Insight X ٕإنٕسََـايـت (@Insight_X24) header
Insight X ٕإنٕسََـايـت (@Insight_X24) profile picture

منصة إخبارية عالمية رؤية تحليلية دقيقة، تغطية شاملة على مدار الساعة تهتم بإنتقاء ونشر الأخبار والتقارير والمقالات الخاصة بالشأن السوداني

Uganda
Joined November 2009
Photo by Insight X ٕإنٕسََـايـت (@Insight_X24)Photo by Insight X ٕإنٕسََـايـت (@Insight_X24)Photo by Insight X ٕإنٕسََـايـت (@Insight_X24)Photo by Insight X ٕإنٕسََـايـت (@Insight_X24)Photo by Insight X ٕإنٕسََـايـت (@Insight_X24)Photo by Insight X ٕإنٕسََـايـت (@Insight_X24)Photo by Insight X ٕإنٕسََـايـت (@Insight_X24)Photo by Insight X ٕإنٕسََـايـت (@Insight_X24)Photo by Insight X ٕإنٕسََـايـت (@Insight_X24)Photo by Insight X ٕإنٕسََـايـت (@Insight_X24)
This is an important commitment, @Lana_Nusseibeh. But Sudan now requires something considerably more ambitious than another declaration that the fighting must stop. After more than three years of war, the central failure has not been a lack of international concern. It has been the widening gap between international condemnation and international consequence. RSF atrocities require accountability — unequivocally. The horrors inflicted on civilians, including in Darfur, cannot be bargained away as the price of a political settlement. But credible accountability must be institutional rather than selective: every actor responsible for war crimes, attacks on civilians, obstruction of humanitarian relief, arbitrary detention or other grave violations must face scrutiny according to the evidence and international law. The same principle must extend beyond Sudan’s borders. This war has survived for so long partly because weapons, money, logistics, political protection and competing regional interests continue to sustain the battlefield. A future Secretary-General who intends to make Sudan a priority must therefore be prepared to confront not only the armed actors inside Sudan, but also the external architecture that keeps the war economically and militarily viable. Sudan should become a test of whether the United Nations can move from managing catastrophe to preventing its reproduction. That requires a coherent strategy: an immediate and verifiable humanitarian truce; unrestricted cross-border and cross-line humanitarian access; protection of aid workers and civilians; effective monitoring of arms and financial networks; accountability without political exemptions; and an inclusive civilian political process whose outcome cannot be dictated by either armed factions or competing regional capitals. The democratic aspirations of Sudanese people must indeed guide the political process. But that principle has consequences: military control of territory cannot automatically become political legitimacy, and armed power cannot determine who is permitted to represent Sudan’s future. There is also a wider strategic warning. Sudan sits at the intersection of the Horn of Africa, the Sahel, the Nile Basin and the Red Sea. Every additional year of war expands cross-border displacement, illicit weapons networks, extremist opportunities, economic fragmentation and competition among regional powers. If Sudan is allowed to continue disintegrating, the international community may eventually discover that it was never managing a Sudanese crisis at all — it was watching the formation of a much larger regional one. So yes: Sudan should be a priority for the next Secretary-General. But the standard must be higher than attention. It must be whether the United Nations can finally convert diplomacy into leverage, humanitarian principles into protected access, accountability into consequence, and Sudanese democratic aspirations into a credible civilian political future. Sudan should not merely be on the agenda of the next Secretary-General. It should be the measure of whether the United Nations can still prevent a foreseeable catastrophe from becoming a permanent regional order.
Sudan would be a priority for me as Secretary-General. The fighting must stop. Civilians and humanitarian workers must be protected. RSF atrocities require accountability. Sudanese people’s democratic aspirations must guide a political process. My response to @POLITICO’s NatSec Daily on this topic.
2
2
4
527
Insight X ٕإنٕسََـايـت retweeted
كسودانية، لا أقبل أن يتحول السودان في عهد البرهان وميليشياته الإرهابية إلى خط دفاع عن المصالح المصرية في مواجهة إثيوبيا جارتنا الافريقية الشقيقة! من حق إثيوبيا التنمية وبناء نهضتها ومن حق السودان حماية مصالحه وسيادته. يا وزير الخارجية( الكوز)السودان ليس تابع للسيسي وحكومته حتى يصبح خط دفاع لهم ! #السودان #إثيوبيا #مصر
50
25
6
110
4,600
Insight X ٕإنٕسََـايـت retweeted
المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون: الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى أن تدرك حقيقة ما يجري في السودان وأن تبذل جهودا حقيقية وجادة لتهدئة الوضع الراهن قبل أسبوعين، زرت مخيما في منطقة أبو شندي بولاية النيل الأزرق، حيث قال لي الناس: نحن بحاجة إلى الغذاء. وكان عليّ أن أطلب منهم التحلي بالصبر. كيف يمكنني أن أطلب من الناس الصبر وانتظار الطعام؟ إنهم لا يملكون المال وقد تركوا كل شيء خلفهم. إنهم بحاجة إلينا، ونحن بدورنا بحاجة إلى الجهات المانحة
1
9
8
271
Insight X ٕإنٕسََـايـت retweeted
البراء بعد المصباح.. معركة النفوذ تشتعل داخل بيت الكيزان طموحات المصباح السياسية لم تكتفِ بإرباك المشهد داخل الحركة الإسلامية، بل فجّرت صراعًا مكتومًا مع القيادات التاريخية للإخوان وكشفت حجم التناقضات داخل معسكر السلطة والحرب. إبعاد المصباح من كتيبة البراء لم يكن إجراءً تنظيميًا عابرًا بل خطوة تعكس إعادة ترتيب موازين النفوذ داخل التيار الإسلامي، في ظل مخاوف متزايدة من تنامي نفوذ شخصيات ميدانية باتت تمتلك حضورًا سياسيًا يتجاوز الأدوار المرسومة لها. اليوم، يعيد الكيزان توزيع أوراق القوة بين أجنحتهم المختلفة ويحافظون على أذرعهم العسكرية والأمنية كأدوات نفوذ وضغط بينما تتصاعد الخلافات بين القيادات الجديدة والحرس القديم حول من يرث النفوذ ومن يقود المرحلة المقبلة. كتيبة البراء بعد المصباح ليست مجرد كتيبة عسكرية بل عنوانٌ لصراع نفوذ محتدم داخل الحركة الإسلامية نفسها. #ملفات_عربية
5
1
13
970
Insight X ٕإنٕسََـايـت retweeted
🔴 #إثيوبيا : تعليقاً على انبطاح وزير الخارجية السوداني لمصر، إثيوبيا تعلّق: التاريخ يعيد نفسه. 🇪🇹🇪🇹🇪🇹
36
13
3
74
4,214
قائمة تضم 8 دول ونحو 70 قوة عسكرية ومليشيا وتشكيل مسلح، تقاتل جميعها إلى جانب الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع وحدها، منذ ما يقارب أربعة أعوام. استخدموا ضده سلاح الطيران الحربي، فأسقط ودمّر، ما يقارب 87 طائرة عسكرية وحربية من مختلف الأنواع. هاجموه بأحدث وأقوى ما امتلكوه من أسلحة الحرب الحديثة، وعلى رأسها مسيّرات «أكنجي» التركية، التي ظلت عصية على الرصد، ناهيك عن الاستهداف والإسقاط، فأسقط منها، بحسب إحصائياتنا، 9 مسيّرات أكنجي، في تطور شكّل صدمة لصانعيها. وعندما عجزوا مجتمعين عن مواجهته، بينما كان يطارد قواتهم في الدندر وسنجة والفاو، ويفرون من أمامه في الخرطوم و الجزيرة، و نيالا، والفاشر وبابنوسة، ويهرب جنوده بكامل سلاحهم وعتادهم إلى دول الجوار في مشهد مخجل، ويدمّر متحركاتهم، ويحاصر ثكناتهم العسكرية التي انسحبوا إليها، لجأوا، بحسب ما وثقناه من أدلة، إلى استخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة دوليا لإجباره على الانسحاب. وخلال هذه الحرب، قُتل 11 قائدا من قياداته الوسيطة، بينما تشير إحصائياتنا إلى مقتل 397 من كبار قادة الجيش والإسلاميين والمليشيات المتحالفة معه. خرجوا في بداية الحرب ليقولوا إنها ستنتهي خلال سويعات، ثم قالوا أسبوعا أو أسبوعين، ثم تحدثوا عن شهور، قبل أن يصل بهم الأمر إلى إعلان استعدادهم لاستمرارها لمئة عام! وفي كل يوم يمضي، يتدهور الوضع الأمني والاقتصادي في معسكر بورتسودان، وتتسع كلفة الحرب، وتتراكم خسائرها، ورغم ذلك كله، لا يزالون يريدون إقناعك بأن استمرار الحرب هو الحل، بعدما عجزوا عن حسمها طوال ما يقارب أربعة أعوام، رغم كثرتهم، وتعدد قواتهم، واتساع تحالفاتهم، وحجم التسليح والدعم الذي حصلوا عليه. أربعة أعوام، أصبح خلالها ما فعله الدعم السريع في مواجهة كل هذه القوات والتحالفات يكاد يمثل معجزة استراتيجية وعسكرية، بمقاييس الحروب الحديثة. ولو إنت ما شايف دا، فعلى الأقل مفترض تشوف إنو الجايي أسوأ من الفات، وإن استمرار الحرب لن ينتج بالضرورة الحسم الذي ظلوا يعدون به، بل قد يفتح أبوابا جديدة من الخراب. وفوق دا كله، هناك حرب أخرى تتشكل داخل هذا المعسكر المتضارب نفسه، بين قوى جمعها العداء للدعم السريع، دون أن يجمعها بالضرورة مشروع واحد أو مستقبل سياسي وعسكري مشترك. أربعة أعوام من الحرب، وعشرات القوات والمليشيات، وتحالفات إقليمية واسعة، وترسانة عسكرية ضخمة، والنتيجة أن الحرب لا تزال مستمرة، والحسم الموعود لا يزال مؤجلا من أسبوع إلى أسبوع، ومن شهر إلى شهر، ومن عام إلى عام. فإلى متى يريدون من السودانيين أن يدفعوا ثمن هذا الوهم؟ القوات والتشكيلات المسلحة: الجيش السوداني قوات حرس الحدود التابعة للجيش الاستخبارات العسكرية جهاز المخابرات العامة هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات قوات الاحتياطي المركزي وحدات الشرطة المقاتلة مع الجيش القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح حركة العدل والمساواة – جبريل إبراهيم حركة تحرير السودان – مني أركو مناوي حركة تحرير السودان – مصطفى تمبور حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، جناح صلاح رصاص حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، جناح عثمان عبد الجبار تجمع قوى تحرير السودان – جناح عبد الله يحيى تجمع قوى تحرير السودان – جناح عبد الله جنة الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، جناح مالك عقار التحالف السوداني – جناح خميس عبد الله أبكر حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة – منصور أرباب قوات درع السودان – أبو عاقلة كيكل مجلس الصحوة الثوري – موسى هلال قوات النور أحمد آدم «النور القبة» قوات علي رزق الله «السافنا» كتيبة البراء بن مالك كتيبة البرق الخاطف كتيبة الطيارين مجموعات السائحون كتيبة البنيان المرصوص قوات الدفاع الشعبي كتيبة القعقاع كتيبة جنود الحق كتيبة النخبة كتيبة النبأ اليقين مجموعات أسود العرين مجموعات الأمن الشعبي المقاومة الشعبية السودانية المقاومة الشعبية المسلحة كتائب المستنفرين كتائب التعبئة الشعبية مجموعات غاضبون بلا حدود لواء النسور الاحتياطي مجموعات العمل الخاص مجموعات العمليات الخاصة وحدات الدفاع عن الأحياء في الخرطوم مليشيات الكبابيش مليشيات الكواهلة مجموعات الزغاوة المسلحة الموالية للجيش مجلس الزغاوة مجموعات دار حمر الموالية للجيش مجموعات البجا المسلحة مجموعات الدويح مجموعات القَم (Gam) تحالف الكرامة مجموعات صوفية مسلحة في الجزيرة مقاتلو الزغاوة التشاديون المرتبطون بحزب الاشتراكيين بلا حدود – عثمان ديلو مؤتمر البجا – موسى محمد أحمد مؤتمر البجا – القيادة الموحدة، محمد طاهر أوقدف حركة تحرير شرق السودان – إبراهيم دنيا الحركة الوطنية للعدالة والتنمية – محمد طاهر سليمان بيتاي الفيلق الشرقي
🤖 Made with AI
1
3
751
الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة الأورطة الشرقية – الأمين داود الكتيبة الشرقية – موسى محمد قوات تحالف أحزاب وحركات شرق السودان القوة المشتركة لحركات شرق السودان التحالف الفيدرالي لقوى شرق السودان مجموعات المقاومة الشعبية والمستنفرين بقيادة الناظر ترك #السودان #InsightX
🤖 Made with AI
60
Insight X ٕإنٕسََـايـت retweeted
🇺🇳🇸🇩 رد معالي لانا نسيبه على نشرة «NatSec Daily» الصادرة عن @POLITICO فيما يتعلق بمحاسبة قوات الدعم السريع : سيكون السودان أولوية بالنسبة لي بصفتي الأمين العام. يجب أن يتوقف القتال. ويجب حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. ويجب محاسبة مرتكبي الفظائع التي ترتكبها «قوات الدعم السريع». ويجب أن تكون التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني هي المرشد الذي يوجه العملية السياسية.
Sudan would be a priority for me as Secretary-General. The fighting must stop. Civilians and humanitarian workers must be protected. RSF atrocities require accountability. Sudanese people’s democratic aspirations must guide a political process. My response to @POLITICO’s NatSec Daily on this topic.
99
19
5
57
19,661
Insight X ٕإنٕسََـايـت retweeted
Two Civilians Killed in Drone Strike on Civilian Transport Vehicle in Al-Malha, North Darfur Nyala – New Republic | Darfur Two people were killed on Sunday, 1 November 2026, when a drone operated by the Sudanese Armed Forces struck a civilian vehicle used to transport passengers and goods in the Wadi Majrour area, within the Al-Hara administrative unit of Al-Malha locality, North Darfur State. The strike claimed the lives of Mohamed Musa Bakhit, a local trader, and Ali Ismail, the vehicle’s driver, according to information received from the area. The incident comes amid continued attacks across various parts of Darfur, raising renewed concerns over the safety of civilians and the targeting of civilian transportation and essential services. #Sudan #Darfur #NorthDarfur
1
3
2
75
Insight X ٕإنٕسََـايـت retweeted
المزيد من أسرى تيغراي في إقليم النيل الأزرق، هذه المرة في منطقة سالي. قوات تحالف #تأسيس تأسر عدداً من مرتزقة إقليم تيغراي (TPLF) المشاركين في القتال إلى جانب جيش البرهان. هم يقاتلون مع #البرهان نفسه الذي اشتكي إثيوبيا الي مجلس الأمن بشأن ماسماه التدخل في حرب السودان! عجبا!
25
48
13
339
68,424
Insight X ٕإنٕسََـايـت retweeted
Sudan would be a priority for me as Secretary-General. The fighting must stop. Civilians and humanitarian workers must be protected. RSF atrocities require accountability. Sudanese people’s democratic aspirations must guide a political process. My response to @POLITICO’s NatSec Daily on this topic.
563
117
95
322
204,855
Insight X ٕإنٕسََـايـت retweeted
لانا نسيبة: سيكون السودان أولوية بالنسبة لي إذا توليت منصب الأمين العام للأمم المتحدة. يجب أن يتوقف القتال ويجب حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. وتتطلب الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع المساءلة والمحاسبة. كما يجب أن تكون التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني هي الأساس الذي يوجّه أي عملية سياسية.
Sudan would be a priority for me as Secretary-General. The fighting must stop. Civilians and humanitarian workers must be protected. RSF atrocities require accountability. Sudanese people’s democratic aspirations must guide a political process. My response to @POLITICO’s NatSec Daily on this topic.
1
10
15
678
Insight X ٕإنٕسََـايـت retweeted
عناصر من قوات الدعم السريع ينشرون مشاهد يقولون إنها توثّق تقدّمهم في قرية سالي بمحلية الكرمك جنوبي إقليم النيل الأزرق السوداني
4
3
1
44
12,059
| عروة الصادق من الحرمان إلى المعرفة والإنتاج.. الجامعات امتحان حكومة السلام يحمل قرار رئيس مجلس وزراء حكومة السلام الانتقالية، الأستاذ محمد حسن التعايشي، بتعيين مديرين لست جامعات سودانية، دلالات سياسية واجتماعية وتنموية تتجاوز نطاق التعيينات الإدارية وإعادة تشغيل المؤسسات التعليمية. فهو يفتح باباً لمعالجة واحدة من أعمق المظالم التاريخية التي عانت منها أقاليم السودان، وفي مقدمتها دارفور وكردفان، حيث تراكم الحرمان من فرص التعليم العادل، وتداخلت اختلالات التنمية مع سياسات التهميش والطرد المركزي، قبل أن تضاعف الحرب الراهنة حجم المأساة، وتحرم أجيالاً كاملة من حقها في المعرفة والتأهيل والمشاركة في بناء مستقبلها. إن الترحيب بهذه الخطوة ينطلق من إدراك أن التعليم قضية تتصل بالحقوق والمواطنة والعدالة الاجتماعية، وأن استعادة الجامعات لنشاطها تمثل مدخلاً لاستعادة المجتمعات قدرتها على التعافي والإنتاج. فالشباب الذين أغلقت الحرب أمامهم أبواب القاعات الدراسية، وشردت أسرهم، وأفقرت مجتمعاتهم، يستحقون استجابة استثنائية تعوض سنوات الانقطاع، وتعيد إليهم الثقة في المستقبل، وتوفر لهم فرصاً حقيقية للحياة الكريمة. وقد آن الأوان أن تنتقل أقاليم السودان التي عانت طويلاً من اختلال توزيع الموارد والخدمات من موقع انتظار الفرص إلى موقع صناعتها، ومن استهلاك المعرفة المستوردة إلى إنتاجها وتطويرها وتوطين تطبيقاتها. وهنا تبرز المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق حكومة السلام ورئيس وزرائها ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في تحويل قرارات التعيين إلى مشروع وطني متكامل لإعادة تأسيس التعليم العالي، يستوعب خصوصية هذه المرحلة، ويتجاوز معالجة آثار الحرب إلى تفكيك الأسباب البنيوية التي ساهمت في إنتاج الحرمان والتخلف التنموي. وتقتضي هذه المسؤولية أن تتحول جامعات نيالا والفاشر وزالنجي والجنينة والضعين والسلام إلى مؤسسات معرفية متقدمة، تتمتع بالاستقلال الأكاديمي والإداري، وتلتزم بمعايير الجودة والحوكمة والشفافية والكفاءة العلمية، وتوفر بيئة آمنة للطلاب والأساتذة والباحثين، وتكفل حرية التفكير والتعبير والبحث والنقاش العلمي، وتحمي التعدد الثقافي والاجتماعي والفكري الذي يميز السودان. فالجامعة التي نريدها مؤسسة تتسع للاختلاف، وتحترم العقل النقدي، وتمنح الطالب حق السؤال والمراجعة والاعتراض، وتؤسس علاقتها بالمجتمع على المعرفة والخدمة العامة. ويجب أن تمتلك القدرة على نقد السلطة التي أسهمت في إعادة افتتاحها، وأن يتمتع أساتذتها وطلابها بالحرية الكاملة في التفكير والتنظيم الأكاديمي السلمي، بعيداً عن الرقابة الأمنية والوصاية السياسية والاستقطاب العسكري. ولقد دفعت الجامعات السودانية أثماناً باهظة جراء السياسات التي اعتمدها نظام الإنقاذ وحركته الإخوانية، وما صاحبها من تدخلات أيديولوجية في إدارة التعليم العالي، وإضعاف استقلال المؤسسات الأكاديمية، وإخضاع بعض التعيينات والفرص لمعايير الولاء السياسي والتنظيمي. وأسهمت تلك الممارسات في إهدار الكفاءات، وتقييد الحريات، وتغذية الاستقطاب والعنف داخل البيئة الجامعية. ومن هنا تنشأ ضرورة القطع مع ذلك الإرث، ومنع إعادة إنتاج الجامعات باعتبارها حواضن للتطرف والعنف والتعبئة الأيديولوجية والجماعات الراديكالية. ويتحقق هذا التحول عبر بناء مؤسسات تحترم التنوع، وتعتمد الجدارة العلمية، وترفض التمييز والإقصاء والتحريض، وتخضع سلطاتها الإدارية للمساءلة، وتفصل بين الوظيفة الأكاديمية وأجهزة الاستقطاب السياسي والأمني. ولعل أخطر ما يمكن أن تتعرض له هذه التجربة أن تستبدل وصاية قديمة بوصاية جديدة، أو يتحول التحرر من سيطرة أيديولوجية سابقة إلى تبعية سياسية أخرى. فالجامعات التي يُراد لها الإسهام في تأسيس السودان الجديد يجب أن تتمتع باستقلال حقيقي، وأن تكون معايير الكفاءة والنزاهة العلمية والقدرة القيادية أساس اختيار مسؤوليها، وأن تُحمى مؤسساتها وطلابها وأساتذتها من جميع أشكال التدخل المسلح والإكراه التنظيمي. وفي المستوى الاستراتيجي، ينبغي إعادة تعريف وظيفة الجامعة وعلاقتها بالبيئة المحيطة بها. فدارفور وكردفان تمتلكان موارد طبيعية وبشرية واقتصادية هائلة، وتواجهان في المقابل تحديات مركبة تتعلق بالمياه والزراعة والرعي والصحة العامة والتصحر والتغير المناخي والتحولات الديموغرافية والنزاعات المرتبطة بالموارد. وهذه القضايا يجب أن تشكل محاور رئيسية للبحث العلمي والتخطيط التنموي، بحيث تنتج الجامعات حلولاً عملية تستجيب للاحتياجات الفعلية للمجتمعات. ونحتاج إلى جامعات تقود البحوث التطبيقية في تطوير الزراعة والثروة الحيوانية والصناعات التحويلية، وإدارة المياه والطاقة المتجددة، وتقنيات الري والحصاد المائي، والأمن الغذائي، والطب والصحة العامة،
🤖 Made with AI
1
443
والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والاتصالات والتقنيات الهندسية المتقدمة. جامعات تستطيع تحويل الموارد المحلية إلى قيمة اقتصادية مضافة، وتطوير سلاسل الإنتاج، وتأهيل الكفاءات القادرة على إنشاء المشروعات والمؤسسات والمنتجات التقنية التي يحتاجها السودان. كما ينبغي أن تتحول إلى مراكز متقدمة للتخطيط الاستراتيجي والاستشراف المستقبلي وإدارة المخاطر، وتنتج قواعد بيانات موثوقة عن السكان والموارد والبيئة والاقتصاد والتحولات الاجتماعية، وتوفر المعرفة اللازمة لصناع القرار والمجتمعات المحلية. فالتنمية المستدامة تحتاج إلى مؤسسات علمية قادرة على تشخيص المشكلات، واختبار البدائل، وقياس النتائج، وتصحيح السياسات قبل تفاقم آثارها. وتزداد أهمية هذا التوجه بالنظر إلى التحديات المناخية والزراعية التي تواجه مناطق واسعة من السودان، وما يرتبط بها من احتمالات انعدام الأمن الغذائي والنزوح والتنافس على الموارد. وتستطيع الجامعات، عبر مراكز بحثية متخصصة وشراكات مباشرة مع المزارعين والرعاة والإدارات الأهلية والمنظمات المهنية، أن تؤدي دوراً حاسماً في الإنذار المبكر، وتحسين الإنتاج، وإدارة الموارد المشتركة، والحد من النزاعات، وتعزيز السلم الاجتماعي. ويمتد الدور المنتظر إلى إعادة بناء المجتمعات التي مزقتها الحرب، عبر دراسات السلام والعدالة الانتقالية والمصالحة المجتمعية، والتوثيق العلمي للانتهاكات والخسائر، وتطوير برامج الدعم النفسي والاجتماعي، وتأهيل الكوادر اللازمة لإعادة الإعمار. فالجامعة مطالبة بالمساهمة في معالجة الآثار الاقتصادية والاجتماعية والنفسية للحرب، وإعادة بناء الثقة بين المكونات المجتمعية، وحماية التنوع الثقافي واللغوي باعتباره مورداً وطنياً للمعرفة والتعايش. وتقع على عاتق حكومة السلام مسؤولية توفير الشروط المادية والمؤسسية اللازمة لهذا التحول، بدءاً بإعادة تأهيل المباني والمعامل والمكتبات والمستشفيات التعليمية وشبكات الكهرباء والمياه والإنترنت، وتأمين المستحقات المالية للعاملين، واستعادة الكفاءات العلمية التي شردتها الحرب، وتوفير المنح والإعفاءات الدراسية للطلاب المتضررين، وإنشاء برامج استدراكية مرنة لتعويض الفاقد الأكاديمي. ويجب أن تحظى الطالبات والفئات الأكثر تعرضاً للحرمان، والنازحون وذوو الإعاقة والطلاب الذين فقدوا أسرهم أو مصادر إعالتهم، بأولوية واضحة في سياسات القبول والدعم والحماية، مع توفير السكن الآمن والخدمات الصحية والإرشاد النفسي والوسائل التقنية اللازمة لاستمرار التعليم. وتمثل مسألة الاعتراف الأكاديمي بالشهادات واستمرارية السجلات الدراسية أولوية مصيرية ينبغي معالجتها منذ البداية. فالمطلوب حماية المسارات التعليمية للطلاب، واعتماد مناهج ومعايير تقييم موثوقة، وتوثيق المؤهلات والسجلات بصورة قابلة للتحقق، والسعي إلى تفاهمات مهنية مع المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية المختصة. ويجب تحصين مستقبل الطلاب من تداعيات الانقسام السياسي والمؤسسي، لأن الاعتراف بالمؤهلات قضية تتصل بحقوق آلاف الأسر ومستقبل أبنائها. ومن الضروري كذلك تأسيس شراكات مع الجامعات ومراكز البحوث والمؤسسات التكنولوجية داخل السودان وخارجه، واستقطاب الكفاءات السودانية المنتشرة في المهجر، وتطوير برامج التعليم المدمج والتعليم الإلكتروني، وإنشاء حاضنات الأعمال والابتكار ومراكز التدريب المهني والتقني، وربط البحوث بالقطاع الإنتاجي والأسواق المحلية والإقليمية. غير أن هذه الطموحات تحتاج إلى إرادة تنفيذية وموارد وخطط قابلة للقياس. ولذلك فإن المطلوب من مجلس الوزراء ووزارة التعليم العالي والمديرين المعينين إعداد برنامج عاجل لإعادة التشغيل، يبدأ بحصر الأضرار والاحتياجات، وتحديد أوضاع الطلاب والأساتذة، ووضع أولويات السلامة والتأهيل، يتبعه برنامج متوسط المدى لتطوير المناهج والمعامل والشراكات، وخطة استراتيجية طويلة المدى لتحسين جودة التعليم والبحث العلمي وتعزيز القدرة التنافسية والإنتاجية لهذه الجامعات. وينبغي أن تصاحب هذه البرامج موازنات معلنة وآليات رقابة مستقلة ومؤشرات أداء تقيس معدلات عودة الطلاب، واستقرار العملية الأكاديمية، وجودة المخرجات، وحجم الإنتاج البحثي، وعدد المشروعات المرتبطة باحتياجات المجتمعات، ومدى مساهمة الجامعات في التنمية المحلية وخلق فرص العمل. إن المسؤولية السياسية والأخلاقية لرئيس الوزراء وطاقمه الوزاري تتجاوز إصدار القرارات وتسمية القيادات، إلى ضمان توافر الموارد والإرادة المؤسسية والشروط الأمنية والاقتصادية التي تجعل تلك القرارات قابلة للتنفيذ. وسيكون معيار النجاح الحقيقي هو قدرة هذه الجامعات على فتح أبوابها بصورة مستدامة، واستعادة ثقة الطلاب وأسرهم، وصيانة استقلالها، وتخريج كفاءات تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الإنتاج والإبداع.
🤖 Made with AI
1
888
ومع تقدير أهمية الخطوة، فإن استعادة التعليم العالي يجب أن تظل جزءاً من مسؤولية أوسع لحماية الحق في التعليم في جميع أنحاء السودان، والحفاظ على وحدة المعايير الأكاديمية، وصون الجامعات من آثار الانقسام والحرب. فالطالب السوداني يستحق تعليماً آمناً ومعترفاً به، بصرف النظر عن الإقليم الذي ينتمي إليه أو السلطة التي تدير منطقته. إن أعظم انتصار يمكن أن تحققه حكومة السلام في هذا المجال أن تمنح جيلاً حرمته الحرب من المستقبل أدوات صناعة مستقبله، وأن تحول الجامعات من مؤسسات أنهكها الصراع والتهميش إلى قوى معرفية منتجة تسهم في نهضة مجتمعاتها. نريد لهذه الجامعات أن تكون مصانع للعقول الحرة، ومختبرات للابتكار، ومراكز للتخطيط الاستراتيجي، ومنصات للتقدم العلمي والتكنولوجي، وحواضن للسلام والعدالة الاجتماعية، ومؤسسات تفتح أبواب المستقبل أمام الشباب الذين دفعوا أثماناً باهظة للحرب والحرمان. ولعل الرسالة الأهم التي ينبغي أن يحملها هذا القرار إلى جميع مؤسسات حكومة السلام أن تأسيس السودان الجديد يبدأ بتحرير الإنسان من الخوف والجهل والتبعية، وتمكينه من المعرفة والعمل والإنتاج، وإعادة الاعتبار للعقل والعلم بوصفهما أساس القوة الحقيقية للمجتمع والدولة. فالأمم التي تستثمر في العقول تمتلك القدرة على تجاوز آثار الحروب، والمجتمعات التي تحمي جامعاتها من التطرف والعنف والتوظيف السياسي تستطيع أن تصنع السلام وتحافظ عليه. والاختبار الحقيقي لهذا القرار يبدأ من اليوم: هل نكتفي بتعيين مديرين لجامعات أنهكتها الحرب، أم نؤسس جامعات قادرة على تغيير المصير التاريخي للأقاليم التي عانت طويلاً من الحرمان؟ إن الإجابة التي يستحقها شباب السودان يجب أن تُكتب بالعلم والعمل والمؤسسات والنتائج، وأن تتحول إلى واقع ملموس في القاعات الدراسية والمختبرات والحقول والمصانع ومراكز الإنتاج. فمستقبل هذه الأقاليم ينبغي أن تصنعه عقول أبنائها، وأن تكون الجامعات بوابتهم إلى وطن تتساوى فيه فرص المعرفة والكرامة والتنمية. #السودان #InsightX
🤖 Made with AI
168
Insight X ٕإنٕسََـايـت retweeted
هل رايتم عمالة و انبطاح مثل هذا؟ كل هدفهم ادخال مصر لتحارب لهم الدعم السريع ليستمروا في السلطة .. و لا يهمهم ان يظل السودان معتركا و شعبه وقودا لحرب اقليمية .. مصر اذكى من ان تدخل حرب تعلم انها ستهزم فيها هزيمة نكراء .. ذلك بان الجيش المصري لم يدخل تجارب منذ حرب ١٩٧٣ و التي اوشكت فيها القوات الاسرائيلية ان تدخل القاهرة .. معني حديث وزير الغفلة .. العرض المقدم إلى مصر : الامن مقابل المياة و الثروات
19
8
47
2,266
⚠️عاجـل قوات تأسيس تحرر منطقة #سالي بـ محور النيل الأزرق #السودان #InsightX
🤖 Made with AI
3
32
722
Insight X ٕإنٕسََـايـت retweeted
قيادي في صمود: ما كشف في قضية أبوظبي يربط حرب السودان بالإخوان الكيزان الحركة الإسلامية الأرهابية في مزبلة التاريخ
107
25
2
92
7,466
Insight X ٕإنٕسََـايـت retweeted
🔴 #إثيوبيا : للتاريخ، مع بداية الحرب، دمر الطيران المصري نحو 793 مصنعاً في السودان ونعم، "عن طريق الخطأ" كالعادة فلا ملامة على دولة حليفة لنظام مجرم الكيماوي. 🇪🇹🇪🇹🇪🇹
15
17
2
58
2,072