عبدالله آل هيازع retweeted
ازمة النقد السينمائي السعودي..
د. مسفر الموسى
أعيد نشر ما قلته سابقا ونحن على أعتاب مؤتمر النقد السينمائي الدولي الذي تستضيفه الرياض بعد يومين..
هيئة الأفلام السعودية تسير بتقدم سريع في جميع مجالات الصناعة السينمائية.. من تشجيع الانتاج، الى التدريب والتأهيل، الى بنية السوق ومنصاته واستثماراته، الى برامج التحفيز والمهرجانات، الى التشريع وحقوق الملكية، إلى الأرشفة والتوثيق والانتاج المعرفي
النقد السينمائي من المجالات التي بدأت الهيئة توليها اهتماما خاصا ومميزا سيسهم في اعادة بلورة شكله وأسلوبه ومناهجه ونظرياته
وعندما أقول أزمة.. الا أن هناك كتابات سعودية مدهشة.. منهم: علي حمدون، عبدالله ال هيازع، عبدالله العقبي، علي زعله.. هذه اسماء فقط للتمثيل.. والبقية قادمون
ولكن الجو العام لفكرة النقد السينمائي لا تزال هشة في مفهومها، ووظيفتها، ومنهجيتها.. وبعدها عن نظريات النقد الصلبة
الفيديو طويل بعض الشيء.. ولكن في ظني أنه يعبر عن رأيي الصريح عن اشكاليات النقد السينمائي
شخصية الناقد المرعب إيغو ومونولوجه الختامي من أجمل النصوص التي فككت فلسفة كبرياء الناقد، ويصور ببراعة اللحظة التي يتجرد فيها من غروره، ويدرك أن مهمته الأسمى هي الدفاع عن الفن الجديد واكتشافه.
من نشرة ميم: لقاء بين الفن والحرفة على طاولة الناقد
للقراءة: mailchi.mp/c3cdcdd0e083/xye0…
الأفلام المحلية في معظم تجاربها وقعت في معضلة ضبط الإيقاع: بداية قوية جاذبة، ثم ترهل في المنتصف، يعقبه اندفاع سريع نحو النهاية
سمة وكأنها علامة على مرحلة تكوين أو انعكاس لاستعجال في بناء النصوص
من مقال: «القيد»…تجربة طموحة تواجه تحديات الإيقاع والمضمون fasllah.com/?p=27642
أكرمتني للغاية يا دكتور، جزيل الشكر لوقتك وقراءتك، وآمل اني استحق ما كتبت
لله درك يا عبد الله آل هيازع
رباه في مقالته:
"انتقام الهامش… كيف ابتكر «شباب البومب» بطلًا من الفوضى لابتلاع الشاشة؟"
المنشورة في 23 مارس 2026 والتي لم أقرأها (وكثيرون غيري)
إلا اليوم
يرصد بكل حذق وفطنة تطور "شباب البومب" وتطوره (الانتقال من طور إلى طور) بذكاء متجاوبا مع النمط السائد والتغيرات المضطردة.
ويعطي فيصل العيسى (الذي يعرفه جمهوره العريض باسم عامر الشخصية الرئيسية في شباب البومب)حقه مع كل نجاح واجه المسلسل والأفلام.
أكثر من ذلك يتلمس مكامن نجاح فيصل العيسى بذكاء وحصافة
بصدق منذ زمن لم أقرأ تحليلا بهذا القدر من الإحاطة والعمق
fasllah.com/%d8%a7%d9%86%d8%…
بـــربـــرة سـيـنـمـــائـيـــة |
صُــنـع هنــا… تقريبًا يعني
لفتتني قبل فترة تغريدة مفادها أن MBC شركة قطاع خاص، لا يلزمها الاهتمام بالسعودة أكثر من غيرها. هذا صحيح، وقد أتفق معه لو كانت شركة لصناعة الصابون، ولكن للأسف،MBC تعمل في الإنتاج الفني والثقافي؛ وحتى الصابون يحمل جنسية صناعته.
تغريدة مستفزة بكمّ غبائها؛ فالسؤال أصلًا ليس عن نسب السعودة ولا عن مبررات رفعها. نحن هنا في صناعة ثقافة، واختزالها في نسب السعودة ينتهي إلى ثقافة لا تنتمي إلينا ولا ننتمي إليها. أما سؤال يمثلنا أو لا يمثلنا، فقد تجاوزناه إلى ما هو أسوأ، لكنها مدخل لموضوع أكثر جدية.
تهتم شاهد بالإنتاج خارج رمضان، بأعمال حققت مشاهدات عالية. لكن توجهها مربك، بدأ من «خريف القلب» إلى «أمي» والآن «أحلى نصيب»: مسلسلات تركية اشتُريت حقوقها ثم سُعودت، كأن الحكاية لا ينقصها إلا تحديث خانة اللغة. نموذج غير صحي سبق أن تناولته في بربرة سابقة بعنوان "إنتاجات شاهد نموذج لا يمكنه الاستمرار".
وتكشف هذه الأعمال أن المشاهد يبحث عن الاتصال العاطفي، ومستعد للتغاضي عن ركاكة البناء الدرامي وهشاشة الديكور وإخراج يكتفي بأقل من اللازم، متى وجد خيطًا يلامسه في الرومانسية والعلاقات البسيطة.
هذا الظمأ فتح أبواب النجاح لأعمال لا تمتلك من المقومات الثقافية، ولا حتى الفنية، سوى اللعب على وتر المشاعر، واعتمدت عليه شاهد أكثر مما يجب، بثنائيات تتداول مواقع التواصل مقتطفاتها، في موجة انفجرت مع زولية سعد وعواطف.
وعندما نوسع المعادلة وننظر إلى نتفليكس، سنجد محتوى محليًا يحظى باهتمام أكبر من نظيره على شاهد، وبتنوع أوسع بين مسلسلات وأفلام. وصل «جرس إنذار» إلى جزئه الثاني بعدما بدأ دون زخم سابق كالذي استند إليه «مسامير» و«شباب البومب»، وحقق «ناقة» أصداءً لا يكاد يُفتح حوار إلا ويستأثر بجزء منه. مساحة رحبة لم نجد لها متّسعًا لدى قناة كل العرب.
لكن نتفليكس بدأت تتبنى النموذج المعطوب نفسه، متجاهلة أهم سبب لمتابعة أعمالها. فـ«المهايطية» لم يكتفِ بسوئه، وأضاف إليه عدم جدواه للصناعة: لم يُتح لكاتب فرصة، ولا لمخرج تجربة، ولم يمنح الجمهور سوى الارتباك.
ختامًا، أعلم أن الموضوع أعقد وأعوص: أجور متضخمة، وسيناريوهات تُسرق، وفنانون ينتظرون فرصة وراءها فاتورة تُسدّد، وناقد ممسك بقلمه يريد عظمة -واقرأها بالتشكيل الذي يعجبك-. لكن بناء صناعة يبدأ بإتاحة المجال لأهلها ليكتبوا حكاياتهم ويخوضوا تجاربهم. هذه هي المسألة التي ينبغي أن تقود النقاش، الهوية لا يصنعها إلا ابن بيئتها.
أ.علي شكرًا جزيلًا، أسعدني للغاية أن المقال أعاد إليك شيئا من هذه الذكريات. لم أعش تلك المرحلة، لذلك أقدر ما ذكرته عن حفلة المفتاحة والأشرطة، وما تحمله عن علاقة جيل كامل بالموسيقى، وهي علاقة شابها كثير من التوتر.
ممتن لمشاركتنا هذه التفاصيل.
Replying to @843tk
جميلة هذه الاستعادة ياعبدالله، يبدو أنني قريب من عمر أبيك، وقد كنت واحدًا من أولئك المحظوظين الذين حضروا لمحمد عبده في مسرح المفتاحة.
مازلت أذكر وقفة الأمير خالد الفيصل، في كلمة مرتجلة قال إنها ليست للنشر، قال فيها إنّ الكثير من سكان المنطقة كانوا يسافرون إلى القاهرة لحضور حفلات أم كلثوم، مستمعين، ومنصتين، كانت كلمته تلزم الحاضرين بالاستماع، والاستماع فقط لفنان كبير، مثل: محمد عبده.
أظنها أجمل حفلة فنيّة حضرتها، مازلت أظنّ أنني أحتفظ بالتذكرة ؛ لكنها مختبئة بين ملفات كثيرة لذاكرة تنسى ولا تنسى.
المهمّ في هذا كلّه، أنني عشت لحظات الكاسيت الذي كان يباع بريال في قريتنا البعيدة النائية. في هذا الكاسيت استمعت لمطربين كبار، أيوب طارش، خالد الشيخ، فيصل علوي، سعدون جابر، محمد عبده، طلال مداح وبعدها بسنوات عبدالكريم عبدالقادر، عبدالله رشاد، وآخرين.
أدركت " صيدلي ياصيدلي" وأنا طالب في المرحلة المتوسطة، وأدركت حضور أخي الأكبر منّي لحفلة محمد عبده في الدرب .
أدركت بعدها بسنوات تفريطنا في هذا الإرث، وهذه الذاكرة، كنّا نذهب بهذه الكنوز التي رافقتنا في رعينا لأغنامنا، واختلائنا في العصريات بالطبيعة الساحرة في قريتنا، نذهب بها إلى محلات الشريط الإسلامي التي انتشرت بشكل لافت في المدن والقرى. نمسح هذا التاريخ وهذه الذاكرة؛ لنعيش على ذاكرة جديدة، بأصوات جديدة، وخطاب آخر ... خطاب عبدالحميد كشك، وأحمد القطان ... وآخرين.
أعدت لي، ياعبدالله، بهذا المقال، شيئًا من ذاكرة تحمل المكان والزمان والحدث.
شكرًا لك.
تدوينة بعيدا عن السينما والموسيقى،
🔗 لـلـقــراءة على @Kitabh_ :
kitabh.com/p/6ad2cf4bbad8b3e…
من أشرطة الكاسيت إلى يوتيوب، انتقلت تسجيلات الجلسات واحتفظنا بها، مفضّلين أغنيات نعرفها بأصوات الجالسين وضجيج المجالس على نسخ الاستديو الصافية.
في مقالي على «معازف»، أحكي شيئًا من حكاية هذه التسجيلات، من المسارح إلى المجالس الخاصة، وما صنعته في علاقتنا بالأغنية.
انطلاقًا من ذكرى عزيزة على والده يستعيد عبد الله آل هيازع الحقبة التي كانت فيها الموسيقى السعودية في أثمن وأصعب فتراتها.
ma3azef.com/%D9%85%D9%82%D8%…
مبهر، متلاعب بخفة لا تكاد تميزها يلتقط خيطا ولا ينتهي منه حتى يغزله بآخر بأسلوب هادئ يستمد برودته من الثلج نفسه الذي سقطت عليه قطرات دم ثلاث كانت في سرعتها متماشية مع إيقاع PIMP الصاخب؛ لتهدينا فيلما يصدر أسئلته بتأن ويجيب عنها دون علمك، ويؤكد أن الكتاب ملاحيس ولا يؤخذ بكلامهم
نميل بسرعة إلى الاحتفاء. كل رقم يمكن أن يتحول إلى نجاح، وكل مهرجان إلى إنجاز، وكل منصة جديدة إلى دليل على التطور. التفاؤل مطلوب في لحظات التأسيس، لكنه يصبح أقل فائدة حين يتحول إلى صورة جاهزة ومنمطة للمشهد
من مقال «منذ لقاء بركة ببركة ونحن نحلم»: share.google/eyqs8IkWX0um3sV…
نحتفي بكل فيلم محلي جديد، ولا نواجه تحديات بناء صناعة مستدامة بالحماس نفسه. ونستعجل سؤال الهوية قبل أسئلة تسبقه: كمن يصنع هذه السينما وما هواجسه وتحدياته؟ في مقالي، حاولت مناقشة ذلك عبر «بركة» ومخرجه محمود صباغ.
وشكرًا للعزيز أ. @aal3yyad الذي كان مرجعًا أثناء الكتابة.
Replying to @Fasllah_sa
في هذه المقالة، يستعيد عبدالله آل هيازع تجربة فيلم «بركة يقابل بركة» للمخرج محمود صباغ، متأملًا التحولات التي شهدتها السينما السعودية، والتحديات التي تواجه صناعتها اليوم.
📌 هذه المقالة بالتعاون مع مبادرة «سينماء» لتعزيز المحتوى المعرفي السينمائي. @Cinamaa
fasllah.com/?p=44282
عبدالله آل هيازع retweeted
بدأت السينما السعودية رحلتها بأسئلة تتعلق بإمكانية وجود الفيلم ووصوله إلى الجمهور، لكنها اليوم تواجه تحديات أكثر تعقيدًا تتعلق بهوية الصناعة، وقدرة الأفلام على العثور على جمهورها، وصناعة تجارب سينمائية تتجاوز الاحتفاء بالإنجازات الآنية لتترك أثرًا طويل الأمد. فمنذ «بركة يقابل بركة»، تغير المشهد، لكن الحلم لم ينتهِ.
بمقدورك أن تتفهم أي معارضة سياسية وتناقش أطروحاتها، لكن حين تراها تشمت بأوطانها وتسخر من جراحها؛ ينكشف لك هدفها الحقيقي ومدى انحطاطها، إن جازت تسميتها بالمعارضة أصلاً
اللهم ارزقني ثُمن ثقة البخيتي هنا، رغم إدراكه التام لاستحالة ما يقول، فببساطة أعظم سلاح تملكه المملكة منذ ٣٠٠ عام هو ثقة الشعب بقيادته التي تخطت بهم محن وصعاب جسام منذ تأسيسها. ورهان القيادة الدائم على وعي الشعب ونمائه هو المرادف الأصيل لهذه الثقة العظيمة.
#عاجل_الان
محمد البخيتي: #اليمن سيدعم أي تحرّك داخلي في بلاد الحرمين الشريفين يهدف إلى الإطاحة بمحمد بن سلمان، سواء أكان تحرّكًا شعبيًا، أم صادرًا عن قوى المعارضة، أم من داخل الأسرة الحاكمة.
شاهد وشارك النشر





















