Pinned Tweet
الأعمال دي مش مجرد كتب، دي رحلة طويلة بدأتها وأنا تايه معرفش الطريق، عديت فيها بمراحل كتير، منها الصعب اللي تخيلت انه مش هيعدي، ومنهم اللي اتيسر بطرق عجيبة، بس الأهم انها أروع رحلة أنا بدأتها، وهتفضل الأروع مهما حصل.
أفكر نفسي واعرفكم بالجزء المنجز منها، وانها مجرد خطوات أولى👇
أهو الإثبات وصل..
ييجي مني جناح 😂
أنا بلعب نص ملعب وباك يمين، وباك شمال لو مفيش باك شمال 😌
حلو الفنيش، ضحكت على حارس المرمى
Ahmed Farahat retweeted
مبيتشالش في المونتاج عشان من الاساس وجوده وسطهم مش برئ، وميغركيش الخضة اللي مثلوها دي
الحاجات دي كلها scripted وجهات الانتاج مش عبيطة
في حملة نشطة للحط من قدر المصريين وشغالة من فترة وباستخدام ناس من نوعية الولد ده.
والدليل ببساطة مش هتلاقي حد بيعمل معاه زي بنات التيكتوك
حكم الراية اداني واحدة "ده سبرنت دوري عام" من ساعتها وركبتي بقالها أسبوع منهارة، لأ وجاية في الركبة السليمة كمان🥲
كنت حاطط تارجت كدة عايز أوصله قبل السنة ما تخلص وكنت قربت.
ربنا يسهل والالتهاب يخف بسرعة عشان بعاني.
بس كنت عامل ماتش عالمي وجايب جون، هبقى أوريهلكم لما الفيديو ينزل
Ahmed Farahat retweeted
كان يعرف اقوال طاليس ومحاورات أفلاطون ومخاوف سقراط وسعي ديكارت وتساؤلات إسبينوزا وحيرة بوريدان وتشكك ثيسيوس والسببية والحتمية والغائيّة والبنيوية والتفكيكية والدادية ورمز كل هؤلاء وأكثر لكنه لم يعرف نفسه يوما او ما يريده هو حقا،
من 2016 إلى 2026
عمر ضائع، وأحلام موؤدة، وتعويم كتير، وعذاب أكتر، ومعاناة لا تنتهي، ومستقبل مشوش بلا ملامح.
نفس العلقة.. هي هي، الفكرة ان الموضوع دخل في الغريق قوي، عدى البراميل وشرخ.
Ahmed Farahat retweeted
حقيقي وللأسف احنا في مرحله أن حتي فلوسك مش هتنقذك يعني حتي المطاعم الشيك بقي فيها ويترز سرسجيه عرر واكل بيتقدم بارد
الجزم واللبس مكن تدفع مبالغ كبيرة لحاجات تتقطع وتنسل أو جزم تفك بعد مرتين استعمال
بنشتري اكل معمول في مصانع مفيش عليها اي رقابه حقيقيه... البلد بقت مقززة ومقرقة جدا
هي كدة احلوت قوي.
وماذا بعد؟!
دي شكلها أيام جاية ما يعلم بيها إلا ربنا.
ربنا يفرجها علينا جميعا.
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج.
🛑مقترح بإنشاء غرفة عمليات لدراسة مخالفات السوشيال ميديا وتصنيفها واتخاذ إجراءات تتناسب مع جسامتها
shorouknews.com/news/view.as…
مفيش بلد ناجحة شعبها بيزيد فقره كل يوم حتي لو بشكل ما بقت جاذبة لمستثمرنين , زيادة الدولار حاجة كارثية للناس في كل حاجة خصوصا في بلد معتمده علي الاستيراد في الصناعة و الغذاء لذلك ثمن الفشل الاقتصادي الحكومي الناس كل يوم بتدفعه في اسعار سلع و عقارات اعلي و نقص و غلاء في الادوية
ولو ان كل المشاهد بتقول ان مفيش فايدة..
ولكن يبقى دائما هناك أمل..
حتى لو ضعيف أو يبدو بعيد المنال.
وإلى أن يزيح الله الغمة..
لعله صباح الخير.
يومكم جميل يا رب.
Ahmed Farahat retweeted
القضاء في ذمة الله، اخر بصيص نور من حرية الصحافة راح.
مفيش قدام الناس حاليا الا رصد ومزيد ياخدوا منهم الاخبار، بالهنا والشفا على اجهزة اللجان اللي اوهامها بتصورلها ان الناس ممكن تسمع لموسى والديهي وباقي الكائنات من نوعيتهم
قررت الدائرة التاسعة بمحكمة جنح القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار محمد مبارك، معاقبة رئيسة تحرير «مدى مصر»، لينا عطالله، بغرامة قدرها ثلاثة ملايين جنيه، في اتهامها بإدارة موقع بدون ترخيص، وغلق «مدى مصر»، وهو الحكم الذي أعقبه احتجاز عطاالله على يد قوات الأمن.
المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، حسام بهجت، الذي حضر الجلسة، أوضح لـ«مدى مصر» أنه بعد رفع الجلسة إثر تمسك الدفاع بطلبه الحصول على وقت كافٍ للاطلاع على أوراق القضية، أمر القاضي بإخلاء القاعة بالكامل باستثناء «المتهمة» وفريق الدفاع الحاضر عنها، ما تبعه امتلاء القاعة بضباط وحرس بزي مدني، وحضور ضابط «الأمن الوطني».
بعدها، خرج رئيس المحكمة وممثل نيابة أمن الدولة، وأعلن رئيس المحكمة أنها قررت التمسك برفض جميع الدفوع الإجرائية المقدمة من الدفاع، بما في ذلك ضم أي مستندات أو سماع أي شهود، قبل أن يطلب من فريق الدفاع تقديم مرافعته، والذي تمسك بعدم الترافع في ظل عدم الاستجابة للطلبات المقدمة، ليطلب القاضي فجأة إدخال أحد المحامين غير المعلومين لأي من أفراد فريق الدفاع، «وفي تصرف مذهل لجميع الحاضرين» أعلن القاضي أن المحكمة قررت انتداب محامي للدفاع عن المتهمة.
عند تلك النقطة تعالت صيحات جميع أعضاء فريق الدفاع رفضًا لحضور محامي منتدب في ضوء حضور المحامين الأصليين الثمانية، فيما تحدث لينا عطالله نفسها، وأعلنت رفضها حضور هذا المحامي عنها، وهو ما رفض رئيس المحكمة تسجيله في محضر الجلسة.
«وفي تصرف أكثر إثارة للصدمة»، شرع رئيس المحكمة بنفسه في تسجيل طلبات المحامي المنتدب في محضر الجلسة، دون حتى أن ينطق المحامي بكلمة من الأصل، قبل أن يبدأ القاضي في تلاوة حكم الإدانة، وسط صراخ وصيحات اعتراض فريق الدفاع، مقررًا إدانة لينا عطاالله ومعاقبتها بالعقوبة الأقصى، وهي الغرامة بمبلغ ثلاثة ملايين جنيه وغلق موقع «مدى مصر» ومصادرة المُعدات والأجهزة. وبعدها فوجئ الحاضرون بأفراد الأمن يحيطون بلينا عطاالله، ويحملونها من على الأرض إلى خارج القاعة، حيث لا تزال إلى الآن محتجزة.





















