Pinned Tweet
نحن وأنصار الله الحوثيين حالًا ويدًا واحدة لمواجهة المحتل السعودي وإخراجه من جنوب اليمن وهو صاغرًا ذليلًا قريبًا. فأنصار الله ليسوا أعداءً لنا، بل هم إخواننا، منا وإلينا، ومن زرع بيننا الشقاق والفتنة هو المستعمر السعودي، ويجب على أبناء الجنوب عامةً أن يعرفوا ويدركوا ذلك عن قرب.
المرحلة تدعونا إلى أن نقف إلى جانب حكومة صنعاء وقيادتها، ليس من دافع طائفي أو مناطقي، وإنما من دافع توحيد الصف والكلمة والموقف لتحرير الجنوب، كل الجنوب، من المحتل السعودي وأدواته في الداخل. ونحن شرفاء وأحرار الجنوب نعلنها أمام الجميع: إننا إلى جانب صنعاء في هذه المعركة الوطنية
ما يجمعنا بالحوثيين هو تحرير وطن صودرت سيادته، وانتُزعت كرامته، وسُلب قراره، وفُرضت عليه الوصاية من قبل المستعمرالسعودي لليمن شمالاً وجنوباً. ولا توجد بيننا وبين انصارالله أي خلافات ومن زرع تلك الخلافات هو المحتل السعودي، واليوم علينا أن ننبذ تلك الخلافات ونتوحد لقتال هذا الغازي.
السعودية دولة محتلة لجنوب اليمن،وقد حان الوقت لأحرار الجنوب أن يضعوا أيديهم بيد حكومة صنعاء وقيادتها لتحرير الجنوب من هذا المحتل ومرتزقته في الداخل.فنحن وصنعاء حالنا واحد، ونواجه عدواً واحداً،هو العدو السعودي الذي يسعى دوماً إلى فرض وصايته على اليمنيين دون استثناء، شمالاً وجنوباً
هذه رسالتي واضحة وصريحة إلى كل من حمل السلاح ولا يزال يقاتل في صف السعودية من الجنوبيين: عليكم ترك ذلك السلاح الذي يعين الغازي والمحتل السعودي على استعمار الجنوب إلى ما لا نهاية، والعودة إلى مساكنكم آمنين مطمئنين. فحربنا ليست مع الحوثيين،بل حربنا مع المحتل والغاصب السعودي ووصايته
