Pinned Tweet
Don’t let yourself get attached to something you are not willing to walk out in 30s flat if you feel the heat around the corner
Redneck retweeted
الفراكس صحاب المدينة خصوصا صحابات الجوانات بحال ختنا راه كايسحاب ليهم الخضرة والسلعة واللحم والدجاج والروج والبيرة كايتصاوبوا وكايتستفوا فالحوانت ومرجان وكارفور بشات جيببتي . راه تا جواناتكم كايتوجوهم الكادحين لي كايولدوا ليكم المغربيات الحرائر.
Redneck retweeted
من أكبر أشياء معفنة في هذا العصر المعفن لي كنعيشوه ان الأشياء الفطرية التي فطر عليها الذكر و الأنثى ولات عيب و مشكلة عظمى بسبب تيار سياسي معفن و مخصي
Redneck retweeted
L’ambiance dans Miami Vice de Michael Mann est tellement EXCEPTIONNELLE !
Ça me fait trop penser à GTA 6
Redneck retweeted
العلماني المغربي هو الوحيد لي الحرية عنده تتوقف عند مخالفة أفكاره
غير ذلك أنت حر ما لم تضر
Redneck retweeted
Une rare vidéo :: Ce que v ignorez sur notre territoire marocain 🇲🇦 que les bras 🪖 de la nation connaissent bien...
Un opérateur radio fait un appel de BIR lahlou ds la dite (zone démilitarisée)à Agadir c'était l'an 1977 .. Écoutez la déclaration d'un colonel des FAR...
Redneck retweeted
Replying to @1terrass
La région de grand Tinejdad a Ksar souk a largement contribué dans la defence de territoire Maroc au sud, quand j’étais petit les jeunes de la région etaient presque à 100% à l’armée, les séquelles sont encore visible
Un jour foudra rendre homage a ses héros
Redneck retweeted
✅ ورغم ذلك ، تحمَّل المغرب كل هذا الأذى من الجزائر ، وتصدى للدسائس والمؤامرات ، وناضل وكافح بالسلاح مقدماً آلاف الشهداء . لم يكن يملك مليارات الغاز ليشتري المواقف التي تعترف له بحقه في أرضه ، لكن كان لديه رجال أوفياء مخلصون عضّوا بالنواجذ على وحدة الوطن إلى أن جاء يوم الحق
.
.
Redneck retweeted
*قبل أن ينزل الوحي، كان في مكة حَجَرٌ يعرف نبيّنا محمدًا ﷺ… ويسلِّم عليه!*
*قال رسول الله ﷺ:*
«*إني لأعرف حَجَرًا بمكة كان يُسلِّم عليَّ قبل أن أُبعث، إني لأعرفه الآن*».
*(رواه مسلم)*
*يا الله… ما أرقَّ هذا الخبر، وما أعذب ما تخبِّئه كلماته!*
«*إني لأعرفه الآن*»!
*مضت السنون، وجاءت النبوة، وبقي ذلك الحَجَرُ حاضرًا في ذاكرة الحبيب ﷺ!*
*أيُّ وفاءٍ هذا الذي لم ينسَ به رسولُ الله ﷺ حَجَرًا سلَّم عليه! فكيف بمن أحبَّه وآمن به، واتَّبع هديه، وعطَّر أيامه بالصلاة والسلام عليه؟!*
*يا رسول الله، ما اكتحلت عيوننا برؤيتك، ولكنَّ قلوبنا أحبَّتك قبل اللقاء؛ فنسأل الله ألَّا يحرمنا رؤيتك وصحبتك في جنات النعيم*



























