رسالة تأييد: المغرب سيد قراره، ومصلحته الوطنية أولاً
أنا مواطن مغربي، أعتز بانتمائي إلى هذا الوطن العريق، وأعلن بوضوح وقناعة تأييدي لاستئناف العلاقات وتطبيعها بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل، في إطار القرار السيادي الذي اتُّخذ بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
إن سياسة المغرب الخارجية تُرسم بإرادة وطنية مستقلة، وبميزان مصالحه العليا وأمنه ووحدته الترابية. وللمغرب كامل الحق في اختيار شركائه وبناء تحالفاته، دون وصاية من أحد أو مزايدة على وطنيته ومواقفه.
ولليهود المغاربة مكان أصيل في ذاكرة وطننا ونسيجه الحضاري؛ فقد تقاسموا مع سائر المغاربة الأرض واللغة والعادات، وظل ارتباطهم بالمغرب راسخاً عبر الأجيال. وفي هذه الروابط الإنسانية والتاريخية أساس للتواصل، ومساحة لبناء مستقبل يسوده الاحترام والتعاون.
إنني أؤيد هذا المسار انطلاقاً من إيماني بأن خدمة المغرب مسؤولية، وأن السلام يحتاج إلى شجاعة، وأن الدفاع عن المصالح الوطنية يقتضي وضوح الرؤية واستقلال القرار. فبناء الشراكات، وفتح آفاق التنمية، وصون كرامة الوطن خيارات تستحق التأييد والثبات.
فليكن هذا واضحاً لكل من تطاول على المغرب أو حاول المساس بسيادته ووحدته الترابية: المغرب لا يستأذن أحداً في الدفاع عن مصالحه، ولا يقبل الوصاية أو الإملاءات. هو بلد سلام وانفتاح، لكنه ليس بلداً مستسلماً؛ يمد يده لمن يحترمه، ويواجه بحزم كل من يعتدي على حقوقه أو يستخف بكرامته. ومن يختبر صبر المغرب، فليدرك أن وراء هدوئه دولةً ثابتة، وشعباً متماسكاً، وإرادةً لا تلين في صون الوطن والدفاع عن مقدساته بالوسائل المشروعة.
المغرب أولاً، وسيادته مصونة، وقراره ملك له.
عاش المغرب حراً، عزيزاً، موحداً، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
الإمضاء: عدوّ الكوفيين والعدميين والكرغوليين
🇲🇦 أغلبية بالأرقام… فهل تصبح أغلبية بالإنجاز؟
إذا تأكد التحالف المتداول بـ236 مقعدًا، فسيمنح المنصوري سندًا برلمانيًا مريحًا، لكن جمع خمسة أحزاب حول برنامج واحد سيكون أصعب من جمع مقاعدها.
وخروج الأحرار إلى المعارضة، إن تأكد، سيضع الجميع أمام مفارقة: كيف سينتقد تدبير شريكيه السابقين؟ وكيف سيقدّمان التغيير وهما شريكان في الحصيلة السابقة؟
الاختبار الحقيقي هو تحويل هذا التوازن الحزبي إلى قرارات تحسّن القدرة الشرائية والتشغيل والصحة والتعليم. فالمواطن لا يقيس قوة الحكومة بعدد مقاعدها، بل بما يتغيّر في حياته.
المقاعد تمنح سلطة القرار… والإنجاز يمنح ثقة المواطن.
#المغرب #تشكيل_الحكومة #المشهد_السياسي
حزب «فوكس» يهدّد بتعليق معاهدة الصداقة مع المغرب… ماذا يريد؟
يطالب حزب «فوكس» الإسباني بتعليق معاهدة الصداقة مع المغرب، وطرد المهاجرين غير النظاميين، وإعادة القاصرين غير المصحوبين بذويهم إلى بلدانهم، وتعزيز الوجود العسكري الدائم بسبتة ومليلية. هذه مطالب حزبية، وليست قراراً اتخذته الحكومة الإسبانية.
سياسياً، يمكن قراءة هذا التصعيد باعتباره محاولة لإحراج حكومة مدريد والضغط على الرباط عبر ربط الهجرة بالخلاف الترابي. لكن التناقض واضح: كيف يطالب «فوكس» بتعاون المغرب في إعادة المهاجرين، وفي الوقت نفسه يدعو إلى تعليق معاهدة الصداقة معه؟
رفع سقف المطالب سهل… أمّا تدبير العلاقة مع المغرب، فيحتاج إلى أكثر من الشعارات.
#المغرب #إسبانيا #سبتة #مليلية #فوكس #سياسة
المغرب يرتقي بأدواره… فهل ترتقي الأحزاب إلى مستوى المرحلة؟
عشية الانتخابات التشريعية، يمر المغرب بمرحلة بالغة الحساسية، تتقاطع فيها المطالب الاجتماعية الملحّة مع اتساع أدواره الاستراتيجية. وفي تقديري، لم تُفلح الأحزاب المغربية حتى الآن في إفراز نخبة سياسية تمنح العمل الحزبي ما يحتاجه من مصداقية؛ إذ لا يزال أداؤها يعكس قصورًا في النضج السياسي، ويبدو الطموح إلى تولّي السلطة أسبق لديها من بناء رؤية واضحة لما ينبغي إنجازه بها.
التعليم، والصحة، والتشغيل، وتحسين الأجور والحد الأدنى للأجر، وحماية القدرة الشرائية، والحماية الاجتماعية، والسكن، والأمن المائي، ورقمنة الخدمات العمومية: أولويات تشكّل قاسمًا مشتركًا بين المتنافسين. لكن الفارق الحقيقي تصنعه برامج قابلة للتمويل والتنفيذ، ونتائج يلمسها المواطن، خصوصًا الشباب الذي فقد جزء منه الثقة في الوساطة الحزبية.
وتضيف القضية الفلسطينية تباينًا آخر إلى المشهد، حين تربطها بعض الأحزاب الإسلامية برفض تطبيع العلاقات مع إسرائيل. غير أن التضامن مع الفلسطينيين ينبغي تمييزه عن توظيف قضيتهم انتخابيًا؛ فلا يجوز أن يصبح بديلًا عن الإجابة عن انتظارات المغاربة أو مقياسًا وحيدًا للحكم على خيارات المملكة.
خارجيًا، يفرض الدفاع عن السيادة المغربية على الصحراء، والتوتر مع الجزائر، والملفات الحساسة مع إسبانيا، وتنويع الشراكات والتحالفات، رؤية تتجاوز الحسابات الانتخابية. ويضيف تحديث القوات المسلحة وتطوير صناعة دفاعية وطنية رهانات الاستقلالية التكنولوجية والصناعية إلى معادلة القرار.
أما الحرب في أوكرانيا، والمواجهة الأمريكية الإيرانية، وهجمات الحوثيين على السعودية، فتضع الطاقة والإمدادات والملاحة التجارية تحت الضغط. وقد تنعكس هذه الاضطرابات على المغرب بارتفاع كلفة الواردات وتضييق هامش الميزانية، بما يجعل التوفيق بين الإنفاق الاجتماعي والاستثمار والدفاع أكثر تعقيدًا.
السؤال إذن ليس: من سيفوز بالانتخابات؟ بل: من يملك الكفاءة والرؤية لتحويل المكانة الاستراتيجية للمغرب إلى تقدّم يلمسه المواطن في حياته؟
#المغرب #الانتخابات_التشريعية #الأحزاب_السياسية #النخبة_السياسية #الأولويات_الوطنية #المغرب_أولاً
إلى الجيران والمشكّكين:
بين المغاربة وعرشهم عهدٌ يتجاوز حساباتكم
ليست علاقة المغاربة بملوكهم مشهدًا تصنعه المناسبات، بل بيعة تسكن الوجدان، ووفاء تتوارثه الأجيال. نرى في العرش عنوان وحدتنا واستمرار دولتنا، ونحتكم إلى ملكنا ثقةً في الإنصاف وصون الكرامة. هذا الارتباط جزء من كيان وطن، لا تفكّه إشاعة ولا تنال منه حملة.
أما من يعادينا في الجوار ويراهن على شرخ بين المغاربة وعرشهم، فليواجه عجز رهانه: المغرب لا ينتظر إذنكم ليعتزّ بملكه، ولا يحتاج شهادتكم ليعرف قدر دولته. انشغلتم بتمنّي تصدّع بيتنا حتى حسبتم أمنياتكم حقائق. سيبقى غيظكم عبئًا عليكم، وسيبقى وفاؤنا قرارًا لنا؛ فليس لأعداء الوطن حقّ الوصاية على وجدان أبنائه.
#المغرب #الله_الوطن_الملك
المغرب… مَن يدينه ومَن يراهن عليه؟ 🇲🇦
الدلالة الجيوسياسية في المشهد تتجاوز تزامن الأحداث: بينما تتعالى أصوات الإدانة من البرلمان الأوروبي وبعض الجيران، تمضي أمريكا وإسرائيل في تعميق الشراكة مع المغرب. اختلاف المواقف هنا يكشف اختلاف الحسابات: مَن يقلقه اتساع هامش القرار المغربي، ومَن يرى مصلحته في الاستثمار فيه.
إدانات البرلمان وحدها لا تسمن ولا تغني من جوع؛ وزنها بما تستطيع تغييره، ووزن التحالفات بما تنتجه من التزامات ومصالح. وهنا تكمن قوة المغرب: كلما تعمّقت شراكاته مع حلفائه، ارتفعت كلفة الضغط عليه وتراجعت جدوى عزله.
وبين هذا وذاك، يبقى المغرب قويًّا عزيزًا؛ ومَن يراهن على محاصرته، عليه أن يحسب مصالح الأقوياء معه.
#المغرب #المغرب_أولاً
هذا دعاءٌ وتذكير… لا استسلام؛ فالمغرب إذا صبر لا ينسى، وإذا ردّ كان ردّه بحجم الإساءة 🇲🇦
نحن نستحضر عدالة السماء، لكننا لا نتخلى عن حقنا في الدفاع عن وطننا ومصالحه. سندعو الله، ونثق بحكمة دولتنا، وسنردّ الصاع صاعين؛ بالقانون والدبلوماسية، وقوة المؤسسات، وصلابة الموقف المغربي. فالتسامح خُلُق، أما التفريط في كرامة الوطن فليس من شيم المغاربة.
وفي هذا اليوم المبارك، أتقدّم بخالص متمنياتي إلى كل مغربي غيور على وطنه، صادق في انتمائه وثابت في الدفاع عن ثوابته ومصالحه العليا. جمعة مباركة على الأمة المغربية، ملكًا وشعبًا، وعلى كل من يحمل المغرب في قلبه عقيدةً ووفاءً ومسؤولية.
المغرب ليس بلدًا عابرًا في التاريخ، ولا أرضًا بلا ذاكرة أو سند؛ إنه بلد الشرفاء، ومملكة ضاربة جذورها في أعماق الزمن. وقد علّمنا التاريخ أن كل من اعتدى عليه أو تآمر على مصالحه انتهى به الأمر، عاجلًا أو آجلًا، إلى دفع ثمن أفعاله.
المغرب بلد القرآن، تُتلى في مساجده أحزاب الكتاب العزيز صباحًا ومساءً، وهو بلد حفظة القرآن بامتياز. وهو كذلك موطن تراث يهودي مغربي أصيل، حافظ على خصوصيته وارتباطه بالعرش والوطن عبر القرون.
إنه بلد أولياء الله الصالحين من المسلمين، وموطن حاخامات وأولياء يهود مغاربة يحتفظون بمكانتهم في ذاكرة أبناء ملتهم؛ مملكة جمعت بين الإيمان والتسامح، وبين قوة الهوية وحكمة التعايش. إنها بلاد الأمن والأمان… والفاهم يفهم.
أما ما يصدر عن البرلمان الأوروبي من قرارات أو مواقف مجحفة ومسيّسة، فلن يغيّر شيئًا من ثوابت المغرب، ولن يمسّ سيادة قراره الوطني. وكثيرًا ما فقدت مثل هذه القرارات أثرها عند أصحابها، بل وانقلبت تداعياتها عليهم، بينما واصلت المملكة مسيرتها بثبات وثقة.
فالمملكة الشريفة حدّدت منذ القدم أولوياتها، وربطت وسائلها بأهدافها، وتعرف جيدًا متى تتحرك، وكيف تدافع عن مصالحها، وأين يكون الرد؛ بهدوء الدولة، وذكاء الدبلوماسية، وقوة التاريخ، وصلابة الجبهة الداخلية.
المغرب بلد الأمن والأمان، لكنه ليس بلدًا مستباحًا؛ ومن يعتدي عليه سيجد أمامه دولةً تعرف كيف تصون حقوقها وتحمي مصالحها. أما عدالة السماء، فلها أجلها وحكمتها.
والله المستعان، والأيام بيننا.
جمعة مباركة لكل مغربي غيور على وطنه.
عاشت الأمة المغربية، وعاش المغرب عزيزًا آمنًا شامخًا تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله. 🇲🇦
#جمعة_مباركة #المغرب #الأمة_المغربية #المملكة_الشريفة #الله_الوطن_الملك
قرار البرلمان الأوروبي بشأن سبتة… ماذا تضمّن فعلًا؟
متابعي الكرام، أضع بين أيديكم أبرز بنود القرار، تباعًا وباختصار، على أن أتبعه في التدوينة الموالية بقراءة جيوسياسية لأبعاده وما قد يخفيه وراء عباراته الدبلوماسية.
أُقرّ النص يوم 17 شتنبر 2026 بـ339 صوتًا مؤيدًا، مقابل 225 معارضًا و16 ممتنعًا. وهو قرار سياسي غير مُلزم، تضمّن ما يلي:
▪️ سبتة ومليلية: تأكيد الموقف القائل إنهما مدينتان إسبانيتان وأوروبيتان، ورفض التصريحات المشككة في السيادة الإسبانية عليهما.
▪️ أحداث سبتة: إدانة الدخول الجماعي والتحذير من توظيف الهجرة في «الحروب الهجينة»، دون تحميل المغرب صراحةً مسؤولية تدبير الأحداث.
▪️ مطالب موجّهة للمغرب: الوفاء بالتزامات التعاون في مراقبة الحدود وتسهيل إعادة المهاجرين.
▪️ انتقادات للحكومة الإسبانية: اعتبار سياسة التسوية الجماعية لأوضاع المهاجرين عامل جذب محتمل للهجرة غير النظامية، والتنبيه إلى انعكاساتها على بقية الدول الأوروبية.
▪️ حماية الحدود: الدعوة إلى تعزيز قدرات «فرونتكس» وزيادة التمويل المخصّص لمراقبة الحدود الخارجية.
▪️ إعادة المهاجرين: المطالبة بتسريع إعادة من لا يحق لهم البقاء، بمن فيهم القاصرون غير المصحوبين، مع احترام القانون الأوروبي والدولي.
▪️ التمويل الأوروبي: الدعوة إلى تشديد الرقابة على الأموال الممنوحة للدول الثالثة وإتاحة تعليقها أو استردادها عند الإخلال بالتعاون. أما مقترح وقف التمويل للمغرب فورًا، فلم يُعتمد.
هذه أبرز مضامين القرار. وليست هذه أول مرة يصدر عن البرلمان الأوروبي موقف يصطدم بمصالح المملكة الشريفة؛ وقد واصل المغرب، رغم مواقف سابقة، الدفاع عن خياراته ومصالحه. لكن عدم إلزامية القرار لا تعني انعدام أثره السياسي.
فلماذا أُقحمت السيادة على سبتة ومليلية في ملف الهجرة؟ وما الذي تكشفه نتائج التصويت عن موازين القوى داخل أوروبا؟
هذا ما سأناقشه في التدوينة الموالية، من منظور جيوسياسي.
أحمد مرزاق
#المغرب #سبتة #مليلية #البرلمان_الأوروبي #الجيوسياسة
…..المغرب وأوروبا… من ضجيج القرار إلى اختبار موازين القوة**
متابعي الكرام، كما وعدتكم، أشارككم هذا التحليل حول قرار البرلمان الأوروبي الأخير، حفاظًا على تسلسل النقاش وكرونولوجيا الأحداث. أعتذر عن طول هذه التدوينة، وأدعوكم إلى قراءتها كاملة؛ فخلف عبارات القرار حسابات تتجاوز الهجرة إلى السيادة والأمن والتحالفات. وفهمها يقتضي التمييز بين ضجيج المواقف وحقيقة موازين القوى.
أولًا: من الهجرة إلى السيادة.
إقحام سبتة ومليلية في القرار، وتأكيد طابعهما الإسباني والأوروبي، يعزّزان مسعى مدريد إلى إحاطة موقفها بغطاء أوروبي. لكن اصطفاف البرلمان خلف إسبانيا لا يحسم الخلاف مع المغرب، ولا يمنح الموقف الإسباني حصانة من النقاش التاريخي والسياسي.
ثانيًا: المغرب يدخل هذه العلاقة بمقومات قوة.
موقعه عند ملتقى المتوسط والأطلسي، وقربه من أوروبا وامتداده الإفريقي، وقدراته الأمنية والاستخباراتية، وبنيته المينائية واللوجستية، تمنحه وزنًا يتجاوز ملف الهجرة. وتزيد شراكاته مع الولايات المتحدة والقوى الأوروبية والخليجية والإفريقية من هامش حركته وتنويع خياراته.
هذه المقومات تجعل المغرب دولةً يُحسب لموقفها حساب، وشريكًا يملك مصالح يدافع عنها وشروطًا يتفاوض بشأنها. وأي توتر معه يفرض حسابات على الطرفين.
ثالثًا: نبرة الضغط تكشف أيضًا حدود الضغط.
طالب القرار المغرب بمواصلة التعاون الحدودي وإعادة المهاجرين، لكنه لم يعتمد مقترح وقف التمويل الموجّه إليه فورًا، ولم يحمّله صراحة مسؤولية تدبير الدخول الجماعي إلى سبتة. ويمكن قراءة ذلك باعتباره حرصًا على توجيه رسالة سياسية مع تجنّب الإضرار بشراكة تحتاجها أوروبا.
رابعًا: التصويت كشف انقسامًا، لا إجماعًا.
اعتماد القرار بـ339 صوتًا مقابل 225 وامتناع 16 يؤكد وجود خلاف داخل البرلمان. لكن الدقة تقتضي ألّا نعتبر جميع المعارضين مؤيدين للموقف المغربي؛ فقد شمل الخلاف أيضًا انتقاد حكومة سانشيز وسياستها في تسوية أوضاع المهاجرين. فالحسابات الحزبية الإسبانية والأوروبية حاضرة بقوة في هذا الملف.
خامسًا: التمويل لا يمنح حق الوصاية.
تشديد شروط التمويل قد يُستخدم وسيلة ضغط، لكنه لا يلغي أن التعاون يحقق مصالح متبادلة. والموقف المغربي الأقوى هو ربط الالتزامات بتبادل المنافع واحترام السيادة، مع مواصلة تنويع الشراكات وتقوية الاقتصاد والقدرات الوطنية.
ليست هذه أول مرة يصدر عن البرلمان الأوروبي موقف يصطدم بمصالح المملكة الشريفة، ولم تمنع مواقف سابقة المغرب من مواصلة خياراته. ومع ذلك، فإن عدم إلزامية القرار لا يعني تجاهل أثره السياسي؛ إذ تستحق محاولة تثبيت الرواية الإسبانية عملًا دبلوماسيًا وإعلاميًا مستمرًا.
قوة المغرب في قدرته على تحويل موقعه وقدراته وتحالفاته إلى نفوذ مستدام. أما الوزن الحقيقي لهذا القرار فسيتحدد بما تستطيع الأطراف تنفيذه، وبالكلفة التي تقبل تحمّلها.
المغرب شريك في أمن المنطقة واستقرارها، وصاحب قرار في الدفاع عن مصالحه. ومن يريد شراكة مستقرة معه، فعليه أن يحسب لهذه الحقيقة حسابها.
#المغرب #سبتة #مليلية #البرلمان_الأوروبي #الجيوسياسة
حين يتحول البرلمان الأوروبي من مؤسسةٍ سياسية إلى شاهدٍ لإسبانيا
صوّت البرلمان الأوروبي على قرار غير مُلزم بشأن أحداث سبتة، تضمّن مطالب تتعلق بالهجرة ومراقبة الحدود، لكنه تجاوز ذلك إلى اعتبار سبتة ومليلية «مدينتين إسبانيتين وأوروبيتين وسيادتهما غير قابلة للنقاش».
وهنا يكمن أخطر ما في القرار وأكثره استفزازًا للمغاربة: فالهجرة أزمة عابرة يمكن تدبيرها بالتعاون، أما محاولة حسم قضية تاريخية وسيادية بعبارات سياسية جاهزة فهي انحياز صريح للرواية الإسبانية.
سبتة ومليلية تقعان في شمال المغرب، واعتبارهما أوروبيتين بقرار سياسي لا يغير الجغرافيا، ولا يمحو الذاكرة، ولا يمنح الاحتلال شرعية تاريخية. كان الأجدر بالبرلمان الأوروبي أن يدعو إلى الحوار واحترام التاريخ، لا أن ينصّب نفسه طرفًا وحكمًا في الوقت نفسه.
القرارات غير الملزمة تزول، أما حقائق التاريخ والجغرافيا فتبقى.
#المغرب #سبتة #مليلية #الوحدة_الترابية #البرلمان_الأوروبي
المغرب لا تحكمه الضوضاء… بل تحكمه المصلحة العليا
بعد الاتفاق الأخير مع إسرائيل برعاية أمريكية، قد يتعرض المغرب لحملات داخلية وخارجية، وقد ترتفع أصوات الاحتجاج والتشويش ومحاولات الضغط.
لكن الدولة المغربية، بمفهومها العميق والمؤسساتي والجيوسياسي، لا تُدير قراراتها تحت تأثير الشعارات العابرة، ولا ترسم تحالفاتها وفق مزاج الشارع أو إملاءات الخارج؛ بل وفق مصالحها العليا وأمنها القومي وموقعها الاستراتيجي.
لقد راكم المغرب من تجارب التاريخ والماضي القريب ما يكفي ليدرك طبيعة هذه التحركات، ومن يقف خلفها، وكيف ومتى وأين يتعامل معها. أما الرد المغربي فلا يكون دائمًا صاخبًا أو مباشرًا؛ فقد يأتي سياسيًّا أو دبلوماسيًّا أو قانونيًّا، وتظهر نتائجه عندما يكتشف خصوم المملكة أن موازين القوى تغيّرت وأن حساباتهم كانت خاطئة.
المغرب يستمع إلى جميع الأصوات، لكنه لا يسمح لأحد بأن يختطف قراره السيادي أو يساومه على مصالحه الاستراتيجية.
الدول الراسخة لا تنفعل… بل تقرر، تتحرك، ثم تترك للنتائج أن تتكلم.
#المغرب #السيادة_الوطنية #الدبلوماسية_المغربية #المصلحة_العليا #الأمن_القوم
صباح الخير للجميع…🌹
كلُّ صباحٍ فرصةٌ جديدة لنُصلح ما أفسدته الأيام، ونزرع الأمل حيث أثقلتنا الخيبات. فليكن يومنا أوسع من خلافاتنا، وأجمل من ظنوننا، ولنتذكّر أن الأوطان تُصان بالمحبة، وأن القلوب ترتقي بالتسامح.
حفظ الله المغرب وأهله، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار. 🇲🇦
الله، الوطن، الملك
Le revers de la médaille
En ouvrant la nationalité espagnole aux Sahraouis nés sous administration espagnole et à leurs descendants directs, Madrid prend une décision dont la portée dépasse largement la réparation historique invoquée. Le nombre potentiel de bénéficiaires pourrait atteindre 100 000 à 200 000 personnes, sans que cela signifie qu’elles s’installeront toutes en Espagne.
Le véritable risque est stratégique : importation durable du conflit saharien dans l’espace politique espagnol, constitution progressive d’un nouveau poids électoral et diplomatique, difficultés de vérification des parcours individuels dans les camps et tensions supplémentaires avec le Maroc.
L’Espagne pourrait ainsi devenir, par sa propre loi, non plus un simple observateur du différend, mais l’un de ses principaux terrains politiques. Voilà le revers de la médaille que Madrid semble avoir insuffisamment mesuré.
Ahmed Merzaq
#Espagne #Maroc #SaharaMarocain #Géopolitique #AnalyseStratégique #RelationsMarocoEspagnoles #Polisario #Diplomatie
أعتذر لمتابعيّ الكرام عن إطالة هذا المنشور، لكن أهمية الموضوع وخطورته لا تسمحان باختزاله في بضعة أسطر. أدعوكم إلى قراءته كاملًا والاطلاع على مضمونه قبل الحكم عليه، فهو يعبر بوضوح وصدق عن موقفي الوطني وقناعتي الشخصية
صوتي للمغرب… لا لتجّار القضايا والأيديولوجيات
أنا، بصفتي مواطنًا مغربيًّا، أرفض أن أمنح صوتي لكل من تكالب على بلادي مقابل حفنة من الدولارات، أو اصطفّ إلى جانب إسبانيا ضد المصالح السيادية للمملكة، أو أعلن باستخفاف أن قضية سبتة ومليلية المحتلتين لا تعنيه. كما أرفض التصويت لمن يطعن المغرب من الخلف، ويحوّل قضاياه المصيرية إلى مادة للشعبوية والمساومة السياسية.
ولن يذهب صوتي إلى تيارات الإسلام السياسي الإخواني، ولا إلى بقايا الاشتراكية البائدة التي تستثمر في القضايا الخارجية لاستفزاز الدولة والمزايدة على المجتمع، بينما تتجاهل حقوق المغرب التاريخية ومصالحه العليا. فالأيديولوجيا، مهما كان لونها، لا يمكن أن تعلو فوق الوطن.
وشخصيًّا، لم تعد فلسطين ولا فصائلها تعنيني. فعن أي فلسطين نتحدث: فلسطين «حماس»، أم فلسطين «فتح»، أم فلسطين الفصائل المتنازعة؟ إذا كان الفلسطينيون أنفسهم لم يوحّدوا قرارهم ولم يجمعوا كلمتهم، فكيف يطالبون الآخرين بأن يحققوا لهم ما عجزوا عن تحقيقه فيما بينهم؟
أما بعض أصحاب الكوفيات في المغرب، فقد جعلوا من فلسطين وسيلة للمزايدة السياسية واستفزاز مؤسسات الدولة، حتى كادوا يحوّلونها في خطابهم إلى ركن من أركان الإسلام، ثم نصّبوا أنفسهم أوصياء على الوطنية والأخلاق، وأخذوا يخوّنون كل من يقول: المغرب أولًا. وكأن الدفاع عن قضايا الآخرين واجب، بينما الدفاع عن المصالح السيادية للمملكة تهمة تستوجب الإدانة!
صوتي أمانة، ولن أمنحه لمن يجعل ولاءه الأيديولوجي فوق انتمائه الوطني، أو يقدّم حسابات الخارج على سيادة المملكة ووحدتها الترابية.
سبتة ومليلية قبل غزة… والمغرب أولًا وقبل الجميع. 🇲🇦
#المغرب_أولًا #صوتي_للوطن #سبتة_ومليلية_مغربيتان #الوحدة_الترابية #المصالح_السيادية #لا_للمزايدة_السياسية
Replying to @moroccofirst
نداء إلى المؤرخين والمثقفين المغاربة
يُرتقب تصوير عمل سعودي ضخم من إنتاج قناة MBC، تحت إشراف تركي آل الشيخ، يتناول سقوط غرناطة، آخر معاقل الحكم الإسلامي في الأندلس، وذلك فوق الأراضي المغربية.
ومن هنا، ندعو مؤرخينا ومثقفينا والجهات المغربية المختصة إلى مواكبة هذا المشروع ومراجعة سيناريوه ووثائقه، حمايةً للذاكرة التاريخية المغربية من التحريف أو التهميش أو السطو. فالمغرب لم يكن مجرد مكان قريب من أحداث الأندلس، بل كان طرفًا أصيلًا في تاريخها، سياسيًا وعسكريًا وحضاريًا، كما احتضن جزءًا كبيرًا من إرثها الإنساني.
لسنا ضد الإبداع الدرامي، لكن الحبكة الفنية لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة لاختلاق الوقائع أو طمس أدوار الشعوب والدول. وما وقع من جدل حول مسلسل «فتح الأندلس» يجب ألا يتكرر؛ فتاريخ المغرب ليس ديكورًا للتصوير، ولا مادة مباحة لإعادة كتابتها بعيدًا عن أهل الاختصاص.
نريد عملًا يروي ما حدث بمصداقية، ويحفظ لكل طرف مكانته الحقيقية دون تزوير أو استحواذ على ذاكرة غيره. وإذا كان المغرب سيمنح أرضه وفضاءه لهذا الإنتاج، فمن حقه أن يضمن احترام تاريخه وهويته.
#المغرب #غرناطة #الأندلس #تاريخ_المغرب #الذاكرة_المغربية #الدراما_التاريخية #MBC



















