Pinned Tweet
المراجعين والمراجعات الكرام ..
انتقلت عيادتي من مركز يوكان الطبي إلى عيادات معاً التخصصية للصحة النفسية.
يسعدني استقبال الحالات الجديدة أيام الإثنين والثلاثاء والخميس والسبت الفترة المسائية من ٤-٨ م ، ويومي الأحد والإربعاء الفترة الصباحية من ١٠ ص إلى ١ ظ
لحجز المواعيد :
هاتف : ٩٢٠٠٢٠٠٨٩
واتس : ٠٥٥٧٦٦٢١٧٧
كما يوجد لدي عيادتين مسائية في مركز هدوء ، يومي الأحد والإربعاء من ٤ إلى ٨ م
للحجز هاتف : ٩٢٠٠١٦٢٢٦
تحياتي ،،،
بعكس معظم التخصصات الأخرى التي تطلب منك أن تخلع ملابسك للكشف، في الطب النفسي لا نطلب منك سوى خلع قناعك الإجتماعي ( الأفكار التي لا تمثل قناعاتك الشخصية بل هي مجرد مساحيق تجميل تساير بها مجتمعك ) لتتكلم بعفوية وصدق دون تكلف. أي تظهر بوجهك الحقيقي.
- فلان أحسن منك.
- شوفي فلانه ليتك تطلعين مثلها.
مقارنات موجعة ومؤلمة للأبناء لا تأتي بخير فلا تحفزهم، ولا تتركهم يحمسون أنفسهم بل تحبطهم، وتجعلهم يكرهون أنفسهم. أنت أيها الأب وأنت أيتها الأم بمثل هذه المقارنات تقولين لهم: ليتك لم تكن ولدي/ ليت فلانه هي بنتي بدلاً عنك. توصل لهم رسالة أنكم لستم أهلاً للمسؤولية وأنكم غير كافين وأن مثلكم لا يملأ العين !
سؤال قد يبدو ساذجاً :
هل سيختلف طرحك إذا كتبت تحت معرف وهمي عن ما تكتبه تحت اسمك الحقيقي وإلى أي درجة ؟
١٨٠ درجة تعني العكس تماماً.
من الذوق أن لا تطيل الحديث في المناسبات الإجتماعية إذا لاحظت تململ الحاضرين، ومن الذوق أن لا تحاضر عليهم أو تلقي الخطب كما لو كنت تجلس لوحدك أو تظنهم مجموعة من التلاميذ. إن الشخص الذي يتكلم دون أن يلاحظ ردة فعل الآخرين وإذا ما كانو يسمعونه أو منشغلين يفتقد للذكاء الإجتماعي وللذوق.
إذا رأيت شخص لا يتحمل الجلوس صامتاً ، ويرفع صوته عالياً في المجالس ، ويقاطع كثيراً ويتكلم بشكل متواصل دون أن يلاحظ تململ الحاضرين فاعلم أنه لا يطيق ولا يتحمل ضجيجه الداخلي ويريد أن يغطي عليه بضجيج وفوضى الخارج.
الزواج مشاركة. لكل طرف حقوقه وعليه مسؤوليات. وما أجمل أن تتحدد المسؤوليات منذ البداية فلا يجور أي طرف على الآخر. والأجمل أن يساعد الرجل زوجته في رعاية الأبناء ولا يلقي كل العبء عليها، وأن تقف هي معه فتساعده مالياً - للضرورة-إن كان بإستطاعتها. الزواج مثل السفينة التي إن غرقت غرق معها الجميع وإن سلمت أبحر فيها الجميع بأمان.
بعض الناس إستعراضي. يريد أن يتنافس طوال الوقت. يفهم أي جملة تقولها بأنها تحدي ونوع من التباهي والإستعراض وان لم تكن تقصد ذلك، فكلٌ يرى الناس بعين طبعه. يريد أن يعلي عليك، هو لا يستمع بل يقاطع ولا يفيد بل يستعرض. تجنب مثله أو تجاهله والترفع عن الرد عليه هو أفضل وسيلة للمحافظة على صحتك النفسية.
من يستفزك ينتظر منك ردة فعل عنيفة ، يريدك أن تدافع عن نفسك بضراوة وتبرر وتبربر فإذا كنت هادئاً تحرمه من سلاحه، وتفاجئه بل وتسمح لنفسك بأن ترد بسرعة بديهة أعلى بدل الرد الإنفعالي الذي قد يحرجك أمام الجميع ويظهرك بصورة سيئة تندم عليها بعد ذلك.
اسأل نفسك بعد مرور الموقف ما الذي استفزني من كلامه، فهذا سيكشف لك بعض مواطن الضعف أو بعض الجراح القديمة التي لم تهدأ ولم تشفى داخلك بعد. استثمر مشاعرك للدخول إلى مناطق في عقلك لم تدخلها من قبل، وإستكشاف مشاعر لم تختبرها بعد.
لا تقفز للماء لإنقاذ غريق قبل أن تتأكد أنك تجيد السباحة، وإلا فإنك ستغرق وتغرقه معك.
إن مفرطي التعاطف over empathic هم أكثر من يتعرض بعد فترة للتبلد العاطفي emotional numbness
كن حذراً ومتزناً حتى في تعاطفك، وصادقاً في الإعتراف بحدود قدراتك.
#رسالة_من_تحت_الماء
وقوعك في الخطأ لا يعني أنك إنسان فاشل بل كل ما يعنيه هو أنك تحاول. واعترافك بالخطأ لا يعني أنك ضعيف، بل أنك شجاع.
إذا كنت تلوم نفسك كثيراً ولديك شعور دائم بالذنب وإحساس مبالغ فيه بالمسؤولية فإن أحد والديك كثير الإنتقاد، ولا يعترف بأخطائه وعادةً ما يقلب الطاولة عليك ليحملك أنت المسؤولية. عاطفي ومزاجي لدرجة أنه يضخم المشكلات ويحملك مسؤولية أشياء ليس لك يد فيها. يجعلك تشك في نفسك. ضع حدوداً معه وحافظ على صحتك العقلية فهذا من باب حفظ النفس، ولا تدخل معه في جدالات لأنك لن تستطيع إقناعه وهو لن يعترف بخطئه مهما كان واضحاً على الأقل أمامك. حافظ على احترامه، وعلى مسافة آمنة بينك وبينه، لا تلمه ولا تطل الحديث معه. اعرف نفسك ودرجة مسؤوليتك ولا تصبح مثله إذا أصبح لديك نفوذ وسلطة لا تعود تتقبل النقد، ولا تعترف بأخطائك فالحل ليس أن تنتقل من النقيض ( المبالغة في تحمل المسؤولية ) إلى النقيض ( عدم الإعتراف بالأخطاء ) بل واجه أخطائك بإتزان وحكمة فوقوعك في خطأ لا يعني أنك إنسان فاشل بل كل ما يعنيه هو أنك إنسان.
إن الطريقة التي تتحدث بها مع نفسك ما هي إلا إنعكاس لما سمعته عنك في طفولتك وما تسمعه من أسرتك. قاوم تلك الطريقة ولا تأخذ افتراضاتهم عنك وكأنها حقائق لا تقبل الجدل. تكلم مع نفسك بحب وإيجابية وأعد صياغة حوارك الداخلي بناء على تقييمك أنت لا تقييمهم لك.
بعض الناس لا يعرف الإحترام، كل ما يعرفه عن العلاقات هو أن يُخضع أو يخضَع، إما فائز أو مغلوب. احترامك لهم يوقعهم في شك وحيرة من أمرهم فهو شيء لم يجربوه، ولم يتربوا عليه، ولم يعتادوه. لهذا فإنك تشكل خطراً عليهم دون أن تقصد، تهز قناعاتهم عن أنفسهم وعن غيرهم.
صباح الخير
كن صديقاً وفياً لنفسك. ادعمها حين تشعر بالخذلان وقف معها عندما تشعر بالكآبة و واسها إذا ندمت على شيء من الماضي. أنت أكثر من يعرف نفسك فلا تقيمها بناء على ما يقوله الآخرون، ولا تحاكمها بناء على ما يعتقده المتربصون.
إن العلاقات التي يحدث فيها تعلق مرضي ليست سوى إنعكاس لأنماط التعلق في الطفولة والتي تحدثت عنها نظرية التعلق بإستفاضة. فمن كانت علاقته بأمه أو أبيه مضطربة قلقة سوف يجد صعوبة في بناء علاقات صحية بعد بلوغه. سوف يدخل كل علاقة وهو منشغل بالخوف من الرفض، والخوف من الهجر. يحتاج تطميناً متكرراً بأنه لن يهجر أو تتم خيانته. يبقى متطلباً شديد التعلق بالطرف الآخر لدرجة أنه يخنقه دون أن يقصد بكثرة اتصالاته وأسئلته. وبحسب مدرسة التحليل النفسي فإن الشاب أو البنت ينظر لشريكه كما لو كان ( المنقذ ) الذي يحاول من خلاله أن يعوض ما فاته من مشاعر أساسية لم يحصل عليها في طفولته ( أمان الأب وحنان الأم ) ولذلك يحاول أن يصلح تلك العلاقة المتأزمة وذلك التعلق غير الصحي بالعلاقة الحالية. فتبدأ ألاعيب اللا وعي تنشط، يغضب لأبسط إنشغال عنه، وكأنه ينفس عن غضبه تجاه والديه أو أحدهما، ذلك الغضب المكبوت من طفولته والذي لم يستطع التنفيس عنه لأنه أصغر وأضعف وأكثر حاجة لأبويه منهما إليه. مستعد أن يبذل كل شيء حتى لا تفسد علاقته الحالية حتى لو كان يعلم في قرارة نفسه أن الطرف الطرف الآخر متلاعب أو محتال وأن العلاقة سامة، لكنه لا يستطيع التخلي عنها، كما لو كان يعيد طفولته من جديد التي لم يستطع فيها التخلي عن أبويه لأنه لا يستطيع العيش بدونهما. إنه مستعد للذهاب إلى أبعد نقطة كي لا تفسد العلاقة فيبدأ بإستعطاف وإستجداء الطرف الآخر ويصبح مثيراً للشفقة. تعلق بطرف لا يستحق كل هذا العناء وكأنه بلا وعي منه يحاول إصلاح ما أفسده الدهر في علاقاته الطفولية بعلاقته الحالية، وإذا به يتعلق بنفس النمط السابق ( القلِق/التجنبي) إذا اقترب الطرف الآخر منه كثيراً يبعد نفسه عنه لأنه يخاف أن يعرفه على حقيقته فينفر منه، وإذا ابتعد بدأ يستجديه ويستعطفه للعودة. وهكذا دائرة لا نهاية لها إلى أن يستيقظ أحد الطرفين ( والغالب في مثل هذه العلاقات أن كلاهما يعاني تعلقاً مرضياً ) ويقرر أن هذه العلاقة ليست صالحة.
إدارة الوقت لا تستقيم دون إدارة المشاعر. الزمن نسبي قد تشعر بأنه سريع فتتعجل وتهدره. وقد تشعر بأنه بطيء وأكثر من ما تحتاجه لمهمة ما، فتتحسر على أنك لم تضع مهمة إضافية في جدولك. الإحساس بالوقت يختلف من شخص لآخر. فانظر أنت لما تستغرقه منك كل مهمة ولا تقلد غيرك. نحن نصف ذلك كثيراً ببركة الوقت، أحياناً قد تنجز في يوم واحد ما لا تنجزه في أسبوع، لأن هذا يعود لحالتك المزاجية وصفائك الذهني. ابدأ بإدارة مشاعرك ثم ضع جدولاً يومياً لما تريد إنجازه.
Replying to @Alyousef8
-أخاف يطلقون علي الأحكام بناءاً على تجاربهم.
-أخاف يبدأ النصح مع قلة الوعي الكافي.
-أخاف يكون شعوري مادة للتداول أكثر من التعاطف.
الأسباب كثيرة ولكلن سببه ،و بكل الأحوال الأفضل ما تكون الفضفضة إلا لقريب يفهمك أو بعيد يساعدك :)
ضحية الأسرة النرجسية يسير في هذه الحياة مثخن بالجروح، مثقل بالهموم. يمضي وهو يحمل وجعه في قلبه وخيباته على كتفيه. ويأتي شخص ينام على سرير مفروش بريش النعام ليقول له: أنت ضعيف، أنت مزودها، خلك قوي، لا تلعب دور الضحية، بلاش دراما.
من يده في الماء ليس كمن يده في النار. خذ يدي المبتورة ومشط بها شعرك أمام المرآة إن استطعت.

