فيصل📚 (@F_eng1) header
فيصل📚 (@F_eng1) profile picture

أشدو شيئا من علوم الأوائل

إنسيّ الولادة، وحشيّ الغريزة
Joined March 2021
Photo by فيصل📚 (@F_eng1)Photo by فيصل📚 (@F_eng1)Photo by فيصل📚 (@F_eng1)Photo by فيصل📚 (@F_eng1)Photo by فيصل📚 (@F_eng1)Photo by فيصل📚 (@F_eng1)Photo by فيصل📚 (@F_eng1)Photo by فيصل📚 (@F_eng1)Photo by فيصل📚 (@F_eng1)Photo by فيصل📚 (@F_eng1)
سنة واحدة، كفيلة بكل هذا التضخم❤️
لم أصنع هذه المكتبة، هي من صنعتني♥️
13
13
1
451
109,117
برأيي أن شاكر قطعة واحدة، وهو حينما قال: "ارتجال الكلام ليست صناعتي"، فإن ذلك عائد إلى أمر نفسي؛ فهو لم يعتد الحديث أمام الجموع الكثيرة، وقال في إحدى محاضراته: "أكثر ما أخشاه عيونكم" ولكن دعه يتحدث خمس دقائق ويعتاد، وستهب رياح لغته التي تشبه العاصفة
Replying to @F_eng1
شتان بين كلامه ومكتوبه. صدق يوم قال: صناعتي هي حمل القلم.
1
1
11
825
كيف وصل إلى هذا؟ كان شغله الشاغل التطهر من العُجمة، في ذوقه ونظره وعقله وقلبه ولسانه، والتطهر مما وضعه "دنلوب" في مناهج التعليم؛ لتيقنه من فساد الحياة الأدبية. عاش في الشعر الجاهلي، يتذوق شعرهم بكل حواسه، يركب مع قوافلهم، ويرتحل معهم. عاش لينظر ويتذوق كما ينظر العرب ويتذوقون
كأنك تسمع رجلًا يتحدث من القرن الأول الهجري
2
7
755
كأنك تسمع رجلًا يتحدث من القرن الأول الهجري
1
1
1
65
3,062
فيصل📚 retweeted
سلسلة (مقدمة قصيرة جدًا) بها جواهر وكنوز معرفية ثريّة جدًا !!
1
2
22
1,363
سلسلة (مقدمة قصيرة جدًا) بها جواهر وكنوز معرفية ثريّة جدًا !!
1
2
22
1,363
يقولون: تأثير الكواكب في الورى؟ فما باله تأثيرهُ في الكواكبِ؟! —المتنبي
8
996
غالب من تجد مقاطعهم منتشرة في برامج التواصل، ويتحدثون عن النجاح، تجده يحصره في خانة "الثراء وتطوير الذات" لمواكبة سوق العمل معيارية المعرفة في التاريخ والأدب والفكر، والثقافة الشخصية، وطلب العلم لذاته؛ غير واردة أبدًا
2
1
16
1,269
فيصل📚 retweeted
العرب حينما أرادوا رؤية العالم وتصنيف البشر، كان لديهم في جهة العربي الذي يُعرب و(يُبين)، والعجم، وهي العجماء “البهيمة” التي لا تكاد تُبين العرب يفخرون بأمرين: الفروسية، وتندرج تحتها المروءات، والبيان، وهو حسن سبك الكلام، وجزالة اللفظ، وفخامة التركيب، وفصاحة القول، وإصابة المعنى
2
6
886
فيصل📚 retweeted
الفيلسوف إذن؛ هو واحد يعترف بأنه يفهم القليل، ويعاني من ذلك — جوستاين غاردر/ عالم صوفي
2
9
969
العرب حينما أرادوا رؤية العالم وتصنيف البشر، كان لديهم في جهة العربي الذي يُعرب و(يُبين)، والعجم، وهي العجماء “البهيمة” التي لا تكاد تُبين العرب يفخرون بأمرين: الفروسية، وتندرج تحتها المروءات، والبيان، وهو حسن سبك الكلام، وجزالة اللفظ، وفخامة التركيب، وفصاحة القول، وإصابة المعنى
2
6
886
الفيلسوف إذن؛ هو واحد يعترف بأنه يفهم القليل، ويعاني من ذلك — جوستاين غاردر/ عالم صوفي
2
9
969
فيصل📚 retweeted
تم الاختيار
مشتاق لقلم غازي القصيبي
5
1
23
1,985
تم الاختيار
مشتاق لقلم غازي القصيبي
5
1
23
1,985
فيصل📚 retweeted
كان الصوفية يَسْخَرون من الشيطان، والآن الشيطان يسخر منهم !! —أبو أحمد الشيرازي
2
7
1,086
مشتاق لقلم غازي القصيبي
1
8
2,444
كان الصوفية يَسْخَرون من الشيطان، والآن الشيطان يسخر منهم !! —أبو أحمد الشيرازي
2
7
1,086
كنت أرفض مقولة إن العرب لا يقرؤون، حتى أخذت الأيام تثبت لي صدق من قالها
4
5
2,159
فيصل📚 retweeted
في الحقل الثقافي، كثير ممن تقدمت بهم السن، ويشعرون بالإهمال وعدم الإصغاء إلى ما يطرحون، يتألمون نفسيا إلى درجة أن أحدهم قد يأخذ حجرا ويرمي به عظيما، لمجرد أن يشار إليه بأنه قاذف حجر منشور لا يدل إلا على ألم نفسي حاد. وإن شُهرت اليوم لتعلق اسمك بابن عثيمين، فستهمل غدا لفراغ عقلك
(حُفَّاظ لا علماء) "ابن عثيمين مثالًا" إنَّ مِن أعجب ما رأيناه - ونراه - أن يُطلَقَ على كل من أَسرف في حفظ المتون حتى امتلأ عن آخره، ثم بات يرددها ترديدًا لا نقد فيه ولا مراجعة، بَلْهَ رَدٍّ أو رفض؛ أن يُطلق عليه ليس - فقط - لقب عالم ولا علَّام؛ بل علَّامة، أي بصيغة مبالغة المبالغة! وأختار للتمثيل على ذلك محمد ابن عثيمين، الذي دَرَّس في كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم مدةً نافَت على العقدين من الزمان، دون شهادةٍ عليا تخوِّله التدريسَ في الجامعة في ما أعلم، وقد يكون مستثنًى من هذا الشرط، ولا نقف كثيرًا عند هذه المسألة. أقول إنني أختاره مثالًا على ذلك، وأختار - أيضًا - مثالًا على أنه كان أحد الحُفَّاظ لا العلماء، فضلًا عن أن يكون علَّامة. والمثال هو أنه سُئلَ عن حكم ترك العقيقة (وهي ما يُذبَح من بهيمة الأنعام شكرًا لله ﷻ على نعمة الولد)، وقد استدل السائل بحديثٍ قيل إن الرسول ﷺ قال فيه: «كلُّ غلامٍ مرتهَنٌ بعقيقته» (رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم وأحمد، وصحَّحه الألباني). وهو كلامٌ لا يمكن أن يكون قد نطق به سيدي رسول الله؛ لأسباب ستَستَبِينُ للقارئ الكريمة والقارئة الكريمة إنْ هما بَقِيَا على قيد القراءة. وقد كان المتوقَّعَ أن يقول ابن عثيمين – مثلًا -: «لا بأس بذلك؛ فهي سنَّة»، غيرَ أنه لم يُجب من عقله وفكره وعلمه؛ بل ذكر قولين لمن سمَّاهم «أهل العلم». وهذا مصطلحٌ فضفاضٌ لا تتبين معه الحقيقة؛ فمن هم أهل العلم؟ ولماذا صاروا أهلَ علم؟ ولماذا تُعَدُّ أقوالُهم قرآنًا لا يُنتقَد ولا يُناشُ بكلمة؟ ثم إنه لم يَنقُد ذَينِكم القولين؛ وإنما اختار أحدهما، ولم يرجع في ذلك إلى القرآن الذي نفى شفاعة الولد لوالده، وكِلا القولَين يَنُمُّ عن بُعدٍ مُخْزٍ عن كتاب الله العظيم المعظَّم. فالقول الأول أن من لم يُعَقَّ عنه فهو «محبوسٌ عن الشفاعة لوالديه يوم القيامة»! ونحن نقف بكل جَرَاءةٍ وثقةٍ في وجه «أهل العلم» أولئك، ونسائلهم بقوة: من قال لكم إن الولد - ذكرًا كان أم أنثى - سيشفع لأبويه يوم القيامة؟ وما المكانة التي خوَّلته أن يكون شفيعًا؟ وعلى قولكم فإن جميع المسلمين من أتباع محمد ومن أتباع الأنبياء والرسل من آدم إلى محمد، عليهم جميعًا الصلاة والسلام، شافعون ومشفوعٌ لهم؛ فهم أبناءٌ وبناتٌ وآباءٌ وأمهات! وكيف غفل «أهل العلم» عن قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئا﴾ [لقمان: 33]؟ وعن قوله سبحانه: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُون﴾ [المؤمنون: 101]؟ وعن قوله عَزَّ مِن قائل: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ۞ وَأُمِّهِ وَأَبِيه﴾ [عبس: 34-35]؟! فأين الشفاعة والناس قد فرُّوا من آبائهم وأمهاتهم؟! ثم إن الشفاعة واسطة، والواسطة ممتنعة على عدل الله، أما الشفاعة التي ذكرها القرآن فلا يمكن أن تكون نافعةً لأحدٍ لم يعمل؛ فقد قال مَن قولُهُ الفصل: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: 39]. ولكن ماذا نقول؟! لقد ظهرت أعراض بني إسرائيل على بعض هذه الأمة؛ بتقديس من يُسمَّون «العلماء»، وباطِّراح كتاب الله ونبذه وراء الظهور، والنظر إليه لا بوصفه خيارًا أوَّلَ بل ثانيًا، ومُستأنَسًا به لا مصدرًا رئيسًا مهيمنًا على ما سواه، وحقيقًا بأن يُرَدَّ إليه غيره لا أن يُرَدَّ هو إلى غيره. ونحن نقرأ بكل أسًى قول الحق تبارك في عليائه: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان: 30]. ونستمر مع «نقل» ابن عثيمين «وحفظه»؛ حيث قال إن لـ«أهل العلم» قولًا آخَرَ في العقيقة، وهو أن لعدم ذبحها عن الولد «تأثيرًا سلبيًّا على انطلاقه في أمور دينه ودنياه وانشراح صدره»، وفي ذلك «إصابةٌ له بحالٍ نفسية»! وقد أيَّد هذا القولَ دون أن يبين سبب التأييد والترجيح. وكما فعلنا مع الرأي الأول فإننا رادُّو هذا القول أيضًا؛ لأن العقيقة سنَّة، والسنَّة لا يترتب على تركها إثمٌ ولا ضرر. ولو كان في تركها ضررٌ يَلحق الأولادَ ما تركهم الله - الرحمن الرحيم - يتضررون وهم لا يعلمون السبب، ولَبَيَّنَهُ في كتابه المجيد. ثم تعالوا نقُمْ برحلتين عاجلتين: الأولى إلى بلاد المسلمين في إفريقيا وآسيا، وخاصةً بلدان الفقر المدقع، حيث مئات الملايين ممن رأسُ مال أحدهم عنزٌ يحلبها وينتفع بها، وهم كثيرو الإنجاب للأطفال (ولا أعلم لماذا!)، وعلى قولكم فقد وجب على كلٍّ منهم - إن أراد الخيرَ لأولاده - أن يذبح شاتين عن كل ولدٍ ذكرٍ أو شاةً للأنثى، وهو عِبْءٌ لا يطيقه من لا يملك إلا عنزًا واحدة. فهل معنى ذلك أن أولادهم «لن ينطلقوا في الحياة دنيا ودينًا، ولن تنشرح صدورهم، وسيصابون بأمراضٍ نفسية»؟! وهل الواقع يؤيد هذا الزَّعمَ أم يَنقُضُه؟! أما الرحلة الثانية فإلى بقية بلاد العالم شرقيِّه وغربيِّه، ممن يسكنها قومٌ غير مسلمين لا علاقة لهم بالعقيقة من قريبٍ ولا من بعيد؛ فهل أولادهم - أيضًا - سيعانون ما سيعانيه أبناء فقراء المسلمين من عدم الانطلاق في الحياة وانشراح الصدر والإصابة بالأمراض النفسية؟! وهل الواقع يؤيد ذلك أم يَنسِفُهُ نسفًا؟! والسؤال الذي ختمت به الفقرة السابقة موجَّهٌ لكل من يَرِمُ أنفه وتنتفخ أوداجه ويحمرُّ وجهه وتجحظ عيناه ويُزبِد فمه؛ كلما انتقد كاتبُ هذه السطور أو غيرُه ممن لم يَكفروا بنعمة العقل ولم يجحدوها واستعملوها لفهم الكتاب المجيد، بعضَ أقوال «أهل العلم»، نازعين عنهم هالة التقديس، ومحاكِمين أقوالَهم في رحاب محكمة القرآن الواضح والعقل الراجح، وهي محكمةٌ لا تَحِيصُ عن الحقِّ قيد شعرة.
5
10
1
54
4,586
Replying to @F_eng1
قال معاذُ بنُ جبلٍ يومًا إنَّ من ورائكم فتنًا يكثر فيها المالُ، ويفتح فيها القرآنُ حتى يأخذه المؤمنُ والمنافقُ والرجل والمرأةُ والصغيرُ والكبيرُ والعبدُ والحرُّ، فيوشك قائلٌ أن يقول : ما للناس لا يتبعوني وقد قرأتُ القرآن ؟ ما هم بمتَّبعي حتى أبتدعَ لهم غيرَه
1
1
347
تذكرت هنا ما كتبه الدكتور زكي مبارك في مقدمة رسالته للدكتوراه عن الأخلاق. فقد كان من أشد المهاجمين للإمام الغزالي، ثم كتب معتذرًا إليه: "أيها الغزّالي أعتذر إليك لأني هاجمتك كثيرًا. فأحيانًا تكون الشهرة على أكتاف العظماء"
في الحقل الثقافي، كثير ممن تقدمت بهم السن، ويشعرون بالإهمال وعدم الإصغاء إلى ما يطرحون، يتألمون نفسيا إلى درجة أن أحدهم قد يأخذ حجرا ويرمي به عظيما، لمجرد أن يشار إليه بأنه قاذف حجر منشور لا يدل إلا على ألم نفسي حاد. وإن شُهرت اليوم لتعلق اسمك بابن عثيمين، فستهمل غدا لفراغ عقلك
1
1
1,096