خليفة بن سالم المنصوري Khaleefa retweeted
"وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ"
لاعبين فينا لعبة خبراء التحليل والاستراتيجيات والحروب
تكر كارلسون من أبناء CIA والمقالات لتوجيه الرأي والتمويه
خليفة بن سالم المنصوري Khaleefa retweeted
تكلفة الحرب على إيران: 47.1 مليار دولار.
إيرادات 3 شركات سلاح رئيسية فقط في الربعين الثاني والثالث: نحو 112.5 مليار دولار.
أرباح شركات الطاقة الكبرى في نحو 9 أشهر: أكثر من 128 مليار دولار.
أرباح وإيرادات الشركات تجاوزت تكلفة الحرب بأضعاف.
يا جماعة يرجى الحذر عند فتح تطبيق درب الجديد للمواقف
تم تفعيل خاصية التمديد التلقائي للمواقف بدون طلب او علم العميل .. والخصم من المحفظة بدون إشعارات على الأقل 4 مرات
﷽
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
*اللَّهُــمَّ صـَلِّ وَسَـلِّمْ وبارك علـى سيدنا ونَبِيِّنَـا مُحمَّدﷺ*
يقول النبي ﷺ:
"إن الشيطان قد أيِسَ أن يعبده المُصَلُّون في جزيرة العرب، ولكن في التَّحْرِيشِ بينهم".
صحيح مسلم
كثير من شياطين الإنس تبث الشائعات والفتنة بين الشعوب والدول
التاريخ والأيدلوجيا تناقض الأمنيات والمثالية الدبلوماسية
من كان عنصر هدم وتخريب في 47 سنة لا يمكن أن يكون عنصر أمن واستقرار
عمان تدعو لميثاق أمني إقليمي يشمل إيران والعراق واليمن
وزير الخارجية العُماني: ينبغي أن يقتصر دور الولايات المتحدة في المنطقة على الجانب الاقتصادي لا العسكري
ناشونال نيوز
دعا وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، إلى إبرام اتفاق سلام بين دول الخليج العربية وإيران، يتيح لهذه الدول التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية على مستوى المنطقة.
وأوضح الوزير، خلال زيارة له إلى المملكة المتحدة يوم الأربعاء، أن الاتفاق المقترح سيكون بمثابة ميثاق أمني يضم إيران، إلى جانب العراق واليمن -وهما دولتان تنشط فيهما أطراف مسلحة تابعة لطهران-.
وأضاف أن على الولايات المتحدة الاستمرار في لعب دور اقتصادي في منطقة الخليج وإيران، بدلاً من التركيز على الدور العسكري.
وفي تصريح لبرنامج "راديو 4" على هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، قال البوسعيدي: "إن فكرة بناء هيكل أمني للخليج لا يشمل إيران هي فكرة تفتقر بطبيعتها إلى الاستقرار، وغير متماسكة من الناحية الهيكلية".
وتابع قائلاً: "إيران حقيقة واقعة، وتجاهلها لن يجعلها تختفي. أنا أدعو إلى الانخراط الكامل معها وضمها إلى المنظومة الإقليمية؛ فهدفي هو رؤية السلام يسود في منطقة الخليج".
وكان البوسعيدي قد طرح هذا المقترح لأول مرة يوم الاثنين، خلال محاضرة ألقاها في جامعة كامبريدج، أشار فيها إلى أن مسألة إغلاق مضيق هرمز أصبحت "مستعصية على الحل"؛ نظراً لأن "القوى الخارجية لا تزال هي التي تضع شروط وقواعد التعامل في المنطقة".
وقال: "ما يعيقنا هو أن القضايا التي ينبغي معالجتها على المستوى الإقليمي من قِبل دول الخليج نفسها، تزداد تعقيداً وصعوبة -وقد تصبح أحياناً مستحيلة الحل- وذلك لأن الترتيبات الأمنية في المنطقة لم تتطور بشكل كافٍ".
وأضاف: "يعود هذا النقص في التطور إلى اعتماد المنطقة لفترة طويلة جداً على تدخل القوى الخارجية". إعلان
لكنه سعى يوم الأربعاء إلى تقديم تأكيدات بأن إبرام اتفاقية أمنية لا يعني أن دول الخليج تسعى لتقليص الانخراط الأمريكي في المنطقة. وقال في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "لا يزال بإمكان الولايات المتحدة وحلفاء آخرين المشاركة، بل والاستثمار بشكل أكبر بكثير في الفرص الاقتصادية الواعدة التي تزخر بها المنطقة؛ إذ يمكنهم أن يكونوا شركاء حقيقيين".
وأضاف: "لقد حان الوقت لتغيير الأولويات، والانتقال من التركيز على الجانب العسكري فقط إلى المجال الاقتصادي، الذي يحقق منافع أكبر لنا جميعاً".
وألقى البوسعيدي باللوم على الضربات الجوية الأمريكية ضد إيران في فبراير، معتبراً أنها كانت الشرارة التي أشعلت فتيل الحرب وزادت من حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
يُذكر أن إيران شنت هجمات متكررة على منشآت الطاقة في أنحاء الخليج، كما قامت جماعة الحوثي -وهي وكيل مسلح لإيران في اليمن- بشن هجمات استهدفت البنية التحتية ومطارات مدنية في المملكة العربية السعودية.
وقال: "كل هذه الأحداث الأخيرة هي نتيجة للحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد إيران".
وتتمتع سلطنة عُمان بعلاقات جيدة مع طهران ومع جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، ولطالما لعبت دور الوسيط بين الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين. ومع ذلك، فهي ليست طرفاً في مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية حالياً بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تقودها كل من باكستان وقطر.
وفي وقت سابق من هذا العام، أفادت تقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد بقصف سلطنة عُمان، بدعوى أنها "تعرقل" الجهود من خلال سعيها للتوصل إلى اتفاق بديل مع إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
وأشار البوسعيدي إلى وجود سابقة تاريخية لاتفاق إقليمي من النوع الذي اقترحه، قائلاً: "لقد مررنا بتجربة مماثلة في عام 1976، حين اجتمعت الدول الثماني لمحاولة صياغة اتفاق كهذا"، في إشارة إلى الاجتماع الذي عُقد في مسقط في نوفمبر من ذلك العام، وضم وزراء خارجية دول الخليج الثماني.
وتابع: "لكن وقعت بعد ذلك أحداث كبرى، منها الثورة الإيرانية، والحرب العراقية الإيرانية، وغزو أفغانستان".
وأكد البوسعيدي أن الظروف التي حالت دون إبرام ذلك الاتفاق في الماضي "لم تعد قائمة اليوم".
وقال: "نحن نسعى اليوم إلى استئناف عملية شاملة وجادة تجمع كافة دول المنطقة".
تكلفة الحرب على إيران: 47.1 مليار دولار.
إيرادات 3 شركات سلاح رئيسية فقط في الربعين الثاني والثالث: نحو 112.5 مليار دولار.
أرباح شركات الطاقة الكبرى في نحو 9 أشهر: أكثر من 128 مليار دولار.
أرباح وإيرادات الشركات تجاوزت تكلفة الحرب بأضعاف.










