Pinned Tweet
يكرهون الحب ❤️
يكرهون الحياة 🧬
يكرهون الورد 🌸
يكرهون النساء💃
يكرهون النور💡
يكرهون السلام ☮️
نحن اقلية نعم لكننا نحب الحياة والفن والسلام. كان قدرنا ان نولد في منطقة مليئة بالاشرار الحاقدين على الحياة ومحبين للموت والشر والظلام.
🔹١٩ نائب عربي من اصل ١٢٠ نائب في الكنيست الاسرائيلي 🇮🇱 بنسبة ١٥.٨٪
🔹٣٨ نائب قبطي من اصل ٥٦٨ نائب في البرلمان المصري 🇪🇬 بنسبة ٦.٦٪
هذا الفرق بين الصهاينة المحتلين العنصريين وبين المسلمين الفاتحين المحررين العادلين الطيبين.
لاحظت ان العلويين يعملون بنشاط لتوثيق جرائم بنو امية بحقهم من قتل وابادة وتهجير وخطف للبنات وكذلك ويتصلون بكثير من الجهات الرسمية والدولية في الغرب لتسجيل جرائم اولاد عووي ولاك
جهد كبير اتمنى لهم الموفقية بالتوثيق
قبل سنتين الاردن قصف السويداء لاستهداف مهربين المخدرات
لم ينزعج احد ولم يعتبرها السوريين انتهاكا للاسيادة الي هي اساسا منكوحة من كل الجهات
ولم يثور ويغضب اي مسلم بالدنيا وايضا قتل فيها مدنيين.
متى تتوقفون عن النفاق اعزائي
حسرة بقلبي افهم لماذا يهاجر المسلمون للغرب اذا كانوا يريدون العيش حسب دينهم
والحسرة الثانية هي متى سيصحى الغرب
السوريين وين كان عقلهم لما اعتقدوا ان تنظيم القاعدة وداعش راح يعمرون سوريا؟
This quoted post is unavailable.
نسبة النواب العرب في الكنيست الاسرائيلي اعلى من نسبة كل الاقليات في برلمانات الدول المسلمة في الشرق الاوسط
يارب ارزقنا احتلال مثل الاحتلال الصهيوني وخليه يضطهدنا مثل اضطهاده لعرب ٤٨
الى هذا الحد تتابعون الانتخابات الاسرائيلية؟
الصراحة حقكم لان بعمركم ما عشتم انتخابات حرة ونزيهة ولا راح تشوفونها
ليش الشعب متفاجىء من الاء حسين؟
صارلنا سنتين شفنا كل العلمانيين والمدنيين السنة يحبون الجولاني ويمتدحوه ويلمعون صورته, يعني ما تفاجأتم من حبكم لارهابي داعشي وتجون تتفأجون من حب الاء حسين لايران؟
انا ارفض الاثنين فلا مجال الا للعراق وليس لاي بلد اخر
لماذا لا نرى كل هذا الغضب والهياج لما تركيا تقتل المسلمين في العراق وسوريا؟
لما تقصف وترتكب مجازر بحق الاكراد المسلمين السنة في داخل تركيا وخارجها؟
ملخص كلامه انا قتلتكم يا عراقيين وافتخر اني قتلتكم
انت يا عراقي الي بلا ذرة شرف وتحب الجولاني اسمع كلامه وافهمه ويكفي تلمع صورته
🔹الرئيس أحمد الشرع: أعتز بتاريخي في العراق
- أؤكد أنني لم أعتدِ في حياتي على أي مدني أو شخص أعزل، ولدي مبادئ حرصت عليها خلال المواجهات العسكرية ونقلتها إلى كثير ممن عملوا معي، فهناك فرق كبير بين شرف القتال والقتل.
- ذهبت إلى العراق عام 2003 بدافع الغيرة والنخوة للدفاع عن العراقيين ومواجهة الاحتلال الأمريكي، ولم تكن لدي أي ارتباطات تنظيمية أو سياسية أو عسكرية أو أمنية، بل ذهبت بمبادرة شخصية.
- دخلت العراق قبل دخول القوات الأمريكية بنحو أسبوع أو عشرة أيام، وكان الدافع الأساسي هو ما شعرت به من مسؤولية تجاه الشعب العراقي، في ظل ما كانت تشهده المنطقة من أزمات وآلام.
- دخلت السجن في العراق نحو عام 2005، وشهد عام 2006 أحداثاً مرتبطة بالفتنة الطائفية والقتال بين أبناء المجتمع العراقي، ولم أشارك في تلك الصراعات.
- كانت الأخبار تصلنا داخل السجن بعد أشهر من وقوع الأحداث في الخارج، بسبب انقطاع التواصل، وكان بين المعتقلين عدد من الشخصيات التي تتولى اليوم مسؤوليات سياسية في العراق.
- لم يكن هناك ما يدفعني إلى الذهاب للعراق سوى الحميّة والغيرة والرغبة في الدفاع عن أهلنا العراقيين، رغم أن حياتي كانت مستقرة آنذاك، وكنت أتابع تعليمي وأعيش في ظروف مريحة.
يبدو ان الاردنيين يعيشون في حالة من النشوة وغير مقدرين بالمرة مدى خطورة الارهاب الاسلامي وتبعات استفزازه.
كان الاجدر محاربته بهدوء وفي الداخل فقط.
انتم لا ترحمون انفسكم ولا نسائكم فهل تعتقدون ان المسيحي ينتظر رحمتكم؟
80 سنة تدعون على اسرائيل وهي تكبر وتقوى وتتقدم فهل تعتقدون ان احدا يحتاج دعواتكم التي لا قيمة لها؟
راجعوا انفسكم ويكفي تعيشون بهذا الوهم
مسلمين يضربوا بعض النتيجة تكون:
🔹تفجير كنائس
🔹سبي بنات علويات
🔹مجزرة للدروز
وغيرها الكثير من الجرائم ثم بعد ذلك يكلمونا عن همجية الغرب والاحتلال الصهيوني
المسلم الي يرفض داعش لكنه يحب الجولاني مثل الشخص الي يشرب coca cola zero بدل ال coca cola classis
نسخة مخففة من الارهاب فقط





