اللهم انتقم من كيان الاحتلال المجرم ورؤوسه وقادته ومستوطنيه على ما يرتكبونه في مدينة "الخليل" وسائر فلسطين من الهدم والتهجير والظلم والعدوان، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
سورة الأنعام من أهم سور القران في توضيح العلاقة بين شياطين الإنس والجن، ففيها من التفصيل في ذلك ما لم يأت في أي سورة أخرى -فيما أحسب-.
- ففيها بيان السنة الإلهية بأن الله جعل لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن.
- وفيها أن هؤلاء الشياطين من النوعين يوحي بعضهم إلى بعض.
- وفيها وصف مقولاتهم التي يوحونها للإضلال بزخرف القول.
- وفيها بيان تلقين شياطين الجن لأوليائهم من الإنس الشبهات ليجادلوا المؤمنين (وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم)
- وفيها أن المشركين جعلوا لله شركاء الجنَّ.
- وفيها بيان أن الجن قد استكثروا من الإنس [أي استكثروا من إغوائهم وإضلالهم وأسرفوا في ذلك]
- وفيها بيان استمتاع شياطين الإنس بأوليائهم من الجن والعكس: (ربنا استمتع بعضنا ببعض) وإذا قرأت كلام المفسرين ستجدهم يذكرون صورا من هذا الاستمتاع.
- وفيها بيان صورة من تسلط الشياطين على الإنس مبينة في قوله سبحانه (كالذي استهوته الشياطين في الأرض) [راجع تفسير ابن عاشور للآية]
- وفيها بعد كل ذلك: بيان مصيرهم المشترك في الآخرة (قال النار مثواكم خالدين فيها)
وعلى العموم؛ فهذه السورة العظيمة عجيبة في بيان سبيل المجرمين ومسالك أهل الباطل ووسائلهم وأدواتهم.
نفعَنا الله وإياكم بكتابه العزيز.
هذه المحاضرة فيها الخلاصة المعتصرة من المعاني التي بُسطت قبل ذلك في كثير من السلاسل والدروس والمختلفة -وإن كانت لا تغني عن تلك السلاسل والدروس-
youtu.be/It2ZvEB83j0?si=o6ey…
من لم يفهم العلاقة بين هذه الأمور الثلاثة فقد يعيش وهماً كبيراً في السياق الإصلاحي، وهي:
١) بناء الفرد وإصلاح النفس علميا وتزكويا وفكريا. (بناء المصلح)
٢) وضوح الرؤية الإصلاحية والعلم بالمنهج الإصلاحي (الفكرة)
٣) القيام بالعمل الإصلاحي. (التغيير)
وكثير ممن سعوا إلى تغيير الواقع والنهضة به بدؤوا من رقم (٣) ظنّاً منهم أنهم بامتلاكهم بعض أدوات التأثير فإن التغيير يحصل بالعمل به مباشرة.
ويزداد الوهم حين يظنون أنهم ببناء أدوات التأثير في العاملين فقد بنوا الفرد المصلح صانع النهضة، وهذا من أعظم الوهم.
خاصة إذا استعاروا هذه الأدوات من الثقافة الغربية، وما أكثر هؤلاء الواهمين في الواقع.
والشأن كل الشأن في بناء المصلح على هدي الأنبياء وصفات المصلحين الربانيين، ثم في إيجاد الفكرة والرؤية والمنهج الإصلاحي، وهما يقودان أصحابها إلى السداد في التغيير.
"والسكوت عن هذه الحملات الظالمة خطأ، وعدم التناصر بين طلاب العلم والمشايخ والمصلحين ومن معهم خطأ، ومن يسكت عنها اليوم فسيصلى بنارها غداً"
#عصابات_التشبيح_الإلكتروني
تكاثرت في هذه السنوات في شبكات التواصل: (عصابات التشبيح الإلكتروني)
والتي يمكن وصفها بأنها:
[مجموعات إلكترونية منظمة، تشن حملات تشويهية ظالمة، على أشخاص يصنفونهم بمعاييرهم الخاصة على أنهم مخالفون أو خصوم، فينتهجون معهم سياسة التشويه والشيطنة والتصنيف والقولبة، عبر أساليب التصيد والافتراء والاقتصاص وتحريف مراد المتكلم أو تحميله ما لا يحتمل و إلزامه بما لا يلزم؛ منطلقين في ذلك من سردية تحزبية معينة تكون هي المعيار الأوحد في الصواب والخطأ لديهم]
ولا ينحصر هذا الوصف في عصابات ذات خلفية معينة،
بل يشمل ذلك عصابات الذباب الوطني، وعصابات الجماعات النسوية، وعصابات الملاحدة، وعصابات المشروع الإيراني وأذرعته، وعصابات الدواعش، والعصابات المحتكرة لاسم السلف من حدادية ومداخلة وأشباههم، وغيرهم من كل من ينتهج السياسات الموصوفة أعلاه ظلماً وعدواناً -مع اعتبار الفوارق الذاتية والموضوعية بينها-
وفي كل مرة تنفرد مجموعة من هذه العصابات في بلد من البلدان بأحد المشايخ أو الدعاة أو المصلحين ليمارسوا معهم سياسة الإسقاط والتشويه عبر #ميزان_الجور الذي يتخذونه.
والسكوت عن هذه الحملات الظالمة خطأ، وعدم التناصر بين طلاب العلم والمشايخ والمصلحين ومن معهم خطأ، ومن يسكت عنها اليوم فسيصلى بنارها غداً.
وقد مضى زمن السكوت على التشويه والاستسلام للسرديات الظالمة بإذن الله تعالى.
ومن البديهيات التي لا يحتاج العقلاء للتذكير بها أن الدفاع عن المظلومين بهذه الحملات لا يعني التعصب لهم ولا موافقتهم في كل شيء ولا تأييدهم في كل مواقفهم الأخرى، لكن المقصود أن عمل عصابات التشبيح في شبكات التواصل يجب مقاومته وعدم الاستسلام له.
#عصابات_التشبيح_الإلكتروني
تفوُّق رسالة الأخ (فداء الدين) الإعلامية -مع قصرها- على الرسائل الإعلامية الأخرى في محاربة المشروع الحوثي، مع عدم امتلاكه ما تمتلكه الدول والأحزاب والمؤسسات الرسمية من أدوات وذباب إلكتروني ونحوه: فيه بيان أهمية دور الداعية الإسلامي المستقل، المعتدل غير المتعصب، القادر على الوصول إلى الشباب والرأي العام دون أن يكون دائرا في فلك حزب أو دولة يغضب لغضبها ويرضى لرضاها و يُحبس في سرديتها. فهو قادر على أن يتحدث بما يراه عدلا وحقا بكل أريحية ووضوح، وبهدوء وأدلة، دون سخرية ورفع صوت، ودون قوالب جاهزة لم ينتفع منها من يستخدمها من "عصابات التشبيح الإلكتروني" شيئاً.
أي عاقل منصف يعلم أنه لا علاقة للخطاب الديني في الأردن بما جرى في جريمة الكنيسة، وأن ما يجري في شبكات التواصل مِن تتبع وتفتيش وتصيد لمن يترحم ومن لا يترحم، ومن يسميهم شهداء ومن لا يسميهم شهداء ونحو ذلك؛ إنما هو إرهاب فكري عبثي لا معنى له، بل هو حالة مَرَضية انفعالية فيها ابتعاد تام عن الحقيقة التي قل من يقترب منها في شبكات التواصل.
وأي شخص -لا يتصف بالجهل الفاضح- يعلم أن موضوع الترحم والحكم بالشهادة ونحو ذلك لا علاقة له بالتيارات والجماعات والأحزاب بل هو موضوع شرعي يفهمه ويدرسه كل مسلم في أي دراسة شرعية،
بل إن من يدين بغير الإسلام يدرس هو كذلك في المقابل أن النجاة في الآخرة محصورة في اتباع دينه وأن من لا يتدين بدينه عالما فهو من أهل النار -عند من يؤمن بها في الآخرة-؛
فأي مزايدات في هذا الباب فإنما هي تشبيح رخيص لا معنى له ولا ملامسة له للواقع.
ومن جهة أخرى فإن كل من لديه أبجديات في فهم سياقات الجماعات يدرك أن هذا النوع من الأعمال الإجرامية التي حصلت في الكنيسة لا يقوم به إلا من هو مخالف لكل رموز المشايخ والدعاة والعلماء، بل لا يقوم به إلا من يعدّ هؤلاء الرموز ضالين وقد يكفّر كثيراً منهم،
بل إن الفاهم لما يجري في السنوات الأخيرة يدرك أن دور المشايخ "الصادقين" في محاربة الغلو هو الذي يمكن أن يكون مفيدا وحاميا للشباب من هذه المزالق، وأنه بعكس ذلك إنما يزداد الغلو بسبب تصرفات من يتخذ الغلو ذريعة لمحاربة الدين نفسه أو لقمع المشايخ وسجنهم أو لنشر الفجور والتمكين لسفلة المجتمع،
وإدراكُ ذلك كله وفهمه ليس صعباً لمن يريد أن يفهم، وأما من تحركه الأحقاد ويعميه التعصب فلن يرتاح إلا إذا مُحيت حقيقة الإسلام الذي بُعث به النبي محمد ﷺ من الوجود.
وبناء على ذلك كله؛ فإنّ سياط الترهيب التي ارتفعت بالتهديد والوعيد ضدّ المشايخ والدعاة والمصلحين وعموم المسلمين المتمسكين بمبادئ دينهم في الأردن إنما هي سياط ظالمة لا معنى لها، وإن التتبع والتصيد الذي يجري في شبكات التواصل لا تقوم به إلا نفوس دنيئة لا تريد الحق ولا تفهم الواقع ولا تخاف الله،
ولا أرى لأهل الأردن أن يستسلموا لهذا التشبيح المتصاعد في شبكات التواصل بل ينبغي مقابلته بخطاب واضح معتدل غير منهزم ولا متطرف.
والحمد لله رب العالمين..
لا يوجد "جماعة" أجمعت كل السياقات الإسلامية بمختلف تياراتها وتوجهاتها ومشاربها ومدارسها على تضليلها كجماعة "داعش".
ولا يوجد جماعة تستحل دماء المخالفين لها من الجماعات والسياقات الإسلامية مثل ما تستحلها هذه الجماعة.
ولا يوجد جماعة تبرأ منها المسلمون في السرّ والعلن كما تبرؤوا من هذه الجماعة.
فمن يأتي بعد ذلك ليحارب المفاهيم والمناهج والنشاطات والسياقات الإسلامية بذريعة محاربة هذه الجماعة الضالة فهو كاذب إنما يريد محاربة الإسلام والعاملين له فيتخذ هذه الجماعة ذريعة.
فاللهم إنا نبرأ إليك من هذه الجماعة الضالة المفسدة، ونبرأ إليك من كل من يتخذها ذريعة لمحاربة الإسلام والعاملين له.
من الأبجديات في هذا العرض أنّ القسم الذي يمكن اعتماد صحته في الخارطة كما عرضه "نتن ياهو" هو المحور الإسرائيلي، لأنه يعبر فيه عن معسكره التابع له.
وأما بقية التصنيفات فهي تعبر عن نظرة نتن ياهو لبقية المنطقة، ولا تعني صواب كل ما ذكره في الحقيقة وفي نفس الأمر.
ولم أكن أظن أن هذا يحتاج إلى بيان وتوضيح، خاصة وأنني لم أعلق على بقية الأقسام، لا في هذا المنشور ولا في الفيديو الأخير.
ما تضمنته هذه الخارطة -التي عرضها نتن ياهو قبل أيام- يعد من أخطر التطورات في عرض المشهد الحالي للمنطقة.
وأهم شيء فيها هو بيان المعسكر الإسرائيلي بصورة واضحة صريحة، وذلك عبر التقسيم التالي:
1- الدول المظللة بالأزرق الغامق هي الممثلة لأساس الحلف مع "إسرائيل"
2- الدول المظللة بالأزرق الفاتح هي صديقة لهذا الحلف الإسرائيلي.
3- الدول التي فيها خطوط زرقاء وخضراء معاً تعبّر عن وجود مكون معين لا يمثل كل الدولة يُعد صديقا لهذا الحلف الإسرائيلي، مع وجود مكونات أخرى ذات تأثير لحلف مختلف.
وعند رؤية هذه الأقسام الثلاثة التابعة للحلف الإسرائيلي تتبين ثمرة تقسيم بعض الدول الذي حصل مؤخراً، وتبين ثمرة وجود الميليشيات المدعومة من الحلف الإسرائيلي مثل عصابات الدعم السريع في السودان وغيرها.
والمتوقع أن يسعى الكيان الاسرائيلي لاستثمار ظروف الحرب التي قد تشتعل قريباً في أي لحظة -والعلم عند الله- لزيادة نفوذه،
وأن يحرك حلفاءه كذلك لإشعال الاضطرابات وتهديد الخصوم.
ومن أخطر الحلفاء الذين قد يبدأ الكيان بتحريكهم: الدروز في جنوب سوريا.
والشاهد أننا في مرحلة بالغة الحساسية والخطورة،
ولا يستبعد أن وجه المنطقة قد يختلف في المستقبل القريب كلياً عما هو عليه اليوم،
والله تعالى أعلم،
ونسأل الله أن يجنبنا وإياكم الفتن، وأن يعز الإسلام وأهله، وأن ينتقم من الكيان المحتل وحلفائه وكل الساعين بالإفساد في هذه الأمة.
أين المشروع السني؟!
وهل يمكن أن نفقد الأمن والأمان في بلداننا؟
(حفظ الله بلاد المسلمين)
youtu.be/5DsddDM5rnk
ما تضمنته هذه الخارطة -التي عرضها نتن ياهو قبل أيام- يعد من أخطر التطورات في عرض المشهد الحالي للمنطقة.
وأهم شيء فيها هو بيان المعسكر الإسرائيلي بصورة واضحة صريحة، وذلك عبر التقسيم التالي:
1- الدول المظللة بالأزرق الغامق هي الممثلة لأساس الحلف مع "إسرائيل"
2- الدول المظللة بالأزرق الفاتح هي صديقة لهذا الحلف الإسرائيلي.
3- الدول التي فيها خطوط زرقاء وخضراء معاً تعبّر عن وجود مكون معين لا يمثل كل الدولة يُعد صديقا لهذا الحلف الإسرائيلي، مع وجود مكونات أخرى ذات تأثير لحلف مختلف.
وعند رؤية هذه الأقسام الثلاثة التابعة للحلف الإسرائيلي تتبين ثمرة تقسيم بعض الدول الذي حصل مؤخراً، وتبين ثمرة وجود الميليشيات المدعومة من الحلف الإسرائيلي مثل عصابات الدعم السريع في السودان وغيرها.
والمتوقع أن يسعى الكيان الاسرائيلي لاستثمار ظروف الحرب التي قد تشتعل قريباً في أي لحظة -والعلم عند الله- لزيادة نفوذه،
وأن يحرك حلفاءه كذلك لإشعال الاضطرابات وتهديد الخصوم.
ومن أخطر الحلفاء الذين قد يبدأ الكيان بتحريكهم: الدروز في جنوب سوريا.
والشاهد أننا في مرحلة بالغة الحساسية والخطورة،
ولا يستبعد أن وجه المنطقة قد يختلف في المستقبل القريب كلياً عما هو عليه اليوم،
والله تعالى أعلم،
ونسأل الله أن يجنبنا وإياكم الفتن، وأن يعز الإسلام وأهله، وأن ينتقم من الكيان المحتل وحلفائه وكل الساعين بالإفساد في هذه الأمة.
كما كانت هناك حملات ناجحة بعنوان #مقاطعة_التافهين فنحن بحاجة إلى حملات أخرى لمقاطعة الذين يبثون الشحناء بين المسلمين ويتبرؤون من قضاياهم ويسخرون من آلامهم تحت أي شعار كان (الوطن أو المحور أو المقاومة أو السلف أو غير ذلك)
#إلى_متى_التفرق
#ميزان_القسط
شبكات التواصل لا تعكس الواقع الحقيقي لطبيعة العلاقة والترابط بين المسلمين -وإن كان لها أثر في بث الشحناء والبغضاء وتضخيم حالة الشقاق والنزاع-، ونحن بحاجة إلى بث ما يعزز الأخوة والترابط ونبذ كل (من) يسعى بالشحناء بين المسلمين.
#إلى_متى_التفرق
بمناسبة هاشتاق #إلى_متى_التفرق (على منصة x) هذا منشور قديم حول الموضوع.
مع العلم بأن عقلاء الجبهتين هم الأكثر ولكن الصوت العاقل يضيع في ضجيج شبكات التواصل.
جمع الكلمة ونبذ المتعصبين من أهم واجبات الوقت:
#إلى_متى_التفرق
الانقسام بين الجبهتين السنّيتين: "الفلسطينية والسورية" أمر خطير جداً -يكاد يضاهي في خطره خطر الحرب من العدو الخارجي-ويتطلب خطابا عاقلا يجمع القلوب ويقارب بين الصفوف -إن لم يوحدها-.
الكلّ مُصاب ومكلوم ومظلوم، وليست الحرب في إحدى المنطقتين بأقل شدّة من الأخرى.
ومع وضوح الحق في كل قضية بذاتها منفصلة عن الأخرى إلا أن اشتراك طرف ثالث بموقفين متناقضين في كل قضية بعكس موقفه من الأخرى أوجب حالة من الالتباس عند الطرفين.
ونظراً لكون الحال حال حرب ودماء وأعراض فإن الشعور قد يحكم قبل الرأي.
وإذا صعب عليك تقدير الموقف ومعرفة الصواب في كل الأحداث فإن هناك مجموعة من المحكمات يجب الوقوف عندها، وعدم تجاوزها، ومنها:
١- عدم نصرة الظالم على المظلوم.
٢- عدم تعزيز حالة الانقسام بين الجبهتين السنّيّتين بأي شكل من الأشكال؛
فتجنّبْ لغة التخوين والسب والشتم والإسقاط، إلا في حال واحدة، وهي حالة الوقوف الصريح مع الظالم "ضد المظلوم"، فهنا يستحق الأمر الإنكار الشديد، وما سوى ذلك يجب أن نفهم مقدار الالتباس الحاصل عند الكثير بسبب اشتباك الأطراف.
قال ربنا ومولانا وخالقنا سبحانه:
﴿یـٰأیها ٱلذین ءامنوا ٱتقوا ٱلله حق تقاتهۦ ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون وٱعتصموا بحبل ٱلله جمیعا ولا تفرقوا وٱذكروا نعمت ٱلله علیكم إذ كنتم أعداء فألف بین قلوبكم فأصبحتم بنعمتهۦ إخو ٰنا وكنتم علىٰ شفا حفرة من ٱلنار فأنقذكم منها كذ ٰلك یبین ٱلله لكم ءایـٰتهۦ لعلكم تهتدون﴾
من اختلال الموازين: وصْفُ من ينهى عن المنكر والفساد بأنه مهدد للوطن، بينما يوصف بالوطنية من يجاهر بالمنكرات ويدعو إليها علناً بكل الوسائل حتى مع ظروف الحرب التي تستوجب عند المتقين: التوبة إلى الله والتخلص من المنكرات.
والعاقل -الذي يقرأ القرآن ويعرف التاريخ- يُدرك أن النهي عن الفساد والمنكر والظلم هو الأنفع للأمم والأوطان والأبقى لها وهو #ميزان_القسط الذي تُستَدفَع به العقوبات الإلهية.






