A journalist @Reuters| Photo by @NMofty (a dormant account revived)

Joined September 2025
Maggie Michael retweeted
لسنا إخوان بشهادة الأجهزة الأمنية.. 5 معلومات مضللة في بيان "الداخلية" عن "متصدقش" في إطار الهجمة الأمنية غير المسبوقة على "متصدقش"، نشرت صفحة وزارة الداخلية على "فيسبوك"، بيانًا زعمت فيه العديد من المعلومات المغلوطة نفندها في التقرير التالي: ⭕ التضليل الأول: الصفحة ضمن اللجان الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية التصحيح: هذا الادعاء غير صحيح. فعلى مدار ثماني سنوات، نشرت "متصدقش" مئات التصحيحات والتدقيقات لتصريحات وأخبار مغلوطة روجتها جهات وشخصيات محسوبة على جماعة الإخوان، كما فندت مئات الشائعات التي نشرتها وسائل إعلام تبث من خارج مصر. وكان أحدث هذه التصحيحات قبل ثلاثة أيام فقط، في 27 سبتمبر 2026، حين صححت المنصة معلومات مغلوطة انتشرت على نطاق واسع بشأن تفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أشرف سالم، ببعض اختصاصات رئيس الجمهورية المنصوص عليها في عدد من مواد قانون التعبئة العامة رقم 87 لسنة 1960، لمدة عام تبدأ في نوفمبر 2026. وقد صاحب تداول الخبر تناول مغلوط وتكهنات بشأن طبيعة القرار وما قد يترتب عليه. وسبق ذلك بأقل من أسبوعين، نشرت فيديو لتصحيح معلومات مغلوطة روجتها وسائل إعلام محسوبة على جماعة الإخوان، ربطت بناء سد النهضة بقرارات للرئيس عبدالفتاح السيسي، وهو ما فندته "متصدقش" استنادًا إلى معلومات موثقة وتقارير دولية. وهذه ليست سوى أمثلة حديثة من مئات التصحيحات التي نشرتها المنصة على مدار سنوات، ويمكن لأي متابع، وكذلك للجهات المعنية، الرجوع إلى أرشيف "متصدقش" للاطلاع عليها والتحقق من طبيعة عملها الصحفي. ومنذ تأسيسها، التزمت "متصدقش" بمنهج مهني يقوم على التحقق من المعلومات وتصحيح الأخبار والتصريحات المضللة، أيًا كان مصدرها أو الجهة التي تروج لها، دون أن تكون محسوبة على أي جهة سياسية أو تنظيمية. ما يحدد انتماء المنصة هو عملها الصحفي وقيمها المهنية: الحقيقة، والمعرفة، والشفافية، وحق المجتمع في الوصول إلى معلومات موثوقة. ⭕ التضليل الثاني: الصفحة تدار من الخارج التصحيح: هذا الادعاء غير صحيح. سبق أن أكدت "متصدقش" أن جميع أعضاء فريقها مصريون ويقيمون في مصر، وأن المنصة تُدار من داخل مصر. ويمكن التحقق من ذلك من خلال بيانات الموقع الجغرافي المرتبطة بحسابات «متصدقش» على منصات التواصل الاجتماعي، ومنها فيسبوك وإكس، والتي تُظهر أن الحسابات تُدار من مصر، كما توضح الصور المرفقة في التعليقات. وهذه البيانات لا تحددها "متصدقش" يدويًا، وإنما تُستند إلى معلومات ترصدها المنصات عن أماكن إدارة الحسابات واستخدامها. كما أن منصات التواصل الاجتماعي تطور باستمرار آليات التحقق من مواقع إدارة الحسابات، وقد تفرض قيودًا على الحسابات عند رصد أنماط استخدام غير منطقية، مثل الانتقال المتكرر بين دول مختلفة أو استخدام وسائل لإخفاء الموقع. وبالتالي، فإن الادعاء بأن المنصة تُدار من الخارج لا يستند إلى دليل، بينما تتوافر على حساباتها بيانات يمكن الرجوع إليها للتحقق من مكان إدارتها. ⭕ التضليل الثالث: الصفحة يديرها الإخواني الهارب عبدالرحمن منصور التصحيح: هذا الادعاء غير صحيح. عبدالرحمن منصور غادر مصر بصورة قانونية وطبيعية قبل سنوات، وليس مطلوبًا على ذمة أي قضية أو صادر بحقه حكم قضائي. كما سبق له استخراج صحيفة حالة جنائية إلكترونية "فيش وتشبيه" صادرة عن وزارة الداخلية المصرية قبل سنوات قليلة، ولم تتضمن وجود أحكام قضائية بحقه وقت إصدارها، وهو ما يمكن للجهات المعنية التحقق منه من سجلاتها الرسمية. كما أن عبدالرحمن منصور ليس "إخوانيًا"، وتوجهاته السياسية معروفة لدى الأجهزة الأمنية في مصر، وسبق له المشاركة في اجتماعات سياسية عالية المستوى ضمن مجموعات لا تنتمي لجماعة الإخوان، دعتها الدولة للحوار السياسي قبل سنوات، آخرها قبل نحو 4 سنوات فقط. ⭕ التضليل الرابع: يعاونه في الداخل عدد من العناصر الإخوانية التصحيح: لا ينتمي أي صحفي في "متصدقش" إلى جماعة الإخوان، ولا علاقة لأي صحفي يعمل في "متصدقش" بأي تنظيم سياسي داخل أو خارج مصر، ولا يوجد لأي صحفي من الصحفيين الستة أي منشور إلكتروني أو مستند أو رأي يحمل أية علاقة أو انتماء للجماعة بأي شكل من الأشكال. وقبل نحو ثلاث سنوات، خضع ثلاثة من الصحفيين المحتجزين حاليًا لفحص وتحقيق بشأن خلفياتهم، عقب القبض على أحد زملائنا السابقين في المنصة. وأُبلغنا حينها، بعد انتهاء التحقيقات، بعدم ثبوت أي علاقة للصحفيين بأي جماعة سياسية أو تلقيهم تمويلًا من الخارج، وبناءً عليه لم تُحرَّك دعاوى قضائية ضد المنصة أو صحفييها في ذلك الوقت. ومنذ ذلك الحين، لم يطرأ أي تغيير على ملكية المشروع أو مصادر تمويله. إلقاء هذه الاتهامات دون تقديم أي دليل لا يمس فقط سمعة "متصدقش"، وإنما يطعن أيضًا في مهنية صحفيين مصريين يمارسون عملهم بصورة معلنة، ولكل منهم مسار مهني معروف داخل مؤسسات صحفية وإعلامية مصرية، ويعملون في "متصدقش" في إطار مهني معلن، يركز على إعداد المواد الصحفية والتحقق من المعلومات وتدقيقها ونشرها وفق القواعد والأصول المهنية، بعيدًا عن أي انتماء أو نشاط تنظيمي أو سياسي. ⭕ التضليل الخامس: الصحفيين يحصلون على تمويل مالي من الخارج التصحيح: جميع الصحفيين العاملين في "متصدقش" يتقاضون رواتب عادية مقابل عملهم، وبما يتناسب مع الأجور المتعارف عليها للصحفيين المصريين العاملين في المؤسسات الصحفية المستقلة. وتُصرف هذه الرواتب عبر النظام المصرفي المصري المعتمد، بموجب عقود عمل قانونية وإثباتات دخل رسمية، وهي مستندات قُدمت واعتمدت لدى البنوك المصرية. وبالتالي، فإن ما يتقاضاه الصحفيون هو أجر مقابل عمل صحفي موثق وقانوني، وليس تمويلًا ماليًا من الخارج، ويمكن التحقق من ذلك من خلال العقود والمستندات والبيانات المصرفية ذات الصلة. #متصدقش
71
594
84
1,719
55,291
Maggie Michael retweeted
New jihadi group Saraya Nuzza’ al-Qaba'il announced to confront Israel’s incursions in southern Syria
26
66
25
224
37,568
تعليق بشأن القبض على ستة من محررى منصة متصدقش . - كل التحية للصحفيين والمناضلين اللى بيخاطروا بحريتهم وأمانهم الشخصي من أجل أنهم يوصلوا بعض القليل جدا من الحقيقة للمصريين . - منصات زى متصدقش وصحيح مصر ومنصات أخرى ظهرت فى وقت تصاعدت فيه المعلومات المغلوطة والجهل المعمم اللى بتمارسه اللجان الإليكترونية والحسابات الألية اللى وراها أجهزة الأمن المحلية والأقليمية والدولية وجماعة الأخوان المسلمين وشركات خاصة . - التضليل المعلوماتى والحرب السيبرانية وصلوا فى مداهم لأذى المصريين فى صحتهم وعافيتهم و موضوع الطيبات دليل على ده . - منصة متصدقش وغيرها من المنصات معظم المادة بتاعتها تصحيح لما هو شائع ومتداول من مواد بتروج على الفضاء الرقمي ومنها أكاذيب كتير بتروجها جهات فى الدولة . - ولأن المنصات دى بتكتسب مصداقية بتصحيحاتها ودورها فى الفاكت تشيكنج فبقت جهة موثوقة لعدد من المصادر اللى خايفة تكلم أى حد لأن الحرية أصبحت تؤول إلى الصفر . - ده اللى خلى قنبلة زى بتاعة قصة طيارة زامبيا والدهب تنفجر وتخلى منصة متصدقش تتعرف على نطاق واسع وغيرها قصص كتير عن الفساد البشع للعهد الحالى اللى مصر مشافتش زيه فى تاريخها كله بالمناسبة . - وبالتالى القبض على فريق عمل متصدقش منطقى جدا ومش غريب بالمرة .. فى ضوء سعى الحكم الحالى لإخراس من يمكن إخراسه قدر الإمكان ومساومة كل إنسان حر على قولة صباح الخير للإنسان اللى جنبه واعتبار ده نوع من الحرية المقيدة واللى ممكن تتسحب منه كمان . - لكن النقطة اللى أنا عايز أشير ليها هو حكاية منصات إخوانية دى .. والصراحة لو فيه تصميم على النهج ده فى التعامل .. خلينا نلعبها صايمة .. أنا بشكل شخصى مستعد يتقال عليا أخوان .. لأن أنا مش إخوان ومش إسلامي وكنت ضد الإخوان .. وكل واحد عارف نفسه . - ممكن نطلق الشراديح والشراشيح و العيال اللى لو مقبضتش شهريتها ترجع لقاع الحياة تانى .. لكن حيظل اللى حيعمل كده وحيلعب اللعبة دى حيبقى اسمه .. مخبر - مرشد - مباحث - أمنجى .. مفيش مساحة فى النص .. عشان الأمور تبقى على نور .. لأنى عارف أن فيه ناس كتير حتموت وتعرص .. فقبل ما يعرصوا يبقوا عاملين حسابهم على مسماهم المحدد !! والسلام ختام
8
63
5
284
9,077
Maggie Michael retweeted
" CPJ is appalled by the arrests of Egyptian journalists Mohamed Ashraf Abu Emeira, Abdallah Qadry, Islam Barakat, Omar Helal, Mohamed Mahmoud, and Mohamed Adel, effectively detaining Matsadaash investigative media platform's entire newsroom. Egyptian authorities must disclose their whereabouts, ensure their safety and legal rights, and release them immediately. The arrests mark an alarming escalation in Egypt’s crackdown on independent journalism."
33
1
25
1,447
Maggie Michael retweeted
أين فريق تحرير "متصدقش"؟ 48 ساعة بلا معلومات عن الصحفيين الستة See the English translation below بعد أكثر من 48 ساعة على بدء مداهمة منازل صحفيي "متصدقش"، لا تزال أماكن احتجاز الصحفيين الستة غير معلومة، كما لم تُعلن حتى الآن أسباب القبض عليهم أو الجهة التي تتولى التحقيق معهم أو الإجراءات القانونية المتخذة بحقهم. الصحفيون الستة، وهم كامل فريق التحرير في المنصة، جرى القبض عليهم تباعًا في حملة مداهمات أمنية بدأت مساء الاثنين 28 سبتمبر، في إطار تصعيد أمني ضد "متصدقش" لا تزال أسبابه مجهولة، رغم تواصلنا مع الجهات المعنية منذ بدء عمليات القبض والاحتجاز. ويثير استمرار هذا الوضع تساؤلات عاجلة: أين الصحفيون الستة؟ أين يُحتجزون؟ ما أسباب القبض عليهم؟ وعلى أي أساس قانوني يستمر احتجازهم وإخفائهم حتى الآن؟ محمد أشرف، وعبدالله قدري، وإسلام بركات، ومحمد عادل، ومحمد محمود، وعمر هلال، صحفيون يمارسون عملهم بصورة معلنة، ولديهم مسارات وخبرات مهنية سابقة في مؤسسات صحفية وإعلامية مصرية معروفة، وما يقومون به داخل "متصدقش" هو عمل صحفي مهني، يقوم على إعداد المواد الصحفية، والتحقق من المعلومات، وتوثيقها ونشرها وفق المعايير والأصول المهنية. لذلك، تطالب "متصدقش" بالكشف الفوري عن أماكن احتجاز الصحفيين الستة، والإعلان بوضوح عن أسباب القبض عليهم، وما يُنسب إليهم، وتمكينهم دون تأخير من التواصل مع محاميهم وأسرهم، وضمان حضور محاميهم أي إجراءات تحقيق تُتخذ بحقهم، والإفراج الفوري عنهم. كما نحمّل الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامة صحفيينا، وعن ضمان حقوقهم القانونية طوال فترة احتجازهم، وعن ضمان حقوقهم القانونية، ونؤكد أن استمرار احتجازهم دون الكشف عن أماكن أو أسباب الاحتجاز هو أمر مخالف للقانون والدستور، ولا يمكن أن يستمر. ونحن ندعو جموع الصحفيين بمصر والعالم إلى المطالبة بالإفراج عن محرري غرفة تحرير "متصدقش"، والتضامن مع صحفيين لم يقترفوا إثمًا سوى أنهم قدموا صحافة حقيقية دون مواربة أو تزييف، في ظل مناخ عام محتدم وظروف ضاغطة يعرفها الجميع. الصحافة ليست جريمة، ولا ينبغي أن تكون ممارسة العمل الصحفي سببًا لتقييد حرية الصحفيين أو احتجازهم. ومن هذا المنطلق، تتمسك "متصدقش" باستكمال عملها الصحفي، والقيام بواجبها في التحقق من المعلومات ونشر الحقائق، وفق مسؤوليتها المهنية ومعاييرها التحريرية، دون أن يحول هذا التصعيد دون مواصلة رسالتها المهنية التي التزمت بها أمام جمهورها منذ انطلاق المنصة. Where Is the Matsadaash Editorial Team? 48 Hours Without Information on the Six Detained Journalists More than 48 hours after security forces began raiding the homes of Matsadaash journalists, the whereabouts of all six detained journalists remain unknown. Authorities have yet to disclose the reasons for their arrests, identify the authority responsible for investigating them, or provide any information about the legal proceedings being taken against them. The six journalists — who make up the platform’s entire editorial team — were arrested one after another during a series of security raids that began on the evening of Monday, September 28. The arrests are part of an escalating security crackdown on Matsadaash, the reasons for which remain unknown, despite our repeated attempts to contact the relevant authorities since the arrests and detentions began. After more than 48 hours without answers, urgent questions remain: Where are the six journalists? Where are they being held? Why were they arrested? And on what legal basis are they continuing to be detained while their whereabouts remain undisclosed? Mohamed Ashraf, Abdullah Qadri, Islam Barakat, Mohamed Adel, Mohamed Mahmoud, and Omar Hilal are journalists who carry out their work openly. They have established professional backgrounds and previous experience at well-known Egyptian journalism and media organizations. Their work at Matsadaash is professional journalism: investigating stories, verifying and documenting information, and reporting facts in accordance with established journalistic standards. Matsadaash therefore calls for the immediate disclosure of the whereabouts of all six journalists and a clear explanation of the reasons for their arrests and any allegations against them. They must be granted immediate access to their lawyers and families, their lawyers must be permitted to attend any questioning or investigative proceedings, and all six journalists must be released immediately. We hold the relevant authorities fully responsible for the safety and well-being of our journalists and for ensuring that all of their legal rights are respected throughout their detention. Their continued detention without disclosure of their whereabouts or the reasons they are being held violates the legal and constitutional protections to which they are entitled and cannot be allowed to continue. We call on journalists in Egypt and around the world to demand the release of the Matsadaash editorial team and to stand in solidarity with six journalists whose only act was to practice genuine journalism — without distortion, concealment, or compromise — amid an increasingly difficult and restrictive environment for independent journalism. Journalism is not a crime.The practice of journalism must never be grounds for depriving journalists of their liberty or placing them in detention. Matsadaash remains committed to continuing its journalistic work and fulfilling its duty to investigate and verify information and report facts in accordance with its professional responsibilities and editorial standards. This escalation will not prevent us from continuing the journalistic mission we have upheld before our audience since the platform was founded. See less
27
288
16
852
30,076
Maggie Michael retweeted
Terrible news from Egypt with the crackdown on the news platform Matsaddash. Six journalists have now been arrested, comprising the platform’s entire team: eipr.org/en/press/2026/09/ei…
13
23
1,725
Maggie Michael retweeted
Wars in the Middle East have forced Egypt to maneuver between competing and contradictory demands. foreignpolicy.com/2026/09/29…
1
9
2
46
19,266
Maggie Michael retweeted
We at @MunitionsPortal have gathered an archive of nearly 2,000 (and counting) munition images from conflicts across the globe Now that archive helped us create of a new 'test your knowledge' munitions training tool Please try it out and give feedback! osmp.ngo/practice-tool/?t=1
2
21
1
48
6,026
Maggie Michael retweeted
Jailing journalists can't hide from Egyptians their key source of anger with their leaders. You can't censor tomato prices. You can't censor rising poverty, even if you stop publishing figures. And you can't censor lavish spending on vanity projects while the hunger rate rises.
In a span of 24 hours, security personnel arrested six journalists from the independent fact-checking platform Matsda2sh. The whereabouts of all six remain unknown. The platform and rights advocates have petitioned state officials for information on the place of detention and the immediate release of the journalists. While the reason for the arrests remains unknown, lawyer Nasser Amin viewed them as an attempt to “to deliver a message of deterrence to other parties.” storage.googleapis.com/madam…
16
55
2,290
Maggie Michael retweeted
#فوری: جمهوری اسلامی صبح امروز مجید نیک‌اندیش و علی همتی، دو تن از بازداشت‌شدگان اعتراضات دی‌ماه، را در مشهد اعدام کرد. از ۲۷ اسفند تاکنون دست‌کم ۴۶ معترض و زندانی سیاسی اعدام شده‌اند؛ ۳۱ نفر در ارتباط با اعتراضات دی‌ماه، دو نفر در ارتباط با اعتراضات «زن، زندگی، آزادی» و ۱۳ زندانی سیاسی مرتبط با گروه‌های مخالف جمهوری اسلامی. اعدام این تعداد معترض و زندانی سیاسی در چنین مدت کوتاهی، از دهه ۱۳۶۰ تاکنون بی‌سابقه است. هم‌زمان، دست‌کم ۱۰۰ معترض همچنان با خطر اجرای حکم اعدام روبه‌رو هستند و صدها معترض دیگر نیز در معرض صدور حکم اعدام قرار دارند. جامعه جهانی باید فوراً و با استفاده از همه ابزارهای دیپلماتیک، برای توقف این موج اعدام‌ها و تعلیق فوری اجرای مجازات اعدام در ایران اقدام کند. #نه_به‌_اعدام #مجید_نیک_اندیش #علی_همتی
1
20
3
63
1,928
Maggie Michael retweeted
ارتفاع العدد إلى 6.. القبض على كل فريق التحرير في "متصدقش" See the English translation below في تصعيد جديد للإجراءات الأمنية بحق صحفيي منصة "متصدقش"، تم القبض على الصحفيين محمد محمود وعمر هلال، ليرتفع بذلك عدد صحفيي المنصة الذين جرى القبض عليهم خلال الساعات الماضية إلى ستة صحفيين. يأتي ذلك بعد القبض، منذ مساء الإثنين 28 سبتمبر، على أربعة صحفيين آخرين من المنصة، هم محمد أشرف، وعبدالله قدري، وإسلام بركات، ومحمد عادل، مع استمرار غياب المعلومات الرسمية بشأن أماكن احتجازهم والإجراءات القانونية المتخذة بحقهم. وبذلك، أصبح كل فريق التحرير في غرفة أخبار "متصدقش" قيد الاحتجاز، في تطور غير مسبوق بالنسبة للمنصة، ويطرح تساؤلات جدية حول طبيعة الإجراءات المتخذة بحق غرفة أخبار كاملة وصحفييها، دون إعلان واضح حتى الآن عن أسباب هذا التصعيد أو الأساس القانوني له. وتؤكد "متصدقش" أن جميع الصحفيين المحتجزين صحفيون مصريون يمارسون عملهم بصورة معلنة، ولهم مسارات مهنية شديدة التميز في مؤسسات صحفية وإعلامية مصرية معروفة، وأن عملهم في المنصة يأتي في إطار ممارسة مهنية معلنة تقوم على إعداد المواد الصحفية والتحقق من المعلومات ونشرها وفق الأصول المهنية. ونحمّل السلطات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفيين الستة، وعن الكشف الفوري عن أماكن احتجازهم، وأسباب القبض عليهم، والإجراءات القانونية المتخذة بحقهم، كما نطالب بتمكينهم جميعًا من حقوقهم القانونية، وعلى رأسها حضور المحامين أثناء التحقيقات، وتمكينهم من التواصل مع ذويهم. تقوم المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومديرها حسام بهجت بالتمثيل القانوني لكامل أعضاء فريق متصدقش. ونؤكد أن استمرار احتجاز الصحفيين دون إعلان أسباب واضحة أو إتاحة الضمانات القانونية المقررة هو أمر غير مقبول، ويستوجب الكشف الفوري عن ملابسات احتجازهم، كما أن احتجاز فريق التحرير بأكمله لا يمس الصحفيين وحدهم، وإنما يهدد قدرة غرفة أخبار مستقلة على أداء عملها، ويحرم الجمهور من حقه في المعرفة. ورغم هذا التصعيد، تؤكد "متصدقش" تمسكها باستكمال عملها الصحفي، والقيام بواجبها في التحقق من المعلومات ونشر الحقائق، دون التخلي عن مسؤوليتها المهنية أو معاييرها التحريرية. *ملحوظة: تم إخفاء صورة أحد محررينا بناء على طلب من أسرته. Entire Matsadaash Editorial Team Arrested as Number of Detained Journalists Rises to Six In a further escalation of security measures targeting journalists at Matsadaash, journalists Mohamed Mahmoud and Omar Hilal have been arrested, bringing the total number of Matsadaash journalists detained in recent hours to six. Their arrests follow those of four other Matsadaash journalists since the evening of Monday, September 28: Mohamed Ashraf, Abdullah Qadri, Islam Barakat, and Mohamed Adel. No official information has yet been provided regarding their places of detention or the legal proceedings being taken against them. With these latest arrests, the entire editorial team in the Matsadaash newsroom is now in detention — an unprecedented development for the platform that raises serious questions about the measures being taken against an entire newsroom and its journalists, particularly in the absence of any clear explanation for this escalation or its legal basis. Matsadaash emphasizes that all six detained journalists are Egyptian journalists who have carried out their work openly and have distinguished professional records at well-known Egyptian media and journalism organizations. Their work at Matsadaash is part of an openly conducted professional journalistic practice centered on investigative reporting, verifying information, and publishing facts in accordance with established journalistic standards. We hold the relevant authorities fully responsible for the safety and well-being of all six journalists and call for the immediate disclosure of their whereabouts, the reasons for their arrests, and any legal proceedings being taken against them. We further demand that all six be guaranteed their full legal rights, including access to legal counsel during questioning and the ability to communicate with their families. The Egyptian Initiative for Personal Rights (EIPR), led by Hossam Bahgat, is providing legal representation for all members of the Matsadaash team. The continued detention of these journalists without publicly stated reasons or access to the legal safeguards to which they are entitled is unacceptable and requires the immediate disclosure of the circumstances surrounding their detention. The detention of an entire editorial team affects not only the journalists themselves; it threatens the ability of an independent newsroom to carry out its work and deprives the public of its right to know. Despite this escalation, Matsadaash remains committed to continuing its journalistic work and fulfilling its duty to investigate and verify information and report facts, without compromising its professional responsibilities or editorial standards. Editor’s note: The photograph of one of our editors has been obscured at the request of his family.
88
725
131
1,879
143,277
Maggie Michael retweeted
CPJ is alarmed by the news of the arrest of two Egyptian journalists, Mohamed Ashraf and Abdullah Qadri, both editors at independent Egyptian investigative journalism platform Matsda2sh.
بيان من فريق منصة متصدقش للتحقيقات والتحقق من الأخبار See the English translation below في وقت متأخر من مساء أمس، الإثنين 28 سبتمبر، ألقت قوة أمنية القبض على الصحفيين محمد أشرف وعبدالله قدري، المحررين بمنصة "متصدقش"، بعد مداهمة منزليهما، والتحفظ على هواتفهما المحمولة وأجهزة اللابتوب الشخصية. كما شهدت المداهمة تكسير عدد من محتويات المنزل وإتلاف بعض ممتلكاته. ولم يتضح حتى الآن سبب القبض على الصحفيين، أو الجهة التي تتولى التحقيق معهما، كما لا تتوافر معلومات مؤكدة بشأن مكان احتجازهما، رغم مرور أكثر من 16 ساعة على عملية المداهمة. وإذ نؤكد مسؤوليتنا الكاملة عن المحتوى الذي تنشره منصة "متصدقش"، فإننا نؤكد في الوقت نفسه أن المنصة كيان صحفي مصري معروف، يمارس عمله الصحفي بصورة معلنة منذ سنوات، واكتسب حضوره ومصداقيته من خلال عمل مهني متواصل وتحقيقات استقصائية تناولت قضايا وملفات مختلفة. كما أن محمد أشرف وعبدالله قدري صحفيان معروفان، ويمارسان عملهما الصحفي بصورة علنية، ولا يمثل عملهما داخل المنصة أمرًا خفيًا أو مجهولًا للجهات المعنية. ونحمّل السلطات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامة الزميلين ومصيرهما، ونطالب بالكشف بشكل عاجل عن أسباب القبض عليهما، والجهة التي تحتجزهما، مع تمكينهما من حقوقهما القانونية كاملة، وإتاحة التواصل مع محاميهما وأسرهما، وفقًا للقانون. تقوم المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومديرها حسام بهجت بالتمثيل القانوني لكامل أعضاء فريق متصدقش. ونحن، إذ نعرب عن رفضنا لما حدث، نؤكد تمسكنا باستكمال عملنا الصحفي ومسؤوليتنا المهنية، إيمانًا منا بأن الصحافة ليست جريمة، وبأن حق المجتمع في المعرفة هو جوهر هذا المشروع منذ تأسيسه قبل ثماني سنوات، وسنواصل أداء دورنا الصحفي، متمسكين بحلم قديم متجدد بوطن أفضل يتسع للجميع. Statement from the Matsadaash Investigations Team Late last night, Monday, September 28, security forces arrested journalists Mohamed Ashraf and Abdullah Qadri, editors at Matsadaash, following raids on their homes. Their mobile phones and personal laptops were seized during the raids. During one of the raids, security forces also damaged household contents and personal belongings. More than 12 hours after the raids, the reasons for their arrest remain unknown. It is also unclear which authority is investigating them, and there is still no confirmed information regarding where they are being held. While we assume full responsibility for all content published by Matsadaash, we emphasize that Matsadaash is a well-established independent Egyptian investigative journalism platform that has operated openly for years. It has built its reputation and credibility through sustained professional journalism and investigative reporting on a wide range of issues of public interest. Mohamed Ashraf and Abdullah Qadri are known journalists who carry out their work openly. Their roles at Matsadaash are neither secret nor unknown to the relevant authorities. We hold the relevant authorities fully responsible for the safety and well-being of our two colleagues and call for the immediate disclosure of the reasons for their arrest, the authority responsible for their detention, and their current whereabouts. We further call for their full legal rights to be respected, including immediate access to their lawyers and families, in accordance with the law. The Egyptian Initiative for Personal Rights (EIPR), under the direction of Hossam Bahgat, provides legal representation for all members of the Matsadaash team. We strongly reject what has happened and reaffirm our determination to continue our journalistic work and uphold our professional responsibilities. Journalism is not a crime, and the public’s right to know has been at the heart of this project since its founding eight years ago. We will continue to fulfill our journalistic mission, holding firmly to the enduring hope that inspired us from the beginning: a better country with room for everyone.
2
37
1
100
7,603
A German-based humanitarian worker has been sentenced to 10 years in prison in Iran after entering the country to help vulnerable Iranians, in a case rights experts say reflects Tehran’s use of foreign detainees as political leverage. iranintl.com/en/202609294798
2
49
2
112
8,320
Flydubai passengers: ‘We heard screams, the planed dived, there was blood in the cockpit; Israelis helped subdue attacker’ timesofisrael.com/liveblog_e…
5
26
6
55
14,962
السيسي: محاولات تهجير أهالي غزة لم ولن تنتهي #العربية_عاجل
4
17
11
184
96,633
Maggie Michael retweeted
السيسي: نتعامل مع قضية السد بالدبلوماسية.. لكن ذلك لن يكون على حساب وجود مصر
6
4
75
13,095
السيسي: مصر خسرت 20 مليار دولار من إيرادات قناة السويس خلال الأعوام الماضية بسبب التوترات #العربية_عاجل
68
61
41
314
415,923