Pinned Tweet
وازا من جديد، بعد كل التقفيلات يعود مجددًا بقلب من حديد، لقد ترصع هذا الحساب بقدر تقفيلاته بتيجان الملوك واحاط كل المجد التليد، رتوتوا اعيدوا لي اتباعي وانصاري
كلما خسر ليفربول أمام نادي من النخبة، يطرأ في ذهني ويتبادر إليه ما صنعه يورغن كلوب، كيف والخسارة في ملعب الأنفيلد؟ القلعة التي كانت تبث رعبًا للخصوم، وتصنع هلعًا في أفئدة القادمين، كل من تسول له نفسه في أماني الفوز في الأنفيلد كان يرمى بالجنون والحماقة، أفتقدك ليفربول يا يورغن.
البشرية الآن منحطّة بشكل مخيف، الحرب العالمية الأولى سابقًا قامت بسبب اغتيال ولي العهد، الثانية جاءت رد اعتبار وأطماع اوروبية، الحرب العالمية الثالثة ستقوم بسبب نيجري ذهب بقارب هجرة إلى فرنسا وتم تجنيسه ليعمل 19 ساعة دون معارضة وشاءت الأقدار ان يكون لاعبًا لينتقد الصين.
وقت انكشاف الحقائق، وتجلي الأبصار، منذ عام وانا أقول ان يامال مجرد فقاعة تم نفخه إعلاميًا حتى أصبح ظاهرة عصره، وهو لا يستحق هذه المكانة، وأن اوليسي مهما كان متدنيًا فهو أكثر نجاعة وفائدة للفريق، والناس كانوا يعارضوني، حاليًا بات الكوليزي مؤمن بهذه الحقيقة أكثر من غيره.
عرفناك عند قراع الخيل، أنت ابن الأطايب، ربيع المحبين وعذاب الكارهين، جنة لمن رام نعيمك وسخط لمن ابتعى جحيمك، أثبت في مستنقع الموت قدمك وقلت لهم من تحت أخمص قدمك الحشر، لقد شاهدك منافسوك على الأفضلية وأنت تلمع في سماءهم، وأنت تبرز من بين الصفوف، الكرة الذهبية نصيبك، حقك الشرعي.

