما يوجعّك إنّك كنت تالف هالشخص و حاب
وجودّه يعني ما عاد فيه شيء يربطّك فيّه
بس بخاطرّك تشاركّه أفراحّك
يحزن لأنّه مع غيرّك يشد مبانيّه و أنت للحين
تحبّه و تبيييييه :(
ما أقدر أتصافى مع شخص
أذاني داخليًا
شخص عرف مقدار حنيتّي ، و بادلّني بقسوة
ما أقدر أتقبل شخص يعرف إني أكن له شعور جيد
و مع ذلك يتعمد يفسرّني بطريقه خاطئّه
و بعكس إللي أحسّه
مهما كلمتّه مهما صار بيننا أشياء كثير و مواقف كثير
مستحيل أتقبلّه بِجواري مرّة ثانيه
لما تحب من كل قلبّك ، و تصدق إنه يحبّك
و بعد فتره تكتشف إنك عايش بوهم صنعّه لك هو
و في سياق أخر :
« ليش توهمّني إنك تحبّني بالبداية
لين صار الوهم عندّي و عندّك حقيقه ! »
الوجع مو إنه ما أحبّك ! لا
الوجع إنه خلاك تصدق إنه يحبّك و صرت تهواه
و صادق معاه بكل مشاعرّك ):