مهند retweeted
سعد بن معاذ وما أدراك!!
ستّ سنواتٍ فقط في الإسلام.. كانت كافيةً ليُتعب من بعده، ويجعل ملائكة السماء تتزاحم لاستقباله!
أيّ سرٍّ كان بينك وبين الله يا سعد؟
رجلٌ صُنع من صدقٍ وغيرة؛ انتفض لعرض النبي ﷺ يوم الإفك صائحاً: "أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْذِرُكَ مِنْهُ!، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ!".
وحين أصابه سهمٌ في أكحل ذراعه يوم الخندق، ضرب له النبي ﷺ خيمةً في مسجده ((لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيب))، ويكون تحت ناظريه من حبه له..
وهناك رفع سعد كفيه:
"اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْنِي حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ"..
فحبس الله دمه بكرامةٍ مشهودة.
ولما حوصرت قريظة بعد خيانتها، طلبت أن تنزل على حكم سعد، متوهمين أن حلف الجاهلية سيشفع لهم.
أقبل سعد محمولاً من جراحه..
ورسول الله ﷺ الذي (كان يكره أن يقف له الناس)، تطلّع إلى سعد وهو يقترب، فالتفت إلى الأنصار وأصدر أمراً استثنائياً : ((قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ!))
ولما أخذ العهد بنفاذ حكمه على الجميع — حتى على من في جانب النبي ﷺ إجلالاً له — قضى فيهم بحكم العدل الصارم..
تعجب النبي ﷺ، وانفرجت أساريره، فكبّر النبي ﷺ قائلاً:
((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللَّهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ!)).
قضى أمره فانفتق جرحه، وبكت أمه الصابرة ترثيه، فهمّ عمر بإسكاتها..
فاستثناها النبي ﷺ تقديراً لعظم المصاب:
((دَعْهَا يَا عُمَرُ.. فَإِنَّ كُلَّ نَائِحَةٍ تَكْذِبُ إِلَّا أُمَّ سَعْدٍ!)).
وفي جنازته، أسرع النبي ﷺ الخطا حتى تقطعت النعال خوفاً أن تسبقه الملائكة لغسله، وشيّعه سبعون ألف مَلَكٍ لم ينزلوا الأرض قبلها قط!
حتى نزل جبريل عليه السلام يسأل مستبشراً:
(يا مُحَمَّدُ، مَنْ هَذَا العَبْدُ الصَّالِحُ الَّذِي مَاتَ؟
فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ؟)..
ليعلنها النبي ﷺ مدويةً في أرجاء الوجود:
((اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ!)).
مضى سعد وهو ابن سبعٍ وثلاثين سنة، ليُعلّمنا أن الخلود لا يُقاس بطول السنين، بل بصدق اليقين؛ ومن صدق مع الله حق الصدق =سخّر له الأرض، واهتزت السماء فرحاً بقدومه.
قال الإمام أحمد: "وقد جاء في الحديث: «لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة».
وقد كان عمر يكتب إلى الآفاق: (إنّ من أهم أموركم عندي الصلاة فمن حفظها حفظ دينه ومن ضيّعها فهو لما سواها أضيع ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة».
فكل مستخفٍّ بالصلاة مستهينٍ بها؛ فهو مستخفٌ بالإسلام مستهين به
مهند retweeted
قال ابن الجوزي - رحمه الله -: مِن أعظم الغلط: الثّقةُ بالناس، والاسترسال إلى الأصدقاء، فإنّ أشدَّ الأعداء وأكثرهم أذى، الصديق المُنقلِب عدوًّا؛ لأنّه قد اطّلع على خَفي السّر.
= صيد الخاطر.
مهند retweeted
اللهمَّ صلِّ علىٰ محمد وعلىٰ آل محمد كما صليت علىٰ إبراهيم وعلىٰ آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهمَّ بارك علىٰ محمد وعلىٰ آل محمد كما باركت علىٰ إبراهيم وعلىٰ آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد.
مهند retweeted
هذه الأبيات التي كان النبي ﷺ يرتجز بها يوم حفر الخندق، وهي من رجز عبد الله بن رواحة رضي الله عنه:
اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا
وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا
وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
إِنَّ الْأَعْدَاءَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا
إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا
في صحيح البخاري، عن البراء بن عازب رضي الله عنه.
وفي رواية أخرى في صحيح البخاري:
«إِنَّ الْأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا».
وكان النبي ﷺ يرفع صوته بقوله: «أَبَيْنَا، أَبَيْنَا».
ومعنى الأبيات: الاعتراف بأن الهداية والتوفيق إلى الصلاة والصدقة من فضل الله وحده، وسؤاله السكينة والثبات عند مواجهة الأعداء، ورفض الفتنة عن الدين.








