ملعب سان سيرو الجديد Generali والذي سيبدأ العمل به عام 2028 وسيفتتح في موسم 2031/2032 ليكون جاهزا لبطولة امم أوروبا
حالة يوفنتوس تصعب حتى على مشجعي بقية الاندية فما بالك بمشجعي الفريق… لا روح ولا افكار ولا شيء يشبه ولو من بعيد قيمة يوفنتوس
انتر مجددا مع لاتسيو في القمة، يصل إلى الدربي بافضل حالاته، لكن ميلان يصل بظهر مكسور ومعنويات في الحضيض… خسارة قاسية جدا في شكلها وتوقيتها
لاتسيو غاتوزو يلعب بطريقة رائعة، يفوز ويمتع ويخيف الجميع الانن… من حديد نسور العاصمة ينامون وحيدين في القمة، بانتظار انتر
مع الصديق العزيز وائل جمعة مدير النادي الأعرق والأشهر أفريقيا وعربيا، شكرا على الاستقبال المميز @AlAhly
لطالما كانت الكرة الذهبية في سنة المونديال تمنح للاعب الأفضل والذي قاد بلاده إلى الإنجاز الكبير خلاله، الإنجاز الكبير هو الفوز بكأس العالم طبعا، لكن من إسبانيا لا يوجد اي لاعب كان سببا بهذا الفوز، لاعب تشعر انه من دونه كان مستحيلا تحقيق اللقب… الأرجنتين وصلت إلى النهائي، و بالتشكيلة الموجودة الوصول اليه يعتبر انجازا حقيقيا، وطبعا لا داعي للحديث عن سبب ذلك، لوحده بالتأكيد، من دونه لم تكن الأرجنتين لتصل إلى دور ال ١٦ على أقصى تقدير… ثم يأتي مبابى وهاري كين. اثنان في منتخبين قويين جدا، ومع ذلك لم يستطيعا قيادتهما حتى إلى النهائي، عادة يمكن ان نضع دوري الأبطال في المركز الثاني من حيث الاهمية، نجوم الفائز به لم يكونوا ايضا نجوما كبارا في المونديال، البطولات المحلية خاصة ان كانت بالمرتبة الثالثة او الرابعة من حيث القوة لا يجب ان تكون مقياسا، الهداف يجب ان يمنح الحذاء الذهني، يصبح ايضا الافضل ويستحق الكرة الذهبية ان قاد بلاده او فريقه للتويج الاهم بالمونديال ودوري الأبطال وهذا ما فشل به هاري كين رغم القوة الكبيرة لانكلترا والبايرن…
عموما في زمن الارقام والخوارزميات كل شيء تغير هذا واضح، لكن ما هو اكيد بالنسبة لي ان الكرة الذهبية حرمت من ان تكون مجددا بين يدي الافضل موهبة وأهدافا وتأثيرا وسحرا وحضورا ، من سوء حظها انها لم تحصل على صورة اخيرة بين يدي ميسي …
مورينيو كان استاذاً على فليك، مبابى فرديا لا يضاهيه احد و ريال مدريد يملك قوة فيها سحر غريب كلما اعتقد الكثيرون انه في وضع صعب كلما تألق اكثر
بالمناسبة للأسبوع الثاني على التوالي الحكم يحرم انتر من ركلة جزاء واضحة على تورام برأي الخبير التحكيمي في دازون واغلب المتابعين، لكن في المرتين انتر لم يتأثر على مستوى النتيجة
انتر كالعادة بشكل مجنون يوقف قلوب مشجعيه ثم يحقق ريمونتادا مستحقة ستبقى للتاريخ، التشويق الكبير للكالتشو لا ينتهي
لاتسيو ينام وحيدا في الصدارة، يضع ضغطا على انتر، ابداع غاتوزو ولاعبيه يستمر للأسبوع الثامن على التوالي
قمم الكالتشو هذا الموسم هي الاجمل في اوروبا بلا ادنى شك، رائعة جدا مواجهة المارادونا، تعادل فيه شيء من الخسارة لنابولي وشيء من الانتصار لروما
بمناسبة الحديث الان عن إنزاغي ويوفنتوس، ما اعرفه ان إنزاغي قبل توقيعه مع الهلال كان يملك عرضا مكتوبا ورسميا من يوفنتوس اعلى بشكل واضح من راتبه مع انتر،،ربما هذا ما دفع ادارة الهلال لتسريع عملية التعاقد معه و الذي تم بكافة تفاصيله لكن دون التوقيع الرسمي، قبل نهائي دوري الابطال
اخيرا انتر، بعشرة لاعبين يحقق فوزه الاول في دوري الأبطال، فريق كيفو نجح بتخطي ضغوط كبيرة واكمل رباعية رائعة لإيطاليا في هذه الجولة
روما بسهولة ونابولي بعد مباراة معقدة يعيدان إيطاليا إلى سكة الانتصارات في دوري الأبطال، بانتظار كومو وانتر غدا
باريس سان جيرمان يؤكد انه اقوى فريق في العالم حاليا، ان كان في يومه لا امل لاحد بالفوز عليه حتى لو كان قويا جدا مثل برشلونة
ما يفعله لاتسيو مع غاتوزو كبير جدا، لكن ان تضعه مرشحا للمنافسة على السكوديتو الان فهذا فيه قلة معرفة بواقع الكالتشو، ان استمر بهذا الزخم المميز حتى مطلع الاياب عندها يمكن الحديث عن فكرة المنافسة التي لا يؤمن بها احد حاليا وخاصة جمهوره، اما ان حقق السكوديتو فستكون برأيي مفاجأة تاريخية رائعة جدا وربما اكبر من مفاجأة فوز ليستر بالبريميرليغ نظرا لظروف النادي




