In line with the directives of His Highness Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum to boost investment in infrastructure, I approved the New Fourth Corridor to strengthen Dubai’s road network and enhance connectivity with the UAE’s federal road network. Spanning 80 kilometres from Al Faya Road in Abu Dhabi to Al Shanouf Road in Sharjah, the corridor will feature 12 lanes in both directions, 72 bridges and 17 tunnels. It will reduce journey times by up to 60% and serve more than 3.1 million people, while connecting with Al Maktoum International Airport and Etihad Rail. The first phase, extending from Al Shanouf Road to Dubai-Al Ain Road, will cost AED 3.5 billion. This project reflects our continued commitment to investing in infrastructure as a driver of economic growth, a foundation for enhancing quality of life, and a key pillar of Dubai’s readiness for the future.
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتكثيف الاستثمارات في البنية التحتية، اعتمدنا تنفيذ المحور الرابع الجديد، لتعزيز منظومة الطرق في دبي وربطها بإمارات الدولة، من خلال مشروع نوعي يمتد بطول 80 كيلومتراً، من مدخل أبوظبي إلى مدخل الشارقة ... يتضمن المحور الجديد 12 مساراً في الاتجاهين، و72 جسراً، و17 نفقاً، ويسهم في خفض زمن الرحلة بنسبة تصل إلى 60%، ويخدم أكثر من 3.1 مليون نسمة، كما يتكامل مع مطار آل مكتوم الدولي وقطار الاتحاد، وتبلغ تكلفة مرحلته الأولى الممتدة من شارع الشنوف في الشارقة إلى شارع دبي–العين 3.5 مليار درهم ... مستمرون في الاستثمار في مشاريع البنية التحتية، باعتبارها محركاً رئيساً للنمو، وركيزةً للارتقاء بجودة الحياة، ودعامةً لترسيخ ريادة دبي وجاهزيتها للمستقبل.
I met graduates of the first cohort of the Hamdan bin Mohammed Scholarship Programme, which selects 100 Emirati students each year to study at leading universities around the world in vital fields. Their graduation marks an important milestone for a programme that reflects Dubai’s commitment to education and national talent. Congratulations to the graduates and their families. We look forward to their contribution to Dubai’s future and continued development.
التقيت خريجي برنامج حمدان بن محمد للابتعاث الأكاديمي للطلبة الإماراتيين، الذين تخرّجوا في تخصصات حيوية، ويمثلون الدفعة الأولى من خريجي البرنامج الذي يختار سنوياً 100 طالب وطالبة للدراسة في أرقى الجامعات العالمية... محطة جديدة في مسيرة برنامج طموح أطلقته دبي إيماناً منها بأن الرهان الحقيقي على المستقبل يبدأ بالتعليم ودعم الكفاءات الوطنية... نبارك للخريجين وذويهم، ونجدد ثقتنا بطاقات شبابنا المتعلّم للإسهام في صناعة المستقبل ودفع مسيرة دبي التنموية.
Today, I visited the 33rd edition of Arabian Travel Market at Dubai World Trade Centre. Running until 17 September, the event brings together 1,405 organisations, institutions and companies from the UAE and around the world, alongside leading industry figures and experts. Dubai continues to reinforce its position as a global destination and a meeting point for shaping the future of travel and tourism.
تفقدت جانباً من فعاليات الدورة الـ 33 من معرض "سوق السفر العربي"، المقامة في مركز دبي التجاري العالمي، والتي تستمر حتى 17 سبتمبر الجاري، بمشاركة 1,405 جهة ومؤسسة وشركة متخصصة من دولة الإمارات ومختلف دول العالم... يمثّل المعرض منصة عالمية تجمع نخبةً من قادة القطاع وخبرائه، وستبقى دبي هي الوجهة والملتقى لرسم مستقبل قطاع السفر والسياحة عالمياً.
As part of my ongoing follow up on Dubai’s business growth, I visited today Aster Pharmacy’s Distribution Centre in Dubai Industrial City and explored how it handles around 75,000 transactions daily across a network of 485 pharmacies and healthcare facilities, while enhancing the speed, accuracy and efficiency of medicine storage and distribution. The private sector is a key partner in our development journey. In Dubai, we measure excellence and innovation by their ability to save time, enhance the quality of services and make a positive difference in people’s lives.
ضمن متابعتي المستمرة لنمو قطاع الأعمال في دبي، زرت اليوم مركز التوزيع التابع لصيدليات أستر في مدينة دبي الصناعية، واطلعت على منظومته المتطورة التي تسهم في تعزيز سرعة ودقة وكفاءة تخزين الأدوية وتوزيعها… يدعم المركز نحو 75 ألف معاملة يومياً، ويخدم شبكة تضم 485 صيدلية ومنشأة صحية… القطاع الخاص شريك رئيس في مسيرتنا التنموية، وفي دبي نقيس معايير التميز والابتكار بقدرتهما على اختصار الوقت، والارتقاء بجودة الخدمات، وترك أثر إيجابي في حياة الناس.
سيدي ووالدي ومعلمي وسندي محمد بن راشد.. من أصعب اللحظات على الابن أن يجد من الكلمات ما يليق بأبيه حين يكون الأب هو من علّمه معنى المسؤولية، ومعنى الوطن، ومعنى أن تسبق الأفعالُ الأقوالَ. عشرون عاماً في مدرستك كانت إعداداً حقيقياً لمعنى القيادة... كيف أن يكون الوطن فوق كل اعتبار، وأن تكون خدمة الناس أمانة وعهد لا نخلفه.
ومهما حمل الإنسان من مسؤوليات، ومهما حقق من إنجازات، يبقى لرضا أبيه مكان لا يبلغه شيء آخر. وكلماتك اليوم أسعدت حمدان الابن، لكنها حمّلت المسؤول في داخلي عهداً أكبر بأن أكون دائماً أهلاً لهذه الثقة، وأن يكون القادم أصدق تعبير عن كل ما غرسته فيّ.
وأعدك أن أبقى كما علمتني: للناس قريباً، وفي الحق ثابتاً، وللوطن مخلصاً.. وأن نحفظ ما بنيتم بالعمل الجد والإخلاص وأن نبقى لدبي والإمارات كما علمتمونا: لا نرضى لهم إلا بالمركز الأول. حفظك الله لنا أباً ومعلماً وقائداً، حفظك الله ذخراً وفخراً ورمزاً لا يشبهه أحد.. ووفقني دائماً لأكون عند حسن ظنك.
رسالة إلى حمدان.. "الذي يكمل غداً 20 عاماً منذ تعيينه رئيساً للمجلس التنفيذي لإمارة دبي "
إلى ولي عهدي، وامتداد عمري، وسند مسيرتي حمدان ..
أكتب إليك هذه الرسالة وكلّي اعتزاز وفخر بك ..
بمسيرتك، بقيادتك، وبإنجازاتك.
فخور بمحبة الناس لك، بتواجدك في مجالسهم، بقربك من حياتهم، بتلمّسك لاحتياجاتهم، وبرحمتك لصغيرهم قبل كبيرهم.
فخور بك يا حمدان .. بفروسيتك، وشجاعتك، وبساطتك.
فخور بك لأنك رسمت لنفسك طريقاً متفرداً، وشققْتَ درباً جديداً، وأخذت مني ومن أسرتك تجارب لتصنع شيئاً لم يسبقك إليه أحد.
فخور بك يا حمدان لأنك تلهم ملايين الشباب .. بأعمالك، بروحك الحماسية، بنشاطك، بأدبك وشعرك، وبتواضعك ومحبة الجميع لك.
فخور بك يا ولدي .. بقربك من إخوتك، بدعمك لهم وإلهامهم وتمكينهم ودفعهم لخدمة الناس.
فخور بك لأنك مثال للأب العظيم، والابن المسؤول، والأخ المحب الكريم.
ومع نجاحاتك يا حمدان تزداد مسؤولياتك .. مسؤولياتك تجاه الوطن، وتجاه شباب الوطن، وجنود الوطن، وحماية حدود الوطن.
تزداد مسؤولياتك يوماً بعد يوم .. تجاه دبي وأهلها وأبنائها .. تجاه اقتصاد دبي، وتنافسية دبي، ومكانتها العالمية الجديدة.
تزداد مسؤولياتك تجاه الأسرة، وتجاه الإخوة، وتجاه الأبناء.
ويتـطلـع إليــك الـملايــيــن حــول العــالم لـمــتــابعة أعـمالك، واســتقبال إلهامك، وللمراهنة عليك وعلى حكمتك وعمق بصيرتك في مواصلة البناء والنماء.
وأنت أهل لكل هذه المسؤوليات يا حمدان.
حمدان بن محمد ..
اختارك الله قبل أن نختارك، وهيّأ لك الأسباب قبل أن نفكر فيها، وسخّر لك قلوب البشر ومحبة الناس وقبولهم. وإنما المحبة بيد الله وحده يرزقها من يشاء من عباده. "لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألّفت بين قلوبهم، ولكن الله ألّف بينهم".
ولعل فيما أكتبه اليوم مما علّمتني الحياة من دروس وعِبرَ ما يكون عوناً لك، ومرشداً في طريقك، ومعالم تهتدي بها في دروب الحياة.
حمدان .. علّمتني الحياة لما يقرب من 60 عاماً في الحكم والحكومة وسياسة البشر أن الناس تحتاج حاكماً يسمع قبل أن يحكم، ويرحم قبل أن يعاقب، ويعطي قبل أن يُسأل، ويصل الناس قبل أن يوصَل.
علّمتني الحياة أن الشدة في العدل هيبة ورحمة، واستقرار وضمان للازدهار، وأن الظلم ظُلمات، وخراب للمنجزات، وتراجع للحضارات.
إياك والظلم يا حمدان لأنه لا ينام. دعوة المظلوم فوق الغمام لا يحجبها عن رب السماء شيء.
وما قامت بلادنا يا حمدان إلا بالعدل بين الناس، وإنصاف الحقوق، والأخذ على يد القوي قبل الضعيف، والقريب قبل الغريب. ولا تضيع البلاد حين يكون العدل ميزانها، والرحمة عنوانها، وسيادة القانون فضيلتها التي لا تحيد عنها.
علّمتني الحياة يا بنيّ أن أختار حولي من الرجال أصدَقهم، لأن الرجولة تبدأ من صدق الكلمة، ووفاء الوعد، وقوة القلب. والذي يكذب عليك لا يخون الحقيقة فقط، بل يخون ثقتك وعقلك وأمانتك.
الصادق يا بنيّ ناصح، والنصيحة وإن كانت تؤلم مرة فإنها أفضل من الوهم ألف مرة. ولقد رأيتُ وعاصرتُ الكثير من القادة الذين حكموا دولاً كانت كبرى، وأمماً كانت عظمى، أحاطوا أنفسهم بالمخادعين والمنافقين فزيّنوا لهم الأخطاء، وباعوا لهم الأوهام، وأخفوا عنهم الحقائق، وأبعدوهم عن الناس، حتى عاشوا في فقاعة العظمة الزائفة، فتراجعت دولهم وانهار اقتصادهم ونكبوا شعوبهم.
الثقة المطلقة فيمن حولك يا بنيّ مفسدة مطلقة؛ فالنفوس تتبدل، والمصالح تتغير، والقلوب تتقلب.
الحكمة في ترك مسافة، والابتعاد عن المجاملة، ووضع أطر للمحاسبة، حتى لا يفقد القانون هيبته ولا يتمادى القريب في خطئه وفساده.
أنظار الناس معلقة على من حولك .. فإن رأوهم فوق القانون استهانوا به. ولا تسقط هيبة الدول إلا إذا شعر القوي أنه فوق النظام.
علّمتني الحياة يا حمدان أنه كلما اقترب الحاكم من الناس، اقتربت الدول من الاستقرار والازدهار، لأن محبة الناس قوة للحاكم وأمان للمحكومين.
وأعظم الحكام أكثرهم رحمة بالناس. انظر إلى زايد وراشد طيب الله ثراهما .. رحمتهما بالناس وقربهما منهم جعلتهما في قلوب العباد وبنت لهما مكاناً ومكانة في النفوس، فهما باقيان خالدان بمحبة الناس لهما.
إن كان الناس ينظرون إليك بعيونهم فانظر إليهم بقلبك يا حمدان. ارحم ضعفاءهم، وأَعِن أبناءهم، وتولَّ أمورهم، فليس العظيم من يخدمه الناس، بل من يخدم الناس .. وليست العظمة لمن ملك السلطة على الناس، بل لـمن ملك قلوب الناس.
هذه بعض من دروس الحياة يا بنيّ، ومما علّمتني عقود من الخدمة والحكمة .. ولعلي أكتب لك غيرها، أسأل الله أن ينفعك بها.
لست أراك إلا عظيماً كريماً يا حمدان، محباً للبشر، ساعياً للخير، مسارعاً إلى المكارم، وأنت أهل للمكارم وهي أهل لك.
وفقك الله ورعاك وسدّد على طريق المجد خطاك.
أبوك المحب ..
محمد بن راشد آل مكتوم
I was delighted to visit the Abu Dhabi International Hunting and Equestrian Exhibition today at ADNEC Abu Dhabi, bringing together more than 2,400 exhibitors and brands in its largest edition to date. I explored the wide range of products and innovations on display, which help preserve our heritage and protect wildlife. The event reflects the UAE’s ability to combine its rich heritage with innovation. Nations that value their heritage and identity can build their future with confidence.
سعدت اليوم بزيارة معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في مركز أدنيك أبوظبي، الذي يجمع في دورته الأكبر أكثر من 2,400 عارض وعلامة تجارية، واطلعت على ما يقدمونه من منتجات وابتكارات تسهم في صون تراثنا والحفاظ على الحياة البرية. هذا الحدث يجسد قدرة الإمارات على الجمع بين أصالة الموروث وروح الابتكار… فالأمم التي تعرف قيمة إرثها، وتعتز بهويتها، تبني مستقبلها بثقة.
We have directed the Dubai Future Foundation to organise “Dubai Future Week” from 18 to 21 November 2026. We want this annual event to become a defining milestone in shaping the future of humanity, and a distinctive global meeting point bringing together leaders, decision-makers, business leaders and entrepreneurs, alongside futurists, scientists and innovators from around the world. In Dubai, future visions will meet the minds capable of turning them into reality, and emerging ideas will evolve into solutions that make a real and tangible difference in people’s lives. We want this to be an exceptional event that places people at the heart of the future, and explores how we will live, think, innovate and work in the years and decades ahead. Dubai has always been, and will continue to be, at the forefront of designing, testing and bringing the future to life. We will continue to bring together the world’s brightest minds and most ambitious ideas to help build a brighter future for humanity.
وجّهنا مؤسسة دبي للمستقبل بتنظيم "أسبوع دبي للمستقبل" خلال الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر 2026... نريد لهذا الحدث السنوي أن يشكّل محطة نوعية من محطات بناء مستقبل البشرية، ونقطة التقاء عالمية تجمع القيادات وصنّاع القرار وقادة الشركات ورواد الأعمال... ومصممي المستقبل والعلماء والمبتكرين من حول العالم. في دبي، ستلتقي الرؤى المستقبلية بالعقول القادرة على تحويلها إلى واقع... وتتطور الأفكار الناشئة إلى حلول تُحدث أثراً حقيقياً وملموساً في حياة الناس. نريد تجمعاً استثنائياً يضع الإنسان في صميم المستقبل... ويستشرف كيف سنعيش ونفكر ونبتكر ونعمل في السنوات والعقود القادمة. دبي كانت ولا تزال سباقة في تصميم المستقبل واختباره وتنفيذه... سنواصل جمع أبرز العقول، ودعمها، وإبراز أكثر الأفكار طموحاً في العالم للمساهمة في بناء مستقبل أفضل للبشرية.
في يوم المرأة الإماراتية، نحتفي بابنة الإمارات التي أثبتت في كل ميدان أنها شريك أساسي في مسيرة وطننا وصناعة مستقبله، ونبارك لأم الإمارات، الشيخة فاطمة بنت مبارك، ولأمي الشيخة هند بنت مكتوم، ولكل امرأة إماراتية هذه المناسبة الغالية…نفخر بما حققته ابنة الإمارات، وبطموحها الذي لا يعرف المستحيل، وبعطائها في خدمة مجتمعها ووطنها، وثقتنا بالمرأة الإماراتية كبيرة، ورهاننا على دورها في صناعة المستقبل أكبر.
في ذكرى مولد سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، نحتفي بسيرةٍ أضاءت للإنسانية طريقها نحو النور، ورسالةٍ جعلت من مكارم الأخلاق سبيلاً إلى خيري الدنيا والآخرة… وبهذه المناسبة المباركة، نتقدم إلى أمتنا الإسلامية، وقيادتنا الرشيدة، وشعبنا العزيز بأصدق التهاني، ونسأل الله أن يعيدها علينا دائماً بالخير واليُمن والبركات.
I reviewed the report on real estate projects completed in Dubai in the first half of 2026, which highlights the sector’s continued growth. A total of 104 real estate projects, with a combined investment value of approximately AED 111 billion, were completed, representing an estimated 52% increase. These projects also added more than 24,000 new real estate units in Dubai, up 36% compared with last year.
Today’s figures reflect the visionary leadership of His Highness Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum, reaffirming the strength and resilience of Dubai’s real estate sector and the growing confidence in its investment and business environment. Dubai’s ambition and leadership know no limits.
اطّلعت على تقرير المشاريع العقارية المنجزة خلال النصف الأول من العام الحالي في دبي، والتي تعكس أرقامها نمواً مستمراً في القطاع، حيث تم إنجاز 104 مشاريع عقارية، بلغت قيمتها الاستثمارية الإجمالية نحو 111 مليار درهم، بزيادة تُقدّر بنسبة 52%، وأضافت هذه المشاريع أكثر من 24 ألف وحدة عقارية جديدة في دبي، بنمو بلغ 36% مقارنةً بالعام الماضي.
أرقامنا اليوم هي ثمرة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتؤكد قوة القطاع العقاري في دبي، وحجم الثقة المتزايدة في بيئتها الاستثمارية والاقتصادية. ولا حدود لطموح دبي وريادتها.
On International Youth Day, we say to the youth of the UAE: You are the nation’s greatest hope, and our leadership has full confidence in your potential. In the UAE, there are no limits to your ambitions or what you can achieve. You are the generation that will shape the next chapter of our story through your knowledge, ideas and determination. You are the makers of the future and our most valuable asset, helping drive the nation’s continued journey towards global leadership.
في اليوم العالمي للشباب، نقول لشباب الإمارات: أنتم رهان الوطن، ومحل ثقة قيادته… وهنا في بلادنا، لا سقف لطموحاتكم، ولا مستحيل أمام إرادتكم…وأنتم الجيل الذي سيكتب فصولاً جديدة في قصة الإمارات بعلمكم وأفكاركم وعزيمتكم، والوطن ينتظر منكم الكثير، فأنتم صنّاع المستقبل، والثروة الحقيقية، وبكم تواصل الإمارات رحلتها نحو الريادة العالمية في مختلف الميادين.
في مثل هذا اليوم قبل ستين عاماً، كانت أرضنا وشعبنا على موعد مع لحظةٍ غيّرت مجرى التاريخ... ذكرى تسلّم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيّب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي. ومنذ ذلك اليوم، بدأت مسيرة من الإنجازات التي مهّدت للوحدة، وأرست دعائم دولةٍ أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية... وكان زايد حاضراً في كل إنجاز؛ قائداً برؤيته، ووالداً بعطائه، وصانعاً للمستقبل... وفي هذه الذكرى، نستحضر سيرته العطرة، وإنجازاته الخالدة.