Pinned Tweet
قال الله تعالى: وأمر بالمعروف وانه عن المنكر وأصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور.
صدق الله العظيم
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يحقرن أحدكم نفسه، أن يرى أمر الله عليه فيه مقال ثم لا يقوله فيقول الله: ما منعك أن تقول فيه فيقول: رب خشيت الناس فيقول: وأنا أحق أن يخشى)!.
Khalid Ali خالد علي (الإعيسر) retweeted
🇸🇩🤝 #ICESCO and Sudan: Cooperation to Support Cultural Recovery
Dr. Salim AlMalik, #ICESCO Director-General, and Khalid Ali Aleisir, Sudan’s Minister of Culture, Information, Antiquities and Tourism, discussed ways to support the reconstruction and rehabilitation of Sudan’s cultural institutions. Dr. AlMalik reaffirmed ICESCO’s readiness to strengthen national capacities and develop local expertise.
🔗 Read more: icesco.org/en-xtze
@Aleisir
وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة يزور منتخب السودان المشارك في منافسات بطولة كأس العالم للناشئين في باكو
باكو، 29-10-2026 (سونا)- على هامش مشاركته في أعمال الدورة السابعة للمنتدى العالمي لحوار الثقافات بالعاصمة الأذربيجانية باكو، شرف الأستاذ خالد الإعيسر، وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، مباراة منتخب السودان للناشئين تحت سن 15 عاماً أمام نظيره الغابوني، ضمن منافسات بطولة كأس العالم للناشئين التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في باكو.
وخاطب الوزير لاعبي المنتخب عقب المباراة، مشيداً بأدائهم والروح الرياضية التي أظهروها، ومؤكداً أن المشاركة في هذه البطولة الدولية تمثل فرصة مهمة لاكتساب الخبرات وصقل المواهب وتطوير قدرات اللاعبين الناشئين. كما أشاد الإعيسر بالمكاسب التي حققها المنتخب من خلال مشاركته في هذه البطولة، التي تنظم للمرة الأولى، داعياً إلى البناء على هذه التجربة لتعزيز مسيرة كرة القدم السودانية، وتشجيع المواهب الشابة على مواصلة التدريب والاجتهاد، بما يؤهلها لتمثيل السودان في المحافل الرياضية الدولية.
ومن ناحية أخرى، حقق منتخب السودان للناشئين ضمن منافسات بطولة كأس العالم تحت 15 عاماً الفوز على منتخب جزر العذراء البريطانية، اليوم الخميس، 29 أكتوبر 2026، ضمن منافسات بطولة FIFA تحت 15 عاماً المقامة في العاصمة الأذربيجانية باكو، ليواصل مشواره في البطولة.
وشارك في الزيارة عدد من أعضاء سفارة جمهورية السودان لدى أذربيجان، برئاسة السفير أنس الطيب الجيلاني، سفير السودان لدى جمهورية أذربيجان.
#سونا #السودان
وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة يلتقي نظيره الأذربيجاني لتعزيز الشراكة الثنائية والارتقاء بالعلاقات إلى آفاق أوسع
باكو 29-10-2026 (سونا)- بحث وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، مع وزير الثقافة بجمهورية أذربيجان، السيد عادل كريملي، سبل تعزيز التعاون الثقافي وتطوير الشراكة الثنائية بين البلدين، إلى جانب آفاق توسيع مجالات التعاون المشترك، وذلك خلال لقاء جمعهما بالعاصمة الأذربيجانية باكو، على هامش زيارة الوزير السوداني ومشاركته في منتدى حوار الحضارات.
وأكد الوزير خالد الإعيسر اهتمام القيادة السودانية بترقية العلاقات مع جمهورية أذربيجان الصديقة، والارتقاء بها إلى آفاق أوسع من التعاون والشراكة في مختلف المجالات، بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين ويستجيب لتطلعات الشعبين الصديقين. وشدد على أن التعاون الثقافي يمثل ركيزة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، لما للثقافة من دور محوري في تعزيز التقارب بين الشعوب، وترسيخ التفاهم المتبادل، وبناء جسور التواصل بين الأمم.
وأعرب الإعيسر عن شكره وتقديره لوزارة الثقافة الأذربيجانية على حسن الاستضافة والترتيبات المتميزة التي صاحبت انعقاد منتدى حوار الحضارات في باكو، مشيراً إلى أهمية البناء على ما تتيحه مثل هذه المحافل من فرص لتوسيع التعاون وتبادل الخبرات، وتعزيز الحضور الثقافي المشترك. كما أكد أن المهرجانات والفعاليات الثقافية والفنية يمكن أن تشكل قنوات فاعلة للدبلوماسية الثقافية، بما يسهم في توطيد العلاقات بين السودان وأذربيجان وفتح مسارات جديدة للتواصل والتعاون بين البلدين.
من جانبه، رحب وزير الثقافة الأذربيجاني عادل كريملي بنظيره السوداني، مؤكداً اهتمام بلاده بتطوير العلاقات مع السودان وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ومبدياً استعداد وزارة الثقافة الأذربيجانية لتوسيع مجالات العمل المشترك مع وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السودانية، لا سيما في مجالي التدريب الموسيقي والآثار، وترميم المتاحف، بما يحقق المصالح المتبادلة ويعزز تبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين.
واتفق الجانبان على المضي قدماً في إعداد مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي المشترك، تمهيداً لاستكمال إجراءاتها والتوقيع عليها خلال الفترة المقبلة، بما يؤسس لإطار مؤسسي ينظم التعاون بين الوزارتين، ويحدد مجالات العمل ذات الأولوية، ويفتح المجال أمام تنفيذ برامج ومشروعات مشتركة في التدريب والتأهيل، والتعاون في مجال الآثار، وتبادل الخبرات، وتنظيم الفعاليات والمناشط الثقافية والفنية.
وحضر اللقاء من الجانب السوداني عدد من أعضاء سفارة جمهورية السودان لدى أذربيجان، برئاسة السفير أنس الطيب الجيلاني، سفير السودان لدى جمهورية أذربيجان.
ويأتي هذا اللقاء في إطار توجه البلدين نحو تعزيز علاقاتهما الثنائية وتوسيع آفاق الشراكة، والاستفادة من الثقافة بوصفها جسراً للتواصل والتفاهم المتبادل، بما يدعم الانتقال بالعلاقات السودانية الأذربيجانية من مستوى الاهتمام المتبادل إلى خطوات عملية وبرامج تعاون قابلة للتنفيذ، تحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
#سونا #السودان
وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة يلتقي الأمين العام للإيسيسكو ويبحث تعزيز التعاون مع السودان
باكو، 28-10-2026 (سونا) – التقى الأستاذ خالد الإعيسر، وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، على هامش زيارته إلى أذربيجان، الدكتور سالم المالك، الأمين العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وبحث اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، ودعم جهود السودان في إعادة الإعمار وتأهيل المؤسسات الثقافية.
وأشاد الإعيسر بجهود الأمين العام للإيسيسكو، مؤكداً حرص السودان على تعزيز علاقاته وتوسيع مجالات التعاون مع المنظمة، بما يسهم في دعم جهود الحكومة السودانية الرامية إلى إعادة الإعمار واستعادة نشاط المؤسسات الثقافية، وتطوير القطاعات ذات الصلة بالثقافة والإعلام.
من جانبه، أعرب الدكتور سالم المالك عن شكره للوزير على إتاحة الفرصة لعقد اللقاء، مؤكداً تطلعه إلى زيارة السودان خلال الفترة المقبلة، ومجدداً استعداد المنظمة للإسهام في دعم القدرات الوطنية وتطوير الكفاءات السودانية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح الأمين العام أن الإيسيسكو ستعمل على تنظيم برامج تدريبية تستهدف عدداً من الموظفين والإعلاميين في مجالات الإعلام الرسمي ووسائل التواصل الاجتماعي، كما وعد بتقديم الدعم اللازم للمساهمة في إعادة إعمار أكاديمية السودان لعلوم الاتصال.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور سالم المالك عزمه إيفاد خبير إلى السودان للعمل على تعزيز التعاون في مجالي الاستشراف الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي، بما يدعم تطوير القدرات المؤسسية والاستفادة من التقنيات الحديثة في خدمة التنمية.
ويأتي اللقاء في إطار مساعي السودان لتوسيع شراكاته مع المنظمات الإقليمية والدولية، والاستفادة من برامجها وخبراتها في دعم جهود إعادة الإعمار، وتأهيل المؤسسات، وبناء القدرات في مجالات الثقافة والإعلام والعلوم.
وفي ختام الزيارة وقّع الإعيسر على دفتر المكتب الإقليمي للإيسيسكو في باكو.
#سونا #السودان
وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة يؤكد أهمية الحوار الثقافي لتعزيز السلام وينقل تحيات الرئيس البرهان إلى الرئيس الأذربيجاني
باكو، 27-10-2026 (سونا) – ترأس الأستاذ خالد الإعيسر، وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، وفد السودان المشارك في أعمال المنتدى الدولي السابع لحوار الثقافات، المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو تحت شعار "الحوار من أجل مستقبل مشترك.. بناء الجسور في عالم تسوده الانقسامات"، والذي خاطبه الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، بحضور عدد كبير من وزراء الثقافة وممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات الثقافية.
وخلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى، التقى الوزير الإعيسر الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ونقل إليه تحيات رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مؤكداً عمق العلاقات الثنائية بين البلدين وأهمية تعزيز التعاون المشترك.
وفي كلمته أمام المنتدى، أكد الوزير أهمية الحوار بين الثقافات بوصفه مدخلاً لتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل وترسيخ السلام، مشيراً إلى ضرورة توظيف الثقافة في بناء الجسور بين الشعوب، وتجاوز الانقسامات، ومواجهة خطاب الكراهية والصور النمطية التي تعوق التواصل والتعايش.
وسلط الوزير الضوء على التنوع الثقافي والحضاري الذي يتميز به السودان، وما يمثله من ثراء للهوية الوطنية ورصيد إنساني يعكس تفاعل روافد حضارية متعددة عبر التاريخ. وشدد على أهمية صون هذا التنوع، وحماية التراث السوداني المادي وغير المادي، ودعم الفنون والإبداع والإنتاج الثقافي، بما يسهم في حفظ الذاكرة الوطنية، والتعريف بعمق الحضارة السودانية وتعدد مكوناتها.
وفي السياق ذاته، أكد الوزير استعداد السودان لتعزيز التعاون مع الدول والمنظمات والمؤسسات الثقافية الدولية، والمشاركة في المبادرات الرامية إلى حماية التراث الإنساني وترسيخ الحوار بين الثقافات والحضارات والأديان، بما يدعم السلام المستدام والتفاهم المشترك.
واختتم الوزير كلمته بدعوة الدول الصديقة إلى دعم التعدد الثقافي السوداني، والإسهام في تهيئة الظروف الملائمة لتعزيز الحوار السوداني–السوداني، وصولاً إلى صيغة تاريخية للتراضي الوطني تستوعب جميع السودانيين على اختلاف ثقافاتهم وتنوعهم، وتؤسس لوطن موحد قوامه السلام والتعايش والتعدد الثقافي واحترام الآخر وقبول حقه في الاختيار.
#سونا #السودان
وصول وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة إلى العاصمة الأذربيجانية باكو
باكو 26-10-2026 (سونا)- وصل وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، إلى العاصمة الأذربيجانية باكو، بدعوة من نظيره الأذربيجاني، السيد عادل كريملِي، وزير الثقافة، للمشاركة في أعمال المنتدى الدولي السابع لحوار الثقافات.
وكان في استقبال الإعيسر بمطار حيدر علييف الدولي، السفير أنس الطيب الجيلاني، سفير السودان لدى أذربيجان، وعدد من أعضاء السفارة السودانية.
ومن المقرر أن يخاطب السيد الوزير، غداً الثلاثاء، الاجتماع الوزاري لوزراء الثقافة، كما سيعقد، على هامش المنتدى، عدداً من اللقاءات مع الوزراء المشاركين، إلى جانب لقاء نظيره الأذربيجاني، السيد عادل كريملِي، والمدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، السيد سالم بن محمد المالك.
#سونا #السودان
وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة تدشن أول كتاب مطبوع في السودان منذ العام 2019
وزير الثقافة: تدشين كتاب حكايات وأشجان من هنا أمدرمان خطوة لاستعادة الحراك الثقافي
الخرطوم 20-10-2026 (سونا)- دشنت وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة بالتعاون مع المكتبة الوطنية السودانية كتاب "حكايات وأشجان من هنا أم درمان" للكاتب والخبير الإذاعي الطيب قسم السيد، بحضور وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر ووكيلى الوزارة د. جراهام عبد القادر والأستاذة سمية الهادي وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي.
وأكد الإعيسر، لدى مخاطبته فعالية التدشين أن إصدار الكتاب يمثل خطوة عملية نحو استعادة الحراك الثقافي والأدبي والإعلامي، مشيراً إلى أن المطبوعات السودانية تشهد عودة بعد انقطاع استمر منذ عام 2019، بما يعكس قدرة المكون الثقافي السوداني على تجاوز التحديات ومواصلة الإنتاج رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وقال إن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على تفعيل أنشطتها في قطاعات الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، وفق شعار "البيان بالعمل"، بهدف استعادة دور المؤسسات المعنية وتعزيز إسهامها في التعافي المجتمعي والوجداني، وترسيخ ثقافة السلام والتعايش السلمي والاندماج المجتمعي.
وأضاف أن تدشين الكتاب يمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون مع هيئة الخرطوم للصحافة والنشر والمؤسسات ذات الصلة بالطباعة والنشر، لدعم المكتبة الوطنية السودانية بإصدارات جديدة، وتوسيع فرص توثيق التجربة السودانية وحفظ الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة.
وأشاد الوزير بجهود العاملين بالوزارة، مثمناً دور العاملين بالمكتبة الوطنية في إعادة تشغيل المكتبة بالخرطوم رغم التحديات ، مؤكداً أن ما تحقق يعكس قدرة الكوادر الوطنية على مواصلة العمل واستعادة المؤسسات الثقافية لدورها.
وأعلن كذلك توجه الوزارة لتبني طباعة إصدار من مجلة «سمسمة» للأطفال، بالتعاون مع هيئة الخرطوم للصحافة والنشر لكي توثق للحرب ونقل أحداثها إلى الأجيال الجديدة ، وتعزيز الروح الوطنية وترسيخ الوعي بتاريخ السودان وتحدياته.
وأكد الإعيسر أن الوزارة ستواصل دعم المبادرات الإبداعية والأفكار البناءة، وتطوير الشراكات مع الكتاب والإعلاميين والمؤسسات الثقافية، مشيراً إلى أن المطبوعات، من كتب ومجلات وصحف، تمثل وسيلة مهمة لمحاربة خطاب الكراهية ودعم التماسك المجتمعي.
وجدد الإعيسر التزام الوزارة بتأهيل المؤسسات الإعلامية والثقافية والأثرية واستعادة دورها، قائلاً إن "البيان بالعمل" سيظل شعار الوزارة في المرحلة المقبلة، إلى جانب مبدأ «من حق الشعب أن يعلم»، مشيداً بجهود العاملين بالوزارة فى أداء مهامهم.
ويأتي تدشين الكتاب في إطار جهود وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة لتنشيط حركة التأليف والنشر، وإحياء الإنتاج الثقافي السوداني، وتعزيز دور المكتبة الوطنية في حفظ التراث الفكري والإبداعي وتوثيق الذاكرة الوطنية.
#سونا #السودان
خلال المؤتمر التنويري رقم (67) المخصص لإعلان نتيجة القبول لمؤسسات التعليم العالي
وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة: التعليم متاح لكل أبناء الوطن ولا نحاسب طالباً بجريرة ذويه
الخرطوم 14-10-2026 (سونا) - أكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، أن ميليشيا الدعم السريع وأعوانها ظلوا يرددون باستمرار أنهم يقدمون الخدمات في المناطق التي يوجدون فيها ويوفرون الأمان، وزعموا أنهم أقاموا امتحانات الشهادة، في حين أن أبناء بعض منتسبي الميليشيا وقياداتها امتحنوا في المدارس السودانية هنا.
وأوضح، خلال المؤتمر التنويري رقم (67)، الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة عبر وكالة السودان للأنباء "سونا"، والمخصص لإعلان نتيجة القبول لمؤسسات التعليم العالي، بقاعة المؤتمرات بجامعة أفريقيا العالمية بالخرطوم اليوم، أن هذا إنما يدل على أن الدولة السودانية دولة راشدة، وأن الشعب السوداني عاقل، ولا يربط بين أبناء المغرر بهم والضحايا والجرائم التي ترتكبها الميليشيا المدعومة من الخارج، والتي يتزعمها بعض آباء هؤلاء الطلاب.
وقال إن السودان دولة عاقلة وراشدة، وتعمل على أن يكون التعليم متاحاً لكل أبناء الوطن، ولا تحاسب طالباً بجريرة والده أو ذنب أحد أقاربه، مؤكداً أن مساحات التعليم مفتوحة.
وأشار إلى أنه عندما كانت الحركات تقاتل الدولة المركزية، كان أبناؤهم وأبناء بعض القيادات يدرسون في الجامعات السودانية، ولم تتحرج الدولة من إتاحة التعليم لهم.
#سونا #السودان
وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة: تحديث الموقع الإلكتروني للوزارة خطوة نحو التحول الرقمي وتطوير الخدمات
الخرطوم 13-10-2026 (سونا) – دشّنت وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، اليوم بأم درمان تحديث الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة ورقمنة الخدمات التي تقدمها الوزارة ، في خطوة تستهدف تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز التواصل مع المواطنين، وتسهيل الوصول إلى المعلومات والخدمات، في إطار جهود الوزارة للتحول الرقمي وتحديث آليات العمل.
وشهد التدشين رئيس الوزراء د. كامل إدريس، ووزير الداخلية الفريق اول شرطة بابكر سمرة ووزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الاستاذ خالد الإعيسر ووكيلي الوزارة د. جراهام عبد القادر والأستاذة سمية الهادي، ووالي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، والمدير العام لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ الطيب سعد الدين، والمدير التنفيذي لمحلية أم درمان، وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية والإعلاميين.
وقال وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر، إن تدشين الموقع الإلكتروني يأتي امتداداً لجهود الوزارة في تطوير قطاعاتها المختلفة، واعتماد منظومة إلكترونية متكاملة للخدمات الوزارية، بما يسهم في تحسين الأداء المؤسسي ومواكبة التحولات الرقمية في مجالات الإعلام والثقافة والسياحة والآثار.
وأوضح الإعيسر أن الوزارة شرعت، منذ يناير 2025، في تنفيذ خطتها الإسعافية لتطوير قطاعاتها الأربعة، مشيراً إلى أن ورشة التحول الرقمي التي نظمتها الوزارة بمدينة بورتسودان في السادس من مارس من العام الماضي مثّلت إحدى محطات هذه الجهود.
وأضاف أن تحديث الموقع يمثل خطوة عملية نحو انتقال الوزارة إلى الفضاء الرقمي، وتطوير آليات تقديم الخدمات، والحد من الإجراءات الورقية، بما يواكب متطلبات العمل الحكومي الحديث.
وأشار الوزير إلى أن البلاد تمر بظروف استثنائية فرضتها الحرب، وما ترتب عليها من أضرار طالت المؤسسات والبنية التحتية والاقتصاد ، مؤكداً استمرار جهود الوزارة لتطوير الأداء وإعادة تنشيط المؤسسات والمرافق المتأثرة بالحرب، والإسهام في مسيرة التعافي الوطني وتعزيز الهوية السودانية.
وأكد الإعيسر أن تجاوز التحديات الراهنة يتطلب تضافر الجهود والعمل المشترك، داعياً السودانيين داخل البلاد وخارجها إلى الإسهام في إعادة البناء واستعادة الحياة إلى مؤسسات الدولة، كما دعا أبناء السودان بالخارج إلى العودة الطوعية والمشاركة في جهود إعادة الإعمار، كلٌّ من موقعه وبحسب استطاعته.
وشدد على أهمية الاستماع إلى آراء المواطنين وملاحظاتهم والاستفادة منها في تطوير الأداء ومعالجة أوجه القصور، مبيناً أن الحوار وتكامل الأدوار يمثلان أساساً للمضي قدماً نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.
وأوضح أن الموقع الإلكتروني الجديد يتيح آفاقاً أوسع للتواصل مع المواطنين والتعريف بجهود الوزارة وبرامجها، إلى جانب أنشطة وزارات حكومة الأمل، مشيراً إلى أنه يمثل بوابة رئيسية تربط المواقع الإلكترونية للوزارات المختلفة وتيسر الوصول إلى المعلومات المتعلقة ببرامجها وأنشطتها.
وأعرب وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة عن شكره لرئيس مجلس الوزراء على دعمه المتواصل للوزارة والوزارات الأخرى، كما ثمّن جهود العاملين بالوزارة والفريق المشرف على تنفيذ الموقع والشركة المنفذة، مشيداً بمواصلة العاملين أداء واجبهم الوطني رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
mociat.gov.sd
#سونا #السودان
وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة يؤكد شراكة الوزارة مع المؤسسات الإعلامية الخاصة
الخرطوم 10-10-2026 (سونا) - افتتح وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، اليوم، إذاعة وتلفزيون كنون وتاج الحافظين والسياحة، بحضور وكيل وزارة التعليم والتربية الوطنية، د. أحمد خليفة، والمدير العام لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الأستاذ الطيب سعد الدين، والمدير العام لقناة وإذاعة كنون، د. معتصم خضر كنون، إضافة إلى عدد من المسؤولين في التعليم والإعلام، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور الإعلام في نشر الثقافة والمعرفة والتعريف بالمقومات السياحية والأثرية.
وأكد الوزير، في كلمته خلال الافتتاح، استمرار الشراكة بين الوزارة والمؤسسات الإعلامية الخاصة، بما يسهم في دعم جهود إعادة تأسيس مؤسسات الدولة واستعادة عملها في القطاعين العام والخاص، في ظل التحديات الراهنة.
وقال الإعيسر إن الوزارة تمضي قدماً في تنفيذ خططها وبرامجها بالتوازي مع جهود إعادة تشغيل المؤسسات الحكومية، بما يضمن مواكبة المؤسسات الإعلامية الخاصة لمرحلة إعادة البناء والتأسيس.
وأضاف أن خطط الوزارة واجتماعاتها المتعلقة بإعادة تأسيس المؤسسات وإعادة تشغيلها تضع المؤسسات الإعلامية الخاصة في الاعتبار، تأكيداً لأهمية دورها في هذه المرحلة، وحرصاً على استمرار الشراكة معها في دعم مسيرة التعافي وإعادة الإعمار.
وأضاف الوزير أن الإعلام يلعب دوراً مهماً في نشر الثقافة والسياحة والعلوم، مشيراً إلى أهمية الرسالة الإعلامية في رفع الوعي المجتمعي، وإبراز الموروث الثقافي والحضاري، والتعريف بالمواقع السياحية والأثرية.
وفي السياق، قال المدير العام لقناة وإذاعة كنون، د. معتصم خضر كنون، إن الإذاعة والتلفزيون يمثلان منبراً مهماً لنشر المعرفة، ودعم الأنشطة الثقافية والسياحية، والمساهمة في خدمة المجتمع وتعزيز الهوية الثقافية. ودعا كنون رجال المال والأعمال إلى العودة إلى الوطن لإعادة البناء والإعمار.
ويأتي افتتاح إذاعة وتلفزيون كنون وتاج الحافظين والسياحة ضمن الجهود الرامية إلى توسيع المنابر الإعلامية وتوظيفها في خدمة الثقافة والسياحة والتعليم.
#سونا #السودان
وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة تدين استهداف الميليشيا لمشروع المياه بأبو شندي بالنيل الأزرق مما ادى لسقوط عشرات الضحايا وتطالب بتحقيق ومحاسبة المسؤولين
الخرطوم 9-10-2026 (سونا) أدانت وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة بأشد العبارات استهداف المليشيا المتمردة لمشرع المياه بمنطقة أبو شندي، غرب القرية (6)، بمحافظة ود الماحي بإقليم النيل الأزرق، بواسطة طائرة مسيرة انتحارية، محمّلة الميليشيا المسؤولية عن الهجوم الذي أسفر، وفق المعلومات الأولية، عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال ونازحون، وإصابة آخرين.
وطالبت الوزارة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية والإقليمية بإدانة الجريمة، ودعم إجراء تحقيق مستقل وشفاف، ومحاسبة المسؤولين عنها وكل من يثبت تورطه في تقديم الدعم الذي أسهم في ارتكابها .
وفيما يلي تورد (سونا) نص البيان:
جمهورية السودان
بيان إدانة واستنكار
تدين وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الجريمة الوحشية التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع المتمردة باستهداف مشرع المياه بمنطقة أبو شندي، غرب القرية (6)، بمحافظة ود الماحي، بإقليم النيل الأزرق، بواسطة طائرة مسيرة انتحارية، في اعتداء إجرامي أسفر، وفق المعلومات الأولية، عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال ونازحون فروا من ويلات الحرب بحثاً عن الأمان، فضلاً عن إصابة آخرين.
إن استهداف المدنيين العزل ومصدر أساسي لمياه الشرب يمثل جريمة بالغة الخطورة وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويشكل جريمة حرب تستوجب التحقيق والمساءلة. وهو سلوك يكشف عن استخفاف مروع بحرمة النفس البشرية، وتحد سافر للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية التي أجمعت عليها شعوب العالم.
وتحمل الوزارة ميليشيا الدعم السريع، والأطراف التي تقدم لها الدعم العسكري أو اللوجستي الذي أسهم في ارتكاب هذه الجريمة، بمن في ذلك أي جهات أو دول راعية، المسؤولية عن هذه الجريمة، وتؤكد ضرورة إخضاعهم للمساءلة القانونية الدولية وفق الأدلة والإجراءات المعتمدة، وألا يُسمح بتحويل الدعم الخارجي إلى مظلة للإفلات من العقاب.
وإذ تضع الوزارة هذه الجريمة أمام المجتمع الدولي، فإنها تخاطب ضمير الإنسانية، وتتساءل بأي قانون تستباح دماء النساء والأطفال، وبأي منطق تتحول مصادر المياه، التي تقوم عليها حياة البشر، إلى أهداف للهجمات، وأي سلام يمكن أن يتحقق بينما يُقتل المدنيون وهم يسعون إلى تأمين أبسط مقومات الحياة؟
إن الصمت إزاء استهداف المدنيين والمرافق الضرورية لبقائهم يبعث برسائل خطيرة إلى مرتكبي الانتهاكات، ويقوض الثقة في منظومة العدالة الدولية. وعليه، تطالب الوزارة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية والإقليمية باتخاذ موقف واضح وحازم، وإدانة هذه الجريمة، ودعم إجراء تحقيق مستقل وشفاف، والعمل على تحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم، والتحقيق في أي دعم خارجي أسهم في تمكين مرتكبيها، واتخاذ التدابير القانونية المناسبة بحق كل من تثبت مسؤوليته.
وتؤكد الوزارة أن حماية المدنيين التزام قانوني وإنساني لا يقبل المساومة. كما تجدد التزام الحكومة السودانية بصون أرواح المواطنين وحماية المرافق المدنية، وتوفير الرعاية اللازمة للمصابين، والعمل مع الجهات الإنسانية المختصة لتخفيف معاناة المتضررين.
الرحمة للضحايا، والشفاء العاجل للمصابين، والصبر والسلوان لأسرهم وذويهم.
المكتب الصحفي
وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة
9 أكتوبر 2026م
#سونا #السودان
مقابلة | وزير الثقافة والإعلام السوداني: السودان يلجأ إلى "دبلوماسية الفرصة الأخيرة"
"الأهرام أونلاين"
حوار: أسماء الحسيني
السبت 3 أكتوبر 2026م
صرح وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السوداني خالد الإعيسر لموقع الأهرام أونلاين بأن الخرطوم قد طوت صفحة المبادرات الخارجية لصالح الحوار السوداني-السوداني، مع التأكيد على أن ضبط النفس تجاه الدول المجاورة لا ينبغي اعتباره ضعفاً.
ومع دخول الحرب السودانية عامها الرابع، تدعم الحكومة حواراً سودانياً-سودانياً تقول إنه يجب أن يشمل قوى سياسية ذات آراء مختلفة، مع تقديم الدولة ضمانات، وترك تحديد جدول الأعمال والتمثيل للمشاركين.
في هذه المقابلة موقع الأهرام أونلاين، يناقش الإعيسر عن الحوار المقترح، والعلاقات مع إثيوبيا وتشاد، وسد النهضة الإثيوبي الكبير، ودور مصر، والضغوط الدولية، وآفاق إنهاء الحرب.
الأهرام أونلاين (AO): ما رأيك في مبادرة الحوار السوداني-السوداني؟، وهل هي مبادرة حكومية؟
• خالد الإعيسر (KA): الحوار السوداني-السوداني هو في جوهره مبادرة مجتمعية. وقد سعت الحكومة إلى تهيئة الظروف اللازمة لعقده داخل السودان، استجابة لنداء اللجنة التحضيرية. الأزمة السودانية معقدة، وجذورها تمتد لعقود. لذا، فهي تتطلب معالجة المشكلات السياسية والاجتماعية الأساسية في البلاد، بدلاً من التعامل مع الصراع باعتباره مجرد أزمة بدأت في 15 أبريل 2023م. اللجنة الحالية تحضيرية، وتهدف إلى تمهيد الطريق أمام هيئة تشرف على الحوار بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية في السودان.
ما الدور الذي ستلعبه الحكومة؟
• تسعى الحكومة إلى حل سوداني للأزمة السودانية، وقدمت ضمانات للقوى السياسية المعارضة لها لتمكينها من المشاركة. وقدم الفريق الركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، ضمانات للمعارضين للموقف السياسي للحكومة. ويقتصر دور الحكومة على تهيئة البيئة المناسبة، ولن تحدد جدول الأعمال، أو تفرض مواعيد نهائية، أو تختار المشاركين، أو تملي النتائج. هذه الأمور من اختصاص المشاركين أنفسهم.
تشكك بعض القوى السياسية في استقلالية العملية وتخشى أن تعكس ببساطة موقف الحكومة.
• تواجه الحكومة وضعاً بالغ التعقيد، تتداخل فيه الخلافات السياسية الداخلية مع المصالح الإقليمية والدولية. في رأيي، يُسهم إجراء حوار سوداني-سوداني داخل البلاد في حماية السيادة الوطنية، ويتيح للأطراف السودانية معالجة مشكلاتها من منظور وطني مستقل، بدلاً من الخضوع لأجندات مفروضة من الخارج.
لكن تشعر بعض شخصيات المعارضة بالقلق أيضاً من الإجراءات القانونية المتخذة ضدهم؟
• قدّم رئيس مجلس السيادة ضمانات كافية تغطي فترة الحوار. وبحسب البرهان، فقد تم تأجيل النظر في بعض القضايا لإتاحة الفرصة للمعنيين بالعودة إلى السودان والمشاركة. وينبغي إتاحة المجال لوضع صيغة مقبولة لجميع الأطراف.
هل سيشمل الحوار الجميع؟
• ينبغي أن يكون الحوار شاملاً. من نقاط ضعف اتفاقيات السلام السودانية السابقة أن العديد منها استند إلى ترتيبات تقودها النخب، ولم تعالج المشكلات المجتمعية بشكل كافٍ. ينبغي أن يستفيد الحوار المقبل من الأفكار المفيدة التي طُوّرت في مبادرات سودانية وإقليمية ودولية سابقة، مع التركيز على القضايا التي عانى منها السودان منذ الاستقلال، بما في ذلك السلام المجتمعي، والتعايش السلمي، ومستقبل الدولة.
لماذا تصر على العودة إلى جذور الأزمة؟
• لأن الحرب الحالية هي نتيجة تراكم مشكلات سياسية. غالباً ما فشلت اتفاقيات السلام السابقة في معالجة مخاوف المجتمع. فعلى سبيل المثال، روّج اتفاق نيفاشا للسلام رسمياً للوحدة، ومع ذلك صوت شعب جنوب السودان لاحقاً بأغلبية ساحقة لصالح الانفصال. لذلك، يجب أن تكون أي عملية سياسية جديدة متجذرة في المجتمع السوداني، لا أن تقتصر على اتفاقيات بين النخب السياسية.
كيف تقيم الوضع الأمني الحالي؟
• لقد تحسن الوضع الأمني بشكل ملحوظ مقارنة بعام 2024م. وقد توسعت المنطقة الجغرافية الخاضعة لسيطرة الحكومة بشكل كبير، وعادت المؤسسات الحكومية بأكملها إلى العمل من العاصمة الخرطوم.
ماذا عن الأوضاع في العاصمة؟
• لا تزال هناك صعوبات، لا سيما بسبب التكلفة الاقتصادية للحرب، لكن الحياة تعود تدريجياً.
عندما دخلت الخرطوم لأول مرة مع فريق وزارتي بعد فك الحصار عن القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، كانت الأوضاع بالغة الصعوبة. أما اليوم، فالناس يتجولون في المدينة بأمان، ويعودون إلى أماكن عملهم ومقاهيهم ومراكزهم الثقافية. كما استؤنفت الأنشطة الدبلوماسية، حيث قدم السفراء والدبلوماسيون مؤخراً أوراق اعتمادهم في القصر الجمهوري بالخرطوم.
كيف تنظر إلى التوترات مع تشاد وإثيوبيا؟
• على الرغم من الضغوط العسكرية التي يواجهها السودان، فقد سعينا إلى الحفاظ على قنوات التواصل مع الدول المجاورة، نظراً للروابط التاريخية والقبلية والاجتماعية التي تجمع شعوبنا. انتهجنا سياسة ضبط النفس والاحتواء، مستخدمين الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية قبل السماح للنزاعات بالتطور إلى مواجهة. لا ينبغي تفسير ضبط النفس على أنه ضعف. السودان قادر على الرد، لكن الاستقرار الإقليمي وأمن البحر الأحمر يتطلبان الصبر والحكمة. نطلق على هذا "دبلوماسية الفرصة الأخيرة".
ماذا عن إثيوبيا؟
• تربط السودان وإثيوبيا علاقات تاريخية طويلة الأمد، لكننا نعتقد أن إثيوبيا سمحت بوصول الإمدادات العسكرية إلى قوات الدعم السريع، وقد أعرب السودان عن رفضه لهذا الأمر. وفيما يتعلق بمياه النيل، تربط السودان شراكة استراتيجية مع مصر، ومواقفنا بشأن سد النهضة متطابقة. نرفض أي إجراءات أحادية الجانب تتعلق بالسد، ونؤكد ضرورة عدم تضرر أي من السودان أو مصر. كما أعرب السودان مؤخراً عن قلقه إزاء التغيرات في تدفقات النيل الأزرق التي أثرت سلباً على مستويات المياه في خزان الروصيرص.
ما مدى ارتباط موقف السودان بأمن المياه في مصر؟
• يُعد الأمن المائي للسودان جزءاً من أمنه القومي. ويتفق السودان ومصر على رفض الإجراءات الأحادية وعلى مبدأ عدم الإضرار بالدولتين الواقعتين في المصب.
اتهمت إثيوبيا السودان بدعم قوات تيغراي.
• هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة. السودان يؤمّن حدوده الشرقية، ولا يوجد، في رأينا، أي دليل على أن السودان يدعم قوات تيغراي أو أي جماعات إثيوبية أخرى. نعتقد أن هذه الاتهامات تهدف إلى صرف الانتباه عن التقارير المتعلقة بنشاط عسكري مزعوم لميليشيا الدعم السريع مرتبط بالأراضي الإثيوبية.
ماذا عن الفشقة؟
• الفشقة أرض سودانية، والسودان يحميها عسكرياً. من وجهة نظرنا، لا ينبغي التعامل معها كقضية متنازع عليها أو استخدامها كوسيلة ضغط على السودان.
كيف نظرت الخرطوم إلى استقبال إثيوبيا لحميدتي؟
• كان ذلك غير مقبول. لقد امتنع السودان عن استضافة الجماعات المسلحة المعارضة للحكومات المجاورة، حتى في ظل العلاقات المتوترة مع تلك الدول. ولذلك، نرفض استقبال قادة الجماعات المسلحة التي تقاتل الحكومة السودانية، ونعتبر محاولات إضفاء الشرعية السياسية على التمرد أمراً غير مقبول.
كيف تنظر إلى رد الفعل الدولي على التوترات على الحدود التشادية؟
• نعترض على ردود الفعل الدولية والإقليمية التي تدعم اتهام تشاد للسودان بمهاجمة قوات داخل الأراضي التشادية. ينفي السودان مسؤوليته عن هذا الحادث، ويؤكد أنه لا يعلم من نفذه. كما نتساءل عن سبب عدم وجود انتقادات دولية مماثلة عندما يقول السودان إن الهجمات التي استهدفته انطلقت من أراضي الدول المجاورة.
ما موقف السودان من المبادرات الخارجية مثل اللجنة الرباعية أو الخماسية؟
• لقد طوينا صفحة المبادرات الخارجية واتجهنا نحو حوار سوداني-سوداني. بإمكان المشاركين في المبادرات السابقة التواصل مع منظمي الحوار وتقديم أفكار مفيدة. لكن القرار النهائي يجب أن يكون سودانياً.
كيف تقيم موقف مصر؟
• نحن نقدر بشدة موقف مصر منذ بداية الحرب. فقد دعمت سياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي باستمرار الدولة السودانية ومؤسساتها، ورفضت استبدال الدولة بحكم الميليشيات.
كما قدمت مصر دعماً مهماً للمواطنين السودانيين الذين نزحوا بسبب الحرب، ودعمت السودان في المحافل الدولية.
نأمل أن تدعم مصر الحوار السوداني-السوداني وأن تستخدم نفوذها لحث الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية على الحد من التدخل في الشؤون السودانية. بإمكان مصر أن تشكل عاملاً أساسياً لنجاح هذا الحوار.
كيف تقيم تعاملات المجتمع الدولي مع الحكومة السودانية؟
• أعتقد أن المجتمع الدولي قد ارتكب أخطاء جسيمة في تقييمه للحكومة، ولم يُصغِ جيداً للرأي العام السوداني. نعتقد أن الحكومة تحظى بدعم شعبي واسع، في حين أن بعض الجماعات السياسية الصغيرة تحظى بدعم دولي ولا تحظى بدعم مماثل داخل البلاد. ونرى أن الشرعية يجب أن تنبع من الشعب السوداني.
أين تجدون الجذور المباشرة للحرب الحالية؟
• كان الخلاف الرئيسي قبل الحرب يدور حول الترتيبات الأمنية والعسكرية بموجب الاتفاق الإطاري. فقد اعتقدت القوات المسلحة السودانية أن ميليشيا الدعم السريع تسعى إلى الحفاظ على هيكل عسكري مستقل خارج نطاق القوات المسلحة لفترة طويلة، ما يُنشئ فعلياً قوة عسكرية موازية. وكان هذا جوهر الخلاف. ولا يزال موقفنا ثابتاً، وهو أنه إذا ألقت قوات الدعم السريع أسلحتها وفقاً للشروط التي يحددها القائد العام، فإنه يمكن إنهاء الحرب.
هل تخشى أن تؤدي الحرب إلى انفصال غرب السودان؟
• لا نعتقد أن سكان دارفور وكردفان يرغبون في الانفصال. فهم ما زالوا مرتبطين تاريخياً ووطنياً بالدولة السودانية. لذا، فإن اهتمامنا لا ينصب على الرأي العام، بل على الحقائق العسكرية التي يفرضها الصراع.
هل تخشى ضغوطاً دولية أقوى، بما في ذلك حظر الأسلحة أو فرض قيود على الطيران العسكري؟
• لا نعتقد أن مثل هذا الضغط سينجح بالضرورة. للسودان حلفاء في مجلس الأمن الدولي، من بينهم روسيا، التي سبق لها استخدام حق النقض (الفيتو) على قرارات متعلقة بالسودان. كما نعتقد أن بعض المقاربات الغربية للصراع كانت غير متوازنة، ولم تعكس موقف الدولة السودانية.
هل يمكن للحوار السوداني نفسه أن يساعد في إنهاء الحرب؟
• نعم، لا يمكن فصل الأزمة العسكرية في السودان عن الانقسامات السياسية التي سبقتها. إن معالجة الخلافات بين القوى السياسية السودانية من شأنها أن تساعد في تهيئة الظروف اللازمة لسلام دائم. وبالتالي، يمكن أن يصبح الحوار السوداني-السوداني الجاد جزءاً من عملية إنهاء الحرب الحالية.
english.ahram.org.eg/News/57…
وزير الثقافة والإعلام يلتقي وفد الإدارات الأهلية وأعيان محلية بارا الكبرى لبحث قضايا الإعمار والعودة الطوعية
الخرطوم 3-10-2026 (سونا) - أكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، خالد الإعيسر، التزام الدولة بإعمار المناطق المتأثرة بالحرب وتهيئة البيئة الملائمة للعودة الطوعية والآمنة والكريمة للمواطنين إلى مناطقهم، مشدداً على أن ما لحق بسكان محلية بارا الكبرى بولاية شمال كردفان من أضرار وخسائر جراء الحرب والانتهاكات والتهجير والدمار يمثل قضية وطنية وإنسانية تستوجب الإنصاف وجبر الضرر ورد الحقوق إلى أصحابها.
جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه أمس وفد قيادات وأعيان محلية بارا الكبرى، برئاسة الناظر محمد أحمد تمساح، وبحضور عدد من الوكلاء والرموز المجتمعية بالمنطقة، حيث بحث اللقاء الأوضاع الإنسانية والخدمية بالمحلية، وقضايا الإعمار والعودة الطوعية، إلى جانب التحديات التي تواجه المواطنين، فيما أكد الوزير استعداده للمساهمة في معالجة القضايا المطروحة والدفع نحو إيجاد حلول عاجلة لها.
وأشاد الإعيسر بالدور الوطني للإدارة الأهلية ومجتمع محلية بارا الكبرى مثمناً تضحيات المواطنين، ومؤكداً أن إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار ومعالجة آثار الحرب من أولويات الدولة، بما يضمن عودة المواطنين إلى مناطقهم بصورة آمنة وكريمة، ويحفظ حقوق المتضررين وملكياتهم، ويعزز استقرار المجتمعات المحلية.
وقال إن الأضرار التي لحقت بالمواطنين جراء الحرب وما صاحبها من اعتداءات ونهب وتدمير وتهجير لا ينبغي التعامل معها باعتبارها آثاراً عابرة، وإنما حقوقاً لأسر ومجتمعات تضررت بصورة مباشرة، الأمر الذي يستدعي حصر الأضرار وتوثيقها، والعمل على إنصاف المتضررين واسترداد حقوقهم وفقاً للقانون.
من جانبه، استعرض الوفد الأوضاع الإنسانية والخدمية بالمحلية، والجهود المبذولة لحصر وتوثيق أوضاع نحو ثلاثة آلاف أسرة من المتضررين الذين توزعوا على مناطق متفرقة من البلاد، إلى جانب الآثار المترتبة على مغادرة سكان أكثر من 105 قرى بشرق وغرب وشمال بارا لمناطقهم، لافتين إلى ما وصفوه بمحاولات لإحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة.
وطالب الوفد بالإسراع في صيانة وتأهيل البنية التحتية والمؤسسات الخدمية والطبية في إداريات المحلية كافة، وتوفير منظومات الطاقة الشمسية لتشغيل مصادر المياه والسواقي الزراعية، فضلاً عن توفير وسائل الحركة وفرص العمل المؤقتة، بما يساعد على تهيئة الظروف المناسبة لعودة المتضررين واستقرارهم في مناطقهم الأصلية.
وأكد الإعيسر دعمه للمطالب المستحقة لسكان المنطقة، مشيراً إلى أن معالجة آثار الحرب وإعادة إعمار المناطق المتضررة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحماية حقوق المواطنين والحفاظ على ملكياتهم وممتلكاتهم، وأن العودة ينبغي أن تكون آمنة وطوعية وكريمة، وتستند إلى توافر الخدمات الأساسية ومقومات الاستقرار، مع توثيق الأضرار والانتهاكات بما يسهم في إنصاف المتضررين ورد الحقوق إلى أصحابها.
#سونا #السودان
وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة يؤكد دعم تأهيل أكاديمية السودان لعلوم الاتصال
الخرطوم 1-10-2026 (سونا)- أكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، دعم الوزارة الكامل لإعادة تأهيل أكاديمية السودان لعلوم الاتصال، وتطوير قدراتها التدريبية والتعليمية بما يواكب التحولات المتسارعة في علوم الإعلام والاتصال وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
جاء ذلك لدى زيارته اليوم للأكاديمية، برفقة وكيل الوزارة د. جراهام عبدالقادر، حيث وقف على أوضاعها واحتياجاتها، والتقى العاملين بها.
وقال الإعيسر إن الأكاديمية تمثل إحدى الركائز الأساسية في خطة الوزارة لإصلاح وتطوير المشهد الإعلامي وبناء مستقبل الإعلام الوطني، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية من خطة الوزارة تركز على المؤسسات الاستراتيجية ذات الصلة بالتدريب والتأهيل وبناء القدرات.
وأوضح أن الوزارة تعمل في ظروف استثنائية فرضتها الحرب وما ترتب عليها من تدمير واسع للبنى التحتية للمؤسسات الإعلامية، الأمر الذي استدعى وضع خطط تقوم على ترتيب الأولويات وإعادة تأهيل المؤسسات وفق برنامج مرحلي ومدروس.
وأشار إلى أن الوزارة قطعت شوطاً متقدماً في إعادة تشغيل وتأهيل المؤسسات الإعلامية، لافتاً إلى عودة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون إلى البث من الخرطوم، إلى جانب المسرح القومي والمتحف القومي، مؤكداً أن الوزارة تتابع تنفيذ خططها بصورة يومية ودقيقة.
وأكد الإعيسر أن العمل جارٍ على تطوير أكاديمية السودان لعلوم الاتصال وفق خطط منهجية لتأهيلها، باعتبارها مؤسسة تعليمية وتدريبية تضطلع بدور محوري في إعداد وتأهيل الكوادر الإعلامية ومواكبة التطورات الحديثة في مجالات الإعلام والاتصال.
ولفت إلى أن الوزارة بدأت خطوات لتأهيل بيئة الأكاديمية، مؤكداً المضي قدماً في تنفيذ مشروع إعادة تأهيلها وفق خطة تشاركية وشراكات وطنية وخارجية.
وأبان أن الوزارة استطاعت عبر الشراكات والعلاقات المؤسسية والدعم من عدد من مؤسسات الدولة، تنفيذ مشروعات، لافتاً إلى إمكانية الاستفادة من علاقات الوزارة مع المؤسسات الدولية لاستقطاب الدعم والتدريب للأكاديمية، موضحاً أن طبيعتها التعليمية والتدريبية تجعلها مؤهلة للتعاون مع الجهات الخارجية المعنية بتطوير الإعلام والتعليم.
ونوه الإعيسر بالشراكات القائمة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، إلى جانب عدد من الدول والمؤسسات، مؤكداً أهمية توجيه هذه الشراكات نحو دعم التدريب والتأهيل الإعلامي.
وأضاف أن قراراً صدر مؤخراً بشأن إعادة ترتيب أوضاع العاملين بالدولة، من خلال عودتهم لتحديث بياناتهم، مبيناً أن هذه الخطوة ستتيح للوزارة استيعاب الكوادر المطلوبة، بما يسهم في استكمال جهود تأهيل المؤسسة وتعزيز قدراتها البشرية.
وجدد الإعيسر تأكيده أن زيارة الأكاديمية لها ما بعدها، متعهداً بمواصلة العمل لتأهيلها للاضطلاع بدورها في بناء القدرات الإعلامية والمعرفية في السودان.
#سونا #السودان
وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة يوجه بتسريع تطوير قناة الخرطوم الدولية وتعزيز بنائها المؤسسي
الخرطوم 30-9-2026 (سونا)- ترأس وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، اجتماع مجلس إدارة شركة قناة الخرطوم الدولية المحدودة، بحضور وكيل الوزارة الدكتور جراهام عبد القادر، ووكيلة الوزارة الأستاذة سمية الهادي، وذلك بمقر الوزارة بمجمع الوزارات بالخرطوم.
واستعرض الاجتماع تقريراً مفصلاً حول سير العمل والجهود المبذولة لإعادة تأهيل مقر شركة قناة الخرطوم الدولية بأم درمان، وما أسفرت عنه تلك الجهود من استئناف بث القناة وتفعيل خدمات الاشتراك داخل ولاية الخرطوم.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة، المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، الأستاذ إبراهيم البزعي، إن الاجتماع استمع إلى تقرير مفصل قدمه المدير العام لشركة قناة الخرطوم الدولية، الأستاذ بدر الدين محمود محمد، حول سير العمل وخطوات إعادة تأهيل مقر الشركة بأم درمان، إلى جانب خططها وبرامجها للمرحلة المقبلة.
وأشاد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة بالجهود المبذولة لإعادة تأهيل مقر القناة واستئناف بثها بولاية الخرطوم، مؤكداً أهمية البناء على ما تحقق والمضي قدماً في تطوير الأداء وتعزيز حضور القناة ورسالتها الإعلامية.
ووجه الوزير بالإسراع في تنفيذ خطط التطوير والتحديث، والعمل على مضاعفة قاعدة المشتركين، وتعزيز التنظيم المؤسسي للجوانب المالية والإدارية والقانونية، إلى جانب مراجعة وتقييم مسيرة الأداء خلال الفترة الماضية، بما يسهم في تطوير العمل والارتقاء بكفاءة الأداء وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.
كما أكد أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير البنية التشغيلية والفنية للقناة، والارتقاء بالمحتوى والخدمات، وتوسيع نطاق انتشارها، بما يعزز قدرتها على مواكبة متطلبات المرحلة والاضطلاع بدورها في المشهد الإعلامي السوداني.
#سونا #السودان
عضو مجلس السيادة الفريق مهندس إبراهيم جابر يترأس اجتماع اللجنة العليا لتغيير واستبدال العملة
الخرطوم 29-9-2026م
ترأس عضو مجلس السيادة الانتقالي، الفريق مهندس بحري إبراهيم جابر، اليوم اجتماع اللجنة العليا لتغيير واستبدال العملة رقم (32)، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وأعضاء اللجنة.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر، في تصريح صحفي عقب الاجتماع، أن اللجنة معنية في الأساس بقضايا الاقتصاد الكلي، وليس فقط بملف استبدال العملة.
وقال الإعيسر إن عملية استبدال العملة التي انطلقت العام الماضي تسير وفق خطة مرحلية ممنهجة، بدأت في ولايات شرق السودان، ثم أقاليم وسط السودان، وصولاً إلى العاصمة الخرطوم، وستستمر حتى تغطي آخر بقعة في أرض السودان.
وأضاف الوزير أن الاجتماع ناقش القرارات والتكليفات الصادرة عن الاجتماع السابق، وناقش باستفاضة ضوابط وآليات استيراد السيارات الخاصة بالمغتربين والشركات والمبتعثين، وتفعيل الدور الإشرافي لجهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج، بما يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني وخدمة المغتربين.
وأشار سيادته إلى أن الاجتماع ناقش قضية تصدير الذهب وتجويد الخدمات الخاصة بالتصدير، وشدد على أهمية ضبط وتفعيل كافة التدابير والاحترازات التي من شأنها تعزيز مكافحة التهريب، لزيادة حصائل الصادر في كافة المنتجات السودانية، لافتاً إلى أن الملف شغل حيزاً مقدراً من النقاش.
وأضاف الإعيسر أن الاجتماع بحث قوانين المناطق الحرة والشركات وسبل تعظيم القيمة المضافة للمنتجات السودانية، وعدم تصديرها كمواد خام، وتحويلها إلى صناعات تحويلية، وتطوير الصناعات الوطنية بما يدر عوائد مجزية للاقتصاد في المستقبل.
وأبان أن الاجتماع ناقش تحديث المنصات التقنية الخاصة بالدفع الإلكتروني، لاسيما منصة "بلدنا"، وكيفية تفعيلها لتكون رافداً اقتصادياً إلكترونياً وفق المعطيات الحديثة، مؤكداً أن اللجنة معنية بهموم الاقتصاد السوداني ومتابعة تنفيذ القرارات الصادرة في الملف الاقتصادي، بما يتوافق مع الظروف الراهنة التي يعيشها الشعب السوداني.
إعلام مجلس السيادة الانتقالي
• مهرجان التعافي الوجداني بتشريف عضو مجلس السيادة الفريق مهندس بحري مستشار إبراهيم جابر ورئيس الوزراء د. كامل إدريس ووالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة
• وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة: الثقافة والفنون ركيزة لترميم الوجدان وتعزيز التعايش والسلام
• مهرجان التعافي الوجداني تحت شعار: "وطن لجميع أبنائه وقلوب لا مكان فيها للكراهية"
الخرطوم 26-9-2026 (سونا) - نظمت وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، بالتعاون مع مجموعة "محمود في القلب"، اليوم بحدائق كبري الحلفايا بأم درمان، مهرجان التعافي الوجداني تحت شعار: "وطن لجميع أبنائه وقلوب لا مكان فيها للكراهية"، بحضور عضو مجلس السيادة الفريق مهندس بحري مستشار إبراهيم جابر، ورئيس الوزراء د. كامل إدريس، ووالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، ووزير العدل د. عبدالله درف، ووكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي السفير معاوية عثمان خالد، ووكيلي وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار د. جراهام عبدالقادر والأستاذة سمية الهادي، ومدير الشركة السودانية للمعادن محمد طاهر عمر، وعدد من منسوبي حركة تحرير السودان ومنسوبي حكومة الولاية، إلى جانب عدد من المسؤولين والقيادات والمبدعين والفنانين والمواطنين.
وأكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر، خلال مخاطبته المهرجان، أن الثقافة والفنون تمثلان ركيزة أساسية لترميم الوجدان السوداني واستعادة روح المجتمع وتعزيز قيم التعايش والتسامح والمحبة والسلام، مشيراً إلى أهمية توظيف الثقافة في جمع السودانيين حول القيم المشتركة واستعادة الأمل والثقة في المستقبل.
وأضاف أن المهرجان يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات والأنشطة الثقافية التي أقامتها الوزارة خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى أن مسؤولية وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة لا تقتصر على حفظ التراث والانتاج الثقافي، وإنما تمتد إلى الإسهام في بناء الوعي الاجتماعي والحضاري والثقافي، وإتاحة المساحات التي يستعيد فيها السودانيون فرحهم وأملهم، وبناء منهج جديد لمعالجة تركة العقود الماضية، ووقف الاحتراب والتجزئة، والتوجه نحو البناء والتنمية الشاملة.
كما عبر الإعيسر عن تقديره للشخصيات الوطنية التي أسهمت في خدمة السودان، مشيراً إلى تكريم الفريق مهندس بحري مستشار إبراهيم جابر، والبروفيسور كامل إدريس، تقديراً لقبوله تولي مسؤولية رئاسة مجلس الوزراء في ظرف تاريخي واستثنائي، إلى جانب عدد من الشخصيات الوطنية.
ووجه وزير الثقافة والإعلام رسالة إلى الشباب السوداني، قائلاً: "هلموا لبناء وطنكم، فأنتم صُناع المستقبل وحُماته"، وتابع قائلاً: "ولمن أرادوا تفكيك دولتنا نقول لهم: لقد خاب مسعاكم. وسيبقى الرئيس عبد الفتاح البرهان رمزاً للدولة السودانية ورمزاً لمعركة الكرامة. ولا يمكن أن يسلّم أو يركن لأي إملاءات خارجية".
وفي السياق، حيّا الوزير الفنانين والمبدعين المشاركين في المهرجان، مشيداً بمبادرة مجموعة "محمود في القلب" وما تستلهمه من إرث الفنان الراحل محمود عبد العزيز، وقال إن الراحل ترك أثراً عميقاً في وجدان السودانيين، وإن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان الأمة السودانية.
وأكد الوزير مضي الوزارة في أداء مسؤولياتها الوطنية والثقافية، داعياً إلى توحيد الجهود من أجل بناء السودان وتعزيز التماسك المجتمعي، سائلاً الله أن يحفظ السودان وأهله.
واحتوى المهرجان على عدد من الفعاليات الثقافية التي تضمنت أداء العديد من الأغاني الوطنية الخالدة التي طالما شكلت الوجدان السوداني، والعروض المسرحية التي تجسد قيم التسامح والتعافي الوطني.
#سونا #السودان














































