"إنَّا زينَّا السماء الدنيا بزينةٍ الكواكب".
"ثم تأمَّل حكمته تبَارك وتعَالى في هذه النجوم وكثرتها وعجيب خلقها، وأنَّها زينةٌ للسماء وأدلَّةٌ يُهتدى بها في طرق البر والبحر، وما جعل فيها من الضوء والنور بحيث يمكننا رؤيتها مع البُعد المُفرط، ولولا ذلك لم يحصل لنا الاهتداء
"ولكنَّه الإنسان، يُحِبُّ دوماً أنْ يُجمِّل أسباب تحوُّلاته وتغيُّراته، وأنْ يُزخرف بواعث تحرُّكاته وسَكَناته، وأنْ يُعيد صياغة مراحل تاريخه إلى صورةٍ تجعله بطل كل تلك المراحل". من كتاب التامور *بتصرُّف*
عميقة وفصيحة جداً
هي من: رُبَّ ورُبَّما، وهي تعني: عساه، تمنِّياً. وكأنهم يقولون: أي ربي عسى أنْ يكون كذا وكذا!
"لعلّ من أصفى لذائذ الحياة أن يقع المرء من نفس أحدهم موقعًا لا تبلغه صنائعه، ولا ترفعه منجزاته، ولا تحفظه منافعه؛ وإنّما يعنيه هو، في ذاته وحقيقته؛ فيطربه حديثه، وتروقه خواطره، ويأنس بقربه.
وتلك منزلة عزيزة من المحبّة؛ أن يُؤثر المرء لما هو عليه، لا لما يُحسن أن يقدّمه"
مـَالك retweeted
الرزق ياتي مثل هتّاش الأمطار
ماله مصك ولاش دونه سلاحي
*تركي بن حميد يؤكد أن الرزق كالمطر المتتابع، يأتي بأمر الله وحده لا يملكه بشر ولا تمنعه قوة.
جاء في كتاب عيون الأخبار لابن قتيبة: قال اليزيدي: جئتُ الخليل بن أحمد فوجدته جالساً على بساط، فأوْسَع لي، فجلستُ بعيداً، فقال: ما لك؟ قلتُ: كرهتُ التضييق عليك! فقال: إنَّه لا يضيقُ سَمُّ خياطٍ على مُتحَابَّيْن، ولا تسَعُ الدنيا لمُتبَاغِضَيْن! يا صاحبي: إنَّما نحن قلوب! إنَّ
إنَّ الكريمَ على العليَاءِ يحتالُ
الله يعز دولتنا ويكرمها ويرفع قدرها 🇸🇦 💚💚💚
ومن عَرَفَ الأيَّامَ معرفتي بها
وبالنَّاسِ رَوَّى رمحهُ غيرَ راحمِ
البيت هذا لا يمكن يصدر إلَّا من شخص مُضطرب ثنائي القطب، مع احترامي الشديد لشخصك يا أبو الطيِّب!
جبت لكم فائدة؛ التسبيح والتحميد والتكبير عشراً بعد الصلاة وقبل النوم سُنَّة، وجزاء المُحافظة عليها دخول الجنَّة.. يسيرة وأجرها كبير ومن يعمل بها قليل، فياللعجَب!










