البصريّ (@AlBasry_) header
البصريّ (@AlBasry_) profile picture
Joined February 2025
Photo by البصريّ (@AlBasry_)Photo by البصريّ (@AlBasry_)Photo by البصريّ (@AlBasry_)Photo by البصريّ (@AlBasry_)Photo by البصريّ (@AlBasry_)Photo by البصريّ (@AlBasry_)Photo by البصريّ (@AlBasry_)Photo by البصريّ (@AlBasry_)Photo by البصريّ (@AlBasry_)Photo by البصريّ (@AlBasry_)
لم أرى شخص كلامه شقيق كلام النبوة كأمير المؤمنين! و هو مصداق قوله صلى الله عليه واله وسلم "لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب" يُروى أن عمر بن الخطاب قال لعبدالرحمن بن عوف أو لأبي عبيدة بن الجراح -رضي الله عنهم- «والله ما أعزّكم اللهُ بعد الذلَّة، وكثَّركم بعد القِلَّة إلا بالخنوع والاستكانة، فَإِن تروموا العِزَّ بغير هذا؛ تهلكوا فِي يدِ عدوكم». ( وهو ايضًا ثابت بلفظ آخر شهير « إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله» فتأمل كيف يصدق كلامه بإختلاف الأوقات و الأحوال! و تامل عزة الدول التي تطبق الشريعة - كافغانستان مثلًا - وإنتصارتها على أقوى دول العالم و إعلاءها لكلمة الله و تأمل كيف الدول العربية حين تركت الشريعة ذلت ووضعت!
1
4
16
819
رزية الخميس: شماعة المفاليس! أشكل الرافضة على الأمير في رزية الخميس أنه حينما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «هلم أكتب لكم كتابًا لاتضلوا بعده» فقال الأمير« إن النبي غلبه الوجع، و حسبنا كتاب الله» بأنه رد أمر رسول الله و منع الكتابة الخ ... (و منهم من زاد و قال مادام عمر منع الكتاب الذي يمنع ضلال الأمة فهو سبب ضلال الأمة) الجواب: قد أختلف الأصوليون هل الأمر للوجوب أم للندب؟ فإن كان الثاني خرج قول الأمير من الإشكال، و على الأول أيضًا - لأن الأصوليين القائلين بأن الأمر للوجوب، قالوا: اذا جائت القرينة الصارفة للندب يصرف له. - لأن الأمير لديه أكثر من قرينة أن الأمر للندب منها : ١- أنه سبحانه وتعالى قال:{ اليوم أكملت لكم دينكم و أتمتت عليكم نعمتي} و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم{ تركتم على المحجة البيضاء} و قرائن آخرى. ثم نقول : تراثي كله حجة علي، وليس جزء من تراثي، فحينما تشكل علي انا أرجع لتراثي لأفهم الأحاديث، ولنقارن بين شخصين وموقفين، عمر و علي، في الخميس و الحديبية - مع الفرض أن الأمر للوجوب - فأن الأول - عمر - كانت لديه قرائن أن الآمر مصروف للندب و الثاني - علي - ليست لديه قرائن على ذلك - بدليل فعل الرسول لاحقًا - و الأول - عمر - وافقه رسول فلم يصر على كتابة الكتاب و لم يكتبه. و الثاني -علي- خالفه الرسول فأصر على المحو و محاها. مع ذلك لم يفهم لا الرسول ولا الصحابة ان علي قد كفر او فسق حاشاه، كذلك من باب أولى عمر، لأن الرسول وافقه و الأمر كان للندب. و كلاهما فعلا الفعل هذا محبةً برسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلي لم يمحها لأنه يحب رسول الله ولا يريد ان يمحوا لقبه. و عمر رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتألم و هو يعلم أنه لن يكتب شيئًا زائدًا على ما بلغه سابقًا ( لدينا دليل أنه كان يريد كتابة خلافة أبو بكر الصديق) فلذلك أراد إراحة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ان النبي غلبه الوجع ) تنبيه* بقية التشغبيات على الرزية مثل ان النبي طردهم و مدري ايش اقدر اكتب رد عليها لكنها تافهة جدًا و أصغر طالب علم يجاوبها.
3
4
20
2,415
سندي في رواية هداية الحكمة للمصنف المفضل بن عمر الابهري السمرقندي اروي محمد بن موسى البصري عن استاذي ابو جعفر حيدر بن مصطفى السوداني الكندي عن شيخه الاستاذ العلامة محمد مصطفى عزالدين دريد الشافعي الاشعري الشاذلي عن الشيخ العلامة ملحق الأحفاد بالأجداد عبد الرحمن بن محمد عبد الحي الكتاني عن المحدث الأكبر بحر المعقول محمد بدر الدين الحسني عن افضل من عنه يتلقى سيدي ابراهيم السقا عن ذي النور في الديجور ثعيلب المشهور عن الجوهري عن محمد بن علآء الدين البابلي ، عن سالم بن محمد السَّنهوري ، عن محمد بن أحمد الغيطي ، عن شيخ الإسلام زكريا بن محمد الأنصاري ، عن الحافظ أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني عن المؤلف سراج الدين عمر بن علي بن أحمد ابن المُلَقِّن . عن محمد بن يوسف بن علي الغرناطي الأندلسي النحوي أبي حيان أثير الدين عن شمس الدين أبي عبد الله محمد بن محمود بن محمد بن عباد السلماني الأصبهاني عن المصنف الشيخ الإمام أثير الدين المفضل بن عمر بن المفضل الأبهري السمرقندي
2
1
15
1,338
الأفخم، الأعلم، الأقدم، الأعظم. أخبرنا الخلال (ثقة) قال: أخبرنا الحريري (ثقة) أن النخعي (ثقة) حدثهم قال: حدثنا محمد بن علي بن عفان (ثقة) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي (ابن مروان الواسطي، هو ثقة) قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: أدركت الناس فما رأيت أحدا أعقل، ولا أفضل، ولا أورع من أبي حنيفة.
1
4
2
32
3,736
و لو رأيت الذين فازوا ...
1
17
1,247
إشكال على تقسيم المفهوم إلى كلي و جزئي ويوجد جواب آخر عندي فضل إمام الخيرآبادي | تشحيذ الأذهان
1
1
15
1,353
قادة الأمة رضي الله عنهم
6
518
أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الْحُبَّ مُنْكَتِمٌ مَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمِ لَوْلَا الْهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍ وَلَا أَرِقْتَ لِذِكْرِ الْبَانِ وَالْعَلَمِ فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَ مَا شَهِدَتْ بِهِ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ
1
1
14
803
تفصيل جميل لمولانا الشيخ عمرو بسيوني عن التشبيه عند شيخ الإسلام رحمه الله.
1
17
1,506
لا أبالغ لو قلت أن من أسباب تسنني قراءتي في سيرة الأمير، هل يمكن لشخص أن يقرأ بسيرة أمير المؤمنين عمر ولا يشيب شعر رأسه من هذه العظمة؟ والله إني لأقسم لولا تواتر وجوده و سيرته لقلت أنه شخصية من عالم خيالي خالٍ من النقص لا يوجد به شر!!، لا أعلم شخصية إسلامية متفق على عدالتها مثله، بل ربما لو جمعت الخلفاء من أبو بكر الصديق إلى آخر خليفة عثماني لا يساوون تواتر عدله و زهده و تقواه و فضله و أخلاقه، و هذا ليس ينقله المسلمون فقط، بل ستجد أن النصارى ايضًا يتفقون و ينقلون هذا عنه و يذكرون عدله و حسن معاملته لهم.!، بل هناك كتاب صنَّفه مايكل هارت - يهودي أمريكي - و هو "الخالدون المائة" ذكر به شخصيتين إسلاميتين فقط و هما النبي - عليه الصلاة والسلام - و سيّدنا عمر - رضي الله عنه - و ستجد أشخاص آخرين مثل ميخائيل السرياني - وهو من أهم الأرثوذكس المسيحيين، و جوستاف لوبون، يذكرون و ينقلون و يستشهدون بعدل -. و لو كتبت ما في قلبي عن الأمير لن أنتهي و لكن لا أقول سوى ما قاله ابن مسعود : "لقد أحببت عمر حباً حتى لقد خفت الله، ولوددت أني كنت خادماً لعمر حتى أموت" وإني والله فعلًا وددت لو كنت خادمًا لعمر حتى أموت ويكفيني هذا. قالت أم المؤمنين عائشة عليها السلام : زيِّنوا مجالسكم بذكر عمر نظر عثمان الى عيرٍ -قافلة- مقبلة فقال لأبي ذر: ما كنت تحب أن تحمل هذه؟ فقال: رجالا مثل عمر لما طُعنَ عمر دخل عليه عليٌ فقال: والله لوددت أن الله نقص من آجالنا في أجلك
2
6
3
35
2,869
عناية علماء الحنفية الماتريدية بتراث مير باقر الداماد
1
12
1
86
9,362
لا أظن أني افتخرت بشهادة مثل هذه الشهادة من مولانا عمرو بسيوني
2
1
20
2,843
أدق من هذا الرجل لن تجد! مولانا محمد ناصر
1
8
1,265
أخي الفاضل عبدالله لا تنسى محل النزاع الذي نتناقش فيه 🌹 بالنسبة للكلام الأول انا اجبت عنه بمنشوراتي السابقة، فليراجع، لكن سؤالي لك، ما معيار كون القضية متواترة؟ وبالنسبة للكلام الثاني، فان الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري شرط للتحقق من صدق القضية - أي إثبات وقوعها - بالنسبة لمن لم يرها، وإلا فهي قد تقع في نفس الآمر و لا يتم إثباتها، بل حتى لا يمكن ذلك من خلال فقدان الشروط. فليتأمل بالنسبة للقياس كيف سيكون و عدم إنتاجه : نقل الصين أكثريًا الأكثري ليس إتفاقي نقل الصين ليس إتفاقي. وليتك تتعرض أيضًا لإشكال ان الأمة لو إجتمعت على باطل يلزم القبح و الإضلال. *تنبيه اخير، إن الإجماع هو إجماع أهل العلم في صنعة - كالفقه - في مسألة معينة، طبق على هذا كلامك على التواتر لترى كيف يمتنع إجتماعهم على الخطأ. 🌹❤️
حبذا أخي الفاضل أن تفهم الكلام قبل التعليق عليه، سيما لو كنت بعدها في نفس السطر مباشرة تتهم المتكلم بعدم الفهم. لم أقل أن القاعدة تثبت الاحتياج إلى علة مطلقًا، بل قلت أنها تثبت تعليل الأكثري أو الدائمي بعلة ذاتية خصوصًا، وأنها ليست اتفاقية بمعنى أن لكل حادث منها علة خاصة مستقلة.
1
1
2
2,900
١- قاعدة أن الإتفاقي لا دائمي ولا أكثري ليست تثبت أنه يوجد علة، هذا قمة السفسطة وقائل هذا لم يفهم القاعدة، لأنه هل يوجد شيء دون علة أصلًا لتأتي هذه القاعدة لتثبت أن هناك علة؟! ٢- التصديق بالقضية المتواترة يتوقف على الإخبار بها، و هذه هي الصغرى، و الكبرى تكون الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري، و الأخيرة - قاعدة ان الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري - ارتكازية فطرية، لذلك لا تحتاج سوى القضية التي ستصدق عليها هذه الكبرى و لذلك التصديق بها مباشر [ إن تصورت التواتر بشكل صحيح ] فإن الكثير لا يسلِّم بصحة التواتر، وهذا لا يقدح بصدقه - التواتر - كمن لا يسلم بالعلية، لأنه لم يتصور القضية كما هي عليه. لذلك كون المتواترات تعتمد على الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري لا يعارض أنها ضرورية، "قاعدة العلية بدهية و مع ذلك ترجع لمقدمات قبلها و تحتاج مقدمات، الكل اكبر من الجزء كذلك، الثالث المرفوع كذلك الخ .." فإذا تم ذلك، علمت أن الإجماع إن تصورته على ما هو عليه يكون الحكم بصدقه ضروري أيضًا، ولا يضر من خالف فإنه لم يتصور الإجماع. قيل في تعريف التواتر : نقل جمع عن جمع يستحيل تواطئهم على الكذب لم يستحيل تواطئهم على الكذب؟ لأن الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري نقول في الإجماع : إتفاق كافة العلماء المسلمين على قضية مما يستحيل وقوعهم بالخطأ لم يستحيل وقوعهم بالخطأ؟ لأن الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري * شيء أخير، لا يكون شيء أكثري أو دائمي و مع ذلك يبطل، إما بعد التحقق يكون دائمي أو أكثري، فإن كان الأول كان صدقه ضروري دائمًا وإن كان الثاني كان أيضًا صادق دائمًا - لكن بشروط - فالذي يحصل إذا لم يصدق التواتر او خطأ الإجماع، أنها سالبة بإنتقاء الموضوع، يكون بالواقع لم تحرز ولم تحقق الشروط الكافية الصحيحة.
إن قلت: قياسًا على المتواترات، فإن المتواتر مقطوعٌ بصدقه لكونه أكثريًا أو دائميًا، والإجماع أكثري أو دائمي، فالإجماع مقطوعٌ بصدقه. أجبنا من وجهين: أولًا: المنع بالسند اللمي، فنقول: لا نسلِّم أن علة القطع بصدق المتواتر هي كونه أكثريًا أو دائميًا، لم لا تكون بديهةً مدركة مباشرةً؟
1
3
7
3,804
بعض كلامي لم يتناوله الأخ الفاضل، فيراجع للزيادة. و كذلك يراجع كلام المعلم ههنا :
[تتمة في الإجماع] قال حضرة المعلم الأول : «ويشبهُ أن يكونَ الائتلافُ و الإجماعُ أيضاً رابطةَ مودّةٍ وصداقة. ولذلك لم يكن هو وموافقةَ الرأي شيئاً واحداً؛ إذ قد تقعُ الموافقةُ في الرأي بين قومٍ لا يعرفُ بعضُهم بعضاً. ولا نقولُ إنَّ الذين تتفقُ آراؤهم في أيِّ أمرٍ كان هم في ائتلاف، كمن يتفقونَ في الآراء حول الأجرامِ العلوية (فإنَّ الاتفاقَ في هذه الأمور ليس برابطةِ مودة)؛ بل إنما نقولُ إنَّ المدينةَ تكونُ في ائتلافٍ و اجماعٍ متى كانت آراءُ مواطنيها متفقةً في الأُمور التي تعودُ عليهم بالمنفعة، واختاروا الأفعالَ ذاتَها، وعملوا بما أجمعوا عليه رأياً مشتركاً. فالائتلافُ و الإجماعُ إذن إنما يكونُ في الأمورِ العملية، ولا سيما ما كان منها عظيمَ الشأنِ، ومما يمكنُ لجميعِ الأطرافِ أن ينالوا فيه بُغيتَهم؛ كحالِ المدينةِ تكونُ في ائتلافٍ و إجماعٍ إذا رأى أهلُها جميعاً أن تكونَ الرياساتُ فيها بالاختيار، أو أن يُعقَدَ حِلفٌ مع إسبرطة، أو أن يسوسَهم بيتاكوس—في وقتٍ كان هو نفسُه راغباً في الرياسة. فأما إذا كان كلُّ واحدٍ من رجلين يشتهي الشيءَ نفسَه لنفسِه، كحالِ القائدينِ في مأساةِ «الفينيقيات»، فإنهما يقعان في الخصومةِ والشقاق؛ إذ ليس الائتلافُ و الإجماع أن يتصوَّرَ كلٌّ من الطرفين الشيءَ ذاتَه كائناً ما كان، بل أن يتصوَّراه في يدِ جهةٍ واحدةٍ بعينها، كأن يشتهي العامةُ والأفاضلُ معاً أن يتولى الرياسةَ خيارُ الناس؛ فبذلك وحدَه يبلغُ الجميعُ ما يصبونَ إليه. فيظهرُ إذن أنَّ الائتلافَ و الإجماع هو الصداقةُ المدنية، كما اشتهر القولُ بها؛ إذ هو متعلقٌ بالأمورِ النافعةِ لنا، والتي لها مدخلٌ في نظامِ معاشِنا وحياتِنا. وهذا الائتلافُ و الإجماعُ إنما يوجدُ في الأخيارِ من الناس؛ لأنهم مؤتلفونَ مع أنفسِهم ومع بعضِهم بعضاً، إذ هم—إن جازَ التعبير—على رأيٍ واحد ونفسٍ واحدة (لأنَّ إراداتِ هؤلاء ثابتةٌ مستقرة، لا تتقاذفُها الأهواءُ المتضاربةُ كاضطرابِ البحرِ في المضيق)، وهم يتطلبونَ الحقَّ والمنفعة، وإلى هذا تنحو مساعيهم المشتركةُ أيضاً. أما الأشرارُ فلا يمكنُهم الائتلافُ و الإجماعُ إلا يسيراً(أقلياً)، كما لا يمكنُهم التصادق؛ لأنهم يطمعونَ في الاستئثارِ بالنصيبِ الأوفرِ من المنافع، بينما يُقصِّرون في تحمُّلِ الكَدْحِ والخدمةِ المشتركة؛ وكلُّ واحدٍ منهم، لطلبِ منفعةِ نفسِه، يرصدُ صاحبَه ويعوقُه؛ فإن لم يتعهدِ الناسُ بحفظِ الخيرِ المشترك، فإنه يسرعُ إليه التلاشي والفساد. وعاقبةُ ذلك أن يقعوا في الشقاقِ والفتنة، فيسعى بعضُهم إلى قهرِ بعضٍ وإلزامِه بالعدلِ، بينما يأبونَ هم أنفسُهم أن يأتوا به».
804
قال العلامة صفي الدين الهندي عن شيخ الإسلام في مناظرتهما:« ما أراك يا ابن تيمية إلا كالعصفور، حيث أردت أن أقبضه من مكان فرّ إلى مكان آخر» قال الحافظ ابن كثير متعقّبًا العلامة صفي الدين الهندي : «وحضر الشيخ صفيّ الدين الهندي، وتكلّم مع الشيخ تقيّ الدين كلامًا كثيرًا، ولكن ساقيته لاطمت بحرًا».
5
2
47
12,787
لا يقال أن القاعدة تثبت ان هناك علة ولا تثبت أن العلة صحيحة، فإن القائل لم يلحظ أن هذا يجري في المتواترات أيضًا، فيقال له، نعم هناك علة لكونهم كلهم ينقلون وجود الصين لكن ليس شرط ان تكون العلة وجود الصين، و كذلك في العلوم التجريبية فإنها تعتمد على القاعدة و قد يقال لكل تجربة انها تثبت علة وليس ان العلة صحيحة. و هذا لأن القائل لم يفهم القاعدة إلا أنها تثبت علة، والواقع أن شروط القاعدة بنفسها هي التي تثبت صحة العلة من خلال إنتفاء الموانع و تحقيق الشروط لصحة القاعدة وهذا تحليليًا. هذا بإيجاز.
[إرشاد الغبي إلى حجية الإجماع الشرعي] ألست حققت أن الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري؟ و قد فهمت أن إجماع أهل الإختصاص حجة؟ و أنه قلما يتفق العقلاء على أمر و يكون خاطئ، وهذا لا يكون إلا لأمر عارض - فالأصل أن ما أتفق عليه العقلاء و أهل الصناعة هو الحق - فقد حققت أن هذا عينه أن الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري! و لو أجزت عليهم الخطأ فإن هذا الأقلي فتكون أنت المطالب بالبيان لأن هذا أمر عارض وليس هو الأصل. [إشارة] يمنع وقوع هذا العارض عن طريق التحسين والتقبيح العقليين و لزوم القبح - هذا بإختصار موجز جدًا - [إنارة] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يجمع الله أمتي على ضلالة أبدًا» و قال عليه الصلاة والسلام «لا تجتمع أمتي على ضلالة» و أحاديث أخرى بأسانيد مختلفة بإختلاف يسير في المتن قيل في الإعتراض : لكنها ليست متواترة! قلت : لم تحقق معنى التواتر، و قد ظننت ان التواتر كمًا، بينما قد يتحقق التواتر بحديث واحد بسند واحد. فإن التواتر يعتمد على قاعدة الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري، و هي تستند إلى الكيف وليس إلى الكم - لكي لا تقع بنفس أخطاء محمد باقر الصدر و كمال الحيدري، وهذه من فوائد ان لا تدرس المنطق على الاخير و أمثاله - فعلى سبيل المثال، "النار محرقة" هذه قضية لكي نتأكد فيها أن النار محرقة بالذات وليس إتفاقًا يجب أن نحرز أن الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري، من خلال نفس طبيعة النار و التجربة على الحالات التي قد تؤثر على النتيجة فلم نحن نؤمن بوجود الصين يقينًا رغم اننا لم نرى الصين ولم نزرها؟ لأن الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري، فهذا الإخبار عن الصين بهذه الكيفية يستحيل انهم تواطئوا على الكذب فنحرز وجود الصين كذلك الأمر سيكون ههنا، فقد إشترط المحدثون بالراوي أن يكون ثقة و ضابط و الشرط الأول - الثقة - لكي يحرز أنه لا يكذب و الشرط الثاني الضبط لكي يحرز أنه لن يخطئ ولكن ههنا يأتي إشكال، أنه لازال لامانع ان يخطأ او يتوهم ، سلّمنا أن تعدد الطرق نضمن من خلاله أنه لن يخطأ و يتوهم، لان هذا العدد - اكثر من راوي او ثلاثة - لن يخطئون جميعهم نفس الخطئ لكن لماذا اذا كان شخص واحد لن بخطأ؟ قلت: هنا يأتي فائدة علم علل الحديث، فمن خلال علم العلل و سبر المرويات و الطرق و الألفاظ، هي التي تقطع دابر هذا الإمكان عن طريق أن الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري فإن احرزنا كل ما من شأنه أن يجعله يخطأ او يتوهم و منعناه بان الشخص عدل و ضابط (( و اهم شيء خلو الحديث من الشذوذ و العلة )) قد حققنا هذا المبدأ - فلا يأتي الإشكال من جديد أنه سلَّمنا أنه ضابط و صادق، لكن قد يهم - فمن خلال التتبع و السبر بعلم علل الحديث يلغي هذا الإحتمال فنجزم بوقوع الحدث ولو كان من شخص واحد.
650
[تتمة في الإجماع] قال حضرة المعلم الأول : «ويشبهُ أن يكونَ الائتلافُ و الإجماعُ أيضاً رابطةَ مودّةٍ وصداقة. ولذلك لم يكن هو وموافقةَ الرأي شيئاً واحداً؛ إذ قد تقعُ الموافقةُ في الرأي بين قومٍ لا يعرفُ بعضُهم بعضاً. ولا نقولُ إنَّ الذين تتفقُ آراؤهم في أيِّ أمرٍ كان هم في ائتلاف، كمن يتفقونَ في الآراء حول الأجرامِ العلوية (فإنَّ الاتفاقَ في هذه الأمور ليس برابطةِ مودة)؛ بل إنما نقولُ إنَّ المدينةَ تكونُ في ائتلافٍ و اجماعٍ متى كانت آراءُ مواطنيها متفقةً في الأُمور التي تعودُ عليهم بالمنفعة، واختاروا الأفعالَ ذاتَها، وعملوا بما أجمعوا عليه رأياً مشتركاً. فالائتلافُ و الإجماعُ إذن إنما يكونُ في الأمورِ العملية، ولا سيما ما كان منها عظيمَ الشأنِ، ومما يمكنُ لجميعِ الأطرافِ أن ينالوا فيه بُغيتَهم؛ كحالِ المدينةِ تكونُ في ائتلافٍ و إجماعٍ إذا رأى أهلُها جميعاً أن تكونَ الرياساتُ فيها بالاختيار، أو أن يُعقَدَ حِلفٌ مع إسبرطة، أو أن يسوسَهم بيتاكوس—في وقتٍ كان هو نفسُه راغباً في الرياسة. فأما إذا كان كلُّ واحدٍ من رجلين يشتهي الشيءَ نفسَه لنفسِه، كحالِ القائدينِ في مأساةِ «الفينيقيات»، فإنهما يقعان في الخصومةِ والشقاق؛ إذ ليس الائتلافُ و الإجماع أن يتصوَّرَ كلٌّ من الطرفين الشيءَ ذاتَه كائناً ما كان، بل أن يتصوَّراه في يدِ جهةٍ واحدةٍ بعينها، كأن يشتهي العامةُ والأفاضلُ معاً أن يتولى الرياسةَ خيارُ الناس؛ فبذلك وحدَه يبلغُ الجميعُ ما يصبونَ إليه. فيظهرُ إذن أنَّ الائتلافَ و الإجماع هو الصداقةُ المدنية، كما اشتهر القولُ بها؛ إذ هو متعلقٌ بالأمورِ النافعةِ لنا، والتي لها مدخلٌ في نظامِ معاشِنا وحياتِنا. وهذا الائتلافُ و الإجماعُ إنما يوجدُ في الأخيارِ من الناس؛ لأنهم مؤتلفونَ مع أنفسِهم ومع بعضِهم بعضاً، إذ هم—إن جازَ التعبير—على رأيٍ واحد ونفسٍ واحدة (لأنَّ إراداتِ هؤلاء ثابتةٌ مستقرة، لا تتقاذفُها الأهواءُ المتضاربةُ كاضطرابِ البحرِ في المضيق)، وهم يتطلبونَ الحقَّ والمنفعة، وإلى هذا تنحو مساعيهم المشتركةُ أيضاً. أما الأشرارُ فلا يمكنُهم الائتلافُ و الإجماعُ إلا يسيراً(أقلياً)، كما لا يمكنُهم التصادق؛ لأنهم يطمعونَ في الاستئثارِ بالنصيبِ الأوفرِ من المنافع، بينما يُقصِّرون في تحمُّلِ الكَدْحِ والخدمةِ المشتركة؛ وكلُّ واحدٍ منهم، لطلبِ منفعةِ نفسِه، يرصدُ صاحبَه ويعوقُه؛ فإن لم يتعهدِ الناسُ بحفظِ الخيرِ المشترك، فإنه يسرعُ إليه التلاشي والفساد. وعاقبةُ ذلك أن يقعوا في الشقاقِ والفتنة، فيسعى بعضُهم إلى قهرِ بعضٍ وإلزامِه بالعدلِ، بينما يأبونَ هم أنفسُهم أن يأتوا به».
1
1
1,286
[إرشاد الغبي إلى حجية الإجماع الشرعي] ألست حققت أن الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري؟ و قد فهمت أن إجماع أهل الإختصاص حجة؟ و أنه قلما يتفق العقلاء على أمر و يكون خاطئ، وهذا لا يكون إلا لأمر عارض - فالأصل أن ما أتفق عليه العقلاء و أهل الصناعة هو الحق - فقد حققت أن هذا عينه أن الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري! و لو أجزت عليهم الخطأ فإن هذا الأقلي فتكون أنت المطالب بالبيان لأن هذا أمر عارض وليس هو الأصل. [إشارة] يمنع وقوع هذا العارض عن طريق التحسين والتقبيح العقليين و لزوم القبح - هذا بإختصار موجز جدًا - [إنارة] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يجمع الله أمتي على ضلالة أبدًا» و قال عليه الصلاة والسلام «لا تجتمع أمتي على ضلالة» و أحاديث أخرى بأسانيد مختلفة بإختلاف يسير في المتن قيل في الإعتراض : لكنها ليست متواترة! قلت : لم تحقق معنى التواتر، و قد ظننت ان التواتر كمًا، بينما قد يتحقق التواتر بحديث واحد بسند واحد. فإن التواتر يعتمد على قاعدة الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري، و هي تستند إلى الكيف وليس إلى الكم - لكي لا تقع بنفس أخطاء محمد باقر الصدر و كمال الحيدري، وهذه من فوائد ان لا تدرس المنطق على الاخير و أمثاله - فعلى سبيل المثال، "النار محرقة" هذه قضية لكي نتأكد فيها أن النار محرقة بالذات وليس إتفاقًا يجب أن نحرز أن الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري، من خلال نفس طبيعة النار و التجربة على الحالات التي قد تؤثر على النتيجة فلم نحن نؤمن بوجود الصين يقينًا رغم اننا لم نرى الصين ولم نزرها؟ لأن الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري، فهذا الإخبار عن الصين بهذه الكيفية يستحيل انهم تواطئوا على الكذب فنحرز وجود الصين كذلك الأمر سيكون ههنا، فقد إشترط المحدثون بالراوي أن يكون ثقة و ضابط و الشرط الأول - الثقة - لكي يحرز أنه لا يكذب و الشرط الثاني الضبط لكي يحرز أنه لن يخطئ ولكن ههنا يأتي إشكال، أنه لازال لامانع ان يخطأ او يتوهم ، سلّمنا أن تعدد الطرق نضمن من خلاله أنه لن يخطأ و يتوهم، لان هذا العدد - اكثر من راوي او ثلاثة - لن يخطئون جميعهم نفس الخطئ لكن لماذا اذا كان شخص واحد لن بخطأ؟ قلت: هنا يأتي فائدة علم علل الحديث، فمن خلال علم العلل و سبر المرويات و الطرق و الألفاظ، هي التي تقطع دابر هذا الإمكان عن طريق أن الإتفاقي لا يكون دائمي ولا أكثري فإن احرزنا كل ما من شأنه أن يجعله يخطأ او يتوهم و منعناه بان الشخص عدل و ضابط (( و اهم شيء خلو الحديث من الشذوذ و العلة )) قد حققنا هذا المبدأ - فلا يأتي الإشكال من جديد أنه سلَّمنا أنه ضابط و صادق، لكن قد يهم - فمن خلال التتبع و السبر بعلم علل الحديث يلغي هذا الإحتمال فنجزم بوقوع الحدث ولو كان من شخص واحد.
2
1
5
2
4,135