في البقاع الأوسط نشأ شابٌ فلسطيني اسمه أسامة، عاش عمراً قصيراً لكن ممتلئاً بالمعاني، فقد وجد في طريق الـجهاد إجاباته، وقطع عهداً مع الله ورسوله حرص أن يوفي به، فهو كما يقول عنه شقيقه: "كان حين يؤمن بشيءٍ يمضي به حتى آخره"..
عن الـشهيد أسامة كايد الذي وفّى، يحكي لنا شقيقه.
مقابلة وتصوير: خالد ضو
بلغت الحاجة حليمة الثمانين من عمرها وما زالت شعلة طاقة، تبتسم ابتسامة مشرقة وهي تشرح لنا حبها للزراعة لكن خلف هذه الابتسامة حسرةٌ على أرضٍ أنفقت فيها 63 عاماً من عمرها والآن تُحرم حتى من النظر إليها من بعيد في موسم الزيتون الذي كان عيداً تنتظره كل عام..
مقابلة وتصوير: شذى حمّاد
@shathahammad4
عشرات الشهادات من أسرى وأسيرات ومن قاصرين كشفت أشكالاً وحشية من التعذيب الجنسي يمارسها مجرمو الاحتلال بأريحية، الأسير الناجي من عذابات "سديه تيمان" إبراهيم سالم يسجّل شهادته عبر متراس..
مقابلة وتصوير: همام زيتونية
دخل الجليل الحرب من دون أن يدخله "حزب الله". بقي طوال أشهر في مستقبلها، لكنه أثر في حاضرها: دخل في حسابات "إسرائيل"، وغير موقع سكان الشمال من الحرب.
metras.co/%d9%85%d9%86-%d8%b…
فجّر الاحتلال صباح اليوم الأربعاء منزل الأسيرين إبراهيم وزكريا داود في بلدة بيتا جنوب نابلس، المتهمين بإصابة جنود في عمــ.ليــ ١ت إطلــ١ق نار وتفجير عبــ.ـو١ت، في تصعيدٍ بسياسة الهدم العقابية.
أراد الاحتلال بهذا الهدم هزّ عزيمة الناس وبث الخوف في نفوس عائلات عشرات الأسرى، إلا أن العائلة وأهل البلدة واجهوا الهدم بمزيد من التحدي، فالحجر يُعاد بناؤه، والديار والأموال فداءٌ للأسرى.
قتلت الطائرات الأردنية الليلة عائلة سورية في درعا. ثم أعلن البيان أن هذا ثأرٌ لتسعة أبرياء قُتلوا قبل ثلاثة أيام في كنيسة حمود بالكرك وأسموه "واجباً مقدساً".
قُتل في "الثأر" ثمانية أبرياء منهم ثلاثة أطفال وجدّة. لم يكونوا في الكنيسة، ولم يعرفوا القتلة.
هذا مكرٌ قديم: أن يُكسر الجار بالجار، وأن يصير الحزن حطباً لنار تأكل الكركي والحوراني، ولا يدفّئ لهبها إلا عدوّهما، "إسرائيل" وأنيابها المغروسة فينا.
لا يتوقف أثر الهجرة على حجمها العددي، وإنما يرتبط بقدرة “إسرائيل” على الحفاظ على رأس المال البشري وتعويض من يغادرون في القطاعات المهمة مثل الطب، والبحث العلمي، والتكنولوجيا.
metras.co/%d8%a7%d9%84%d9%87…
أمٌ وجدت نفسها وحيدة مع أطفالها تمتصهم المجاعة والخوف من الصو١ريخ، وطفلٌ كان عمره 10 سنوات فقط حين وجد نفسه في معركـö البقاء والطحين على دوار النابلسي يرى الناس تسحقهم عجلات الشاحنة وتقنصهم الدبـ ١بات ويــöتل بعضهم بعضاً..
3 أعوامٍ من الإبــ ١دة: هذه سلسلة "شاهدٌ ومشهود".. وهذه شهادة أسامة
مقابلة وتصوير: همام الزيتونية
"في أحد أيام الجوع فكرنا بإعداد كعكة تملأ أحشاءنا الفارغة.. وقررنا خوض هذه المخاطرة بغض النظر عن النتائج".. فما هذه الكعكة التي يتباهى بن غفير بعزل الأسرى الذين يصنعونها؟ ولماذا هذه الكعكة تربك اليوم منظومة السجن والسجان؟
metras.co/%d8%a7%d9%84%d9%81…
إلى أي حدّ تمكنت غزة من تغيير وجه السياسة الأميركية المعاصرة؟ وهل هو تغيير منهجي يعوّل عليه؟ أم مجرد ردّ فعل عاطفي سرعان ما يختفي؟ يجيب مقال لـ هبة بعيرات
metras.co/%d8%ba%d8%b2%d8%a9…




















