مفاجأة المريخ: قطبه الشمالي جليد مائي، والجنوبي جليد من ثاني أكسيد الكربون. تغيّر الصقيع الموسمي في فوهة شمالية يكشف كيف يسجل الجليد تاريخ مناخ الكوكب. اقرأ التفاصيل: ift.tt/I7mBeEO
الجليد على سيريس قد يخفي رواسب ملحية هائلة. هذا العالم القزم يضم 25–30٪ من كتلة حزام الكويكبات، وأملاحه قد تكشف كيف تشكّل وتطوّر. اكتشف التفاصيل: ift.tt/xyWZaD9
العودة إلى القمر ليست الهدف؛ بناء قواعد دائمة هو التحدي. قد يساعد الذكاء الاصطناعي في تحديد مواقع الهبوط الأنسب على القمر، وربما المريخ. البنية التحتية الفضائية تبدأ من اختيار الموقع الصحيح. ift.tt/uftzV8i
لأول مرة، تُرى ديديموس وديمورفوس كلٌّ على حدة. مسبار هيرا يدرس آثار اصطدام DART، ليكشف كيف نُغيّر مسار كويكب ونحسّن دفاع الأرض. حماية الكوكب تبدأ بالقياس الدقيق: ift.tt/ZAC4eac
الثقوب السوداء تتصادم وتطلق موجات جاذبية، لكن شطر أحدها؟ جاذبيتها تجعل ذلك شبه مستحيل. علماء أوروبيون يبحثون عن الظروف التي قد تفككها، في اختبار مباشر لحدود الفيزياء.
ift.tt/PRH6xyY
نبتون ليس وحده في مداره: فريق قادته جامعة كوينز بلفاست يدرس كويكبات طروادة قربه، كاشفًا أدلة جديدة عن تطور النظام الشمسي. هذه الأجرام الصغيرة تحمل مفاتيح تاريخنا الكوني.
ift.tt/6e0iUmj
صخرة مريخية عُثر عليها في الصحراء الكبرى تعود إلى بدايات الكوكب. إنها دليل إضافي على أن المريخ كان دافئًا ورطبًا، وربما صالحًا للحياة. النيازك تحفظ تاريخ المريخ… والدليل وصل إلى الأرض.
ift.tt/GjeEACO
لم يكن انفجار أشعة غاما خافتًا؛ بل كنا نراه من الجانب. رصد فيرمي توهجًا بقمم متأخرة، وكشف التحليل حزمةً حملت طاقة تعادل إنتاج الشمس خلال مليار سنة. الزاوية غيّرت كل شيء.
ift.tt/aQAbOfW
العاصفة الشمسية في مايو 2024 لم تكتفِ بإشعال الشفق جنوبًا؛ بل سرّعت إلكترونات قريبة من الأرض إلى سرعات نسبية عبر موجات صفيرية. درع الأرض الإشعاعي اختُرق من الداخل. التفاصيل: ift.tt/4xEIHsb
ضغط الكواكب يغيّر المعادن، ويكشف كيف تتشكل العوالم. كيف يتصرف أكسيد المغنيسيوم في أعماق العمالقة الغازية والكواكب الأرضية الفائقة؟ فهم باطنها يبدأ من هنا: ift.tt/cq2hQof
ما يبدو شبحًا في سديم كارينا هو في الحقيقة مهد لنجوم جديدة. رصد تشاندرا وويب سحابة تولّد دفعات من النجوم الفتية الحارة. الكون لا يخفي أطيافًا؛ بل يكشف مصانع النجوم. ift.tt/0IeRXwc
تكوّن النجوم ليس فوضى؛ إنه تفاعل معقد بين حرارة الغاز وكثافته وغباره ومعادنِه وتأثير النجوم القائمة. هابل وجيمس ويب يدرسان سديم رأس القط في كارينا لكشف هذه الآليات. الجمال هنا مختبر كوني.
ift.tt/hRjtsGf
البشر لم يكتفوا بالبحث عن حياة فضائية؛ أرسلوا رسالة إلى النجوم. اكتشف كيف دشّن مشروع أوزما ورسالة أريسيبو عصر SETI وMETI بين النجوم: ift.tt/ktRueTy
قد لا تكون المذنبات مصدر ماء الأرض. تشير أبحاث جديدة إلى أن حبيبات غنية بأكسيد الحديد، أثناء تشكّل الكوكب، ربما أنتجت بخار الماء. الماء قد يكون جزءًا من ولادة الكواكب الصخرية، لا هدية من الفضاء.
ift.tt/zYhJDQC
اصطدام كوكبين قزمين خلّف ذيلًا من الغبار يمتد ألف وحدة فلكية. في نظام بيتا الرسّام، على بُعد 63 سنة ضوئية، تكشف «ذيل القطة» ما قد شهدته منظومتنا الشمسية في شبابها: التصادم يصنع آثارًا هائلة.
ift.tt/fFuGDmp
قد لا تكون نفاثات البلازما الشمسية كما ظننا. دراسة جديدة تقترح أن فهمنا للشويكات في الغلاف الجوي السفلي للشمس كان خاطئًا، وقد تكشف بذلك سرّ سخونة الهالة الشمسية. أعد النظر في الصورة، يتضح اللغز.
ift.tt/zsetYi6
العودة إلى الفضاء تبدأ على الأرض: فيرجن غالاكتيك تنقل طائرتها الفضائية دلتا المحدّثة إلى موطنها الجديد في ميناء أمريكا الفضائي، تحت جناح سفينتها الأم VMS Eve. البنية التحتية هي الخطوة التالية.
ift.tt/OJ5hQwE
الحرارة القاسية ليست التحدي الوحيد على القمر؛ فالعازل يجب أن يتحمل الحركة والضغط والتمدد. الحل المحتمل: طبقات مايلار مرنة تحمي مساكن القمر. البنية التحتية للسكن الفضائي تبدأ من ضبط الحرارة.
ift.tt/pKjPOqH
الضوء فوق البنفسجي يكشف ما لا ترصده مسوحات الأشعة تحت الحمراء وحدها. في 2031، تطلق ناسا UVEX، تلسكوبًا أقوى بنحو 100 مرة من GALEX، لاستكمال صورة الكون. البنية التحتية للرصد توسّع ما يمكننا اكتشافه. ift.tt/ghDsrUm
مفاجأة: بيتلجوز ليس نجمًا منفردًا. رفيقه القريب يشوّه عملاقه الأحمر ويؤثر في لمعانه المتغيّر. رصد التفاعل يكشف كيف يغيّر نجمٌ واحد شكل الآخر وسطوعه.
ift.tt/OSVoCtD
