حضرت الأيديولوجيا دومًا في الرياضة، وفي كرة القدم تحديدًا، منذ تحوّلها في العصر الحديث إلى عنصر وعامل مهم ومركزي في المجتمع، بل والمجتمعات، بعدما انتبهت الأنظمة، خاصة الاستبدادية منها، إلى أهميتها، وكيفية الاستفادة منها لإحكام قبضتها على السلطة.
bit.ly/4dxoaxP
لم تكن الصهيونية، منذ ظهورها، مشروعًا محل إجماع داخل الأوساط اليهودية، حيث تعددت أسباب توجيه النقد لها. التيار الأرثوذكسي/ التقليدي كان يعتقد أن "عودة" اليهود إلى "أرض الميعاد" يجب أن تكون فعلًا إلهيًا في عصر الخلاص، لا مشروعًا سياسيًا بشريًا.
bit.ly/4df4MV7
في حين أن الإنتاجات الأميركية قليلة في الدورة الـ 79 من مهرجان كان السينمائي، يبرز حضور الأفلام الآسيوية، سواء في المسابقة الرسمية، أو في الأقسام الموازية، ما يدّل على أهمية متزايدة لسينما قادمة من الشرق.
bit.ly/4fe4O1S
بعد سنوات من العمل الدؤوب خلف الأبواب المغلقة، يستعد متحف “برغامون” في العاصمة الألمانية برلين، الذي يعد واحدًا من أبرز الصروح الثقافية عالميًّا، لاستقبال زواره مجددًا في محطة مفصلية منتظرة.
bit.ly/4dz2Bgj
رحل هاني شاكر، تاركًا وراءه خمسة عقود من الطرب الرومانسي الدافئ الذي جمع بين أصالة المدرسة الكلاسيكية ولمسة عصرية نادرة.
bit.ly/4f74EcI
في دار الأوبرا بدمشق، عُرضت خمسة عشر فيلمًا قصيرًا تجسّد أربعة عشر عامًا من الألم السوريّ؛ من قضية رانيا العباسي وأطفالها المختفين، إلى صوت الساروت في حمص، ومجازر حماة 1982، واستعصاء صيدنايا. سينما تكتب ذاكرة شعبٍ يرفض النسيان.
bit.ly/3PfDk1s
طائرة تهبط في نيويورك مرّتين بفارق ثلاثة أشهر، بالطّاقم نفسه والرّكّاب أنفسهم. يلتقي كلّ مسافر نسخته المطابقة، فينهار اليقين بالواقع وتنشقّ الذّات إلى ذاتين. لغز ميتافيزيقيّ يعجز العلم عن تفسيره، ويفتح سؤالًا لا تجرؤ عليه إلّا الرّوايات: هل نحن حقيقيّون؟
bit.ly/42lZsdx
في غزّة، يكتب الشاعر من جرحه لا من دعمٍ، وينشر بدمه لا بمنحة. لا حاضنة ثقافية تحميه ولا مظلّة تُسنده، فيقاوم بالكلمات ما يُراد للمكان من محو. شعرٌ يُبقي المعنى واقفًا على حافة السقوط.
bit.ly/3RgJ23H
حين يطيح جنديٌّ صهيونيّ بتمثال المسيح في جنوب لبنان، تنفتح كوّةٌ على سيرة مريم المجدلية: حاملةُ الطيب، شاهدةُ القيامة، ابنةُ هذه الأرض. قراءةٌ تستعيدها رمزًا مشرقيًّا للحبّ والفداء، ومرآةً لشعبٍ يأبى الانكسار، يجد في طيبها المعتَّق معتَقَ صموده.
bit.ly/4exBfIu
"يومٌ آخرُ ولا تأتي القصيدةُ
مبنى آخرُ
ولغوٌ
وانتظارُ أنْ تأتي اللحظةُ
كنّا قد كتبناها على غيمةٍ
مرّت سريعًا
لم تتوقفْ
تغنينا بها بمرثيةٍ
طربنا لها
زرعنا أصابِعنا في الزمنِ
وظننّا أنّه سينبتُ أقواسَ نصرٍ
نتظلّلُ بها"
bit.ly/4unZbm9
صدر حديثًا عن دار العين للنشر في القاهرة كتاب "في الطريق إلى بيت ولّادة"، للكاتب والشاعر السوري الدكتور محيي الدين اللاذقاني. وهو عمل يتجاوز حدود التصنيف الأدبي التقليدي، متحركًا بين السيرة الثقافية، والتأمل في التاريخ، والكتابة المشبعة بالنفس الشعري.
bit.ly/4elRKqY
في زمن مضى، كانت صفتنا كمدنيين، واجتماعنا المتشابك يشكل لنا درعًا. درع خفيف، لكنه كان يشكل حماية من نوع ما. كنا نحتج بكوننا مدنيين، لا نحارب أحدًا، وأن الإمعان في قتلنا لن يكون متيسرًا على أي وجه.
bit.ly/42dk2g0
عرض المتحف الروسي آخر ما وصلت إليه المرحلة الأولى من أعمال الترميم العلميّة للوحة الرسّام الروسي غريغوري أوغريوموف (1764 ــ 1823) المسمّاة "دعوة ميخائيل فيودوروفيتش رومانوف إلى العرش في 14 مايو/ أيار 1613".
bit.ly/4n8558I
تتساءل الروائية السورية سمر يزبك في كتابها: "ذاكرة النقصان: روايات أهل غزة عن الإبادة" عن الآلية التي يمكن بها تدوين الوجود الإنساني عندما يتعرّض للمحو والإبادة والنقصان.
bit.ly/49thQF5
منذ اجتياح بيروت، مرورًا بحرب العراق، ظل الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين يحاول البقاء بالرغم من الشتات، استمر فكرة وروحًا وفعلًا فنيًا في فرعه في سورية، ولكنه لم يعد موجودًا في لبنان، وفي الكويت
tinyurl.com/2ddb27mf
يفكك يوسف سلامة تجليات الحداثة ورؤاها السياسية والاجتماعية والمعرفيّة في كتابه الذي صدر حديثًا بعد وفاته عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات "الحداثة في فكر يوسف سلامة"، والذي قررت عائلته وتلاميذه نشره
tinyurl.com/22z3pymc
يمثّل أحمد خليفة (1945-2026) نموذجًا لفنان تشكّلت تجربته عبر مسار طويل من العمل المتواصل، حيث تبلورت رؤيته داخل سياق ثقافي واجتماعي غني، وارتبط حضوره بفكرة فن ينمو بهدوء ويتجذّر في تفاصيل الحياة اليومية، ليكتسب مع الزمن عمقًا خاصًا.
tinyurl.com/29dagpjn
أجيال كثيرة كتبت الرواية، فتكوّنت لها ملامح تاريخية، وأصبحت ظاهرة ثقافية. لقد انقضت الدهشة والاستياء الأوليان، وبات بإمكاننا مناقشتها بدون الحاجة بالضرورة إلى الدفاع عنها أو مهاجمتها؛ فوجود الرواية أصبح حقيقة راسخة، لا تقبل النقد.
tinyurl.com/29ecne83
تصادف يوم السابع والعشرين من الشهر الجاري نيسان/ أبريل، ذكرى تأسيس التلفزيون الأردني، إذ افتُتح في مثل هذا اليوم عام 1968. والرجوع إلى أيام زمان ليس إلا محاولة للمقارنة بما آلت إليه العلاقة مع التلفزيون.
tinyurl.com/243x3h4k
اختتمت تظاهرة "أفلام الثورة السورية" التي استمرت من 19-23 من الشهر الحالي فعالياتها في دار الأوبرا بدمشق، بعد عروض لأربعة وعشرين فيلمًا بين الروائي والوثائقي والرسوم المتحركة ("أنيميشن") والصامت، تلتها نقاشات مع صنّاع الأعمال والنقّاد وجمهور السينما.
tinyurl.com/29wor29c
