Pinned Tweet
في أعناقنا بيعة واجبة لولاة أمرنا حفظهم الله، وولاء ومحبة، توجب علينا؛ نصرتهم، وموالاتهم، ولزوم جماعتهم، والسمع والطاعة لهم في كل الأحوال، وإجلالهم، وتوقيرهم، وأداء حقوقهم، وتأييدهم في الحق، ومعاونتهم في الخير، ورد القلوب النافرة عنهم إليهم، وجمع محبة الناس عليهم، ورد الباطل عنهم، والثناء الجميل على محاسنهم، ودوام الدعاء لهم ….. لا ولاءات خارجية، ولا انتماءات حزبية، وإنما راية شرعية، وأصول سنية …
هذا دين ندين الله به، لا نطلب به دنيا، ولا نريد به زلفى، وإنما نرجو ما عند الله في العقبى، والله الموعد وهو حسبنا ونعم المولى
#الإمارات
#الإمارات_العربية_المتحدة
د.محمد بن غيث retweeted
من أُشرب الفتن؛ تقلّب ميزانه، واضطرب حاله، وتخبط في أحكامه:
قال حذيفة رضي الله عنه: "إن الفتنة لتعرض على القلوب، فأي قلب أشربها نقط على قلبه نقط سود، وأي قلب أنكرها نقط على قلبه نقطة بيضاء، فمن أحب منكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا فلينظر فإن رأى حراما ما كان يراه حلالا، أو يرى حلالا ما كان يراه حراما فقد أصابته".
ودخل أبو مسعود على حذيفة رضي الله عنه في مرض موته فقال له: اعهد إلي؛ فقال حذيفة: ألم يأتك اليقين؟! قال: بلى وعزة ربي، قال: فاعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر، وأن تنكر ما كنت تعرف، وإياك والتلون فإن دين الله واحد".
من جميل سيرة الإمام أحمد وزهده وهو قدوة من قدوات أهل السنة، وشامة من شامات العلماء المهتدين:
"لما وجّه الخليفة المتوكل أمير المؤمنين رحمه الله إلى أبي عبدالله يسأله أن يدخل على ابنه المعتز، ويدعو له، ويسلم عليه، ويجعله في حجره، وجلس المتوكل مع أمّه في مجلس من المكان، وعلى المجلس ستر رقيق، فدخل أبوعبدالله على المعتز، ونظر إليه المتوكل وأمه، فلما رأته قالت: يا بني الله الله في هذا الرجل، فليس هذا ممن يريد ما عندكم"
سير الذهبي (271/11)
وكان رحمه الله يقول: "إذا ذكرت الموت هان علي كل أمر الدنيا، إنما هو طعام دون طعام، ولباس دون لباس، وإنها أيام قلائل"
سير الذهبي (216/11)
لا تُضيّع حلاوة الإيمان والقرآن والسنة بالدنيا وزخرفها ومتاعها الزائل:
قَالَ يَحْيَى الْجَلّاء رحمه الله: "سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: "عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ تُذِيبَ الدُّنْيَا أَكْبَادَ رِجَالٍ وَعَتْ صُدُورُهُمْ الْقُرْآنَ"
مناقب ابن الجوزي ص"274"
د.محمد بن غيث retweeted
الخوف على الأمة ممن يَلْبس لباس العلم ويُحرّف الدين بهواه:
قال عمر رضي الله عنه: "ما أخاف على هذه الأمة من مؤمن ينهاه إيمانه، ولا من فاسق بيّنٍ فسقه، ولكني أخاف عليها رجلاً قد قرأ القرآن حتى أزلفه بلسانه ثم تأوله على غير تأويله"
جامع بيان العلم "2368"
د.محمد بن غيث retweeted
نعمة الأمن والاستقرار وأسباب المحافظة عليهما وعظم المسؤولية تجاههما:
youtu.be/oB5H5U8fi_8?si=XdPT…
د.محمد بن غيث retweeted
من مات لا تطلب منه حاجة وإنما يدعى له بالرحمة والمغفرة والعافية:
share.google/tJrqQzooN3GlEdY…
د.محمد بن غيث retweeted
من الدعوات العظيمة التي لم يكن النبي ﷺ يدعها كل صباح ومساء:
"اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة
اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي
وأهلي ومالي
اللهم استر عوراتي
وآمن روعاتي
اللهم احفظني من بين يدي
ومن خلفي
وعن يميني
وعن شمالي
ومن فوقي
وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي"
رواه أحمد وأبوداود والنسائي وابن ماجه وغيرهم
د.محمد بن غيث retweeted
العافية مُلْكٌ خفي:
youtu.be/4tFM2EOW0-8?si=Mgdi…
د.محمد بن غيث retweeted
#نصيحة لكل مغرد يدافع عن وطنه أو دينه لا تكن سببا في استجلاب الأعداء ومنحهم الفرص لتشويه وطنك أو دينك بل كن منضبطا في الدفاع عن الدين والوطن حكيما عاقلا محسنا في اختيار كلماتك فإنك مسؤول أمام الله عز وجل .
من درر الكلام:
قال أبوبكر الأبهري إمام المالكية في بغداد ومقدم زمانه والذي كانت إليه الرحلة من أقطار الدنيا المتوفى سنة (375 هـ) رحمه الله:
«الدين عزّ، والعلم كنز، والحلم حرز، والتوكل قوة».
ترتيب المدارك (224/2)
د.محمد بن غيث retweeted
الحياة النافعة إنما تحصل بالاستجابة لله ورسوله ظاهرًا وباطنًا،قال تعالى{يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}
د.محمد بن غيث retweeted
إلى أهل القرآن، أهل الله وخاصته …
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا بِهِ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ بِهِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْقُرْآنَ يَتَعَلَّمُهُ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ يُبَاهِي بِهِ، وَرَجُلٌ يَسْتَأْكِلُ بِهِ، وَرَجُلٌ يَقْرَأُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ".
رواه البيهقي في شعب الإيمان وابن نصر في قيام الليل وغيرهما وحسنه الألباني في الصحيحة (258)
وعن الحسن البصري أن عمران بن حصين رضي الله عنه مرَّ على قارئ يقرأ على قوم، فلما فرغ سأل، فقال عمران: إنا لله وإنا إليه راجعون، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ قرأَ القرآنَ فلْيسألِ اللهَ بهِ، فإنَّهُ سَيجِيءُ أقوامٌ يَقرؤُونَ القرآنَ يَسألُونَ بهِ الناسَ".
رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني في الصحيحة (257)
احذر أن ترد ما أخبر به نبيك محمد صلى الله عليه وسلم بحكم عقلك، فالعقل له حد ينتهي إليه كما البصر له حد، وشرط الإيمان "ويُسَلّموا تسْليماً"، وكفى بصدّيق الأمة قدوة وأسوة:
فعن عائشة رضي الله عنها قالت: "لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى؛ أصبح يتحدث الناس بذلك؛ فارتدَّ ناس ممن كان آمنوا به وصدقوه، وسعى رجال من المشركين إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقالوا: هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أُسري به الليلة إلى بيت المقدس؟ قال: أو قال ذلك؟ قالوا: نعم قال: لئن قال ذلك لقد صدق، قالوا: أو تصدقه أنَّه ذهب الليلة إلى بيت المقدس، وجاء قبل أن يصبح؟ فقال: نعم، إني لأصدقه ما هو أبعد من ذلك، أصدقه في خبر السماء في غدوة أو روحة. فلذلك سُمِّي أبو بكر: الصدّيق"
الصحيحة (306)
لا تقحم عقلك فيما لا يدركه، ورُدَّ علم ما اشتبه عليك إلى عالمه:
قال الله تعالى: (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا)
قال الطحاوي رحمه الله: "فإنه ما سَلِم في دينه إلا من سلّم لله عزوجل، ولرسوله ﷺ، وَرَدّ علم ما اشتبه عليه إلى عالمه"
قال ابن أبي العز رحمه الله: "أي سلّم لنصوص الكتاب والسنة ولم يعترض عليهما بالشكوك والشبه والتأويلات الفاسدة"
كلما دنت الساعة عظمت الفتن في أمة الإسلام، وظهرت الأمور العظام:
فعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أُمَّتَكُمْ هذه جُعِلَ عَافِيَتُها في أولِها، وسيُصيبُ آخِرَها بَلاَءٌ وأُمُورٌ تُنْكِرُونَها، وتَجِيءُ فِتنةٌ فيُرَقّقُ بَعْضُها بَعْضًا". رواه مسلم
وفي رواية عند ابن ماجه: "وإِنَّ أُمَّتَكُمْ هذه جُعِلَتْ عَافِيَتُها في أولِها وإِنَّ آخِرَهُمْ يُصِيبُهُمْ بَلاَءٌ وأُمُورٌ تُنْكِرُونَها ثُمَّ تَجِيءُ فِتَنٌ يُرَقِّقُ بَعْضُها بَعْضًا".
وفي رواية عند أحمد: "ألا وإِنَّ عَافِيَةَ هذه الأمة في أولِها، وسيُصيبُ آخِرَها بَلاَءٌ وفِتَنٌ يُرَقِّقُ بَعْضُها بَعْضًا".
فاللهم سلم سلم
د.محمد بن غيث retweeted
من صور اللغو أثناء خطبة الجمعة
🎙️ لفضيلة الشيخ محمد بن غيث حفظه اللّه
@D_ghaith
د.محمد بن غيث retweeted
في الوحي الذي جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم كفاية لمن أراد الهداية:
قال الله: (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِم)
وعن جابر رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنسخة من التوراة، فقال: يا رسول الله، هذه نسخة من التوراة، فسكت، فجعل يقرأ ووجه رسول الله يتغير، فقال: أبو بكر رضي الله عنه: ثكلتك الثواكل يا ابن الخطاب، ما ترى بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فنظر عمر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده، لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني، لضللتم عن سواء السبيل، ولو كان حيا وأدرك نبوتي، لاتبعني".
رواه أحمد والبيهقي وغيرهما
د.محمد بن غيث retweeted
متابعة الرسول ﷺ:
قال ابن القيم رحمه الله: "بحسب متابعة الرسول تكون العزة والكفاية والنصرة، كما أن بحسب متابعته تكون الهداية والفلاح والنجاة، فالله سبحانه علق سعادة الدارين بمتابعته، وجعل شقاوة الدارين في مخالفته"
زاد المعاد (6/1)
د.محمد بن غيث retweeted
المحافظة على ثوابت المجتمعات الإسلامية وقيمها، وأعرافها الطيبة وأخلاقها، وتماسكها وتآلفها، وأمنها واستقرارها، ومواردها وخيراتها، واجب ديني في كل عنق، ومسؤولية شرعية تستحضر في كل وقت
فنسأل الله العون والتوفيق والصدق والإخلاص
د.محمد بن غيث retweeted
مجامع التوحيد العلمي الاعتقادي:
(قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد)
قال ابن القيم رحمه الله: "ففي اسمه الصمد إثبات كل كمال وفي نفي الكفء التنزيه عن الشبيه والمثال وفي الأحد نفي كل شريك لذي الجلال، وهذه الأصول الثلاثة هي مجامع التوحيد" الزاد (166/4)

