ختام الليلة : "اللهمّ لك الحمدُ بجميع محامدِك كلّها، ولك الحمدُ حمدًا يوافي نِعمك، ويكافئ مزيدك، ويستزيد فضلك، ويستمطر رضوانك، لك الحمدُ حمدًا أبلغُ به رضاك، وأؤدّي به شُكرك، وأستوجبُ به المزيد من عندك"
"بكيتُ حتى بكى من ليس يعرفُني"
رواية لمست فيني شيئاً ما، عرت دواخلي و جراحي، رواية تشبهني لدرجة أحس ان البطلة هي نسخة من نسخي الاربعين
رئيفة (البطلة) انا لكن في زمان اخر
صبحكم الله بالنور والسرور والورد المنثور متابعيني الـ868 فقط، البقيّة خل يدورن غيري يصبح عليهم وينثر عليهم ورد
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون
"اللهم أسألك أن تدبّرني بأحسن التدابير وتتلطف بي وتنجّيني مما يخيفني ويهمّني، اللهم لا أُضام وأنت حسبي ولا أفتقر وأنت ربّي فأصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
قايمة قبل نص ساعة وما تحركت من مكاني، يالسة اقتنع نفسي بان اليوم بعده ما بدا وما فاتني شي
لكن الرغبة الازليّة بالركض الوحشي مخافة أن يفوتني شي — مستيقظة معيّ
يقول ﷺ: (ما نقص مالٌ من صدقةٍ وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه)
donate.ico.org.ae/Home?id=12…









