إنَّ الصلاةَ على النبيِّ مُحمدٍ
يُشفى بها مَنْ لازَمَتْ شفَتيْهِ
كم طوَّقَ الهَمُّ المُبرِّحُ مُهجَتي
فَكُفيتُ همِّي بالصلاةِ عليْهِ
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
#الصلاة_على_النبي
#صلوا_عليه_وسلموا_تسليما_ﷺ
#يوم_الجمعة
#صباح_الخير_والسعاده
هادئةٌ..
كأنَّ الليلَ حين ألقى
أثقالَه على كتفيها
استراحْ..
وعلى ضفافِ جفنيها
تتكسرُ ظلالُ الشكِ
وتندملُ الجراحْ.
أنا ما جئتُ أبحثُ
في لغاتِ الأرضِ عن حرفٍ
فبعضُ الحسنِ
أكبرُ من حروفِ الشرحِ
وكلّ وصفٍ
أنا ما أردتُ من الحروفِ
سوى طريقْ..
يُفضي إليكِ
فكلُّ دربٍ لا يمرُّ بعينيكِ..
يبدو لي ظلاماً لا يليقْ.
تأملي كيف استدارَ الكونُ..
وانحنى الأفقُ البعيدْ
كي يستريحَ
على حوافِّ الرمشِ طيفٌ من جليدْ!
تأملي..
كيف استطاعَ السحرُ
في عينيكِ أن يبني مدائنَ من ضياءْ؟
وكيف إذا نظرتِ
توردتْ في جبهةِ الأفقِ السماء .
فعيناك ساحرتان
برق ورعد ونوء
بل هما خريطة من دفئ وضوء
بل هما شمسَ الأصيلِ
أفضتا سحرا في الشفق
وأشعلت في ليلِ حرفي الضياء
فبت أمشي على وترٍ من سرابْ
أصارع في عينيك العباب .
#فمن_أجل_عينيك
تموتُ حروفُ السكونْ
وتشرقُ شمسٌ بلا مَوْعِدٍ
من تلكَ العيون …
وحين رأيتُ المدى
غارقاً في الجفونْ
قلتُ:
أهذي عيونٌ...
أم السحرُ فيها يَكونْ؟
#عزيز
#فراشات_وحروف
#ياليل
يارفيق الحرف الصامت
أما مللتَ من طولي؟
ومن هذا السهرِ
الممتد كطريقٍ بلا نهاية؟
أنا والظلُّ نلتقي كلَّ منتصف
نحصي خطواتِ الغيابِ
على رصيفِ الصمت
ونسألُ البدر…
أتراهُ يلمحُها
كما نلمحُ طيفَها في مهبِّ الرياح؟
#ياليل اسمعني..
ففي القلبِ جمرٌ لا ينطفئ
وفي الحلقِ غصةٌ
أثقلتْ كاهلَ الحنين.
هي ليست ككلِ النساء..
ففي عينيها تسكنُ طمأنينةُ العالم
وتحتَ خُصلاتِ شعرِها
المنسدلِ على كتفيها
تختبئ أسرارُ الكونِ
ودفءُ الحكايات.
تأملْها معي يا ليلُ..
ألا تشبهُ النسيمَ
إذا هبَّ بعد عاصفة؟
ألا تعودُ بها خطاك
كلما سألتُ عن وجهِها
الضائعِ في الزحام؟
#ياليل …هل لك
أن ترسمَ لي ابتسامتَها على وجهِ القمر ؟
وأن تجعلَ من نسيمكَ مرسالاً
يحملُ لها شوقاً..
أكبرَ من أن تحمله الكلمات
وأعمقَ من أن يدركه الغياب؟
#ياليل …أنا هنا
أرتجفُ بين يديكَ برداً وحرقةً
أكتبُ من دمِ الروحِ
لا من مدادِ القلم
أغزلُ اسمها شعراً..
لعله يبلغُ قلبَها عبرَ ريحِ السحر
أو لعلَّ الفجرَ إذا أطلَّ
يحملُ لي منها شيئاً..
ولو وميضَ طيفٍ
يعيدُ ترتيبَ ما انكسرَ في داخلي.
#ياليل
قل لها إني ما زلتُ هنا
أكتبها شعراً
وأرتلها صلاةً في محرابِ العشق
حتى يدركنا الفجرُ..
#عزيز
#بوح_الخاطر
#مناجاة_مع_الليل
هذا المساءُ..
ليسَ كباقي الأمسياتْ..
فيهِ انحنى النجمُ القريبُ ليقتربْ
فيهِ استراحَ الحزنُ عن صدري
وغابَ العابرون
ولمْ يَـعُـدْ في الكونِ
إلا أنتِ.. والصوتُ العذبْ.
هذا المساءُ..
يأتي بحسرةِ الولهِ القديم
كأنّهُ الميناءُ بعدَ العاصفة
وكأنّ وجهَكِ طوقُ نجاةٍ..
ألقى بهِ القدرُ الرحيم.
عيناكِ هذا المساء..
تكتظانِ بالدفئ وبالأغانيات
وبأسرارِ ربيعٍ لم يأتِ بعدْ.
تسكبينَ العطرَ في روحِ المكان
فينبتُ في الحصى نرجسٌ
ويخضرُّ الوعدْ ويغدو كالجنان .
كوني كما ترغبينَ..
قصيدةً لا تنتهي
أغنياتٍ في عمق الحنين
أنشودةً تشرقُ من عينِ الغمامْ.
فأنا هنا..
أعبرُ بحورَ الصمتِ نحوَكِ
اساير خطوك في ممرات الحياة
وأرتلُ اسمَكِ في دعاءاتِ الغرامْ.
هذا المساءُ..
لأنكِ فيهِ..
صارَ عمراً كاملاً
وصارَ قلبي.. حدائق ورد
غادره الاسى
حتى غدا ضربا من الاحلام
#عزيز
#مساء_السعادة
#حديث_المساء
عـــــــزيز ……. AZIZ retweeted
تمرُّ أطيافُ التذكُّرِ كالمطرْ
تنتابُنِي في لحظةٍ
مابينَ إغفاءٍ وسَهَرْ.
فإذا بالمساءِ
يسيلُ في أرجائِهِ
صمتٌ ثقيلْ
وإذا بالروحِ تسألُ عن مسارٍ
عن أثرْ
عن ذكَرَيَاتٍ خَلَّفَتْ في القلبِ
أوجاعَ السَّفَرْ.
الحنينُ ليسَ مجردَ ذكرى
ولا حُلُماً يمرُّ ويرتحِلْ
بل كائنٌ حيٌّ يلوذُ بأضلعي
يتشكَّلُ ظِلاًّ
يتنفَّسُ في زوايا غرفتي
يلمسُ ما تيسَّرَ
من بقايا العِطْرِ
ثمَّ يكبُرُ… وينتَشِرْ.
يتجسَّدُ الحنينُ
في هيئةِ قهوةٍ
بَرُدَتْ على أطرافِ المقعد
وفي صوتِ خطوةٍ توهَّمْتُها
تطرقُ البابَ أوانَ السَّحَرْ
يتجسَّدُ
في صوتِ الريحِ إذ تهوي
وفي طيفِ وجهٍ قد توارَى
وراءَ الغيابِ المُمْتَدّْ.
آهِ ممَّا يفعَلُ بي الحنينْ!
يرهقُنِي هذا الثِقلُ الذي لا يُرَى
يستَلُّ من فَرَحي بقاياهْ
وأنامُ… لكنَّ فكري لا يَنامْ.
أستحضرُ الأيامَ كيفَ تسرَّبَتْ
وكيفَ غدَتْ أمانينا
مجرَّدَ حُفْنَةٍ من هَباءْ.
أحملُ الشوقَ أطيافاً تُطَوِّقُنِي
كأنَّني أمشي
وجسدي يعورُهُ التَّعَب
أركضُ في دروبٍ
أوجَعَتْها ذكرياتي
ولا أصلْ.
يا لَهُ من زائرٍ لا يذهبُ
يقيمُ بينَ الضلوعِ ولا يَمَلّْ!
يقتاتُ من صبري
ويرهقُ خطوَتي
ثمَّ يهمسُ في دُجَى الليلِ الطويلْ
إنَّ الذي فارَقْتَهُ…
ما زالَ في ذاكَ المدى
يبحثُ في الريحِ عَنْكَ
ويستَظِلُّ بما بَقِي من ذاكَ الأَمَلْ
#عزيز
#فراشات_وحروف
كانت تمضي نحو الغروب...
تلمس بترفها الأخير
حواف الأفق
تاركةً خلفها
مدائن من نورٍ
تطفئ أنوارها تباعاً
ولا تلتفت...
كأنما خلقت
لتورث القلب
هذا الخراب الجميل
وكأن الوجود بأسره
يختصر في خطوتها المبتعدة.
وكنتُ...
أختبئ خلف الحنين
أترقب من خلف أستار الشوق
أرتجف...
لا من برد المكان
بل من هول الوحشة
حين تبتعد .
ألملم ما تناثر من رذاذ صوتكِ
على جدران الذاكرة
وأزرعه في صدري...
جَمراً لا يبرد
وناراً لا تنطفئ.
يا غيمةً مرت ولم تروِ عطشي!
كيف استطعتِ
أن تمضي بهذا الهدوء
بينما تركتِ روحي معلقةً
بين شفة الموت وشفة الحياة؟
أنا هنا...
أكاد أسمع صدى خطواتكِ
وهي تدق في مسامع العدم
أمد يدي إلى أفقٍ ابتلع ظلالكِ
أستجدي الريح...
لعلها تحمل إليّ شيئاً من
عطرك المتبقي في المدى
أو تعيد لي بعضاً مني...
ذاك الذي سرقته معكِ
نحو الغروب.
لم يكتمل الليل بعد
أو لعلّ نهاري ايضا
مات منذ افترقنا
فأنا وحدي الآن...
أحرس جمر العتمة
أرتل أسماءكِ سراّ
في محاريب الغياب
وأنتظر...
لو أن الشفق يعود يوماً
ليعيدكِ من حيث أتيْتِ
أو يعيدني...
إلى حيث كنتِ.
#عزيز
#فراشات_وحروف
#على_مرفأ_القلب
تتساقط أساطير المسافات
وتسقط كل الحدود
التي تفصل بين نبض ونبض
لم نفترق يوماً..
بل كأن الكون بأسره يحرسنا
لنتنفس.. بلا قيود.
#انظري..
كيف يتحول الليل الموحش
إلى واحةٍ من الضوء
وكيف تصير الشوارع الباردة
أروقةً مفروشةً بالياسمين والدفئ
لأنكِ هنا..
تملكين الأفق
وتمتدين في حنايا الروح.
#على_مرفأ_القلب
تتحطم كل لغات العقل
على صخرة جنونكِ
وتذوب الحواسُ كلها
في لُجةِ عشقٍ..
لا يُبقي مني شيئاً سِواكِ.
#هناك.
حيث تنصهر الأرواح
حتى التجلي
لا أعود أفرق
بين نبضِي ونبضِك
ولا أين تبدأين أنتِ..
وأين أنتهي أنا.
لقد توغلتِ في جذر الروح
حتى صار التفسير
عجزاً
وصار القربُ
صلاةَ عشقٍ لا تنتهي.
#تعالي...
نحرق خلفنا دفاتر الانتظار
ونغرق في بحرٍ من
الحضور الكلي
فأنا ما عدتُ
أكتفي باللمس العابر
أريد أن أتنفسكِ وطناً
وأن أسكن فيكِ
إلى يوم يبعثون.
يا من ملكتِ الروح حداً وغاية
يا كل الحكاية..
وما بعد الحكاية
عيناكِ هما قدري الجميل
الذي ما حِدتُ عنه
وأنفاسكِ هي الموسيقى
التي تعيد ترتيب خلاياي من جديد.
#هنا
#على_مرفأ_القلب
أعلنها مدويةً لكل الكون
أحبكِ..
حباً يتجاوز المدى
وعشقاً يغتال المسافات
وحضوراً أبدياً..
أكثر عمقاً من الحياة
وأبقى من الزمن.
#عزيز
#اثر_الحروف_الادبي
على حافة الصمت..
حيث ينكسر الضوء على
عتبات الذاكرة
أقفُ وحيداً..
أرتّب أشلائي
وأحصي كم مرةً
متُّ في غيابكِ
وكم مرةً
بعثني طيفكِ من رماد الحنين.
#بين_غيابك_وظلّي
الذي أرهقه تتبع خطاكِ
في السراب
مسافةٌ من #وجعٍ
لا تطؤها القدم
وبحرٌ من الأسرار
لا يحسن عبوره
إلا من أحرقه الشوق.
أمدّ يدي لألمس نبضكِ في الهواء
فلا أجد غير برودة الفراغ
وصدى صوتٍ يرتدّ إليّ
من أعمق نقطةٍ في الروح.
أنتِ التي لا تغادرين..
رغم أنكِ لستِ هنا
تتسربين في تفاصيلي
ك .. لماك العذب
تسكنيْن في عمق الحرف
وتعبثين بترتيب أنفاسي.
كيف يحمل القلب كل هذا الثقل
ويظلّ رغم انكساره..
يرتل اسمكِ
كلما ضاق به المدى؟
أنا الآن في حضرة العتمة الكبرى
أحرس جمرتكِ المشتعلة
في أضلعي
أرفض أن تخبو أو تزول..
فإن كان الغياب نصيبنا
فهذا الظلّ الذي يعقُبني..
لن يكون إلا شاهداً حيّاً
على أنني عشتُ بكِ..
إلى أن ألقاك .
#عزيز
#اثر_الحروف_الادبي
#رسالة_على_جناح_فراشة
حيث تطيرُ الحروفْ
تحملُ طيفاً مِنْ
جِنانِ الشوقْ..
لا تَعرفُ اليأسَ
أوْ تعتريهَا الظنونْ.
تطرقُ بابَكِ في
ليلِ الحنينِ الطويلْ
لتهمسَ في أذنِ الروحِ
#أنا_مانسيتُكِ
ما زالَ قلبي يرتجفُ
طرباً لوصلِكْ
وما زالَ اسمُكِ عِطراً
يُزهرُ في صحاري العمرْ.
تمرُّ خفيفةً..
كَغيمةِ صيفٍ عابرةٍ
فوقَ جبالِ الروحْ
لا تتركُ أثراً إلا العطرْ
ولا تبقي خلفها سوى
الحنينْ.
لتلكَ التي إنْ تبسّمتْ..
أزهرتِ الأرضُ في عينيَّ ربيعاً
وإنْ غابَتْ..
صارَ الليلُ مدناً من السكونْ.
#إليكِ_يامن في مَحرابِ عينيكِ..
تتكسرُ كلُّ لغاتِ الأرضِ
وتصمتُ الحروفُ
خجلاً أمامَ جلالِ الحكايةْ.
هي ليست مجردَ #رسالةٍ..
بل هو جزءٌ
من روحي اقتطعته
ووضعته كالأمانةِ #على_جناح_فراشةٍ
لعلَّها تلمسُ كفَّكِ الهادئةَ..
#فتشعُرينَ
كيف يرتجفُ الكونُ
حين أذكرُ اسمَكِ
وكيف تسجدُ أطرافُ الشوقِ
في محرابِ هواكِ.
#عزيز
#فراشات_وحروف
من عمق الحنين
اسكب
الشوق آهات
في كؤوس الليل
وأجرّ
خلفي سلاسل
التواريخ المطفأة..
أوغل في قاع التيه
حيث لا صوت يخرق
صمت العدم
سوى دويّ الذاكرة
وهي تلتهم تفاصيلها.
هناك….
في عتمة الروح
تتآكل جدران الصبر
وتتساقط أقنعة الأيام
عن وجه الغياب العاري.
أنا والليل في ميزان الوحدة
هو يمدّ ظلامه أفقاً لا ينتهي
وأنا أمدّ قلبي ذبيحةً
على صدر الأمل البعيد .
أيّ ثقلٍ
هذا الذي يحمله الصدر ؟!
حين تضيق الجلائد بالأنفاس
وحين يصبح
النبض طعنةً متكررة
في خاصرة الوقت؟
أتأمل كؤوس الليل الفارغة..
فلا سكر يغوي الحواس
ولا مرارة تقتل العطش.
كل ما في الأمر
أنني أقف وحدي
على حافة الهاوية
أستنطق الصمت
حتى يتشقق
وأحرْق ما تبقى من
مراكب العودة
لأبقى معلقاً
بين جحيم الاشتياق..
وبين جنون السؤال.
#عزيز
#في_هدأة_الليل
حين تُقبِلُ كالضوء..
تتكسرُ مرايا العتمةِ
في صدري
وتستفيقُ على كفَّيْها
عصافيرُ المدى.
أيا امرأةً
تختصرُ تفاصيلَ الأرضِ
في شامة
وتطرزُ وجهَ الليلِ بنجماتٍ
تخلّقت في
ضحكةٍ و ََإبتسامة
#بكِ_تهيم_الروح
تتركُ خلفها طمأنينةَ العقل
وتجري نحوكِ حافيةَ القدمين
ظمأى..
لا يرويها إلا صدى صوتكِ العذب.
يا من عشقتُ فيها
تفاصيلَ الصمتِ والكلام
أتدريْن …
كم هو قاسٍ هذا الوجدُ العذب؟
حين يحملني إليكِ..
في أطيافِ الشوق
فأعانقُ ظلالكِ على جدرانِ الذاكرة
وأحسبُ أنَّكِ هنا..
تضعين رأسكِ على كتفِ أيامي
لتنامَ الفوضى في قلبي.
أيا إمرأةً ينام الياسمين
على كفيها
أنتِ البداياتُ
حين يطوقني الضجر
وأنتِ النهايةُ
التي أبتهلُ أن لا تنتهي
ففي عينيْكِ..
رأيتُ طمأنينةَ المنفى
ووجدتُ خارطةَ الأبديّة.
كلما مرَّ طيفكِ بي
أشعرُ أنَّ دمي
يكتبُ قصيدةً جديدة
وأنَّ أنفاسي
ترفرفُ حولكِ حباً وهياماً.
يا ساكنةً في ثنايا الروحِ والنَّفَس
هل يكفيكِ قلبي وطناً؟
أم أفرشُ لكِ نبضاتِ العمرِ دروباً..
لتمرّي..
أميرةً..
تملكُ الروحَ، والنبضَ، وكلَّ الهيام؟
خذي ما شئتِ من نبضي
واستوطني باقي الساعات
فما عادتِ الأيامُ تسعني دونكِ
ولا عادتِ الروحُ ترضى بوطنٍ..
سوى يديكِ.
#عزيز
#فراشات_وحروف
في لجّة هذا #الليل الموحش
تركتُ الحواسَ تسافرُ نحوكِ
أوقدتُ قنديلاً من الشوقِ
وقلتُ #لليل …
إنْ زارنا طيفُها..
فلتكن خطوةُ الوصلِ أطولْ
وليستحيلَ السرابُ جدول
فهي امرأةً تُزهرُ النبضَ
حين تمرُّ
وسحراً يتوضأُ العطرُ منه
إذا ما أُستُدرّ
فيا أنتِ..
يا من تحتلين مساحاتِ الروح
وتأخذين النبضَ
إلى حيث ينتهي العقلُ
ويبدأ الجنون
وتنتزعين من عروقي
وحشةُ المسافةِ..
هل تعلمين ؟!
بأني لا ألتفتُ إلى ما حولِي؟
بل أغمضُ عينيَّ بقوةٍ
وأغرقُ..
نعم أغرقُ فيكِ وحدكِ!
وهناك ألتقيكِ
في محرابِ الوجدِ المطلقْ
حيث لا أثرَ للأيام
ولا ملامحَ للغيابْ
أهيمُ فيكِ حتّى آخرِ قطرةٍ من وعي
و #ارتوي_من_خيالك
فأسمعُ صدى صوتِكِ
يملأُ أصداءَ المكانْ.
واعيشك
أتنفسُ عطرك ..
وألمسُ ظلك ..
حتى تشتعل أصابعي
من حرارةِ القربِ شوقا
فحينها ماعاد يعنيني
إذا ما تتسع الدنيا أو تضيقْ..
أو ترحلِ الأيامُ أو تقفْ..
حسبي أني أغمضُ عينيَّ
فألقاكِ أقربَ إليَّ من أنفاسي
#فأرتوي_من_خيالك
لأعيش بك
وفيك
ومعك
#عزيز
#أثر_الحروف_الأدبي
لم تكن امرأة عادية...
كانت تطوي الزمان في طيات ثوبها
وتغزل من ضوء الشموس المنسية
خيوطاً لفجرٍ لم يأتِ بعد.
حين أقبلت
كانت ترتجف في مشيتها
هيبة البدايات
وفي عينيها يسكن
أرخبيل من الأسرار
كأنها هبطت من سماءٍ بعيدة
تحمل على كتفيها
تعب النجوم وشوق الغمام.
لم تدق باب القلب...
بل خلعت نعال الخوف عند عتبته
واستوطنت الروح بلا استئذان
فصار الصمت بقربها...
قصيدةً لا تنتهي.
كانت إذا مرّت على صمت المدى
أزهرت في ركنه أمنيةٌ تائهة
وإذا تنفست...
تكسرت على عتبات شفتيها
رعود الشتاء
لتعود طفلةً
تبحث عن قوس قزح في عينيه.
خطواتها…
لم تكن تضع أثراً على الأرض
بل كانت تُوقظ الياسمين
النائم تحت التراب.
حديثها…
كان كالموسيقى التي تسبق المطر
هادئاً حين يشتعل العالم
وصاخباً حين يصمت الجميع.
حزنها…
لم يكن دمعاً عابراً
بل كان غيمة حبلى بالنجوم
تبكي سراً لتضيء عتمة الآخرين.
وكأنها حين جاءت
أرادت أن تعيد
ترتيب هذا العالم المبعثر
فوضعت كل نجمةٍ
في مكانها الصحيح...
ولم تكن امرأة عادية
بل كانت قصيدةً
كتبها القدر في لحظة إلهام نادرة
ثم نسي كيف يضع لها نقطة النهاية.
#عزيز
#بوح_الخاطر
#تراتيل_عشق
عـــــــزيز ……. AZIZ retweeted
Replying to @1406_hn
جذبتني هذه الفضفضة الراقية
فوجدتني اقع بين فكي
الغياب والكتمان
فأسمح لي بهذه المجاراة المتواضعة
أتعرف ماهو الكتمان ياصديقي ؟!
هو…. أن أكتمُ السرَّ..
حتى عن ظلّي
وأرتدي صمتاً
أثقلَ من جبالِ الحنينْ.
يظنّون أني نسيت
وأنَّ الشارعَ القديم
خلا من خطاي
وما دروا..
أنني في عتمةِ الصدر
أبني للذاكرةِ
معبداً من جمرٍ لا ينطفئ.
أتركُ الحرفَ معلقاً
على شرفاتِ الانتظار
وأبتسمُ للريحِ التي تمرُّ بوجهي
كأنَّ شيئاً لم يكن..
وكأنَّ الذي بين أضلعي
ليس بركاناً يوشكُ أن يثور.
هكذا أعزفُ وحدي..
على أوتارٍ لا يراها غيرُ الدمع
وأمضي في زحامِ العالمِ..
غريباً..
يحملُ وطناً كاملاً..
من الحزنِ المكتوم .
#عزيز
مساء الورد والجمال 🌹🌹
أعودُ..
وفي كفّيَ النبضُ يحثّ خطاي
أطالبُ بالروحِ تعيدُ الحياةْ.
ألستُ وعيتُ دروسَ المسيرْ..
أم أن اشتياقي إليكِ أغراني
فأضاءَ طريقي إليكِ في الدجى؟
ليتني أستفيقُ..
ولكنْ..
كيف أفيقُ وماتبقى مني
أسيرٌ لديكِ؟
ليتني أستفيقُ..
نعم
لكن على صوتكِ أنتِ
لا على صمتِ الرحيلْ.
أنا ما تركتهُ..
أنا جئتُ أفتشُ عني وعنكِ
بين رسائلِنا القديمة
وعن ومضةٍ في الرمادِ
تعيدُ الحياةَ لما بيننا.
أعودُ..
فأنا ما برحتُ أسألُ عنكِ الدروبْ
وأفتشُ بين الرسائلِ عنكِ
وعن نبضِكِ المرتبكْ.
فمهما تواريتِ في عمقِ الصمتْ
ستبقى خطايَ تحطُّ على بابكِ
أحثُّ النبضَ..
لكِ مني الحنينُ
ومني السلام.
#عزيز
في كل مرة يعود
يطالب بنبض يعيد الحياة...
أما وعى دروس الماضي..
أم أن غروره أغراه..
فأعمى طريقه؟
ليته يستفيق
ويتركني أتنفس
ما تبقى مني..
لم اعدت أسأل الدروب
ولا أفتش بين الرسائل عنه..
فلم يعد له نبض يرتجف.
ثمّ واريت ما تبقى
في عمق الصمت
وأقمت في أعماقي
مراسم العزاء..
#على_جناح_فراشة
إليك مني السلام..
#ظلـــيل
خلف أفقِ الغياب..
حيث تتكئ الذاكرةُ
على أهدابِ الحنينْ
وأنتِ ….
ياأنتِ والساكِنه في دفقِ الدمِ
بين وميضِ الجفنِ
ونبضِ الوريدْ..
هل تدركين …
كيف يورق الوعدُ في رئةِ الشوقِ؟
وذلك العهدٌ..
الذي يسكن الروحَ ..
وكيف نقشناه على كفّ الأيامْ
فصار هو الروحَ..
وصار سكوننا والصخبْ؟
فمهما تباعدتِ الجهاتْ
أو عصفت بنا ريحُ السنينْ
تظل خُطايا نحوكِ..
وفيّة …
وحين يفرُّ الجميعُ من الظلِّ..
أبقى وحيدا
أحرسُ جمرةَ الوصل
في عتمةِ الحياة ..
أحمل إِسمكِ في دعاءٍ خفيٍّ
بين طيات الليل
وأروقة النّهار
غير آبهٍ بما تبتديه الظنونْ.
فبعضُ العهودِ..
تولدُ من رَحِمِ المستحيل
لتعيش فينا أبد الأبدين
ووحدهم الأوفياءُ..
من يمنحون الخلودَ لظلِ السنينْ.
#عزيز
#فراشات_وحروف
من بينِ رمادِ الأمسِ..
حين خلتُ أنّ النارَ قد خمدتْ
تغشّاني جمرُ الشوقِ
يعبرُ نافذةَ الروحْ
يرسمُ على زجاجِ الحنينِ ملامحَكْ.
كيف لطيفكِ أن
يسكنُ تفاصيلَ الوقتِ؟؟
وكيف لصوتُكَِ كلما
هطل في صمتي
نبتَ عشبٌ أخضر؟
وأشتعل في العروقِ
ربيعُ شوقٍ لا ينامْ ؟
تقولُ الأيام أننا افترقنا
وأنا أعرفُ أن الروحَ
لا تزالُ تعودُ كلَّ مساءٍ
إلى حيثُ التقينا أولَ مرةْ..
تُشرعُ للقلبِ بابَ الحنينِ
وتكتبُ على جدرانِ الصمتِ
اسمكِ وصيةً للنبضْ.
حينها..
لا يعودُ للنار بقايا
بل #أجنحة_من_رماد_الذاكرة
تحملُ الروحَ الموصدةَ
على بابِ الغيابْ..لتطيرَ بكِ ومعكِ..
إلى حيثُ نبضُ البداياتِ الأولى..
فلا الرمادُ يطفئنا
ولا الغيابُ يمحو اسماً..
حُفرَ في عمقِ الذاكرةْ.
#عزيز
#اثر_الحروف_الادبي
نلتقي..
فنحفر في جدار العتمة
نافذةً للضوء
ونهدم ما بيننا من
حدودٍ وأسماء.
#بهذا_القرب ..
لا يعود للكون أطراف
تتلاشى الجهات كلها في نبضنا
وكأن هذا الشوق القديم..
كان يمهد الخطوات طويلاً
لنقف اليوم وجهاً لوجهٍ..
#بهذا_القرب
تتوارى الأشياء
وتعرى الروح من خوفها
أنا الآن فيكِ..
امتدادٌ لغيمٍ لا ينتهي
وأنتِ فيّ..
استقرارٌ أبديٌّ لريحٍ أتعبها الترحال .
أكتبكِ..
لا بالحبر
بل بأنفاسٍ تشتعل
في حنجرة الليل
أحفر اسمكِ في عظام الذاكرة
فلا يمحوه عصف الريح
ولا تطالُه يد النسيان
وأجمع ما تفرّق من نبضنا..
قصيدةً..
لا تنتهي إلا لتولد من جديد.
#نحن ….
الذين عبرنا بحار الخوف
عراةً من الشك
واستقر بنا المقام هنا..
على حافة الضوء..
حيث لا شيء يعلو فوق
صوت الروح
حين تكتفي بمبتدأها..
ولا ترتجف ختاماً.
#عزيز
#اثر_الحروف_الادبي
سُؤال حائِرٌ هَدًّهـُ التّعبْ
وأَضْنتْهُ المَسافاتْ
#أغَداً_ألقَاك ؟
يا غيمةً أثقلها المدى
فما عادت تحتملُ
عتمةَ المسافات.
أتعلمين؟
كلُّ تفصيلةٍ
في هذا المكانِ تشيرُ إليكِ
ظلالُ الأشجارِ
رائحةُ القهوةِ المعلقةِ في الهواء
وحتى الصمتُ..
كلُّه ينطقُ باسمكِ.
#أغداً_ألْقاك؟
يا من أودعتُ في روحِها عمري
وكتبتُ على كفِّ الغيابِ
قصيدةَ الحنين إليها
الشوقُ ليس مجردَ
حنينٍ عابر
بل يَسكنني
فأمشي في الأرضِ بنصفِ روح
بينما النصفُ الآخرُ
معلقٌ في عينيْكِ بانتظارِ الوعد.
تعبتُ من احتضانِ الطيف
من التحدثِ إلى صوركِ القديمةِ
كأنكِ تسمعين
ومن ترتيبِ الكلامِ طوال الليلِ
لأقولَهُ لكِ
دفعةً واحدةً حين تنفرجُ
زُرقةُ السماءِ عن محياكِ.
فيا ليتَ الساعاتِ تركضُ
و يا ليتَ الحواجزَ تتكسرُ
لألقي بنفسي في أمانِ عينيكِ
وأنسى كم كان هذا الانتظارُ مُراً
وكم أحرقتني نيرانُ الشوقِ الطويل.
#عزيز
#فراشات_وحروف




















