ムハンマド..🇵🇸 retweeted
اتصال من أبٍ لابنه عبر الماسنجر📞
هل اتصل ليقول له: أخبر أمك أن تُعدّ العشاء يا صغيري، أنا في طريقي إلى البيت؟
هل اتصل يسأله: أتريد أن أحضر لك شيئًا وأنا قادم؟
هل اتصل لأنه اشتاق إلى صوته؟
لا…
اتصل ليخبره أنهم أسروه.
وأنه بين أيدي العدوّ الذي لا يرحم (قوات الدعم السريع)
قال له إنه جالس في الطابور، ينتظر دوره في التصفية.
اتصل لا ليطمئنه، بل ليودّعه.
أوصاه بأمّه وإخوته، وقال له بصوتٍ مرتجفٍ مكلوم: لا تقلق يا بُني، وافتخر بأبيك، فأنا شهيدٌ بإذن الله. لا تبكِ، فأنت رجلُ البيت الآن، والرجال لا يبكون.
كان صوته متهدّجًا، ليس خوفًا، بل من وجع الفقد الذي غمره وهو لا يزال حيًّا.
ظل يردّد الشهادة: لا إله إلا الله… محمدٌ رسول الله…
ثم فجأةً، انقطع الاتصال…
سلامٌ عليك يا أبي 💔
والله لقد بكيت، فأي قلب يستطيع احتمال كل هذا؟
السودان تبكي… تحدثوا عن الفاشر.
اللهم ارحم ضعفهم، وثبّت قلوبهم،
وانصر كل مظلومٍ لا ناصر له إلا أنت، يا عزيز يا جبّار.
ムハンマド..🇵🇸 retweeted
في تغريدة أخذت صدى يابانيا ضخما، كتبت السيدة ميكا:
«إعادة جثث لمجهولي الهوية وجدت داخل أكياس، وهي جثث لأشخاص كانت أيديهم وأرجلهم مقيدة، وعليها آثار حروق، ودهست بالدبابات، وتظهر آثار تعذيب، كما أن عظامهم مكسورة… إلخ».
لو لم يكن هؤلاء من الفلسطينيين، لكانت هذه الحادثة ستصبح خيرا ضخما وقضية كبرى على مستوى العالم.
في هذه الواقعة يتجلى بوضوح الاستخفاف بقيمة الحياة الإنسانية وكرامتها، والنظرة اللاإنسانية التي تبرر التجاهل والتهميش.
ムハンマド..🇵🇸 retweeted
عذبوهم وسرقوا أعضائهم ثم حشوا أجسادهم بالقطن.
جثامين الشهـداء التي أفرج عنها الاحتلال تدمي القلب، ولا أحد يتحدث عن هذه الكارثة!
ムハンマド..🇵🇸 retweeted
هل تهُزم مثل هذه القيادة؟
اسمعوا ما يقوله أحد الجنود الإسرائيليين الذي كان أسيراً في غزة!
يقول:
نظمت وحدة الظل في كتائب القسام مظاهرات ضد الحرب، وضد حركة حماس
كان ذلك بتاريخ 25 مارس من هذه السنة.
وقد مشينا نحن الجنود الإسرائيليين الأسرى وسط المظاهرات التي تحركت من بيت لاهيا شمالاً وحتى بيت حانون، ومن هناك إلى غزة ومن ثم إلى خان يونس في الجنوب.
المظاهرات التي كانت تهتف ضد المقاومة أثلجت صدر الإسرائيليين، ونقلوها وكأنها انتصار، والحقيقة كانت المظاهرات صناعة كتائب القسام، وتم خلالها نقل الجنود الإسرائيليين الأسرى من الشمال إلى الجنوب، تحت عين الطائرات الإسرائيلية والمخابرات الإسرائيلية، التي هللت وفرحت بخروج مظاهرة ضد حركة حماس.
ويضيف الجندي الإسرائيلي الذي تحرر من الأسر قبل يومين:
لم نكن نتوقع أن تنجح خطة نقلنا من الشمال إلى الجنوب، خصوصاً أن طائرات الاستطلاع كانت فوق رؤوسنا دون التعرف علينا.
والأغرب من ذلك، أن رجال القسام طلبوا منا قيادة المظاهرات، وعلمونا الشعارات التي سنقولها في المظاهرات، وكنا محمولين على الأكتاف، ونهتف باللغة العربية ضد المقاومة، ويردد رجال القسام الهتافات من بعدنا.
لقد وصلنا إلى خان يونس بسلام تحت سمع وبصر المخابرات الإسرائيلية، التي لم تتعرف علينا.
ムハンマド..🇵🇸 retweeted
أمثال هؤلاء الخونة -الذين قتلوا صالح الجعفراوي وغيره من أبطال غزة الذين أعجزوا الاحتلال- كثير في عالمنا العربي والإسلامي، وهم امتداد للمنافقين الذين ذكرهم الله في كتابه، وهم لا يتورعون ولا طرفة عين عن قتل الصالحين والمصلحين إذا استطاعوا، وقد فعلوا ذلك في بلدان كثيرة كاليمن وليبيا وأفغانستان والعراق وغيرها، وأما في فلسطين -وخاصة خارج غزة- فأكثر من ذلك كله، لأن الصهاينة ربوهم على أعينهم بكل ما أوتوا من كيد ومكر ودهاء، ورعاهم العالم وسمنوهم كيداً في أبطال غزة، ولكن في المنطق السياسي العربي إياك أن تتكلم عن نفاقهم حتى لا تخل بالوحدة الفلسطينية والوطنية.
إن على الأمداد القادمة من المصلحين في الأمة أن يعلموا حقيقة المنافقين وألا يجاملوا فيهم وأن يسجلوا مواقفهم الحالية ويعززوا الوعي بصفاتهم وأحوالهم واتجاهاتهم وتياراتهم.
هذا وقت الولاء والبراء على معيار الإسلام ونصرته.
ムハンマド..🇵🇸 retweeted
حُكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة..
لحظة الإفراج عن الأسير طارق البرغوثي بعد 22 سنة قضها في الأسر
ムハンマド..🇵🇸 retweeted
"كان يمكن قبلَ هــٰـذانِ العامـان أن لا يسمعَ بهم أحد؛ مَن صالح؟ ومَن أنس؟ ومَن فلان وفلان؟ خروج الروح في كتاب، نعم؛ كانت ستخرج ستخرج في نفس اليوم والساعة؛ لسبب او لآخر؛ لكنها مشيئةُ الله المنان أن يُعلي ذكرهم، ويظهر ذلك المعدن الإيماني العجيب، أن تترحم عليهم الملايين
ムハンマド..🇵🇸 retweeted
السودان له علينا حق لم يوفى…..
اللهم ارحم اهلنا في السودان وفك كربهم واحقن دمائهم
In shock and in tears, two children cry and bleed after an artillery strike that killed their mother. No location or side confirmed — a heartbreaking glimpse of Sudan’s war on civilians.
#KeepEyesOnSudan
ムハンマド..🇵🇸 retweeted
This was Saleh, the dreamer, the one most of us never had the honor of seeing.
He had dreams like everyone else in Gaza. He was a ranked player in table tennis. He loved to sing and made songs before and during the genocide. He memorized all 600 pages of the Quran and loved Islam and he loved God. He was a Youtuber who started his journey on Youtube back in 2020 where he vlogged his life, added his songs, and showed the beauty of Gaza.
Saleh Aljafarawi, for 27 years of his life, lived under a brutal occupation whose only mission was to kill more Palestinians and steal more Palestinian land.
For two years, he starved with his people as he reported on limbless and bloody dead children, night and day. He ran towards airstrikes. He ran towards blood.
Saleh’s name in Arabic means “virtuous” and “righteous.” What a virtuous and righteous man this world has lost. He woke up millions of people to the ugliness of the ethnic cleansing of Palestine, and the greed and evil that runs our world.
He died telling the truth. Western journalists live to tell lies.
Palestine is bigger than just Palestine. Palestine is for every person who believes in freedom.
Saleh’s death will not be in vain. Glory be to the martyrs. Free Palestine. Free us all.
Videos are from Saleh’s Youtube Page























































