عندي .. جار ؛ مؤذي ومن اصل وضيع ، سبع سنوات اذاه طالني ، خلال هذه المده انبهه ، دون جدوى ، يشعر بالدونية ، كلفت محامي وزميل بنفس الوقت من سنتين ، وكل مره ارجي الدعوى ، طلب لما عند الله تعالى وتحلى بخلق اسلامي ، الإ ان الوضيع يتمادى ، اليوم اخبرني المحامي قد يأخذ حكم قاسي .
اليوم .. قوى الشر ؛ انتهت من ورقة التأسلم المسيس الحزبي ، لتحقيق اجندتها داخل المجتمعات الاسلامية والعربية ، اليوم المطية الجديدة الملاحده ، من خلال هتك وفتك - القيم - من الداخل العربي والإسلامي ، يدعي الملحد ان ينتمي لركن من الهوية وينكر اركان ، وماهي الإ مناورة لاتعنيه الهوية
الملحد .. ينكر الاديان ويعيبها ؛ بسبب سوء فهم وممارسة المنتمين لها ، هذه الحاله العقلية اللي يوهم بها نفسه الملحد ، نسميها - التذاكي - وهو درجة معقدة من الغباء الفاضح الصارخ ، لو لم يكن غبي لما كان ملحد .
ابغى .. انسان ومن الجنسين ؛ وتحديدا اللي تستفزه حقيقة ان التجربة الحياتيه قابله للتمام والكمال ، ويرفضها ويحتج عليها ، يحاورني - هنا وامام الجميع ، نعم الخطأ والقصور حاضر ، ولكنه ليس شرط اساس ورئيس لكل تجربة .
الحوار .. ومن خلال الفضاءات المفتوحة ؛ نقطة ضعف واضحة ، الحوار قيمة وله ادآب ، وبمجرد ظهور - قيمة - يعني غرس مبكر ، يبدأ من الحوار الاسري ثم غرفة الصف الدارسي وصولا الى باقي الفعاليات ومعه تنضج القيمه وتتحول لثقافة ، المقموع ببعض او جميع ماسبق ، اي حوار مثري ومسالم تنتظر منه .
ما كان مني .. الإ ان احتفظ لهم بالإحترام وطبعا غير العميق ، فقيمة الإحترام واجبه ، لكن مع نزع - التقدير - والاخذ بعين الإعتبار والجدية ، كل ماتقدم عبرت عنه من خلال مفردتي وفكرتي التي اوصل بها قناعاتي وافكاري هنا :
صدمة .. كبرى حدثت لي وهنا من بداية ظهوري ، ورغم جهدي الصادق المخلص لتصحيحها ، لازالت ممتدة لين الشهر الماضي ، وللأسف من مختلف الطبقات الاجتماعية والخلفيات الثقافية ، عينه تصنف السلوك الطبيعي العاقل بالمثالي ، لهذا مؤشر ابعد من شرعنة وتطبيع السلوك المشين المعيب ايا كان ميدانه .
عندي .. رأي متقدم وبنفس الوقت متفرد ؛ ولم يتفق معي احد به والحمد لله خلال سنوات ، بخصوص الغيرة - المرضية - هي اقرار ضمني غير معلن ، بالقصور والتقصير بالإمكانات والقدرات ومنها الى اداء الواجبات بإحترافية واتقان ، هذا القصور والتقصير يؤدي الى شك مرضي بالشريك ثم حياة بلا حياة .
عندي .. يقين تام ؛ هناك عينه من البشر ومن الجنسين ايضا ، لاتصاب بالمرض الإ من النظافة ، لذا بينها وبين النظافة عداء وخصومة ، ولا شك هذه هي العينه المحرومه من الحياة .
السمعة .. اثمن مايملك الانسان ؛ ومن الجنسين ، يشتري بها ماغلى ثمنه ، ولكن من عجيب وغريب السمعة ، انها تخص الفرد ، لكن لايملكها ، ملك الاخرين ، والناس ليست ملائكه ، لاتنسى ولا تصفح ، وهناك دبش من الجنسين ، من يهدر سمعته وبمحض ارادته وبكل صفاقة ومعلن امام الجميع .
ثم ماذا .. عن الخيانات الزوجية ؛ هل تقصير احد الشريكين مسوغ ومبرر للخيانة ، الخيانه سلوك شيطاني ، حفظ الكرامه برمي الطلاق او طلبه ، حسب من يقع عليه الضرر ، لكن اقبح اشكال الخيانات الزوجية ، مع غياب سبب حقيقي ، مجرد اعتياد وادمان اقامة علاقات ، وهذا المرعب من علاقات قبل الزواج .
يا ابن الحلال .. الجنة تبي والنار تبي ؛ ماعليك منهم
#الجانب_المظلم | جاري الي مستأجر عنده زوجته تخونه ولدي الاثبات ماهو التصرف السليم في هذي الحالة ؟
(ملاحظة التساؤل للرجال فقط)
مدرك .. تماما ؛ ان الشعوب عربية عاطفية ، بالعاطفة تكسبه وبها تخسرة ، بلا بذل جهد ، ولكن تخيرت ان اتعامل ، بالمبدا والقيمه ، من كسبته منهم كان ثمين ومذهل ، ومن خسرته منهم ، بعداد المكاسب .
صحيح .. هذا بحال اكتشف الانسان انهما ليسا غاية ، وانما - وسيلة - تحفزان على النمو ، عادة الثري يلتقط هذا المعنى ، والفقير يستسلم
هناك حقيقة مؤكدة .. غايبه عن الكثير ان لم يكن الجميع حنا مجتمع ناشىء فكريا ، ظهر هذا بوضوح من خلال عرض الرؤى المختلفه ، الخطاب الفكري الناضج يحتاج مزيد من الوقت












