عبدالرحمن | Abdulrahman retweeted
“The Reception of Ancient Philosophers in Early Modern France: The Mask of Philosophy”
Jiani Fan
bloomsbury.com/uk/the-recept…
كان بحث تخرجي في مرحلة البكالوريوس عن قصتين قصيرتين لإدغار آلان بو، وقد نال درجة الامتياز. وكنت حينها مبهور بـ«بو» جدا جدا، ومتأثر بسيرته ووفاته الغرائبية ومتعاطف معه. ورغم أني لم أتناول قصيدة «الغراب» في بحثي آنذاك، إلا أني كنت أعيش تفاصيلها؛ أحفظها وأؤديها محاكيا إلقاء السير كريستوفر لي.
أذكر أن أحد أصدقائي استيقظ ليلا في شقتنا بجوار جامعة جازان، وخرج إلى الصالة ليجدني أؤدي القصيدة ومندمج في أجوائها؛ وفي اليوم الثاني اجتمع بي هو وباقي الأصدقاء ظانّين بأني قد فلسعت.
امتد هذا السحر وتأثري بالقصيدة إلى مرحلة الماجستير، فكتبت ورقة بحثية عن كلمة «Nevermore»؛ تلك الكلمة التي استوقفتني طويلا وأدهشتني: فكيف يمكن لكلمة واحدة ينطق بها غراب أن تحمل كل هذا العمق، وأن تحمل معنى عن غير عاقل، غراب؟!
لا زلت أعدُّ «الغراب» من أهم قصائد الفقد، ومن خير ما يفتخر به الأدب الأمريكي، وأعدُّ كلمة «Nevermore» من أكثر اللازمات الشعرية سحرا.
وهي أيضا من القصائد التي يمكن أداؤها في صورة مونولوج درامي على المسرح، بما تنطوي عليه من قصة وسرد وبنية درامية، ولكن إذا، وفقط إذا، امتلك مؤديها موهبة السير كريستوفر لي في الإلقاء والأداء.
عبدالرحمن | Abdulrahman retweeted
Replying to @ereeee13444 @Al_ARobai
شكراً للاهتمام بالمجلتين لكني ألفت الانتباه إلى أن بينهما اختلافاً كبيراً. كلتاهما تعنيان بالكتاب لكن عالم الكتب، كما هي بعد صدورها عن مكتبة الملك عبد العزيز العامة على الأقل، مجلة عريقة وفصلية، مجلة ورقية ضخمة ومحكّمة، تنشر أبحاثاً في علم المكتبات وتعرض لبعض الإصدارات، في حين أن رامتان مجلة إلكترونية تعنى بمراجعة الكتب الصادرة حديثاً، وذلك بنقدها وتقويمها من خلال مقالات مخصصة للكتب.
مقالة بعنوان:
حاشية على تاريخ الفلسفة: الترجمة والمفهوم والاشتغال الفلسفي المعاصر في شبه الجزيرة العربية.
عبدالرحمن | Abdulrahman retweeted
وجوه غائبة - عبد الوهاب أبو زيد.
ليس هذا وداعاً ولا مرثية.
أبا عادلٍ لن نقولَ الوداعَ
وإن مرَّ وقتٌ وإن طال عهدُ
فمثلك باقٍ بقاءَ الزمانِ
وأعمارنا في يدِ الدهرِ نردُ
alyamamahonline.com/8007
@akabuzaid
في أحد أيام الخميس من أيام الجبل القديمة، اشترى أخي الأكبر شريط كاسيت للمطربة ابتسام لطفي من سوق الخميس الأسبوعي؛ وذلك بعد صفقة بيع حظيت بإشادة جدي وشهادة جدتي؛ إذ استطاع أخي، رغم صغر سنه وقلة خبرته بمنطق السوق الشعبي، أن يبيع كبشًا بسعر مجز، وفوت بذلك الفرصة على «الجلابين» الذين كانوا يترصدون البائعين عند مداخل السوق ليبخسوا أثمان كباشتهم، ثم يعيدوا بيعها بأسعار مضاعفة في الداخل.
وفي المساء القمري البارد لذلك اليوم، استمعت للمرة الأولى إلى أغنيتي «لا لا ضوء القمر» و«عساك بخير يا مسافر» بصوت المطربة القديرة ابتسام لطفي العذب. واليوم يوقظ صوتها في أعماقي حنين لم يعد يتسع له أو يقوى عليه قلبي المدني.
عبدالرحمن | Abdulrahman retweeted
من الترجمة إلى الوساطة الثقافية: كيف ينقل الذكاء الاصطناعي اللهجة النجدية؟ nitter.cf/i/broadcasts/2AMXrdlym…
بعيدا عن صورتي التي أظهر فيها بابتسامة سعيدان ولا أعلم لماذا أبدو فيها فرح هكذا! :)
هنا خبر في «أفق: أخبار جمعية الفلسفة» عن محاضرتي التي خصصتها لقراءة مشروع الدكتور سعد البازعي، ومحاولة الكشف عن أحد أبرز الإسهامات الفلسفية الأصيلة في مشهدنا الفكري، وهو إسهام لم ينل بعد ما يستحقه من الاستثمار والاشتغال البحثي، رغم ما كتب بشأنه.
والتقرير فيه رابط مباشر للمحاضرة. ويسرني أن يشاهدها المهتمون بأعمال الدكتور سعد البازعي، وتعريفه الفلسفة وهجراتها وتأريخها، ثم البناء الذي قدمته انطلاقا من موقفه وتعريفاته وأسئلته ومفاهيمه والمفارقات التي يثيرها وبشكل مبكر من مشواره الفكري. وليس تفكيك كما في الخبر.
وشكرا للأصدقاء فريق أفق في الجمعية على التذكير بالمحاضرة والتقرير الرائع حولها.
Replying to @PhilosophySaudi
عبدالرحمن | Abdulrahman retweeted
غدًا! للتذكير: ما زال التسجيل متاحًا.
ندعوكم لمحاضرة افتراضية بعنوان: «من الترجمة إلى الوساطة الثقافية: كيف ينقل الذكاء الاصطناعي اللهجة النجدية؟»، وذلك يوم الثلاثاء، ٢٣ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ، الموافق ٣ نوفمبر ٢٠٢٦م.
للتسجيل:
kfcris.zoom.us/webinar/regis…
ينتابني بين الفينة والأخرى حنين شديد إلى الزمن الذي كنت أظن فيه أن دكان قريتنا هو أبعد نقطة في الوجود، وأن قريتنا هي مركز الكون، وأن القمر خُلق من أجلنا، زينة لنا دون العالمين.
كان العالم بعيد عنا وكنا بعيدين عنه. وكان المذياع نافذتنا على العالم، ويا الله على المذياع! كانت جدتي تكرهه، على عكس أمي؛ لأنها كانت تعتقد أن الذين يتحدثون فيه من الجن. والتلفاز لا نعرف فيه إلا القناة الأولى والقناة الثانية. وكانت الرسومات في أعداد مجلة العربي المتكدسة عند أخي الأكبر تبهرني، ولا أكل ولا أمل من تقليب الصفحات والنظر إلى الصور في جريدة الشرق الأوسط التي كان يأتي بها أبي.
أيام جميلة وهادئة، لم أكن أغضب فيها لأن أحدهم أساء فهم كتاب معين أو مفهوم ما! وكان أكبر همي ألا تمطر السماء وأنا بعيد عن البيت خوف من البروق، أو أن تتسلل شاة إلى زرع ليس لنا، إذا غفلت عنها بينما أبني بقدمي البيوت من التربة المبللة، فيغضب صاحب الزرع ويشتكيني إلى أبي.
كان إخوتي يتفاخرون في بعض صباحات الأسبوع بأنهم سهروا في الليلة السابقة حتى وقت المصارعة، وشاهدوا المصارع الفلاني ينتصر. كان السهر إلى تلك الساعة، التي ربما لم تكن تتجاوز العاشرة مساء، شيئ خارج عن المألوف، وشكل من أشكال التمرد. أما أنا فلم أفعل ذلك قط، فقد كان النوم يغلبني من بعد المغرب، ثم ينقطع عني في منتصف الليل، بينما الجميع نيام من حولي على سطح بيتنا.
فكنت أرى البومة تجلس في مكانها المعتاد فوق سلامة قديمة شرق بيتنا. كنت أحترمها، وأحبها وأخاف منها في الوقت نفسه، ولم استطع البوح بذلك لإخوتي الذين كانوا يكرهونها، ويحكون عن شرها، وعن علاقتها بغرق ابن جارنا، فقد رآها والده في الليلة التي سبقت غرقه. وكانت تدهشني اللحظة التي تطير فيها فجأة من مكانها نحو الأرض، بعدما ظلت ساكنة لوقت طويل. لم أكن أعلم وقتها أنها تصطاد شيئ أو تطارد فريسة، وكنت أظن أن ذلك بسبب أصوات الكلاب التي تعلو فجأة من الوادي أسفل بيتنا.
وقد سمعت جدي يحكي لنا أن الكلاب إذا نبحت بتلك الطريقة، فذلك يعني أنها تتعارك مع الضبع. وكانت الضباع أقصى ما نعرفه من الشر. فكنت حين أسمع نباح الكلاب يختلط بعضه ببعض، وأتلفت حولي فلا أرى إلا الظلام الحالك، أغمض عيني وأعود إلى مخدعي، وأتلحف بعدما أختار أكثر الأماكن أمان بين إخوتي. ويتلاشى النباح شيئ فشيئ، ويغلبني النوم من جديد.
كان فناء منزلنا في الصباح يمتلئ بالعصافير والطيور. لا أعلم لماذا، ولا أعلم لماذا لم تعد تفعل ذلك الآن! كانت عصافير الدوري ترقص وتغني وتغازل بعضها فوق الجدار الحجري، وكان من بينها نوع أصفر اللون نعرفه باسم «عصفور الجنة». وكان هناك طائر آخر نحبه ونفرح برؤيته، نعرفه باسم «أبا معول»، وكان صوته من الأصوات التي لا أتذكر تلك الصباحات من دونها. وأذكر أن أول كلمة أجنبية تعلمتها كانت اسم نقار الخشب بالإنجليزية، قالها لي أخي وكانت من حوله قواميس كبيرة، أهمها قاموس ممزق جدا ومليء بالصور التي كانت تبهرني، وسهل علي حفظ الكلمة تلك إذ كان يذكرني بها نقار الخشب في كل صباح.
كنا نعرف طباع الطيور كما نعرف طباع الناس؛ كنا نعرف مثلا أبا الحناء الذي لا تمنعه أناقته من أن يتلطخ بالتراب بحثا عن الحشرات، وطير العنب الذي نعرف الربيع حين يحط على العشّر، والشاهيات اللواتي يحلقن في دوائر عالية، ويراقبننا ونحن ننظر إليهن من الأرض مشدوهين. وكانت تعرف طباعنا كما نعرف طباعها، وكنا نتحدث عنها كما كنا نتحدث عن باقي أهل القرية. ولم أعتقد آنذاك أنني أكثر أهمية منها، ولم أعد أعرف كيف أفعل ذلك الآن!
أما طائر «أبو غبل»، فلم أكن أراه إلا عندما نذهب لجمع الحطب لكي توقد لنا أمي الميفى. وكنت بالكاد ألمحه بين العَرْج، وما يحيط بها من شجيرات متشابكة، فقد كان لا يكاد يخرج من بينها، ويبدو دائما مشغول بشيء ما، ويظل على حاله حتى مغيب الشمس، بل حتى بعد أن تعود الطيور والعصافير إلى أعشاشها ونعود نحن إلى بيوتنا بعد نشيرنا بالأغنام. وقد أخبرتني أمي أن جدتي شمعة كانت تحكي لها أنه وقع في حب الشمس، التي كانت آية في الجمال، وتنافس على حبها مع حشرة نعرفها باسم «الجعرَّان». وأن الشمس كانت حكيمة، أو ربما ماكرة؛ فقررت أن تختبرهما بتحدّ لا نهاية له.
فقالت للطائر أبي غبل: أتزوجك إذا جئتني بعود ساني وأعوج، أي مستقيم ومعوج مًعا! فقبل التحدي، وظل منذ ذلك الحين يدور بين الشجيرات والعرج والسلام والأثل، يبحث عن ذلك الغصن الذي يجمع نقيضين معا!
ثم قالت للجعران: أقبل بك إن أثبت لي حبك.
فسألها بنبرة واثقة كعادته: وكيف أثبت حبي لكِ؟
فقالت: أن تجمع كل بعر الأغنام، حتى تخلو الأرض منه!
ومنذ ذلك الحين ظل الجعران يدفع فضلات الأغنام بأقدامه بشكل يومي.
وربما كنا في أثناء حكاية أمي يقاطعنا صوت المذياع بأغنية: «احرث وازرع أرض بلادك…» من برنامج صباحي عذب.
أين تكمن صعوبة البحث عن المرأة الفيلسوفة في السياق العربي؟ (1-2)
تخيل أن باحثا أراد أن يدرس حضور المرأة في التاريخ الفكري العربي، وأن يبحث عن إسهاماتهن فيه، وصلتها بالتقاليد الفلسفية الأخرى، وما قد تضيفه أعمالهن إلى فهمنا «للمسائل الفلسفية» نفسها.
عبدالرحمن | Abdulrahman retweeted
حديثي إلى صحيفة "الأيام" البحرينية عما تناولته محاضرتي حول الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإنسان. حاولت اختصار النقاط الأساسية في المحاضرة:
nitter.cf/ALAYAM/status/21150255…
عبدالرحمن | Abdulrahman retweeted
أصادف بين الحين والآخر تصريحات وأحاديث لأدونيس حول الشعر والدين وغيرهما من القضايا الكبرى. وإذا كنت لا شك في أنه أحد كبار شعراء العربية المعاصرين فإني أراه شاعرا أكبر منه مفكرا. أما في النقد فهو في تقديري من الدرجة الثالثة إذا ما قيس بزوجته خالده سعيد أقرب الناس إليه. كانت آراؤه من أول ما قرأت في الثمانينات ولم تبهرني كما بهرتني بعض أطروحات نقاد عرب آخرين، كمال أبوديب أو محمد بنيس مثلا.
عبدالرحمن | Abdulrahman retweeted
كتاب "أزمة الحضارة: وجوه التأزم في الحضارة الغربية" الذي صدر للتو يبرز جانبين أساسيين: مفهوم الأزمة وتمظهراتها في حضارة محددة هي الحضارة الغربية أو المعاصرة. المفهوم استمد من أطروحات مفكرين أوروبيين في طليعتهم: إدغار موران وزيغمونت باومان. أما التمظهرات فتمتد من العصور الوسطى حتى القرن ٢١. حاولت تتبع التأزم في تيارات وفلسفات ونظريات وأعمال أدبية ولاهوتية وعلمية من توما الأكويني في القرن ١٣ حتى تشارلز تيلر في أيامنا هذه. أرجو أن أكون قد أوفيت الموضوع بعض ما يستحق من البحث والتأمل.
سأخصص في المرحلة المقبلة جانب كبير من عملي البحثي لدراسة فكر الدكتورة منيرة الغدير، وتتبع مفاهيمها ومواقفها النظرية في كتبها ومقالاتها، مع اهتمام خاص بجانب من تكوينها الفكري لم يحظَ بعد بما يستحقه من الالتفات.
وإلى جانب إعدادي ورقة بحثية لتقديمها ضمن برنامج «قراءات فلسفية في الفكر السعودي» مع جمعية الفلسفة، أعتزم أيضا ترجمة نصوص مختارة من أعمالها، والكتابة عن الأهمية الاستثنائية لمقدمة كتابها «أصوات الصحراء»، وصلتها بالمناخ الفكري النظري والأدبي والفلسفي في كاليفورنيا.
للدكتورة منيرة الغدير تجربة أكاديمية عالمية في بعض أهم المؤسسات العلمية، وهي اليوم رئيسة كرسي اليونسكو لترجمة الثقافات. وإلى جانب هذه التجربة الأكاديمية الثرية وإسهاماتها المؤسسية المهمة، أجد في أعمالها أدوات نظرية ومعالجات فلسفية قادرة على مساءلة بعض المسلمات التي تشكلت في ضوئها تصوراتنا المعاصرة عن الأدب والفلسفة وتاريخهما.
ولعل مفتاح فهم هذه الخصوصية يكمن في تكوينها المعرفي، وتحديدا مرحلة الدكتوراه في بيركلي، التي أجد أثرها حاضرًا بقوة في أعمالها. ولا أقصد بذلك تدريبها الأكاديمي فقط، بل معاصرتها وتفاعلها مع أسماء وتيارات فكرية كانت في قلب انقسامات كبرى في الفلسفة والنظرية المعاصرتين. وهي مسألة أجد أن العودة إليها قد تكشف لنا جانبا مهما من خصوصية مشروعها الفكري، وما يتيحه من إمكانات فلسفية لم نلتفت إليها بعد.
والاهتمام بمشروع الدكتورة منيرة الغدير يفتح أيضا باب لإعادة النظر في حضور المرأة المفكرة والفيلسوفة في تاريخ الفكر، وفي المعايير التي حكمت الاعتراف بهذا الحضور، منذ التقليد الما-قبل الأغريقي وحتى الفلسفة المعاصرة، ثم البحث والتنقيب عن تلك الأسماء أيضا، وصولا إليها هي.
ومتحمس لهذه الرحلة البحثية 👏🏻
هنا المحاضرة التي قدمتها عن الدكتور سعد البازعي مع جمعية الفلسفة، وتناولت فيها مقالته «هل هناك فلسفة عربية معاصرة؟» من كتابه قلق المعرفة، وفصل «هجرات الفلسفة» من كتابه «هجرة المفاهيم»، ومعنى «الاستقبال المزدوج» في كتابه «استقبال الآخر»، وما يثيره فيها من إشكالات فلسفية أجد أنها تستحق قدرا أكبر من التداول والنقاش، لما تنطوي عليه من أصالة وعمق فكري.
وكانت المحاضرة بإدارة الدكتور عبدالرحمن النويصر الرائع، وشهدت مداخلات ثرية جدا من الدكتور عبدالله المطيري والدكتور محمد الصميلي.
آمل أن تجدوا فيها ما يفيد، وأن أكون قد وُفقت في تقديم الورقة والإضاءة على المسائل الفلسفية المهمة التي أحاول لفت النظر إليها.
Replying to @PhilosophySaudi
ماذا أضاف سعد البازعي إلى سؤال الفلسفة؟ مع عبدالرحمن بن يحيى ✨
youtu.be/fW33ZTCdmDE?si=S4gp…
عبدالرحمن | Abdulrahman retweeted
ماذا أضاف سعد البازعي إلى سؤال الفلسفة؟ مع عبدالرحمن بن يحيى ✨
youtu.be/fW33ZTCdmDE?si=S4gp…


























