Pinned Tweet
إلى الشيخ راجح باكريت و الشيخ عبود بن هبود والشيخ سالم الحريزي وكل مهري و مشايخ بيت الاسد
صاحبكم مقص
جريمه بشعه لأ يجب السكوت عنها
قتل المدنين ضعف و هزيمه ووضاعه و يجب على العالم اجمع ايقاف هذه المجازر ومحاسبة السعودين عليها
جلال الصلاحي retweeted
يعني طلع كلام جلال الصلاحي @g_alsalahi واقعي ..
لا انت يا محمد العرب هناك .. ولا نفعنا المهايط حقك
قال اسقاط الرمزية قااااااال
اشهد لله انك محظوظ
واحنا مشغولين بالمساحات والفيس والتكتوك والوتسب و الأنستا و الماسنجر و خليها على الله
ليت منوه عندك
قلنا لكم ميتشجن مثل سوق عنس
اوبه على روحك
ما لو ميتشجن حلا ما تكاثر فيها اليمنيين والعرب و العراقيين و فاز عبدول
ما حد سرق اصاله من ايام الغشمي لما سارت ميتشجن ندعوها الشوالي والمريه حقه والطنج والأخراص ولا خلو لها شي خمسه مليون دولار
عرفتم الان ليش الرجل الابيض غير مهتم بميتشجن لا انها سوق عنس مصغره
ظهور ضحايا اخرين للمطوع صاحب المهره
يقال انه توجه إلى تنزانيا للبحث عن ضحايا جدد في جزيرة براس الرجاء الصالح
عندي تساؤل ماذا يفعل كيس الجص هذا بهذه الاموال كيف يبددها ماذا يصنع بها و كيف سينتهي به الحال
وسؤال آخر للضحايا ماهو المغري في كيس جص لديه لحيه و مسبحه تماتيك ، مالذي يجعلكم لقمه سائغه لادعيا الدين الم تتعلموا الدرس بعد
نصيحه احذر مره من كيس الإسمنت والف مره من كيس الجص
جلال الصلاحي retweeted
التغريدات الشجاعة والصادقة التي نشرها أعضاء وفدنا الجنوبي من الرياض اليوم، والتي عبروا فيها بوضوح عما يتعرضون له من تعسف واحتجاز، تشرح للرأي العام حقيقة ما يحدث لهم، ومن هنا نقولها بوضوح للنظام السعودي إن ما يحدث هو إهانة لضيوفكم، ونستنكر هذا التعمد والغرور، فكفى بطشاً وكفى بلطجة، ولتعلموا أن كرامة الناس وحقوقهم ليست أوراقاً لتقديم التنازلات، وبناءً على ذلك فإننا نحملكم المسؤولية القانونية والأخلاقية كاملة إذا تعرض وفدنا لأي مكروه إثر مواقفهم وتغريداتهم الشجاعة.
وللحديث بقية !
سيندم من ظننّاهم أشقاء
حين يدركون أنهم دفنوا الأخوّة بأيديهم
لم نكن أعداءً لهم، لكنهم اختاروا أن يعادونا. مدَدنا أيدينا للأخوّة، فقابلوها بالغدر، وقبلنا مُكرهين بالشراكة، فحوّلوها إلى هيمنة ، وحلمنا بالحياة الكريمة ، فجعلوا خطيئة الوحدة مقبرةً لأحلامنا و دفن لكرامتنا.
وسيأتي يومٌ يدرك فيه كل من قصف أرضنا ، وأراق دماء أبنائنا، واغتال أحلام شبابنا، أنه لم يكن يهدم بيوتاً فحسب، بل كان يهدم آخر جسور الثقة والأخوّة بيننا و رسم الحدود بدمائنا.
كل شهيدٍ إرتقى للجنة، كان وطناً صغيراً في قلب أمّه، ومستقبلاً في عيون أطفاله، وسنداً لزوجته، وحلماً لم يكتمل.
وكل أمٍّ أبكيتموها، وكل طفلٍ حرمتموه من أبيه، وكل بيتٍ أطفأتم نوره، سيبقى شاهداً على مأساةٍ لا يمحوها خطابات الاعتذار ، ولا تدفنها اتفاقية ، ولا تسقطها ذاكرة الزمن.
لقد حرمتم أجيالاً من حقها في أن تعيش بسلام وكرامة في وطنٍ جنوبي حرّ، مستقلّ الإرادة، كامل السيادة، لا تُفرض عليه وصاية، ولا يُصادر قراره، ولا تُستباح أرضه تحت أي راية.
وسيكون أشدّ ما تندمون عليه أنكم حوّلتم شعباً عربيآ مُسلمآ كان مستعداً للأخوّة والتضحية إلى شعبٍ لم يعد يثق بوعودكم وأكاذيبكم، ولا يقبل أن يُرهن مستقبله ومصيره بصراعاتكم الدامية.
لسنا دعاة انتقام، لكننا لن نسمح أن يتحوّل دم الشهداء إلى حبرٍ لتوقيع التنازلات، ولا أن تصبح التضحيات الجسام ثمناً لسلامٍ منقوص يُبقي المظالم لشعبنا ويكافئ المجرمين و المسؤولين عنها.
لن نورّث أبناءنا الكراهية، لكننا لن نورّثهم القيود. ولن نعلّمهم الانتقام، لكننا سنعلّمهم أن الأوطان لا تُباع وان قياداته لاتخضع، وأن الكرامة والحرية لا تُستجدى، وأن الحقوق لا تموت بموت أصحابها.
فليعلم كل من استعدى الجنوب وأهله ،قد تستطيع القوة أن تفرض واقعاً مؤقتآ ، لكنها لا تستطيع أن تصنع شرعية في القلوب، وقد تُسكت البنادقُ الأصواتَ زمناً، لكنها لن تُسكت ضمير شعبٍ يطالب بحريته وعدالته.
وليتذكروا جيداً
لم نخسر نحن الأشقاء؛ بل خسروا هم شعباً كان يمكن أن يكون لهم أخوة ، فأصرّوا أن يجعلوه خصماً لظلمهم وهيمنتهم.
وستبقى الحقيقة التي لا يستطيعون الهروب منها:
أنهم لم يدفنوا حلم الجنوب بالإستقلال ، بل دفنوا بأيديهم آخر ما تبقّى من الأخوّة والثقة، وأن الدماء التي أُريقت ظلمآ وعدوانآ لن تتحوّل إلى صفحةٍ منسية في دفاتر السياسة.
أما نحن، فعهدنا للشهداء أن نبقى أوفياء لحقوق شعبنا، لا يغرينا وعدٌ على حساب كرامته، ولا يُرهبنا ظلمٌ عن المطالبة بالعدل، ولا نقبل سلاماً يُبنى على إنكار حق الجنوب بإستعادة سيادته على أرضه بحدود ماقبل 21مايو 1990 م.
فقد نغفر يوماً لنصنع سلام الشجعان ، لكن الغفران لا يعني التنازل عن الحق الجنوبي ، ولا يملك أحدٌ أن يفرض على أمّ شهيدٍ أن تنسى قطرة دم ، أو على شعبٍ أن ينسى وطناً غدروا بإهله ونهبوا ثرواته وشردو قياداته.
وإن ظنّ الظالمون أن صبر المظلومين نسيان، وأن تأخّر العدالة نجاة، فليتذكروا قول الله تعالى
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ
صدق الله العظيم
الفارق 14 مليار بس
الامر بسيط يعني سبعتين
الحوثي يبعد 7 والسعوديه زيدوا 7
وكمل الفلم و سديتم وسكهنا الدلاز حقكم
شغلتمونا 13 سنه وانتم كلكم كشت
والحوثي تكفيه 43 مليار
يعمر فيها بوري عشر سنين
والدنيا سلامات بزران وتهاوشون و كل واحد يبوس الثاني بنخرته
وأخوه وسدوا











