د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam) header
د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam) profile picture

Hesham Alghannam, Ph. D.

London, Riyadh
Joined May 2008
Photo by د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam)Photo by د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam)Photo by د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam)Photo by د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam)Photo by د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam)Photo by د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam)Photo by د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam)Photo by د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam)
لا تجعل السوداوية للودّ والقبول قضية. مع إني أخضع العبارات (لمصنع التهذيب اللغوي) وبصرامة كما ذكر أحد شديدي الملاحظة هنا في أحد ردوده التي أعجبتني.
You’re unable to view this Post because this account owner limits who can view their Posts. Learn more
10
5
72
27,310
د. هشام الغنام retweeted
السعودية والحوثي.. حسابات الحرب والسلام في اليمن | اليمن بودكاست youtu.be/CkpYlGxYXus?si=GWd9… عبر @YouTube حلقة رائعة، د هشام الغنام صوت سعودي يستحق الاستماع، يقدم رؤية موضوعية ودقيقة بدون تهريج..
1
1
8
3,623
د. هشام الغنام retweeted
أشبه الحركات بالحوثي؟ أوجه التشابه وعوامل الانتهاء، ومنها توحيد الجبهةالمقابلة وانقطاع الإمدادات والانشقاقات الداخلية. واختلاف ظروف الحوثيين، الحكم على مستقبل الجماعة لا يزال مبكرًا.
11
35
5
144
21,316
أشبه الحركات بالحوثي؟ أوجه التشابه وعوامل الانتهاء، ومنها توحيد الجبهةالمقابلة وانقطاع الإمدادات والانشقاقات الداخلية. واختلاف ظروف الحوثيين، الحكم على مستقبل الجماعة لا يزال مبكرًا.
11
35
5
144
21,316
د. هشام الغنام retweeted
ما الثابت وما المتغير في استراتيجية السعودية تجاه اليمن؟ وكيف أعاد التصعيد الحوثي الأخير تشكيل حسابات الرياض تجاه ملف الحرب؟ هل السعودية بصدد شن حرب مختلفة ضد الحوثيين؟ هذه التساؤلات وغيرها أثرناها مع الخبير في مؤسسة كارنيغي للسلام الدكتور هشام الغنام🇸🇦🇾🇪 في نقاش معمق بعيدا عن البروباغاندا والأحداث الآنية. أتمنى لكم متابعة مفيدة.. رابط الحلقة👇🏼
6
9
5
72
34,811
أفادت أربعة مصادر لموقع Drop Site أن الإمارات العربية المتحدة (حليف وثيق للولايات المتحدة وإسرائيل) تقدم مساعدة سرية لجماعة أنصار الله (الحوثيين) الموالية لإيران ضد القوات اليمنية المدعومة من السعودية داخل اليمن. وقدمت قوات يمنية موالية للإمارات مساعدات استهداف، ووفقاً لمصدرين، شاركت الإمارات نفسها معلومات استخباراتية مباشرة لاستهداف القوات المدعومة من السعودية داخل الأراضي اليمنية (وليس لهجمات داخل السعودية). السياق والدوافع:
يُوصف هذا الأمر بأنه استثنائي، لأن الإمارات وأنصار الله خصمان أيديولوجيان وجيوسياسيان. وقد تداخلت مصالحهما جزئياً في اليمن بعد أن همّشت السعودية الإمارات في وقت سابق من عام 2026 (بعد اشتباكات أدت عملياً إلى طرد القوات المدعومة إماراتياً). ويُنظر إلى هذه المساعدة على أنها حالة كلاسيكية من عدو عدوي قد تساعد الإمارات على استعادة موطئ قدم لها في اليمن. العلم الأمريكي والإنكار:
حذّر مسؤول أمريكي كبير مؤخراً الإمارات من أن الولايات المتحدة علمت بهذه المساعدة السرية وحثها على وقفها، بينما أشارت المصادر إلى أن تبادل المعلومات الاستخباراتية ما زال مستمراً. ولم يرد سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة على طلبات التعليق. نفى مسؤول في أنصار الله (محمد البخيتي) أي دعم إماراتي، وقال إن الإمارات ملتزمة بالحياد ورفضت الانضمام مجدداً إلى الهجوم السعودي. كما نفى مسؤول إماراتي وممثل المجلس الانتقالي الجنوبي وجود قنوات تواصل أو رفض مواجهة الحوثيين في الجنوب، مع التمييز بين عدم المشاركة في الشمال والدفاع عن الجنوب. —- لم يعلق البيت الأبيض ولا التحالف الذي تقوده السعودية. ويعتمد التقرير على مصادر مجهولة مطلعة على الترتيب، ويتناقض مع الإنكارات العلنية من جانب الحوثي والجهات الموالية للإمارات.
مشعل، لخصت ورتبت المحتوى بشكل محترف فشكرا لك. سأعود على منشورك هذا لاحقا بتفصيل أكبر مع الدليل، لأن الاختلاف فعلا ليس شكلي ولا لفظي وله اعتبارات عملية ومهمة. والحوثي، وهو بهذا يختلف عن غيره، سيجد له (ألف) ممول وراعي لو افترضنا جدلا أن إيران لأي سبب عجزت عن دعمه.
150
615
87
1,700
337,990
مشعل، لخصت ورتبت المحتوى بشكل محترف فشكرا لك. سأعود على منشورك هذا لاحقا بتفصيل أكبر مع الدليل، لأن الاختلاف فعلا ليس شكلي ولا لفظي وله اعتبارات عملية ومهمة. والحوثي، وهو بهذا يختلف عن غيره، سيجد له (ألف) ممول وراعي لو افترضنا جدلا أن إيران لأي سبب عجزت عن دعمه.
🇸🇦🇾🇪🇮🇷 هل الحوثي ينفّذ قرار إيران.. أم يستطيع أن يقول لها لا؟ هنا يظهر فرق مهم بين قراءتي الأستاذين القديرين عبدالرحمن الراشد وهشام الغنام لعلاقة الجماعة بطهران. الاثنان يشددان على أهمية الدعم الإيراني.. لكنهما يختلفان في تقدير مدى استقلال القرار الحوثي. 👈 خلّني أوضح لك المقارنة من حديثيهما في لقاءين منفصلين: ▪️ الراشد: وكيل يصعب عليه مخالفة إيران. يرى أن الحوثيين تحوّلوا إلى وكيل تابع لطهران، ويشير إلى اعتمادهم على الإيرانيين وحلفائهم في بناء القدرات العسكرية والأنفاق والأجهزة الأمنية والحماية الشخصية. وبناءً على ذلك، يقدّر أن عبدالملك الحوثي، في ظروفه الحالية، لا يستطيع بسهولة أن يقول لا للإيرانيين.. وهذا أحد أسباب صعوبة التفاهم معه. ▪️ الغنام: العلاقة أعقد من مجرد تابع ينفّذ الأوامر. يصفها بأنها تحالف غير متكافئ؛ إيران هي الراعي الأقوى، لكن الحوثيين لديهم مصالحهم وحساباتهم أيضاً. ويرى أن قدرتهم على الاستقلال عنها قد تزيد كلما تطورت قدراتهم العسكرية وأصبحوا أقل احتياجاً إلى دعمها. 👈 طيب.. هل الغنام ينفي تنفيذ أجندة إيرانية؟ لا.. بل يعتبر التحرك الحوثي الأخير دليلاً يعزز التبعية لإيران، ويربطه بحاجة طهران إلى تحرك الجماعة وارتفاع أهمية باب المندب. لكنه يحذّر من افتراض أن العلاقة ثابتة، أو أن كل قرار حوثي لا بد أن يكون أمراً إيرانياً. ▪️ وأبرز تحذير عند الغنام: لو رفعت إيران يدها عن الحوثيين ضمن صفقة إقليمية، فهذا لا يعني انهيارهم فوراً. أي أن وقف الدعم الإيراني، في تقديره، لا يكفي وحده لإنهاء الجماعة. 👈 وأين يلتقي الاثنان؟ في التحذير من الاستهانة بقوة الحوثيين، وأهمية توحيد الجبهة اليمنية المقابلة لهم. الراشد يتحدث عن تحسن تنظيم القوات التابعة للشرعية ووجود قيادة واحدة. والغنام يشدد على تغيير ميزان القوة على الأرض وقطع الإمدادات، ويرى أن إضعاف الراعي الإقليمي لا يغني عن ذلك. @aalrashed @HeshamAlghannam #السعودية #اليمن #إيران #الحوثيون
19
41
5
356
263,372
د. هشام الغنام retweeted
Replying to @Ali_Albukhaiti
الاستاذ هشام الغنام المثقف والمحلل السياسي السعودي يرفض فكرة ان الحوثي تابع لطهران ولا حتى حليف ند واجترح مصطلح جديد للتعبير عن العلاقة وهي ( حليف غير متكافئ!!)
1
4,388
د. هشام الغنام retweeted
📌 رایزنی کشورهای پیمان مکه با ایران برای جلوگیری از جنگ دوباره در خاورمیانه 📝 مقام‌های ارشد عربستان سعودی، ترکیه و پاکستان روز دوشنبه در ایران گفت‌وگوهایی را با هدف جلوگیری از آغاز دوباره درگیری‌ها در خاورمیانه برگزار کردند و تهران این مذاکرات را «بسیار خوب» توصیف کرد. این تلاش دیپلماتیک با حضور شاهزاده خالد بن سلمان، وزیر دفاع عربستان سعودی، پس از هشدارهای واشینگتن، تهران و اسرائیل درباره احتمال از سرگیری خصومت‌ها انجام شد. این گفت‌وگوها که یکی از چهره‌های سنگین‌وزن یعنی وزیر دفاع عربستان سعودی در آن حضور داشت، پس از آن برگزار شد که ایالات متحده، ایران و اسرائیل هشدار دادند ممکن است درگیری‌ها در جنگ هشت‌ماهه از نو آغاز شود. این نخستین سفر مشترک پاکستان، عربستان سعودی و ترکیه به تهران از زمان تشکیل اتحاد دفاعی آن‌ها در مکه، شهر مقدس در غرب عربستان سعودی، در ماه اوت بود. هیئت‌ها با مسعود پزشکیان، رئیس‌جمهور ایران، و عباس عراقچی، وزیر امور خارجه، دیدار کردند. این نشست بدون اعلام نتیجه مشخصی پایان یافت و بر اساس گزارش رسانه‌های دولتی ایران، طرف‌های مختلف گفتند که «بر ادامه گفت‌وگوها توافق کردند». اما محسن رضایی، مسئول امنیتی ایران، به گفته تلویزیون دولتی، گفت‌وگوها در پایتخت، تهران، «بسیار خوب» بود. رئیس شورای عالی امنیت ملی ایران گفت: «احساس می‌کنم فضای تازه‌ای در منطقه در حال شکل‌گیری است... در گفت‌وگوهای میان آقایان فضایی بسیار مثبت حس کردم.» شاهزاده خالد، ژنرال عاصم منیر، فرمانده قدرتمند ارتش پاکستان، و ابراهیم کالین، رئیس اطلاعات ترکیه، با رضایی دیدار کردند. تنش‌های منطقه‌ای پیش از انتخابات سرنوشت‌ساز اسرائیل در روز سه‌شنبه و انتخابات میان‌دوره‌ای آمریکا در هفته آینده افزایش یافته است؛ انتخاباتی که در آن جمهوری‌خواهان دونالد ترامپ، رئیس‌جمهور آمریکا، برای حفظ کنترل هر دو مجلس کنگره ایالات متحده می‌جنگند. همزمان با آغاز گفت‌وگوها در تهران، آنتونیو گوترش، دبیرکل سازمان ملل متحد، گفت «توقف هرگونه تشدید تنش» در خاورمیانه «ضروری» است. هشام الغنام، تحلیلگر و پژوهشگر امنیتی سعودی، در شبکه ایکس نوشت که «این نشست تاریخی در تهران ممکن است آخرین فرصت پیش از آن باشد که تشدید تنش از کنترل خارج شود». «پیام قدرتمند» انفجارهای تازه‌ای شبانه ریاض را لرزاند؛ شهری که هفته‌ها از حملات حوثی‌های مورد حمایت ایران رنج برده است، پس از آنکه این گروه روز یکشنبه مدعی حمله تازه‌ای به فرودگاه بین‌المللی پایتخت عربستان شد. ائتلاف به رهبری عربستان در یمن بعداً گزارش داد که سه پهپاد پرتاب‌شده از سوی حوثی‌ها را بر فراز جنوب عربستان و منطقه ریاض رهگیری کرده است. در واکنش به حملات چند هفته‌ای، پارلمان مصر درخواست عبدالفتاح السیسی، رئیس‌جمهور این کشور، را برای تأیید حمایت نظامی دفاعی از عربستان سعودی «در صورت درخواست» تصویب کرد. روشن نبود که دقیقاً چه نوع حمایتی پیشنهاد شده است. تلاش‌های میانجی‌گری میان آمریکا و ایران را قطر و پاکستان رهبری کرده‌اند. اسماعیل بقایی، سخنگوی وزارت امور خارجه ایران، گفت که یک هیئت قطری روز یکشنبه به تهران سفر کرد. آندریاس کریگ از شرکت مشاوره ریسک «منا آنالیتیکا» مستقر در لندن گفت حضور شاهزاده خالد در تهران «بسیار مهم» است و او را «مغز متفکر راهبردی عربستان سعودی» خواند. شاهزاده خالد، برادر محمد بن سلمان، ولیعهد و حاکم عملی عربستان، به یکی از چهره‌های کلیدی دیپلماتیک عربستان تبدیل شده و بارها به مأموریت‌های حساس منطقه‌ای فرستاده شده است. FRANCE24
1
1
2,428
اقتباسات واسعة مني في هذا التقرير المهم المنشور على الجزيرة. تقارير عن دعم إيراني للحوثيين مع تجدد الحرب في اليمن واستهداف مدن سعودية كشفت تقارير إعلامية وتصريحات رسمية عن معطيات جديدة بشأن الدعم الإيراني لجماعة الحوثيين في اليمن، مسلطة الضوء على الطبيعة الغامضة للتحالف القائم بين الطرفين. وأفادت وسائل إعلام بأن الحرس الثوري الإيراني قدم المساعدة للحوثيين خلال سيطرتهم على مساحات واسعة من غرب اليمن، وفي أثناء شن هجماتهم الأكثر قوة وتطورا حتى الآن على المملكة العربية السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في حربها ضد الجماعة. هل يستطيع الحوثيون الاحتفاظ بسيطرتهم على الساحل الغربي الاستراتيجي لليمن؟ تشمل أوجه الدعم الإيراني للحوثيين، وفقا للتقارير الإعلامية، التدريب وتوفير المعلومات الاستخباراتية والتوجيهات التكتيكية والمساعدة في تحديد الأهداف لتنفيذ هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ. وإذا صحت هذه التقارير، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تصعيد التوتر بين إيران والسعودية، لا سيما في ظل تعرض المملكة لعشرات الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ الحوثية خلال الأسابيع الأخيرة، من بينها هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض وأسفر عن مقتل 13 شخصا. كما استهدفت الجماعة منشآت للطاقة وناقلات نفط سعودية. وبحسب التقارير، أسهم الدعم الإيراني في الهجوم الذي شنه الحوثيون في سبتمبر. والحوثيون جماعة مسلحة تعرف أيضا باسم «أنصار الله». وأسفرت المعارك عن سيطرة الجماعة على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر ومضيق باب المندب ذي الأهمية الاستراتيجية. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن رحلات جوية تابعة لشركة ماهان إيرانية نقلت ضباطا من الحرس الثوري الإيراني، وقطعا خاصة بالطائرات المسيرة، وأنظمة توجيه للصواريخ، وصواعق تفجير إلى الحوثيين في اليمن. كما أفادت التقارير بوجود ضباط من الحرس الثوري في الخطوط الأمامية، يتولون توجيه الهجمات الحوثية. وأكد المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية، اللواء الركن تركي المالكي، وجود طرف خارجي تابع لدولة أسهم في تطوير الترسانة العسكرية للحوثيين، من دون أن يسمي الدولة المعنية. وأشار المالكي إلى أن الحوثيين، الذين يخوضون حربا ضد الحكومة اليمنية منذ عام 2014، حصلوا على تقنيات متطورة بمساعدة أطراف إقليمية. وقال إن هذا الدعم جعل الحوثيين أول جماعة مسلحة من غير الدول تستخدم الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الهجومية والانتحارية، فضلا عن الزوارق السريعة المحملة بالمتفجرات، مع أن حلفاء آخرين لإيران، مثل حزب الله والميليشيات المدعومة من طهران، يمتلكون هم أيضا أسلحة من هذه الفئات. وعلى الرغم من تأكيد الحوثيين استقلالية قرارهم عن إيران، فإن الطرفين يتقاسمان توجهات أيديولوجية متقاربة. كما واجه الطرفان اتهامات بالتعاون الوثيق في المجال العسكري، وهو ما يرى مراقبون أن ترسانة الحوثيين الصاروخية تعكسه. التخطيط العملياتي اتفق محللون تحدثوا إلى قناة الجزيرة على أن المساعدة الإقليمية التي يتلقاها الحوثيون تشير، على الأرجح، إلى دور الحرس الثوري الإيراني، رغم نفي كل من إيران والحوثيين هذه الاتهامات. ومن المؤشرات التي يستدل بها على ذلك قصف مطار صنعاء الدولي في يوليو، قبيل موعد هبوط طائرة إيرانية كانت تقل وفدا حوثيا عائدا من طهران. واتهمت الحكومة اليمنية، التي قالت إن قواتها نفذت الهجوم، الطائرة الإيرانية بانتهاك الأجواء اليمنية. وقال إبراهيم جلال، المحلل المتخصص في الشأن اليمني، للجزيرة: «تؤكد التقارير الأخيرة ما يعرفه الخبراء منذ سنوات، وهو أن خبراء من الحرس الثوري وحزب الله شاركوا في إدارة التخطيط العملياتي للمعارك ضد الحكومة اليمنية والدول المجاورة، بما فيها المملكة العربية السعودية». وأضاف: «من الأمثلة على ذلك مقتل حسن إيرلو، السفير الإيراني لدى الحوثيين في اليمن بين عامي 2020 و2021، عقب الحملة العسكرية على مأرب عام 2021، وهو أحد المؤشرات المهمة، إلى جانب الرحلات الجوية التابعة لشركة ماهان التي نقلت مزيدا من الخبراء قبيل تصعيد الحوثيين تحركاتهم الداخلية والخارجية في يوليو من هذا العام». من جانبه، اتفق علي الذهب، الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية والأمنية، على أن نوعية الأسلحة المتطورة التي يستخدمها الحوثيون تشير إلى دور إيراني في العمليات الأخيرة. وقال الذهب للجزيرة: «إن ما كشف عنه بشأن الدعم الإيراني للحوثيين في هذا التقرير لم يضف جديدا يذكر، باستثناء أنه أكد ما كان معروفا ومؤكدا. ولعل الجديد الذي أضافه هو أن تهريب الأسلحة، ولا سيما التقنيات الدقيقة الخاصة بالصواريخ والطائرات غير المأهولة، يجري عبر غواصات صغيرة». وأضاف: «لا يعني ذلك أن جميع الأسلحة المهربة من إيران إلى الحوثيين تمر بهذه الطريقة، إذ سبق للقوات المشتركة التي كانت تسيطر على الساحل الممتد من المخا إلى باب المندب أن اعترضت شحنات مهربة وكشفت عنها، قبل سيطرة الحوثيين على تلك المنطقة وقبل انهيار الوضع في سبتمبر». وأوضح الذهب أن المهربين اعتادوا تاريخيا استخدام المراكب الشراعية الخشبية التقليدية المعروفة باسم «الداو» للتمويه على التحالفات البحرية، فيما يمثل اللجوء إلى الغواصات أسلوبا جديدا لدى الحوثيين، على غرار الأساليب التي تستخدمها جماعات الجريمة المنظمة في الأمريكتين. وقال: «يشير ذلك إلى أن إيران تنظر إلى الحوثيين بوصفهم مركز الثقل العسكري والأمني جنوب البحر الأحمر، ولذلك تزودهم بهذه الأسلحة والذخائر والخبرات والمعلومات، تحسبا لمعركة قد تندلع في مضيق هرمز. ومن ثم، يؤدي الحوثيون دورا مساندا لإيران في مضيق باب المندب». وحذر الذهب من تداعيات أوسع على حركة الملاحة الدولية، في ظل سيطرة الحوثيين على باب المندب، وهو ممر مائي ضيق يربط خليج عدن بالبحر الأحمر. وقال: «يكمن الخطر الأكبر الآن في احتمال توحد كيانات مسلحة من غير الدول في منطقة جنوب البحر الأحمر وخليج عدن تحت قيادة إيران، لمواجهة الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا عموما، إذا اندلعت مواجهة في خليج عدن أو المضيق». الحقائق الدبلوماسية بدت العلاقات السعودية الإيرانية وكأنها تتجه نحو تجاوز سنوات من العداء، شملت قطع العلاقات الدبلوماسية، بعد توقيع اتفاق المصالحة بوساطة صينية في بكين عام 2023. غير أن هشام الغنام، الباحث لدى مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، قال إنه يشك في أن السعودية نظرت يوما إلى اتفاق بكين باعتباره مصالحة بالمعنى الكامل، مرجحا أنها تعاملت معه باعتباره وسيلة لخفض التوتر. وأشار إلى أن الخلافات بين البلدين بشأن قضايا جيوسياسية استمرت بعد توقيع الاتفاق، بما في ذلك الخلاف حول اليمن، الذي يقع على الحدود الجنوبية للسعودية. وقال الغنام للجزيرة: «هذا ليس خرقا يمكن أن تعرضه على محام. إنه فصل بين ملفين، وهو نهج ينجح ما دام أحد لا يصرح بالأمر علنا. وهذا تحديدا ما تغير». وأضاف: «بصراحة، لم يكن السؤال الأعمق يوما هو ما إذا كانت طهران ستوقع الاتفاق مع السعودية، وإنما ما إذا كان أي اتفاق توقعه طهران يصل أثره إلى الأشخاص الذين يمسكون بمنصات إطلاق الصواريخ»، في إشارة إلى الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران، ومنها الحوثيون. وتابع: «نعرف كيف انتهى المسار السابق. ففي عام 2014، عرض على الحوثيين الحصول على مقاعد في السلطة، ووضع خاص لمحافظة صعدة، معقلهم في شمال اليمن، وحصة في السلطة التنفيذية، مقابل تسليم الأسلحة الثقيلة إلى الدولة». لكن ما أعقب ذلك، بحسب الغنام، كان سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، ما اضطر الحكومة إلى الفرار جنوبا، ثم مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح لاحقا. وأضاف: «ما تلا ذلك كان الاستيلاء على مؤسسات الدولة، واحتجاز الرئيس، وحل البرلمان. احتفظ الحوثيون بالمكاسب التي حققوها، مع الإبقاء على أسلحتهم». وتابع: «تحالف صالح معهم، ثم قتل ببشاعة عام 2017. وحتى بعد سيطرتهم على صنعاء، لم يتحولوا إلى دولة، وإنما أنشأوا شبكة من المشرفين الذين يتمركزون فوق كل منصب رسمي. ولذلك، فإن الخط الأحمر السعودي واضح: لا يجوز وجود جماعة مسلحة أو جيش مواز داخل الدولة الواحدة». وبدأ التدخل العسكري الذي قادته السعودية في اليمن في مارس 2015، لتدخل الرياض والحوثيون في مواجهة مباشرة جديدة. وعلى الرغم من الدعم الكبير الذي قدمته السعودية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، فإنها لم تتمكن من استعادة صنعاء. وكشفت هذه النتيجة عن نقاط ضعف داخل التحالف المناهض للحوثيين، من بينها الانقسامات بين الحكومة المعترف بها دوليا والانفصاليين الجنوبيين. وقال الغنام: «لم يكن درس عام 2015 أن الحزم يؤدي إلى حرب طويلة، وإنما أن إعلان الهدف قبل أوانه هو ما يؤدي إلى ذلك؛ فبمجرد الإعلان عنه صراحة، تصبح ملتزما بتحقيقه قبل أن تكون قادرا على إنجازه». وأضاف: «ما تحاول الرياض القيام به الآن سهل القول، لكنه صعب التنفيذ، ومع ذلك فهو بالغ الأهمية: ربط التمويل والتسليح باندماج حقيقي ضمن قيادة موحدة، لا بمجرد إعلان الولاء». الاستقلال الاستراتيجي قال حسن أحمديان، الأستاذ المساعد للعلوم السياسية في جامعة طهران، للجزيرة إن إيران تسعى إلى تمكين حلفائها من تحقيق الاستقلال التكنولوجي، بدلا من إبقائهم في حالة اعتماد دائم عليها. وأوضح: «يختلف هذا النهج عن النموذج الأميركي، الذي يبقي كل من يتبعه ويتحالف معه بحاجة مستمرة إليه، بحيث يضطر إلى شراء الأسلحة التي يحتاج إليها من الولايات المتحدة. أما الأسلحة الأساسية، فلا تمنح له في كثير من الأحيان، ولا سيما إذا كان بلدا عربيا أو إسلاميا». وأضاف: «أما إيران، فتزود حليفها بالتكنولوجيا اللازمة لتصميم السلاح وإنتاجه. وهذا لا يقتصر على اليمن، وإنما يمتد إلى مناطق أخرى، وحتى إلى غزة، بالقدر الممكن، حيث نقلت التكنولوجيا. فالمنطلق هنا مختلف». وأشار أحمديان إلى أن تمكين حلفاء إيران من إنتاج أسلحتهم بأنفسهم يمثل خيارا استراتيجيا لطهران، موضحا أن الحوثيين يسعون بدورهم إلى كسر الحصار السعودي المفروض على المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن. وقال: «تقوم هذه الرؤية على أن التكنولوجيا تساعد في مواجهة عدو مشترك، ولذلك فإن تعزيز هذه القدرة بصورة مستقلة عن إيران يشكل في حد ذاته مصلحة استراتيجية لإيران».
New allegations about Iranian support for Yemen’s Houthis have emerged in media reports and official comments, highlighting the opaque nature of the alliance. Media outlets have reported that Iran’s Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) aided the Houthis as they seized swaths of western Yemen and launched their most potent and sophisticated attacks yet on Saudi Arabia, which supports the internationally recognised Yemeni government fighting the Houthis. Can the Houthis hold on to Yemen’s strategic western coast? Iranian support for the Houthis reported by the media includes training, intelligence, tactical guidance and help in targeting for drone and missile attacks. If true, this will undoubtedly escalate tensions between Iran and Saudi Arabia, given that the kingdom has been targeted by dozens of Houthi drones and missiles in recent weeks, including an attack on King Khalid International Airport in Riyadh that killed 13 people. Saudi energy facilities and oil tankers have also been targeted by the group. Iranian backing, according to the reports, contributed to a September offensive by the Houthis, an armed group also known as Ansar Allah (Arabic for Supporters of God). Those battles saw the Houthis win control of Yemen’s Red Sea coastline and the strategically important Bab al-Mandeb strait. The Wall Street Journal reported that Iranian Mahan Air flights ferried IRGC paramilitary officers, drone parts, missile guidance systems and impact detonators to the Houthis in Yemen. IRGC officers were also reportedly on the front lines directing Houthi attacks. The spokesperson for the Saudi-led coalition supporting Yemen’s government, Major-General Turki al-Maliki, confirmed the presence of an external state actor behind the Houthis’ evolving arsenal but did not mention the state in question. Al-Maliki noted that the Houthis, who have been at war with the government since 2014, have acquired advanced technologies with regional assistance. This support has made the Houthis the first nonstate armed group to deploy ballistic missiles, offensive and suicide drones, and explosive-laden, high-speed boats, he said, although other Iranian allies, such as Hezbollah and Iranian militias, also possess such weaponry. While the Houthis have stressed their independence from Iran, the two groups are ideologically aligned. They have also been accused of collaborating closely on military matters, evident in the Houthis’ missile arsenal. Operational planning Analysts who spoke to Al Jazeera all agreed that the “regional assistance” the Houthis are receiving points towards the IRGC although Iran and the Houthis denied this. One indication of this is the bombing of Sanaa International Airport in July before an Iranian plane carrying a Houthi delegation travelling from Tehran was due to land. The Yemeni government, which said its forces carried out the attack, accused “the Iranian aircraft” of violating Yemeni airspace. “[Recent reports] confirm what is known to experts for years as the Revolutionary Guard and Hezbollah experts engaged in managing the operational planning of battles against the Yemeni government and neighbouring countries, including the Kingdom of Saudi Arabia,” Ibrahim Jalal, a Yemen-focused analyst, told Al Jazeera. “For example, the killing of Hassan Irlu [the Iranian ambassador to Houthi-controlled Yemen from 2020 to 2021], in Yemen after the military campaign on Marib in 2021 is one of the important indicators, in addition to Mahan aviation flights that transported more experts ahead of the Houthis’ internal and external escalation during July of this year.” Ali al-Dahab, a military and strategic security affairs expert, agreed that the advanced weaponry used by the Houthis indicates an Iranian role in recent operations. “What was leaked about Iranian support for the Houthis through this report did not add anything new except that it confirmed the confirmed, and what it added perhaps is that weapons smuggling, especially precision technologies for missiles and unmanned aircraft, takes place via small submarines,” al-Dahab told Al Jazeera. “This issue is not everything being smuggled from Iran to the Houthis because there are interceptions of smuggled shipments revealed by the joint forces that were controlling the Mocha coast to Bab al-Mandeb before the Houthis’ control and before its break in September.” Al-Dahab pointed out that while smugglers historically have used dhows, traditional wooden sailboats, to mislead naval coalitions, employing submarines is a new method used by the Houthis, akin to the tactics used by organised criminal groups in the Americas. “It indicates that Iran focuses on the Houthis as the centre of military and security gravity south of the Red Sea and, therefore, provides them with these weapons, ammunition, expertise and information in anticipation of a battle that may break out in the Strait of Hormuz,” al-Dahab said. “Therefore, the Houthis play a supporting role for them in the Bab al-Mandeb strait.” He warned of broader implications for international shipping with the Houthis now in control of Bab al-Mandeb, a narrow waterway linking the Gulf of Aden and the Red Sea. “The greatest danger now is that substate entities in the southern Red Sea and Gulf of Aden region unite under Iran’s leadership to confront the United States, Britain and Europe in general if a battle breaks out in the Gulf of Aden and the strait,” al-Dahab said. Diplomatic realities Saudi Arabia and Iran had appeared to have patched up years of hostilities, including the suspension of diplomatic relations, with a China-brokered reconciliation agreement signed in Beijing in 2023. Hesham Alghannam, a Riyadh-based fellow at the Carnegie Endowment for International Peace @CarnegieMEC, said he doubts whether Saudi Arabia ever read the Beijing agreement as reconciliation but as a way of lowering tensions. Differences on geopolitical issues have continued between the two countries since the agreement was signed, including on Yemen, which lies on Saudi Arabia’s southern border. “That isn’t a breach you can take to a lawyer. It’s keeping two files apart, and it works until someone says it out loud. That’s what’s changed,” Alghannam told Al Jazeera. “Honestly, the deeper question was never whether Tehran signs [the agreement with Saudi Arabia]. It’s whether anything Tehran signs reaches the people holding the launchers,” he added, referring to Iran-aligned armed groups, such as the Houthis. “We know how the other sequence ends. In 2014, the [Houthis] were offered seats, special status for Saada [the northern Yemeni stronghold of the Houthis] and a share of the executive authority in Yemen in return for handing the heavy weapons to the state,” he added. What followed was the Houthis seizure of the capital, Sanaa, in September 2014, forcing the government to flee south, and the later killing of former President Ali Abdullah Saleh. “What followed was the seizure of the institutions, the president detained, parliament dissolved. The gains were banked, and the guns were kept,” Alghannam added. “Saleh partnered with them, and he was killed in the street in 2017. Even after taking Sanaa, they didn’t become the state. They built a network of supervisors sitting over every official post. So the Saudi red line is one thing, no armed group or second army inside one state.” The Saudi-led intervention in Yemen began in March 2015 and led to another direct conflict between Riyadh and the Houthis. Despite the massive support Saudi Arabia provided the internationally recognised government, it failed to retake Sanaa. This highlighted weaknesses within the anti-Houthi coalition, including divisions between the internationally recognised government and southern separatists. “The lesson of 2015 wasn’t that acting firmly leads to a long war. It was that announcing a goal earlier than you should [do] does because once it’s said out loud, you’re bound to it long before you can deliver it,” he said. “What Riyadh is trying to do now is easy to say and hard to do, but it’s crucial: tie the money and the weapons to real integration under one command, not to declared loyalty.” Strategic independence Hassan Ahmadian, an assistant professor of political science at the University of Tehran, told Al Jazeera that Iran seeks technological independence for partners rather than perpetual reliance. “This pattern is not like the United States pattern, which keeps whoever follows and allies with it in need of it, meaning [they have] to buy from the United States the weapons he needs, and the main weapon is basically not given to him if it is an Arab or Islamic country specifically,” he said. “As for Iran, the ally is provided with the technology to create and produce the weapon, and this is not only in Yemen but in other regions and even in Gaza as much as possible where the technology was transferred because the view is different.” Ahmadian said enabling Iran’s allies to produce their own weapons is a strategic move by Tehran and the Houthis are also motivated by breaking the Saudi siege on territories it controls in Yemen. “The view is that this technology helps in confronting a common enemy, and therefore, strengthening this capability independently of Iran is in itself a strategic interest for Iran,” Ahmadian said. “Notice that there is an advance for Ansar Allah [the Houthis] linked to the justice of the cause as there is a siege imposed on the Yemenis affecting 70 percent to 80 percent of the society controlled by Ansar Allah and the Sanaa government. So this cause, breaking the siege, is a just cause. … The regional circumstance gave [the Houthis] a motive that this is the time to pressure Saudi Arabia to break the siege, and this is what actually happened.” Iran support for Houthis probed as Yemen war re-erupts and Saudi cities hit There have been new reports of Iranian support for the Houthis in Yemen amid a wave of attacks on Saudi cities. aljazeera.com/news/2026/10/1…
1
13
86
30,339
New allegations about Iranian support for Yemen’s Houthis have emerged in media reports and official comments, highlighting the opaque nature of the alliance. Media outlets have reported that Iran’s Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) aided the Houthis as they seized swaths of western Yemen and launched their most potent and sophisticated attacks yet on Saudi Arabia, which supports the internationally recognised Yemeni government fighting the Houthis. Can the Houthis hold on to Yemen’s strategic western coast? Iranian support for the Houthis reported by the media includes training, intelligence, tactical guidance and help in targeting for drone and missile attacks. If true, this will undoubtedly escalate tensions between Iran and Saudi Arabia, given that the kingdom has been targeted by dozens of Houthi drones and missiles in recent weeks, including an attack on King Khalid International Airport in Riyadh that killed 13 people. Saudi energy facilities and oil tankers have also been targeted by the group. Iranian backing, according to the reports, contributed to a September offensive by the Houthis, an armed group also known as Ansar Allah (Arabic for Supporters of God). Those battles saw the Houthis win control of Yemen’s Red Sea coastline and the strategically important Bab al-Mandeb strait. The Wall Street Journal reported that Iranian Mahan Air flights ferried IRGC paramilitary officers, drone parts, missile guidance systems and impact detonators to the Houthis in Yemen. IRGC officers were also reportedly on the front lines directing Houthi attacks. The spokesperson for the Saudi-led coalition supporting Yemen’s government, Major-General Turki al-Maliki, confirmed the presence of an external state actor behind the Houthis’ evolving arsenal but did not mention the state in question. Al-Maliki noted that the Houthis, who have been at war with the government since 2014, have acquired advanced technologies with regional assistance. This support has made the Houthis the first nonstate armed group to deploy ballistic missiles, offensive and suicide drones, and explosive-laden, high-speed boats, he said, although other Iranian allies, such as Hezbollah and Iranian militias, also possess such weaponry. While the Houthis have stressed their independence from Iran, the two groups are ideologically aligned. They have also been accused of collaborating closely on military matters, evident in the Houthis’ missile arsenal. Operational planning Analysts who spoke to Al Jazeera all agreed that the “regional assistance” the Houthis are receiving points towards the IRGC although Iran and the Houthis denied this. One indication of this is the bombing of Sanaa International Airport in July before an Iranian plane carrying a Houthi delegation travelling from Tehran was due to land. The Yemeni government, which said its forces carried out the attack, accused “the Iranian aircraft” of violating Yemeni airspace. “[Recent reports] confirm what is known to experts for years as the Revolutionary Guard and Hezbollah experts engaged in managing the operational planning of battles against the Yemeni government and neighbouring countries, including the Kingdom of Saudi Arabia,” Ibrahim Jalal, a Yemen-focused analyst, told Al Jazeera. “For example, the killing of Hassan Irlu [the Iranian ambassador to Houthi-controlled Yemen from 2020 to 2021], in Yemen after the military campaign on Marib in 2021 is one of the important indicators, in addition to Mahan aviation flights that transported more experts ahead of the Houthis’ internal and external escalation during July of this year.” Ali al-Dahab, a military and strategic security affairs expert, agreed that the advanced weaponry used by the Houthis indicates an Iranian role in recent operations. “What was leaked about Iranian support for the Houthis through this report did not add anything new except that it confirmed the confirmed, and what it added perhaps is that weapons smuggling, especially precision technologies for missiles and unmanned aircraft, takes place via small submarines,” al-Dahab told Al Jazeera. “This issue is not everything being smuggled from Iran to the Houthis because there are interceptions of smuggled shipments revealed by the joint forces that were controlling the Mocha coast to Bab al-Mandeb before the Houthis’ control and before its break in September.” Al-Dahab pointed out that while smugglers historically have used dhows, traditional wooden sailboats, to mislead naval coalitions, employing submarines is a new method used by the Houthis, akin to the tactics used by organised criminal groups in the Americas. “It indicates that Iran focuses on the Houthis as the centre of military and security gravity south of the Red Sea and, therefore, provides them with these weapons, ammunition, expertise and information in anticipation of a battle that may break out in the Strait of Hormuz,” al-Dahab said. “Therefore, the Houthis play a supporting role for them in the Bab al-Mandeb strait.” He warned of broader implications for international shipping with the Houthis now in control of Bab al-Mandeb, a narrow waterway linking the Gulf of Aden and the Red Sea. “The greatest danger now is that substate entities in the southern Red Sea and Gulf of Aden region unite under Iran’s leadership to confront the United States, Britain and Europe in general if a battle breaks out in the Gulf of Aden and the strait,” al-Dahab said. Diplomatic realities Saudi Arabia and Iran had appeared to have patched up years of hostilities, including the suspension of diplomatic relations, with a China-brokered reconciliation agreement signed in Beijing in 2023. Hesham Alghannam, a Riyadh-based fellow at the Carnegie Endowment for International Peace @CarnegieMEC, said he doubts whether Saudi Arabia ever read the Beijing agreement as reconciliation but as a way of lowering tensions. Differences on geopolitical issues have continued between the two countries since the agreement was signed, including on Yemen, which lies on Saudi Arabia’s southern border. “That isn’t a breach you can take to a lawyer. It’s keeping two files apart, and it works until someone says it out loud. That’s what’s changed,” Alghannam told Al Jazeera. “Honestly, the deeper question was never whether Tehran signs [the agreement with Saudi Arabia]. It’s whether anything Tehran signs reaches the people holding the launchers,” he added, referring to Iran-aligned armed groups, such as the Houthis. “We know how the other sequence ends. In 2014, the [Houthis] were offered seats, special status for Saada [the northern Yemeni stronghold of the Houthis] and a share of the executive authority in Yemen in return for handing the heavy weapons to the state,” he added. What followed was the Houthis seizure of the capital, Sanaa, in September 2014, forcing the government to flee south, and the later killing of former President Ali Abdullah Saleh. “What followed was the seizure of the institutions, the president detained, parliament dissolved. The gains were banked, and the guns were kept,” Alghannam added. “Saleh partnered with them, and he was killed in the street in 2017. Even after taking Sanaa, they didn’t become the state. They built a network of supervisors sitting over every official post. So the Saudi red line is one thing, no armed group or second army inside one state.” The Saudi-led intervention in Yemen began in March 2015 and led to another direct conflict between Riyadh and the Houthis. Despite the massive support Saudi Arabia provided the internationally recognised government, it failed to retake Sanaa. This highlighted weaknesses within the anti-Houthi coalition, including divisions between the internationally recognised government and southern separatists. “The lesson of 2015 wasn’t that acting firmly leads to a long war. It was that announcing a goal earlier than you should [do] does because once it’s said out loud, you’re bound to it long before you can deliver it,” he said. “What Riyadh is trying to do now is easy to say and hard to do, but it’s crucial: tie the money and the weapons to real integration under one command, not to declared loyalty.” Strategic independence Hassan Ahmadian, an assistant professor of political science at the University of Tehran, told Al Jazeera that Iran seeks technological independence for partners rather than perpetual reliance. “This pattern is not like the United States pattern, which keeps whoever follows and allies with it in need of it, meaning [they have] to buy from the United States the weapons he needs, and the main weapon is basically not given to him if it is an Arab or Islamic country specifically,” he said. “As for Iran, the ally is provided with the technology to create and produce the weapon, and this is not only in Yemen but in other regions and even in Gaza as much as possible where the technology was transferred because the view is different.” Ahmadian said enabling Iran’s allies to produce their own weapons is a strategic move by Tehran and the Houthis are also motivated by breaking the Saudi siege on territories it controls in Yemen. “The view is that this technology helps in confronting a common enemy, and therefore, strengthening this capability independently of Iran is in itself a strategic interest for Iran,” Ahmadian said. “Notice that there is an advance for Ansar Allah [the Houthis] linked to the justice of the cause as there is a siege imposed on the Yemenis affecting 70 percent to 80 percent of the society controlled by Ansar Allah and the Sanaa government. So this cause, breaking the siege, is a just cause. … The regional circumstance gave [the Houthis] a motive that this is the time to pressure Saudi Arabia to break the siege, and this is what actually happened.” Iran support for Houthis probed as Yemen war re-erupts and Saudi cities hit There have been new reports of Iranian support for the Houthis in Yemen amid a wave of attacks on Saudi cities. aljazeera.com/news/2026/10/1…
1
4
1
22
35,834
"This historic meeting in Tehran may be the last chance before escalation spirals out of control, an attempt to impose a path of de-escalation before it's too late," Hesham Alghannam, a Saudi security analyst and researcher, posted on X. "The presence of military and security figures at this level together means that the remaining time is extremely limited." afp.com/en/houthis-attack-sa…
1
6
1
18
9,470
وكتب هشام الغنام "قد يكون هذا الاجتماع التاريخي في طهران الفرصة الأخيرة قبل أن يخرج التصعيد عن السيطرة، في محاولة لفرض مسار للتهدئة قبل فوات الأوان". وأضاف "اجتماع شخصيات عسكرية وأمنية بهذا المستوى يعني أن الوقت المتبقّي محدود للغاية". محادثات سعودية تركية باكستانية إيرانية في طهران سعيا لمنع تجدّد الحرب france24.com/ar/%D8%A7%D9%84…
3
8
46
11,214
د. هشام الغنام retweeted
الباحث والخبير السعودي في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، الدكتور هشام الغنام: ◼️ مقاربة المملكة العربية #السعودية تجاه الملف اليمني تقوم على رؤية استراتيجية حتمية تربط بين استقرار #اليمن وازدهاره وأمن جواره الإقليمي. ◼️ فرص التفاهم مع جماعة الحوثي بصيغتها الحالية قد انتهت تماماً في ظل استمرار تصعيدها واستهدافها لأمن الملاحة والمنطقة. ◼️ حين نُعرّف الجماعة ككيان هجين نضعها في إطارها الطبيعي؛ فاغتيال القادة وحده لم يعد كافياً لإنهائها لأن المعرفة والخبرات باتت موزعة ومؤسسية داخل هذه المنظومة.” ◼️ “الحديث عن مناعة #الحوثي من التأثر أو الردع غير دقيق؛ فلكونه كائناً هجيناً، يتأثر بما تتأثر به الدول عبر استراتيجيات الردع، خصوصاً إذا أُغلقت أمامه المنافذ وضُربت الموانئ وحُوصِرت سلاسل توريد وتصنيع الصواريخ والمسيّرات التي يعتمد على تجميع أجزائها محلياً.” yemenmonitor.com/Details/Art…
10
1
13
3,086
د. هشام الغنام retweeted
الدكتور @HeshamAlghannam في "اليمن بودكاست" مع @osamaalqutaibi: 🔹 الحوثي يرى نفسه أهم من خامنئي.. وإيران إذا رفعت يدها عنه فلن ينهار مباشرة 🔹الحوثي قد يكون اليوم أهم لإيران من حزب الله.. وباب المندب غيّر قيمة الورقة اليمنية بالكامل 🔹معركة الساحل ليست معركة يمنية فقط.. قد تحدد شكل الإقليم خلال العقدين المقبلين 🔹وقف الحوثي تهديده للسعودية لا يعني أن المصالحة معه أصبحت ممكنة.. المشكلة في طبيعة السلطة نفسها 🔹اغتيال قيادات الحوثي لن يكون كافيا.. الحركة أكثر تعقيدا من ميليشيا عابرة 🔹الهدن إذا لم تمنع إعادة بناء القدرات العسكرية للحوثي فستعيد إنتاج الأزمة 🔹الهدف ليس إنهاء أفراد الحوثي.. بل إنهاء قدرته على امتلاك صواريخ ومسيرات وقدرات تشبه قدرات الدول 🔹لا يمكن إبقاء الحوثي مسيطرا على اليمنيين مقابل توقفه عن تهديد الإقليم.. الملفان مرتبطان 🔹اليمن المستقر مستقبلا يجب أن يكون أكثر اندماجا في المنظومة الخليجية اقتصاديا وأمنيا وسياسيا 🔹قد يتجدد التصعيد الأمريكي بعد انتخابات نوفمبر إذا أصبحت ورقة الحوثي أكثر تأثيرا في التفاوض مع إيران youtube.com/watch?v=CkpYlGxY…
3
1
5
6,846
د. هشام الغنام retweeted
هذا الاجتماع التاريخيّ في طهران قد يكون الفرصة الأخيرة قبل أن يخرج التصعيد عن السيطرة، وهي محاولة فرض مسار تهدئة قبل فوات الأوان. حضور هذا المستوى العسكري والأمني معا يعني أن الوقت المتبقي ضيق جدا.
66
228
26
867
334,460
د. هشام الغنام retweeted
الباحث والخبير في مؤسسة كارنيغي هشام الغنام @HeshamAlghannam يرسم ملامح استراتيجية الرياض تجاه الملف اليمني: ▪️ فرص التفاهم مع الحوثي بصيغته الحالية انتهت، والرياض تشترط ألا تشكل الجماعة تهديداً للإقليم ولا تتسلط على اليمنيين. ▪️ الحوثيون «كائن هجين» يجمع بين سلوك الميليشيا وبنية الدولة ونموذج «اللص المستقر»، والتعامل معهم يتطلب أدوات ردع شاملة كالدول. ▪️ حسم معركة الساحل الغربي وتطبيق مبدأ «التمرحل» ضرورة لتغيير ميزان القوى وإنهاء تهديد باب المندب لعقدين قادمين. ▪️ نزع شرعية الجماعة يستوجب تقديم نموذج حكم رشيد في المناطق المحررة، والهدف النهائي هو احتكار الدولة للسلاح ودمج اليمن خليجياً. 📄تقرير موسع لمقابلة الغنام في "اليمن بودكاست" مع @osamaalqutaibi: yemenmonitor.com/Details/Art…
1
9
14
4,628
الأخبار والمنشورات والتغريدات عن هدنة بين الرياض وصنعاء كما يدعون هي هراء محض. ما قلته في المقتبس أقرب للواقع الفعلي من هذه الشائعات.
في هذه الحلقة من اليمن بودكاست، يناقش الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدكتور هشام الغنام تطورات الصراع اليمني، وطبيعة جماعة الحوثي وعلاقتها بإيران، وأسباب استمرار الحرب وتحديات التسوية السياسية. كما يتناول المصالح السعودية والخليجية في اليمن، وأهمية باب المندب للأمن الإقليمي والاقتصاد، وانعكاسات التوترات الأخيرة على حسابات دول المنطقة. ويستعرض الغنام السيناريوهات المستقبلية، وقضايا توحيد القرار العسكري، وتنظيم السلاح، وفرص الوصول إلى تسوية سياسية واستقرار مستدام في اليمن. youtu.be/CkpYlGxYXus?si=jYJr…
13
43
3
174
34,239
هذا الاجتماع التاريخيّ في طهران قد يكون الفرصة الأخيرة قبل أن يخرج التصعيد عن السيطرة، وهي محاولة فرض مسار تهدئة قبل فوات الأوان. حضور هذا المستوى العسكري والأمني معا يعني أن الوقت المتبقي ضيق جدا.
66
228
26
867
334,460
الهدف من الاجتماع أن يضع إيران أمام الحقائق والمخاطر دون مواربة. في هذه اللحظة التاريخية والتي ستكون مدمرة لابد لإيران أن تختار بين الحكمة أو دفع شعبها ثمن تصعيد أكبر من السابق. آخر فرص الدبلوماسية
6
16
1
50
20,673