طرأ تحول وجداني لا يتناسب حجمه مع الواقعة التي سبقته، لم يحدث ما يكفي لتبرير التبدل، ومع ذلك أراقب انزياح طفيف في استجابتي للأشياء، يثيرني التفاوت بين ضآلة المؤثر وأثره، فهل نبالغ في نسبه مشاعرنا إلى اللحظة الراهنة، بينما تتداخل في تشكيلها رواسب انفعالية لم تحظ بالانتباه الكافي؟

