غِطاءُ سريرِها مُلقى
وراء وِسادها مُهملْ
وبسمتُها ولا أشهى
ونظرتُها ولا أقتَل
جميلٌ لِبسُ من أهوى
ولكن عُريُّها أجملْ
في أحد أحياء المدينة القديمة
حيث تتشابك الأزقة وتتناثر المقاهي الشعبية
كان بائع الجرائد هو من يُشرق قبل الشمس، يعرف أخبار اليوم قبل أن يستيقظ الآخرون،
وكأن اليقظة تبدأ من عنده،
حيثُ يصفّ الجرائد وينفض عنها نُعاس الليل.
ما وراء السطور/ مهند عماد تللو






















