Pinned Tweet
World-class, hands-on cybersecurity training is coming to Bahrain.
Choose from a range of 2- or 3-day intensive courses, designed to build practical cybersecurity skills through hands-on learning with expert instructors.
📅 9–11 November 2026
📍 Wyndham Grand Manama
Explore the available courses, choose the training that fits your interests, and secure your seat.
Registration is now open.
me.shop.defcon.org/collectio…
#DEFCONTraining #DEFCONMiddleEast #Cybersecurity #CyberTraining #Bahrain @defcon
المركز الوطني للأمن السيبراني يفوز بجائزة الحكومة الرقمية الخليجية عن فئة أفضل مبادرة للشمولية الرقمية بمبادرة «عائلة بو راشد»
فاز المركز الوطني للأمن السيبراني بجائزة الحكومة الرقمية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن فئة أفضل مبادرة للشمولية الرقمية، تقديرًا لمبادرته التوعوية «عائلة بو راشد»، وذلك ضمن الدورة السابعة للجائزة لعام 2026، التي استضافتها مملكة البحرين.
وخلال حفل توزيع جوائز الحكومة الرقمية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تسلم الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأمن السيبراني، الجائزة من الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، في تأكيد على أهمية المبادرات الرقمية المبتكرة ودورها في تعزيز الشمولية الرقمية والارتقاء بمستوى الوعي بالأمن السيبراني لدى مختلف فئات المجتمع.
وتُعد مبادرة «عائلة بو راشد» أول نموذج توعوي وطني مبتكر، لعائلة بحرينية رقمية تُعنى بالتوعية بالأمن السيبراني، أطلقه المركز تحت شعار «الوعي السيبراني أسلوب حياة»، وتعتمد على شخصيات رقمية تجسد مواقف من الحياة اليومية، وتقدم رسائل توعوية وإرشادات عملية تتناسب مع احتياجات الأطفال والمراهقين وكبار السن وذوي الإعاقة والمرأة والموظفين، بما يسهم في ترسيخ الممارسات الرقمية الآمنة وتعزيز قدرة أفراد المجتمع على حماية خصوصيتهم والتصدي للاحتيال الإلكتروني.
وفي إطار تطوير أدوات التوعية الرقمية، يأتي المساعد الرقمي «اسأل آمنة» امتدادًا لمبادرة «عائلة بو راشد»، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتيسير الوصول إلى المعلومات والإرشادات المتعلقة بالأمن السيبراني، وتعزيز قدرة المستفيدين على التعامل مع التحديات السيبرانية بوعي ومسؤولية.
ويعكس هذا الفوز جهود المركز الوطني للأمن السيبراني في تطوير مبادرات توعوية مبتكرة تعزز الشمولية الرقمية، وتسهم في ترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن للتقنيات الرقمية لدى مختلف فئات المجتمع، بما يدعم بناء مجتمع رقمي أكثر وعيًا وأمانًا، ويعزز مسيرة التحول الرقمي في مملكة البحرين.
المركز الوطني للأمن السيبراني يشارك في فعاليات "أسبوع الشجرة"
دعماً لمبادرات خطة العمل الوطنية لتحقيق الحياد الكربوني التي أعلن عنها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وفي إطار توجيه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بأن يكون أسبوع الشجرة في الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر من كل عام، فقد قام الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأمن السيبراني بزراعة عدد من الأشجار، حيث شارك في الفعالية عدد من المسؤولين والموظفين.
ويأتي أسبوع الشجرة ليعزز نتائج خطة التشجير، والتي تهدف إلى مضاعفة عدد الأشجار إلى 3.6 مليون شجرة بحلول العام 2035، وذلك تماشياً مع التزامات مملكة البحرين باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
#أسبوع_الشجرة #نزرع_الوطن
#National_Tree_Week #GreenerBahrain
في إطار حرصه على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، شارك المركز الوطني للأمن السيبراني في منتدى الأعمال حول الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي (CyberSmart SMEs)، الذي نظمته محافظة العاصمة بالتعاون مع شركة (BMC Cybersecurity) في نادي الخريجين، ضمن الفعاليات الرسمية لـ«أسبوع المنامة»، وذلك بحضور معالي الشيخ خالد بن حمود بن عبدالله آل خليفة، محافظ محافظة العاصمة، وسعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب آل خليفة، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات السيبرانية بالمركز الوطني للأمن السيبراني، وبمشاركة ما يزيد على 100 من أصحاب الأعمال والمديرين التنفيذيين وممثلي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
ومثل المركز في الجلسة الحوارية الأستاذ سعد الزباري، خبير التدريب السيبراني، الذي أكد أن جاهزية القوى العاملة والتبني الآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي باتا عاملين حاسمين في نمو المؤسسات واستدامتها، مشيراً إلى الدور المحوري للممارسات الرقمية الآمنة في دعم مسيرة التحول الرقمي وتعزيز المرونة الاقتصادية في مملكة البحرين.
واستعرضت الجلسة الأسباب الكامنة وراء تزايد استهداف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وما تتكبده من خسائر مالية وتشغيلية جراء خروقات البيانات وهجمات برامج الفدية، كما قدمت حزمة من الإجراءات الدفاعية العملية لترسيخ ثقافة أمنية مستدامة، مع التركيز على تأهيل الموظفين في أقسام الموارد البشرية والمالية والإدارة، بوصفهم خط الدفاع الأول في مواجهة هجمات التصيد الاحتيالي والهندسة الاجتماعية.
وتطرقت النقاشات كذلك إلى أبرز الثغرات الأمنية التي ينبغي تفاديها عند إطلاق تطبيقات الهواتف الذكية حفاظاً على بيانات العملاء، إلى جانب سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في رصد التهديدات وتعزيز الامتثال التنظيمي وسد فجوة المهارات السيبرانية، بحلول عملية لا تتطلب ميزانيات تقنية ضخمة.
وتأتي هذه المشاركة تجسيداً لالتزام المركز برفع مستوى الوعي السيبراني لدى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، وإسهاماً في بناء فضاء سيبراني آمن وموثوق في مملكة البحرين.
دشن المركز الوطني للأمن السيبراني بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات ووزارة الداخلية، جناحًا توعويًا ضمن حملة «لا تسهلها عليهم» في مجمع مراسي جاليريا خلال الفترة من 27 إلى 31 أكتوبر 2026. ويهدف الجناح إلى تعزيز الوعي بالأمن السيبراني ونشر الممارسات الرقمية الآمنة، من خلال تجربة تجمع بين الإرشاد والتطبيق العملي والأنشطة التفاعلية.
ويضم الجناح عدة أركان أبرزها ركن الاستقبال الذي يزود الزوار بالمعلومات والإرشادات العامة، وركن «العيادة السيبرانية» الذي يقدم المساعدة في ضبط الإعدادات الأمنية، ويُعرف الزوار عمليًا بسبل تعزيز حماية أجهزتهم وحساباتهم.
ويشمل الجناح أيضًا ركنًا للألعاب والأنشطة التفاعلية، يتضمن تجارب الواقع الافتراضي (VR) وأنشطة على أجهزة الحاسب المحمول. ويتيح ركن «اسأل آمنة» للزوار التحاور مباشرة مع المساعد الذكي «آمنة» وطرح استفساراتهم حول الأمن السيبراني. ويخصّص الجناح ركنًا للأطفال يقدم أنشطة تناسب أعمارهم، ويعرفهم بمفاهيم الأمن السيبراني بأسلوب مبسط. كما يضم منطقة للعروض والمحاضرات القصيرة الموجهة إلى الجمهور العام والأطفال وأولياء الأمور.
وبهذه المناسبة، أعرب الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأمن السيبراني، عن شكره وتقديره لوزارة الداخلية وهيئة تنظيم الاتصالات على تعاونهما في تنظيم هذا الجناح. وأكد أن الجناح يجسد تكامل الجهود الوطنية في ترسيخ ثقافة الأمن السيبراني لدى مختلف فئات المجتمع.
وأوضح أن التوعية بالأمن السيبراني ركيزة أساسية لحماية الأفراد وتمكينهم من التعامل الواعي والآمن مع التقنيات والخدمات الرقمية. وأشار إلى أهمية إيصال الرسائل التوعوية بأساليب عملية وتفاعلية، تعرّف الجمهور بالتهديدات السيبرانية وسبل الوقاية منها، وتشجعه على تطبيق الممارسات الآمنة عند استخدام الأجهزة والحسابات.
كما أضاف أن التعاون بين الجهات الثلاث يسهم في توحيد الرسائل التوعوية بشأن مخاطر الاحتيال الإلكتروني وأساليب الوقاية منه، بما يعزز وعي أفراد المجتمع بمسؤوليتهم في حماية بياناتهم وحساباتهم.
من جهته، أكد الشيخ عبدالله بن حمود آل خليفة، مدير إدارة شؤون المستهلك والاتصال بهيئة تنظيم الاتصالات، أن مشاركة الهيئة في هذا الجناح التوعوي تأتي في إطار جهودها المستمرة لتعزيز حماية المستهلكين ورفع مستوى الوعي بالاستخدام الآمن لخدمات الاتصالات، مشيرًا إلى أهمية المبادرات التفاعلية في تحويل الرسائل التوعوية إلى ممارسات عملية تساعد أفراد المجتمع على حماية بياناتهم الشخصية وحساباتهم الرقمية.
وأضاف أن أساليب الاحتيال الإلكتروني تتطور باستمرار، مما يستدعي تعزيز وعي المستخدمين وتمكينهم من التعرف على محاولات الاحتيال والتعامل معها بالشكل الصحيح، مؤكدًا حرص الهيئة على مواصلة التعاون مع الجهات المعنية لنشر الثقافة الرقمية الآمنة، وتعزيز ثقة المستهلكين في استخدام خدمات الاتصالات والتقنيات الحديثة.
كما صرح العميد الركن أحمد سعد الرميحي، مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني، بأن مشاركة وزارة الداخلية في الجناح التوعوي ضمن حملة «لا تسهلها عليهم» تأتي امتدادًا للجهود الوطنية المشتركة في مواجهة الجرائم الإلكترونية والحد من مخاطر الاحتيال الإلكتروني، من خلال تعزيز التواصل المباشر مع أفراد المجتمع وتعريفهم بأبرز الأساليب التي يستخدمها المحتالون وسبل الوقاية منها.
وأوضح أن الجناح يتيح فرصة لتوعية مختلف فئات المجتمع بأهمية التحقق من الرسائل والروابط المشبوهة، وعدم مشاركة البيانات الشخصية والمصرفية، إلى جانب تعزيز الوعي بحماية الطفل في الفضاء الإلكتروني، وتعريف أولياء الأمور بالمخاطر التي قد يتعرض لها الأبناء أثناء استخدام الإنترنت، وأهمية متابعتهم وتوجيههم نحو الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة، مشيرًا إلى أن وعي الفرد يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر الإلكترونية، ويسهم في حماية الأفراد والمجتمع.
ويأتي هذا الجناح دعمًا للجهود الوطنية الرامية إلى نشر ثقافة الأمن السيبراني وتعزيز الحماية من الاحتيال الإلكتروني، بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التهديدات السيبرانية.
شارك المركز الوطني للأمن السيبراني في فعالية «مجلس الوقاية من الاحتيال وتعزيز المرونة Fraud Prevention and Resilience Majlis 2026 «، التي نظمتها شركة Group-IB بالتعاون مع Amazon Web Services (AWS)، بمشاركة نخبة من القيادات والخبراء والمختصين في مجالات الأمن السيبراني والقطاع المالي والتقني.
ومثل المركز الوطني للأمن السيبراني في الفعالية كل من الأستاذة عائشة أحمد بن حاجي مستشار الأمن السيبراني لنائب الرئيس للعمليات السيبرانية، والأستاذ علي الزياني مدير إدارة الدفاع السيبراني. وركزت مشاركة المركز على أبرز التحديات المرتبطة بتطور أساليب الاحتيال الرقمي، وأهمية تكامل الأمن السيبراني مع حوكمة المخاطر المؤسسية والامتثال التنظيمي، إلى جانب تعزيز الجاهزية والمرونة التشغيلية لمواجهة التهديدات المتنامية، بما يسهم في حماية المؤسسات وترسيخ الثقة في الخدمات والمعاملات الرقمية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز تبادل الخبرات والتعاون بين مختلف القطاعات، ودعم الجهود الرامية إلى بناء بيئة رقمية آمنة ومرنة في مملكة البحرين.
قدم المركز الوطني للأمن السيبراني، بالتعاون مع وزارة الداخلية، محاضرة توعوية لموظفي شركة حيا للطاقة والتحلية، بهدف رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني وترسيخ الممارسات
الآمنة في بيئة العمل.
وتناولت المحاضرة أهمية الأمن السيبراني ودور موظفي القطاع الخاص في حماية المعلومات والأنظمة المؤسسية، إلى جانب عدد من الممارسات التي تسهم في تعزيز الأمن الرقمي. كما استعرضت أبرز الجرائم الإلكترونية، ومنها التصيد والاحتيال الإلكتروني، وسبل الوقاية منها، وتطرقت إلى الجوانب الأمنية المرتبطة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وأهمية التعامل معها بوعي ومسؤولية.
وتأتي المحاضرة ضمن جهود المركز لنشر ثقافة الأمن السيبراني لدى العاملين في القطاعات الحيوية، ولا سيما قطاع الطاقة. كما تعكس التعاون بين المركز الوطني للأمن السيبراني ووزارة الداخلية في تقديم التوعية وتعزيز الممارسات التي تسهم في حماية المعلومات والأنظمة.
في إطار فعاليات الشهر العالمي للتوعية بالأمن السيبراني، وضمن حملة “لا تسهلها عليهم”، نظم المركز الوطني للأمن السيبراني بالتعاون مع وزارة الداخلية وهيئة تنظيم الاتصالات، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، معرضًا توعويًا لطلبة المدارس استمر على مدى يومين، بمشاركة نحو 200 طالبًا وطالبة من 45 مدرسة حكومية من مختلف المراحل الدراسية.
استهدف اليوم الأول طلبة المرحلة الابتدائية، فيما خصص اليوم الثاني لطلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية، بهدف تعزيز وعيهم بالمخاطر السيبرانية وتشجيعهم على اتباع أفضل الممارسات الآمنة والمسؤولة عند استخدام الإنترنت والأجهزة والتقنيات الحديثة.
وتضمن المعرض سبع محطات توعوية متنوعة، تناولت مفهوم الأمن السيبراني وأهميته، وأبرز المخاطر الرقمية، مثل الروابط والرسائل المشبوهة والاحتيال الإلكتروني ومشاركة المعلومات الشخصية دون إدراك للمخاطر. كما تعرف الطلبة إلى ممارسات تساعد على حماية معلوماتهم وحساباتهم وأجهزتهم، من بينها المحافظة على الخصوصية، والتحقق من الروابط والرسائل قبل التفاعل معها، واستخدام كلمات مرور قوية.
اعتمدت المحطات على ألعاب وأنشطة ومسابقات أتاحت للطلبة المشاركة وتطبيق ما تعلموه، وأسهمت في مراجعة المعلومات والتعرف إلى مدى استيعابهم للرسائل التوعوية. كما ساهمت هذه الأنشطة في تقديم المفاهيم السيبرانية بطريقة مبسطة ومشوقة تعتمد على التعلم بالتلعيب.
شهد المعرض تعريف المشاركين بالمساعد الذكي "آمنة"، وأتيحت للطلبة والمعلمين فرصة تجربته والتفاعل معه، والاطلاع على ما يقدمه من إرشادات ومعلومات توعوية في مجال الأمن السيبراني. كما أتاح المعرض للطلبة تجربة لعبة "سيف الإلكترونية"، إلى جانب التعريف بمجلة "وطني" ومحتواها من خلال نبذة تعريفية عنها، وتوزيع نسخ منها عليهم.
ويأتي تنظيم المعرض امتدادًا للجهود الوطنية الرامية إلى نشر الثقافة السيبرانية بين النشء، وتمكين الطلبة من استخدام التقنيات الرقمية بوعي ومسؤولية. كما يجسد المعرض رسالة حملة "لا تسهلها عليهم"، من خلال تعزيز قدرة الطلبة على حماية أنفسهم، وترسيخ وعيهم بأهمية عدم إتاحة الفرصة للمحتالين والمهاجمين لاستغلالهم في الفضاء الرقمي.
المركز الوطني للأمن السيبراني يشارك في قمة مبادرة مكافحة برمجيات الفدية الدولية في سنغافورة
شارك المركز الوطني للأمن السيبراني في قمة مبادرة مكافحة برمجيات الفدية الدولية (Counter Ransomware Initiative – CRI)، التي عُقدت في سنغافورة بالتزامن مع النسخة الحادية عشرة من أسبوع سنغافورة الدولي للأمن السيبراني (SICW).
وترأس وفد المركز المشارك سعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب آل خليفة نائب الرئيس التنفيذي للعمليات السيبرانية، حيث ناقشت القمة سبل تعزيز التعاون الدولي في مكافحة برمجيات الفدية، وتكثيف تبادل المعلومات والخبرات، واستعراض التحديات التي تفرضها هذه الهجمات على الدول والمؤسسات، إلى جانب بحث آليات الحد من مخاطرها وآثارها. كما تناولت المناقشات سبل التصدي للبنية التحتية والخدمات التي تعتمد عليها الجهات الإجرامية في تنفيذ هجماتها، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية بالأمن السيبراني، بما يسهم في تطوير أساليب أكثر فاعلية للوقاية من هجمات برمجيات الفدية والاستجابة لها.
وتأتي مشاركة المركز في إطار حرص مملكة البحرين على تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مواجهة التهديدات السيبرانية العابرة للحدود، والاستفادة من المبادرات الدولية في تطوير القدرات الوطنية، بما يسهم في تعزيز أمن الفضاء السيبراني ومواكبة التهديدات المتجددة.
محاضرتان توعويتان للعمالة الأجنبية ضمن حملة «لا تسهلها عليهم»
تزامنًا مع الشهر العالمي للتوعية بالأمن السيبراني، وضمن حملة «لا تسهلها عليهم»، نظم المركز الوطني للأمن السيبراني ووزارة الداخلية، بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات والتنسيق مع شركة جاهز الدولية، محاضرتين توعويتين للعمالة الأجنبية، بمشاركة نحو 80 عاملًا، بهدف إيصال رسائل التوعية بالأمن السيبراني إلى مختلف فئات المجتمع، وتعزيز قدرة الأفراد على استخدام التقنيات الرقمية بأمان ومسؤولية.
وتناولت المحاضرتان مفهوم الأمن السيبراني وأهميته في الحياة اليومية، إلى جانب أبرز المخاطر والهجمات السيبرانية وأساليب الاحتيال الإلكتروني التي قد يتعرض لها عمال التوصيل أثناء استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية. كما استُعرضت مواقف عملية تحاكي بعض محاولات الاحتيال، ونوقشت سبل التعامل معها، بما في ذلك التحقق من الرسائل والروابط ومصادر الاتصال، وعدم مشاركة المعلومات الشخصية أو الرموز السرية مع الآخرين.
وركزت المحاضرتان كذلك على أهمية حماية المعلومات الشخصية وبيانات الزبائن والحفاظ على سريتها عند استخدام التطبيقات والأجهزة الإلكترونية، بما يسهم في الحد من إساءة استخدام البيانات وتعزيز الثقة بالخدمات الرقمية. كما تعرّف المشاركون إلى مجموعة من الممارسات التي تساعدهم على حماية هذه المعلومات أثناء أداء مهامهم اليومية.
ويأتي تنظيم هاتين المحاضرتين ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي بالأمن السيبراني لدى العمالة الأجنبية، وتزويد أفرادها بالمعرفة اللازمة للتعرف على أساليب الاحتيال والمخاطر الرقمية، واتباع الممارسات الآمنة للوقاية منها. كما يعكس التعاون بين الجهات الوطنية والقطاع الخاص أهمية تكامل الجهود بأهمية الاستخدام الآمن والمسؤول للخدمات والتقنيات الرقمية
وقع المركز الوطني للأمن السيبراني وشركة شبكة البحرين (بي نت) اتفاقية تعاون لتنفيذ دراسة مشتركة تهدف إلى دعم وتسهيل تطبيق ضوابط الأمن السيبراني في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمملكة البحرين. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى رفع مستوى الحماية الرقمية وتمكين قطاع الأعمال من مواجهة المخاطر والتهديدات السيبرانية، بما يضمن استمرارية أعمال هذه المؤسسات ويعزز نموها في بيئة رقمية آمنة ومستدامة.
وبموجب هذه الاتفاقية، يُسهم المركز الوطني للأمن السيبراني بتقديم ضوابط الأمن السيبراني التي طوّرها للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والتي توفر مجموعة عملية من المتطلبات الأساسية لحماية أنظمتها ومعلوماتها ومستخدميها وعملياتها التشغيلية من المخاطر والتهديدات السيبرانية، مع مراعاة اختلاف أحجام المؤسسات واحتياجاتها التشغيلية ومواردها المتاحة.
وفي المقابل، تُسهم شركة شبكة البحرين (بي نت) في الجانبين التنفيذي والتقني للدراسة، عبر تسخير بنيتها التحتية المتقدمة وإمكاناتها لبحث وإيجاد آليات وحلول تقنية عملية قابلة للتطبيق والتوسع، بما يسهّل على المؤسسات تبني المتطلبات الأمنية والالتزام بها دون إرهاق مواردها.
وبهذه المناسبة، أكد الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأمن السيبراني، أن هذه الشراكة تأتي في إطار تكامل الأدوار والاستفادة من الخبرات الوطنية والبنية التحتية والجاهزية التقنية لشركة شبكة البحرين (بي نت)، بما يدعم تطوير حلول عملية ومستدامة تُسهل على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تطبيق ضوابط ومعايير الأمن السيبراني، وتعزز جاهزيتها وقدرتها على حماية أعمالها واستمراريتها، بما يسهم في تعزيز مستويات الأمن السيبراني في المملكة.
من جانبه، صرح السيد أحمد جابر الحقباني الدوسري، الرئيس التنفيذي لشركة (بي نت)، قائلاً: "يحمل المركز الوطني للأمن السيبراني على عاتقه راية خط الدفاع الأول عن مكتسبات المملكة من التهديدات الإلكترونية. ومن خلال هذه الشراكة مع المركز، نسعى إلى توظيف بنيتنا التحتية الوطنية وخبراتنا لإيجاد حلول عملية تُمكِّن هذه المؤسسات من تطبيق الضوابط الأمنية بسهولة.
وتعكس هذه الخطوة توجهات المركز الوطني للأمن السيبراني نحو تكامل الأدوار مع مزودي الخدمات والبنية التحتية في المملكة، إذ أكد الطرفان في ختام التوقيع أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك لإطلاق مبادرات وطنية تُسهم في بناء منظومة سيبرانية متكاملة وحماية الاقتصاد الرقمي الوطني.
المركز الوطني للأمن السيبراني يشارك في أسبوع المغرب للأمن السيبراني 2026
شارك المركز الوطني للأمن السيبراني في أسبوع المغرب للأمن السيبراني 2026، الذي نظمته المديرية العامة لأمن نظم المعلومات (DGSSI) في العاصمة المغربية الرباط، بمشاركة عدد من الجهات والمختصين في
مجال الأمن السيبراني.
وتضمنت مشاركة المركز المسار التقني المتخصص الذي أُقيم بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، حيث حقق المركز الأول في مجال تحليل البرمجيات الخبيثة، في إنجاز يعكس كفاءة الكوادر الوطنية وقدراتها الفنية في مجالات التحليل والاستجابة للتهديدات السيبرانية.
وشمل المسار التقني تدريبات عملية وعروضًا تقنية متقدمة في مجال تحليل البرمجيات الخبيثة، إلى جانب تمرين للاستجابة للحوادث السيبرانية قائم على السيناريوهات العملية، بهدف تعزيز القدرات الفنية وتبادل الخبرات في التعامل مع التهديدات والحوادث السيبرانية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص المركز على تعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات الفنية، وتطوير القدرات الوطنية في مجال الأمن السيبراني، بما يدعم الجهود الرامية إلى التصدي للتهديدات السيبرانية المتجددة.
قدم المركز الوطني للأمن السيبراني بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات ووزارة الداخلية، وبالتنسيق مع المركز الإقليمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصال، ورشة عمل تدريبية بعنوان «الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية»، وذلك ضمن حملة "لاتسهلها عليهم"، بمشاركة نخبة من المختصين والمدربين في المجالات التقنية، بهدف تعزيز الجاهزية الرقمية لمعلمي المستقبل، وتنمية مهاراتهم في توظيف التقنيات الحديثة في العملية التعليمية.
وشارك في البرنامج التدريبي 50 متدربًا من كلية محمد جابر الأنصاري للمعلمين في بيئة تفاعلية ركزت على مفاهيم الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية، وسبل التصدي للمخاطر والتحديات الرقمية. وتضمنت الورشة تطبيقات عملية أتاحت للمشاركين فرصة تجربة مجموعة من أدوات الأمن السيبراني. كما تم تقسيم المتدربين إلى مجموعات عمل لتقديم عروض توضيحية استعرضوا فيها أعمالهم وكيفية نقل هذه الخبرات وتطبيقها عملياً في مسيرتهم المهنية كمعلمين.
ويأتي تنظيم هذه الورشة ضمن الجهود الوطنية لتمكين الكوادر الوطنية، وتنمية مهاراتها الرقمية والسيبرانية، بما يدعم مسيرة التحول الرقمي في مملكة البحرين.
حيث تلتقي الكفاءات السيبرانية
انضم إلى مجتمع الأمن السيبراني في مملكة البحرين.
Bringing Cyber Capabilities Together
Join the Cyber Collective Bahrain.
شارك المركز الوطني للأمن السيبراني بمملكة البحرين في ورشة الاتحاد الدولي للاتصالات حول تنظيم الأمن السيبراني لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، التي عُقدت في جنيف.
واستعرضت مملكة البحرين نهجها في الرقابة والامتثال في مجال الأمن السيبراني، وأهمية وضوح المتطلبات، والتطوير التدريجي للقدرات، والتنسيق مع الجهات التنظيمية القطاعية، بما يدعم تبنّي الابتكار مع الحفاظ على معايير الأمن السيبراني.
وتصنف مملكة البحرين ضمن الفئة الأولى «الدول النموذجية» في المؤشر العالمي للأمن السيبراني لعام 2024، الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات.
#البحرين #المركز_الوطني_للأمن_السيبراني #الأمن_السيبراني #الاتحاد_الدولي_للاتصالات #الاتصالات #الامتثال
تزامنًا مع الشهر العالمي للتوعية بالأمن السيبراني، وضمن حملة «لا تسهلها عليهم»، نظم المركز الوطني للأمن السيبراني بالتعاون مع وزارة الداخلية وهيئة تنظيم الاتصالات، وبالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية، عددًا من المحاضرات التوعوية المخصصة لكبار السن، بهدف تعزيز ثقافتهم السيبرانية وتزويدهم بالمعرفة اللازمة لحماية أنفسهم من المخاطر الإلكترونية.
أقيمت المحاضرة الأولى في مركز مبارك كانو الاجتماعي، بمشاركة منتسبي الأندية النهارية للمسنين في محافظتي المحرق والعاصمة، فيما أقيمت المحاضرة الثانية في مقر نادي عبدالرحمن كانو الاجتماعي للوالدين، بمشاركة منتسبي الأندية النهارية للمسنين في محافظتي الجنوبية والشمالية، وذلك بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية.
وتناولت المحاضرات مجموعة من الموضوعات الأساسية التي تساعد كبار السن على حماية أنفسهم أثناء استخدام الإنترنت، من بينها أساليب الاحتيال والخداع الإلكتروني الشائعة، وطرق التحقق من الرسائل والروابط والمكالمات المشبوهة قبل التفاعل معها. كما تضمنت المحاضرات أمثلة واقعية لتوضيح المخاطر الرقمية وسبل التعامل معها، إلى جانب التوعية بأهمية إنشاء كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة الثنائية لحماية الحسابات والمعلومات الشخصية، بالإضافة إلى التعريف بالمساعد الذكي «آمنة»، وإتاحة الفرصة للمشاركين لتجربته والتعرف على كيفية استخدامه للحصول على إرشادات ومعلومات توعوية متعلقة بالأمن السيبراني، بما يسهم في تسهيل وصولهم إلى محتوى موثوق، ويساعدهم على التعامل الآمن مع التقنيات والخدمات الرقمية.
ويأتي تنظيم المركز الوطني للأمن السيبراني لهذه المحاضرات بالتعاون مع الجهات المعنية، في إطار جهوده الرامية إلى رفع مستوى الوعي السيبراني لدى كبار السن، وتعريفهم بالممارسات الآمنة لاستخدام الخدمات والتقنيات الرقمية، بما يسهم في تعزيز قدرتهم على التعامل مع المخاطر الإلكترونية والوقاية من عمليات الاحتيال.
تزامنًا مع الشهر العالمي للتوعية بالأمن السيبراني، وضمن حملة «لا تسهلها عليهم»، نظم المركز الوطني للأمن السيبراني، بالتعاون مع وزارة الداخلية وهيئة تنظيم الاتصالات، محاضرتين توعويتين في مركز التأهيل الأكاديمي والمهني، بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية، استهدفتا عددًا من الأشخاص ذوي الهمم، ممن تنوعت إعاقاتهم بين الذهنية والسمعية، بهدف تعزيز وعيهم بالأمن السيبراني وتمكينهم من استخدام الإنترنت والأجهزة الإلكترونية بأمان.
تناولت المحاضرتان موضوعات توعوية مبسطة حول الاستخدام الآمن للإنترنت والتقنيات الرقمية، وسبل حماية المعلومات الشخصية والتعامل الواعي مع المواقف المختلفة في العالم الرقمي، من خلال أنشطة ومسابقات تفاعلية عززت مشاركة الحضور، وقدّمت المفاهيم والممارسات السيبرانية الآمنة بأسلوب مبسط وممتع.
وشهدت المحاضرتان حضور مترجم للغة الإشارة، تولى ترجمة المحتوى للمشاركين من ذوي الإعاقة السمعية، بما مكنهم من متابعة المحاور التوعوية والتفاعل معها.
كما تعرف المشاركون خلال المحاضرتين على المساعد الذكي «آمنة»، وأُتيحت لهم الفرصة لتجربته والاستفادة من خدماته في الوصول إلى المعلومات والإرشادات التوعوية في مجال الأمن السيبراني.
ويأتي تنظيم المركز الوطني للأمن السيبراني لهاتين المحاضرتين، بالتعاون مع الجهات المعنية، في إطار جهوده الرامية إلى رفع مستوى الوعي السيبراني لدى الأشخاص ذوي الهمم، وتعريفهم بالممارسات الآمنة لاستخدام الخدمات والتقنيات الرقمية، بما يسهم في تعزيز قدرتهم على التعامل مع المخاطر الإلكترونية واستخدام التقنيات الرقمية بثقة وأمان.
أطلق المركز الوطني للأمن السيبراني، بالتعاون مع وزارة الداخلية وهيئة تنظيم الاتصالات، الحملة الوطنية للتوعية بالأمن السيبراني 2026 تحت شعار "لا تسهلها عليهم"، التي تستمر على مدى شهر أكتوبر، بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بالأمن السيبراني، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي بالأمن السيبراني، ورفع مستوى الوقاية من أساليب الاحتيال الإلكتروني والمخاطر الرقمية المتجددة.
وبهذه المناسبة، أكد الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب آل خليفة نائب الرئيس التنفيذي للعمليات السيبرانية بالمركز الوطني للأمن السيبراني، أن الحملة تنطلق من أهمية الوعي بوصفه ركيزة أساسية في الحماية من المخاطر السيبرانية، مشيرًا إلى أن التطور المتسارع في أساليب الاحتيال الإلكتروني يستدعي مواصلة العمل على ترسيخ الثقافة الرقمية الآمنة، وتمكين أفراد المجتمع من التعرف على المخاطر والتعامل معها بوعي ومسؤولية.
وأوضح أن شعار الحملة "لا تسهلها عليهم" يحمل رسالة توعوية واضحة تدعو الجميع إلى عدم منح المحتالين فرصة الوصول إلى حساباتهم وبياناتهم الشخصية، وذلك بالالتزام بالممارسات الرقمية الآمنة، والتحقق قبل مشاركة أي معلومات أو التجاوب مع الرسائل والروابط والمكالمات المشبوهة، والمحافظة على الخصوصية الرقمية.
وأشار إلى أن تنفيذ الحملة بالشراكة مع وزارة الداخلية وهيئة تنظيم الاتصالات يجسد تكامل الجهود الوطنية في حماية المجتمع من المخاطر الرقمية، مؤكدًا الحرص على تنويع وسائل التوعية بما يضمن وصول الرسائل والإرشادات إلى مختلف شرائح المجتمع.
من جانبه، أكد العميد الركن أحمد سعد الرميحي مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني، أن الحملة تعكس تضافر وتكامل جهود مختلف وزارات ومؤسسات المملكة في مواجهة الجرائم الإلكترونية والتهديدات السيبرانية والحد من مخاطر الاحتيال والاستغلال عبر الفضاء الرقمي، من خلال تعزيز التنسيق والتعاون المشترك، بما يسهم في حماية المجتمع ورفع مستوى الوعي بالمخاطر الرقمية.
كما أشار إلى حرص وزارة الداخلية على مواصلة جهودها التوعوية الموجهة إلى الناشئة ومختلف فئات المجتمع، وتعريفهم بأساليب الاحتيال الإلكتروني المتجددة وسبل الوقاية منها، مؤكدًا أن تعزيز الوعي وترسيخ السلوكيات الرقمية الآمنة يمثلان ركيزة أساسية في الوقاية من الجرائم الإلكترونية وحماية الأفراد والمجتمع من مخاطرها.
ومن جانبها، أكدت السيدة مي علي الغتم مدير قسم الأمن الإلكتروني بهيئة تنظيم الاتصالات، أن مشاركة الهيئة في الحملة الوطنية للتوعية بالأمن السيبراني تأتي في إطار حرصها على تعزيز الوعي لدى مستخدمي خدمات الاتصالات بأهمية حماية بياناتهم الشخصية وحساباتهم الرقمية، ورفع مستوى الوعي بأساليب الاحتيال الإلكتروني المتجددة.
وأضافت أن الاستخدام الآمن لخدمات الاتصالات والوسائل الرقمية يبدأ من وعي المستخدم واتباعه للممارسات الوقائية، داعيةً أفراد المجتمع إلى توخي الحذر عند التعامل مع الرسائل والروابط والمكالمات غير الموثوقة، وعدم مشاركة البيانات الشخصية أو رموز التحقق مع أي جهة غير موثوقة، مؤكدةً استمرار الهيئة في التعاون مع شركائها لتعزيز الوعي الرقمي والمساهمة في توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا لجميع أفراد المجتمع.
وتركز الحملة على الوقاية من الاحتيال الإلكتروني والحد من مخاطره، وحماية الحسابات الإلكترونية والبيانات الشخصية، وترسيخ مفهوم الخصوصية الرقمية، من خلال مجموعة من الفعاليات والمحاضرات والمنشورات ومقاطع الفيديو التوعوية، إلى جانب منصة تفاعلية تقدم الإرشادات والمعلومات المتعلقة بالأمن السيبراني بأسلوب مبسط ومتاح للجميع.
جدير بالذكر أن الحملة تستهدف الجمهور العام بمختلف فئاته، وفي مقدمتهم الأسر وأولياء الأمور والأطفال وكبار السن والعمالة الوافدة والأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي وترسيخ الممارسات الرقمية الآمنة.
شارك المركز الوطني للأمن السيبراني بمنصة توعوية تفاعلية ضمن فعاليات معرض التعليم الذكي 2026، الذي يجمع عددًا من أبرز المؤسسات التعليمية تحت سقف واحد، ويسلط الضوء على توظيف التقنيات الحديثة في تطوير التجربة التعليمية.
ويقدم المركز من خلال منصته تجربة توعوية متكاملة توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عدد من محتوياتها وأنشطتها، حيث تتيح للزوار فرصة التعرف على المساعد الذكي «اسأل آمنة» وتجربته، وخوض لعبة توعوية بتقنية الواقع الافتراضي طُوّرت باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب المشاركة في مجموعة من الأسئلة والأنشطة التفاعلية الموجهة إلى طلبة مختلف المراحل الدراسية، بهدف اختبار معارفهم في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتعزيز مفاهيم الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة بأسلوب تفاعلي يناسب مختلف الفئات العمرية.
وتبرز مشاركة المركز في معرض التعليم الذكي 2026 أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم والتوعية بصورة مبتكرة وآمنة، بما يسهم في تعزيز الوعي الرقمي لدى الطلبة، وتمكينهم من الاستفادة من التقنيات الحديثة والتعامل معها بمسؤولية، إلى جانب التعرف على ما يرتبط بها من فرص وتحديات.


















