وجاهدهم به جهاداً كبيراً… جهاد وعيٍ يهدم عروش الخرافة، لا يساومها.
لا تُقدّس الموروث إذا صادم الكتاب، فالعقل أمانة لا تُباع.
إما أن تكون صاحب بصيرة… أو صدىً لأصوات ماتت.
الحرية تبدأ حين تقول: الدليل أولاً، لا القطيع.#نقد_الموروث #لعلهم_يتذكرون
أخطر ما كشفه #٢٠٣٠_بلا_نقاب ليس خلافًا حول اللباس، بل صراعًا على من يملك حق الاختيار: الإنسان أم الوصاية؟ حين يُقدَّم الخوف على الوعي، والإكراه على البصيرة، تُستدعى آيات الله لتبرير سلطة البشر! والقرآن يقول: ﴿أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾.
#نقد_الموروث
#٢٠٣٠_بلا_نقاب30
﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾
أيُّ تدينٍ هذا الذي يُكره المرأة ويُهينها ويُشهّر بها لمجرد أنها اختارت؟!
أفيقوا يا عقلاء؛ الإيمان لا يُفرض بالقهر، والفضيلة لا تُصنع بالإكراه.
**سؤالي: إذا كان النقاب قناعةً، فلماذا ترتعدون من حرية الاختيار؟**
#٢٠٣٠_بلا_نقاب30
أبوبندر retweeted
الناس المتدينين ظاهرياً يتعاملون مع الآخرين بتكبر وغرور مبني على أساس انهم افضل بالدين فهماً وتطبيقاً، ولذلك يشعرون بأنهم أقرب الى رب العالمين من غيرهم.
هذا السلوك والاحساس هو نفسه اللي شعر فيه إبليس وتصرف على أساسه، وتسبب بغضب الله عليه وطرده من الجنة.
أيُّ وطن هذا الذي يُختطف اسمه لتخويف نسائه؟
وأيُّ وعيٍ يقبل تحويل حرية المرأة إلى مؤامرة؟!
هل يخشون على الوطن فعلًا، أم يخشون سقوط وصايتهم على المجتمع؟
#لقوم_يعقلون
#٢٠٣٠_بلا_نقاب30
تذكّروا جيدًا يا أبناء وطني حملة «2030 بلا نقاب» التي ظهرت قبل نحو شهر، ثم تأمّلوا قرار منع النقاب!
من أطلق تلك الحملة؟ ومن يقف خلفها؟ ولماذا أُقحم اسم رؤية السعودية 2030 في شعارها؟ ومن المستفيد من ربط المملكة بتوجّه لم يصدر عنها؟
هل نحن أمام مصادفة في التوقيت، أم أمام خيوط تستحق التتبّع وكشف الحقائق؟
والسؤال الأهم والأخطر: هل كانت هناك محاولة لتهيئة الرأي العام لقرار خارج حدود المملكة، من خلال توظيف اسم رؤيتنا الوطنية وإيهام الناس بأن السعودية تتبنّى هذا التوجّه؟
لا أجزم بوجود ارتباط أو تنسيق، لكن تتابع الأحداث يثير تساؤلات مشروعة تستحق إجابات واضحة وموثّقة.
فمن يقف خلف الحملة؟ ولماذا اختير اسم السعودية تحديدًا؟
🇸🇦 رؤية السعودية 2030 مشروع وطني سيادي، وليست غطاءً لقرارات الآخرين، ولا ساحةً لتمرير أجنداتهم.
#السعودية_خط_أحمر
#رؤية_السعودية_2030
#2030_بلا_نقاب
#السعودية
يا عقلاء الوطن ،
استفيقوا قبل أن تستعيد الوصاية الصحوية نفوذها بأقنعة جديدة! هذا الفكر لم يمت؛ بل تسلّل إلى الوعي، وما زال يزرع الخوف ويصادر حرية الاختيار باسم الدين. والمرأة اليوم تدفع ثمن أفكار لم تكن شريكاً في صياغتها، بل كانت أول ضحاياها.
لا تنخدعوا بتغيّر الوجوه؛ فالمعركة ليست مع أشخاص رحلوا، بل مع عقلية تريد أن تحكم المجتمع باسم السماء!
#٢٠٣٠_بلا_نقاب30
منذ متى أصبح إجماع البشر حاكمًا على كلام الله؟ الله لم يقل إن رحمته لا تشمل إلا من وافق تأويلكم، بل قال: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾. ولم يمنح أحدًا مفاتيح الجنة والنار.
سؤالي: إذا كان فهمكم للموروث مقدّمًا على تدبر كتاب الله، فأين أمر الله باتباع إجماع البشر بدلًا من إقامة البرهان على أقوالهم؟
#لقوم_يعقلون
Replying to @shr_bd61163
تمام خلينا نسمع تفسيره ونضرب بأجماع علماء الأمة على مدى 14 قرن بعرض الحائط عموماً الرحمة في الآخرة هي النجاة من النار ودخول الجنة اليس كذلك ؟ والكافر مخلد بالنار بنصوص قطعية
«ما من رجلٍ مسلمٍ يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يشركون بالله شيئًا، إلا شفَّعهم الله فيه». رواه مسلم (948).
والسؤال: كيف نقبل هذا الحديث مع تقرير القرآن أن الإنسان مسؤول عن عمله، وأن شفاعة الشافعين لا تنفع إلا بإذن الله؟
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾ (النجم: 39-40).
﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ (البقرة: 255).
فهل أصبحت كثرة المشيّعين ضمانًا للنجاة، أم أن العبرة بإذن الله وعدله وعمل الإنسان؟!
#نقد_الموروث
RT @Saifkarrim: (حُفَّاظ لا علماء)
"ابن عثيمين مثالًا"
إنَّ مِن أعجب ما رأيناه - ونراه - أن يُطلَقَ على كل من أَسرف في حفظ المتون حتى امتل…
أبوبندر retweeted
أكثر ما يكشف تناقضات المجتمع ليس اختلافه حول الخطأ، بل اختلافه حول من ارتكبه.
فالبعض لا يزن المواقف بمبادئه، بل يغيّر مبادئه بحسب موقفه من الأشخاص.
أيُّ موروث هذا الذي يحاكم خِلقة المرأة، فيصفها بالاعوجاج ونقص العقل، بينما القرآن يقول: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾؟!
هل الخلل في خِلقة المرأة التي أحسن الله تقويمها، أم في عقلٍ حوّل روايات الموروث إلى أحكام تنتقص من نصف المجتمع؟
#افلا_تعقلون
#٢٠٣٠_بلا_نقاب30
أبوبندر retweeted
ربوا بناتكم على أنهم فخر وليسوا عار! كما ربيتم اولادكم.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب30
أبوبندر retweeted
في كل فترة زمنية، أتتلمذ على أحد العلماء ، ولا أبرح أفكاره إلا بعد تقليبها على نقيضها ، ساعتها أستخلص معرفتي التي توصلت عليها بين الرأي ونقيضه. ومنذ ستة أشهر بدأت أتتلمذ على أفكار الدكتور يوسف أبو عواد ، ولازلت مأخوذا بقرأته الألسنة للقرآن ، خواطره اللافتة تُغير فيك أفكارا تأسست ثقافتك عليها.
مؤمنٌ بأفكاره الان إلى أن استكمل قراءة النقائض لتلك القراءت اللسانية للدكتور يوسف، واستخلص رأي الخاص.
«ما من رجلٍ مسلمٍ يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يشركون بالله شيئًا، إلا شفَّعهم الله فيه». رواه مسلم (948).
والسؤال: كيف نقبل هذا الحديث مع تقرير القرآن أن الإنسان مسؤول عن عمله، وأن شفاعة الشافعين لا تنفع إلا بإذن الله؟
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾ (النجم: 39-40).
﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ (البقرة: 255).
فهل أصبحت كثرة المشيّعين ضمانًا للنجاة، أم أن العبرة بإذن الله وعدله وعمل الإنسان؟!
#نقد_الموروث
كلام مهم من المحامي عبدالرحمن اللاحم يشكر عليه 🇸🇦 🙏
#٢٠٣٠_بلا_نقاب30


















