هذا أفضل وأقوى مستودع مهارات تسويقية في الـ AI يحتوي على أكثر من 50 مهارة.
اصبروا الكم يوم الجاية في أشياء تسويقية حلوة بالـ AI 🤌
github.com/coreyhaines31/mar…
فيه خبر سيء جدًا.
التسويق راح يتغير في الشهور الجاية وللأسف كثير مسوقين راح يفقدوا وظائفهم لأن وقتهم انتهى
الآن يا كرام وقت المسوّق الشامل، وهو ببساطة شخص ذكي يفهم التسويق بجميع تخصصاته وعنده مهارات متنوعة
خوينا الشامل هذا راح يجند عشرات الـ AI Agents ودوره يكون ضبط الإيقاع واتخاذ قرارت سريعة/صحيحة
تقدر تسميه تقريبًا Super Marketer ايوه يا عزيزي مسوّق خارق يدير التسويق لحاله ويدخل أسواق وياكل فيها الأخضر واليابس بمفرده ويتفوّق على فرق التسويق التقليدية.
ايش يعني هذا الكلام للشركات؟
رواتب أقل، إنتاجية أعلى = أرباح ولا في الأحلام.
وبالنسبة لك كمسوّق؟
شوف إذا انت مصمم جرافيك، كاتب، ميديا باير، الخ الخ "مسوي فيها متخصص" يؤسفني أقولك انك بتاكل هوا بعد شهور.
لذلك من هذا المنبر أعلن أن نظرية المسوّق الشامل اللي كنا ننتقدها سابقًا صارت واقع، وأن أحلام أصحاب الشركات في توظيف شخص واحد يشيل الليلة في التسويق بتتحقق في المستقبل القريب.
لو طرى ببالك سؤال؛ مين أكثر شخص محتمل يكون مسوّق خارق؟
-مدراء التسويق
مع السلامة.
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
رزقت هذا اليوم بثلاثة AI Agents كل واحد منهم ينتج في يوم ما ينتجه بعض الزملاء في أشهر.
وبهذه المناسبة وددت أن أقدم لكم أيها الإخوة هدية ثمينة سميتها بـ ثلاثيات المسوّق الخارق.
أفضل ثلاثة Skills تسويقية جرّبتها:
1. Ads-audit-pro من skillemd
2. SEO Audit من Skillssh
3. campaign-planning من Anthropic
أفضل أداتين تسويق تشبكهم في الـ Connecter
1. Higgsfield
2. Supermetrics
والعقبى لكم جميعًا.
يا حلوين @FitnessTimeSA
قدامكم دقايق تسيطرون فيها على الأزمة الإعلامية قبل تبدأ.
1. ردوا الآن لا تنتظرون أكثر لأن الصمت هو وقود الأزمة
2. اتخذوا اجراء مباشر وحاد تجاه الموضوع يبيّن للناس حرصكم
3. خلوكم شفافين وصادقين لأبعد حد
4. قدموا ضمان وتعهد يضمن للناس عدم وجود الكاميرات في الأماكن هذه تمامًا.
5. ابعدوا عن التهديد الضمني والتخويف بجميع اشكاله.
6. لا تطلعوا بيان وبس .. خلوا قيادة سعودية تتصدر المشهد وتتكلم بأريحية وصدق.
7. ردوا على صاحب التغريدة بكل لطف وعوضوه ان كان اللي يقوله صحيح
عطيتكم الحلول من بدري عشان لا تقولون ما عرفنا ايش نسوي ولا كنا نحسب انها بتصير أزمة.
هذا العلم وسلامتكم.
This quoted post is unavailable.
أجل شكلكم ما تعرفون ان أي رابط فيه كلمة utm هو رابط متتبع في كل المنصات والأماكن.
وان أي رابط فيه الحرفين ID وبعدهم رقم غالبًا هو رابط مخصص لتتبع شخص واحد.
وان أي رابط مختصر مثل روابط bitly ممكن تلقون خلفه رابط كله طلاسم.
أكمل ولا؟
*معلومة
في التسويق التتبع عملية ضرورية.
يقول فيليب كوتلر إن التسويق كله يكمن في المصطلح اللي سماه CC - DV - TP.
ايش يقصد بهذا المصطلح اللي اخترعه من راسه؟
المصطلح جاي من جملة
Create Communicate and Deliver the Value to a Target market at a Profit.
ويعني ببساطة:
دورك في التسويق هو خلق القيمة وتوصيلها إعلامياً إلى السوق المستهدف «اللي يكون مربح للشركة» ثم تسليمها للعميل.
وخلق القيمة يقصد فيه صناعة وإدارة المنتج أي يكن شكل منتجك سواء خدمة او منتج رقمي أو ملموس .. هنا تكمن القيمة «لاحظ، ترى هذا الدور جوهري في التسويق»
خلقت القيمة؟ هيا وصلها.
وهنا يجي دور إدارة العلامة التجارية والترويج وغيره ولو كان عندك منتج اسأل نفسك ايش سويت عشان توصله للعملاء وتقنعهم فيه؟
وصلت القيمة؟ مبروك، بس تعال سلّمها للعميل.
وتسليم القيمة هي تجربة العميل من الـ A To Z. ولازم تسليم القيمة يتطابق مع مستوى وطبيعة القيمة نفسها وتوقعات العملاء ووعودك لهم.
سويت كل ما سبق؟ كفو، انت الآن وصلت ليفل الوحش:
- صنعت قيمة «منتج»
- وصلّتها للعملاء «أقنعتهم»
- سلّمت القيمة «قدمت التجربة الحلوة»
برجع لحبيبنا كوتلر اللي يقول:
أول كان الوضع الطبيعي كذا .. عندك شركة، تصنع منتجات ثم تتصل على مدير التسويق اللي اسمه نور الدين دبّرني وتقوله تصرف وسوّق لي كل المنتجات.
اما الان فالوضع تغيّر .. التسويق والابتكار يبدأ قبل وأثناء وبعد صناعة المنتج، وهو عطى مثال على شركات مثل بروكتر آند غامبل وبرينجلز خلاصته أن هذه الشركات صارت تبتكر منتجات وتطلع بأفكار موائمة للسوق لأن التسويق صار فيها جزء من صناعة المنتج.
وقال كلمة حلوة .. «العلامة التجارية هي الوعد» ويقصد ان الوعد هذا هو القيمة اللي من البداية صنعتها ووصلتها وسلمتها وسويت كل شيء بناء عليها.
وقال شيء مهم برضوا: إذا تحسب انك تعرف عميلك جيداً من خلال قاعدة البيانات فأنت واهم. معرفة العميل يعني انك تحتك فيهم وتقابلهم وتسمع لهم.
هذا العلم وسلامتكم.
(من محاضرة له في London Business Forum)
قلتها وأعيدها 100 مرة
الرهان في التسويق حالياً على تجربة المستخدم والقيمة الحقيقية المقدمة للعميل.
مليون ريال تصرفها على تطوير تجربة المستخدم تحقق لك أضعاف ما تحققه الـ 10 مليون في الإعلانات.
والتجربة الحلوة تخلق لك شيء اسمه النمو العضوي وهذا هو السبب اللي وصّل شركات زي ثمانية و Apple لقمة الهرم في مجالاتها.
لا تحاول تقنعني ان الشركات الكبيرة والبنوك ما عندها الإمكانيات لتوظيف فريق موهوب دوره يصنع محتوى عالي الجودة.
بينما متجر صغير في جدة يقدّم المحتوى النظيف بأبهى صورة، لاحظ جودة النصوص، الفونت، التصميم، اتساق النبرة وسلاسة الـ CTA وقارن كل ما سبق مع أقرب بنك أو شركة ديناصورية تجي ببالك وشوف الفرق.
ولا تسأل عن تأثير هذه الجودة على الـ ROI.
لأن التأثير ضخم وكبير لدرجة ان كاتب واحد ذكي قادر يحوّل العائد من مليون إلى 10 مليون.
لأن المحتوى ملك.
والملك يجب ان يعامل معاملة خاصة ويُبذل من أجله الغالي والنفيس.
التأثير السحري لمحمد عمر في التسويق قاعد يصير بسبب انه قدر يسوي إعلانات من المستوى الأول.
المستوى الثالث: إعلان تقليدي ممل
المستوى الثاني: إعلان ممتاز وناجح
المستوى الأول: إعلان ممتع وفيروسي
الناس تتابع إعلاناته مو بس عشان مهتمه بالعروض، يتابعونه لأن محتواه الإعلاني ممتع وهذا يخلي التأثير خيالي.
وسبق قال جملة حلوة في بدايات كيو:
"أنا راح اسوي محتوى يخلي اللي ما يجي يتفرج"
واللي ساعده أكثر ان عنده المقومات من الأساس
بيرسونال براندينق محترم جداً «قبل كيو»
كاريزما عالية وذكاء اجتماعي فوق المستوى
تجربة تسويقية عليها الكلام
أضف على ذلك مارس تسويقياً شيء نسميه Founder led Marketing زي إيلون ماسك، عبدالرحمن أبو مالح وغيرهم.
ناهيك عن أنه من اليوم الأول قاعد يشارك تفاصيل رحلة تأسيس كيو خطوة بخطوة مع الجمهور لدرجة ان الجمهور صار عنده ارتباط عاطفي بالبراند قبل الافتتاح.
وجميع ما سبق صنع له الـ Organic Growth Loop
باختصار… محمد عمر ولد سوق وذكي ولعيب.
الكلام اللي قاله الحبيب @BaderAljeathen يصير في حالة واحدة إذا الشخص مو داري وين الله حاطه مو يشتغل تسويق وبزنس.
مسألة أحرق بس وراح يجي العميل بس ما تدري من وين هذي دخلت ناس بجدار وخسروا بسببها ملايين، والعمل الإعلاني الصحيح قائم على:
أولاً التحليل
وهو انك تحلل القناة الإعلانية والمعلن اللي بتتعامل معاه داخلها ويكون تحليلك مبني على معايير صحيحة.
ثانياً القياس
وهو ببساطة انك ما تصرف الميزانية دفعة واحدة إلا بعد ما تقيس ولو بشكل بسيط حجم العائد من هذا الإنفاق الإعلاني.
وخلونا ناخذ الـ 10 مليون كمثال، كان من الأجدى والأكثر فعالية انها تصرف كالآتي:
10% تصرف على كل القنوات التسويقية الرقمية ويقسم الصرف داخل قناة على 3 أساليب إعلانية رئيسية، مثلاً:
1. مؤثرين صغار
2. إعلانات ممولة
3. إعلانات عضوية (حسابات صغيرة جداً)
فيصير عندك 5 قنوات اشتغلت وداخل قناة 3 أساليب، النتيجة؟
18 أسلوب للإعلان مع العلم إن فيه قنوات تسويقية مافيها إلا أسلوب إعلاني واحد مثل App Store.
بعدها تبدأ القياس وتشوف كم حجم الـ ROI من كل أسلوب داخل كل قناة وكم تكلفة الاستحواذ على العميل من خلال هذه القناة وهذا الأسلوب.
بعد ذلك تاخذ قراراتك التسويقية وتصرف الـ 9 مليون ريال المتبقية في مكانها الصحيح.
فالله يرضى عليكم امنعونا من العك، اتفقنا؟
ايش معنى هذا الكلام؟
معناه يا جميل الملامح إنك لازم تبدأ التسويق من أول يوم تنوي فيه تفتح بزنس.
تدرس القطاع، ثم السوق والمجال والمنافسين وبعدها تختار المنتج والقيمة المضافة وتصمم تجربة العميل ثم تسوي التموضع وعلى أساسهم تسعّر بشكل مدروس.
بعدها ذلك تبني قنواتك التسويقية سواء أونلاين ولا أوفلاين وتجهز لها المحتوى «النظيييف» وتجهز الأدوات التقنية وأساليب التواجد في كل قناة.
بعدها تروح للإعلانات والترويج للمنتج وللبراند واللي يفترض انهم يبدأون بشكل تدريجي ومدروس وتحط لهم مؤشرات القياس وأدوات التتبع الخاصة فيهم.
لكن ايش اللي يصير غالباً عند معظم الناس؟ يتم القفز على جميع الخطوات السابقة ويصير التركيز في الإعلانات ويحصل الهدر الفضيع في ميزانيته التسويق وتبدأ حفلة لوم المؤثرين.
من جانب ثاني بعضكم ما فهم ايش يقصدون بالـ 4 Ps اللي فيه منها مفهوم جديد يسمونه الـ 4 Cs وهم ببساطة
Product Vs Customer Value
اصنع منتج نظيف يقدم قيمة حقيقية للعميل (مبني على احتياج العملاء)
Price Vs Cost
سعّر بشكل مدروس وأحسب كل التكاليف سواء وقت، مجهود، فلوس، وكل شيء.
Place Vs Convenience
خل ما سبق ملائم وسهل للعميل
Promotion Vs Communication
أعلن بأسلوب وقنوات قريبة من العميل وأصنع لك جمهور ومجتمع حقيقي يحبك كبراند وتواصل معه وأفهم احتياجاته وكلمه بالأسلوب اللي يحبّه في المكان اللي يحبّ.
وسو كل شيء بشكل تجريبي ورشيق (أبدأ صغير وعدّل وبدّل وطوّر ثم أكبر وتوسّع بعدها) وطبّق مفهوم الـ MVP ونفذ الـ A/B Testing على كل عملياتك تقريباً.
فرجاء يا حبيبي لا تتجاهل كل ما سبق وتسوي اللي براسك وتعلن وبعدها تزعل من النتائج .. لأني وقتها بزعل منك وأجيب ناس ثانية معي تزعل منك برضوا
ركّز معي لأن الكلام اللي قاله أحمد الراوي ممكن يغير شركتك كلياً ويحوّلها من شركة تبغى النمو إلى شركة تنمو بأقل تكلفة، تعال أشرح لك.
ايش يصير عادةً؟
الشركات تدوّر عن أسهل الطرق لتقديم الخدمة، بينما العميل يبغى أسهل الطرق له هو (مو للشركة).
على سبيل المثال خدمة العملاء:
الحل السهل؟ ذكاء اصطناعي وردود آلية
الحل اللي يبغاه العميل؟ إنسان يفهمه ويتخذ القرار بنفس اللحظة.
طيب ايش أثر هذا على المبيعات؟
معدل تكرار الشراء ينخفض بسبب عدم مواءمة الخدمة للعميل بالتالي تتآكل الـ LTV ولاحظ هنا انت ما خسرت عميل فقط انت خسرت تدفق نقدي مستقبلي وفوقها راح تضطر تصرف عشان توفر عميل غيره.
كيف يتأثر التشغيل؟
التشغيل يصير سهل ومعدل الشكاوى ينخفض بسبب ان العملاء يزهقون ويفقدون الأمل لكن مدير خدمة العملاء يدربي راسه مبسوط ويعتقد ان مؤشر رضا العملاء ارتفع.
كيف يتأثر التسويق؟
تكلفة الاستحواذ على العميل ترتفع بسبب سوء السمعة الناتجة عن سوء الخدمة والمفارقة الغريبة هنا ان الشركات مستعدة تدفع 100 ريال عشان تستحوذ على عميل جديد لكن غير مستعدة تستثمر 10 ريال عشان تحافظ على العميل الحالي.
كيف تستغل كل هذا؟
غيّر الزاوية اللي تنظر منها لرحلة العميل والتشغيل، روح اوقف هناك مكان العميل وشوف ايش اسهل وأحلى وأريح شيء ممكن يصير للعميل وسويه.
والتشغيل؟
بالطقاق دبّر نفسك وانكرف 24 ساعة وسوي البروسيس وفقاً لما يرضي ويريح العميل لأن مشكلة الإجهاد التشغيلي أصغر بمليون مرة من مشكلة زعل العميل.
كيف تسوي ما سبق زي الشطّار؟
لا تفكر بإمكانياتك ولا فريقك انسى كل شيء، كلّم عملائك وافهم منهم ايش أحلامهم الحلوة معك وبعدها سخّر كل إمكانياتك ومجهودك لتحقيقها.
ثم راقب المؤشرات الحقيقية اللي تعطيك صورة واضحة عن مدى رضا عميلك وجودة خدمتك مثل:
Repeat Purchase Rate
واللي يعني معدل تكرار الشراء
(الارتفاع مؤشر إيجابي)
Organic Growth Rate
معدل نموك العضوي (بدون إعلانات)
(الارتفاع مؤشر إيجابي)
Customer Acquisition Cost
تكلفة الاستحواذ على العميل
(الارتفاع مؤشر سلبي)
معليش كلمة أخيرة: شفت تطبيقات التوصيل اللي يحشرونك بزاوية بحيث ما تقدر تتواصل مع خدمة العملاء إلا وفق سيناريو معقد؟ وفي الجهة المقابلة يضخون مئات الملايين في الإعلانات.
هذول لين الآن ما فهموا اللعبة صح وبيجي اليوم اللي يستوعبون فيه ان الاستثمار في تجربة العميل أجدى مليون مرة من الضخ الإعلاني الهيستيري.
روح حبّ على راس عميلك وأرضيه
سلام.
اللي يمارس تسويق يعرف أن حساسية العملاء تجاه الأسعار ارتفعت بشكل مرعب.
ويعرف أن هذا الشيء خدم محمد عمر في كيو خدمة العمر.
ويدرك تمامًا ان الفرصة الجاية هي في فئة منتجات الـ Affordable Quality.
يعني لا تتفلسف في البكاجينق، ولا الإعلانات ولا تتشقلب. قدم جودة مقبولة بسعر مغري وشوف ايش يصير.
بتنصدم من حجم الطلب.
السرّ كله في التسويق.
أعرف شخصيًا اشخاص بمؤهلات عادية وصلوا لرواتب أكثر من 100 ألف وهم ما تعدوا الثلاثين.
ولحد يضحك عليك ويقولك كوّن علاقات، العلاقات ما تأكلك عيش إذا ما تعرف تسوّق لنفسك ومنت شاطر في تخصصك.
كيف تسوّق لنفسك؟ الطرق كثير لكن أقلها وأسهلها انك تصنع محتوى في تخصصك / مجالك.
والان مع الـ AI مالك اي عذر.
ولو ما تعرف تستفيد من الـ AI عشان تلقى وظيفة بلمح البصر عندي لك خبر سيء جدًا جدًا جدًا.
هذا يصير بسبب تأثير الهالة.
تشوف صورة شخص في مطعم غالي وكاشخ فينحاز دماغك معرفيًا ويعتقد ان هذا ثري أو حياته حلوة.
بينما في الواقع انت يمكن شفت أجمل لحظة لهذا الشخص في أسبوعه كامل، ويا سلام لو استمر هذا الشخص بنشر كل لحظاته الحلوة.
عقلك بيعتبره أسعد إنسان في الكون رسميًا.
انتبه لأن الموضوع فيه لعبة لو قدرت تلعبها راح تربح وبنفس الوقت الناس تحسبك خسران، تعال أشرح لك على الطاير.
كيف يشتغل بزنس التجزئة؟
الهايبر ماركت يتحمل تكلفة تأسيس وتشغيل المكان.
طيب كيف يربح؟
يحط هامش ربح على البضاعة نفسها وفوقها يربح من عدة طرق ثانية، مثل رسوم الادخال، رسوم الأرفف والأماكن المميزة، ايرادات الدعاية وغيرها.
طيب مين يدفع كل هذه التكاليف؟
اقولك وما تزعل؟ انت يا حلو، نعم انت .. يزيدون سعر المنتج النهائي عشان يستوعب كل هذه التكاليف والأرباح.
طيب ايش وضع التسويق؟
فيه شيء يسمى CAC تقدر تعتبره قاعدة كونية أو رقم سحري في التسويق مهما حاولت وتشقلبت تسويقياً فأنت دافع الـ CAC دافعه وانت ما تشوف الدرب.
سواءً تدفعه في إعلانات أو عروض أو غيره المهم بتدفعه لأن عملية الاستحواذ على العميل هذي لها ثمن، وهذا الثمن مرتبط بأشياء كثير أهمها «حجم الطلب، حدة العرض، جودة التسويق، التوقيت»
طيب ايش دخل الـ CAC بموضوعنا؟
محمد عمر هو اللي دخله، الحبيب قاعد يدفع جزء من تكلفة الـ CAC على العروض .. يعني بدل ما يدفع في الإعلانات راح وخصم المبلغ من تكاليف المنتج.
كيف وشلون؟
قلل هامش الربح على البضاعة، ولغى رسوم الإدخال، وشال التكاليف الإضافية على البراندات وصار المنتج عنده بسعر أقل من سعر السوق بعدها قعد يلعب لعبة خطيرة جدًا تعتمد على 5 أشياء وهنا احتاج تركز معي، الخمسة أشياء هي:
Traffic → CVR → AOV → Repeated Customers → CLV ≈ الدراهم
أبسطها لك، القاعدة التسويقية تقول:
أي نشاط تجاري عنده زوّار يتحوّل جزء منهم إلى عملاء يدفعون في المتوسط رقم معيّن ونسبة منهم يكررون الشراء في توقيت زمني محدد فيدفع كل عميل منهم مبلغ معين على مدار العام فيحقق النشاط الربح / الخسارة بناء على هذي المعادلة.
بعطيك مثال:
محل زاره 100 شخص «الترافيك»
91 منهم اشتروا «معدل التحويل CVR»
في المتوسط دفع العميل الواحد منهم 30 «متوسط قيمة الفاتورة AOV»
30% من الـ 91 هذول صاروا عملاء دائمين وكانوا يكررون الشراء كل شهر مرة «نسبة العملاء المكررين»
وصار كل واحد منهم يشتري في المتوسط بقيمة 360 ريال على مدار السنة «قيمة الـ CLV»
واضح كذا؟ تمام.
طيب كيف نتحكم بحجم بالزيارات؟
نرفع جودة وكثافة التسويق أو نزيد حدة العرض أو نسوي الاثنين مع بعض وحط تحت حدة العرض مية خط.
محمد رغم كثافة وجودة تسويقه إلا انه زاد حدة العرض لأبعد الحدود بالتالي زاد الترافيك وقعد يراهن على معدل التحويل اللي يعرفه ومتوسط قيمة السلة ونسبة العملاء المكررين ثم القيمة الدائمة للعميل ثم حسب الـ P&L بناءًا على كل ما سبق.
وعشان يزيد الترافيك أكثر لعب على المنتجات الأكثر شعبية وجابها بسعر التكلفة (بعضها اقل من سعر التكلفة) فصار يمسك منتج له شعبية هائلة ويعرضه بسعر التكلفة .. ايش يصير بعدها؟ ترافيك زي المطر.
وأرجوك لحد يضحك عليك ويقولك انه يربح بكل المنتجات لأن هذا الكلام ما يمشي على أصغر واحد يعمل في قطاع التجزئة.
لكن ركز .. هامش المساهمة قاعد ينقذه من الخسارة، يعني لو افترضنا ان العرض الحاد كان على البيض وكل العملاء راحوا واشتروا بيض وخرجوا هنا محمد عمر راح يخسر خسارة أليمة، لأنه ذكي ومراهن على أن العملاء ما يتصرفون بهذه الطريقة.
رهان محمد عمر هو ان العميل بمجرد ما يوصل راح يبدأ يشتري بشكل غير واعي «اللي يحتاجه واللي ما يحتاجه» يحركه الـ FOMO بالتالي يكون لكل عميل هامش مساهمة في شراء المنتجات الرابحة الحقيقية.
طيب طالما هذه الخلطة ناجحة ليش ما ننفذها كلنا وننجح وتصير الحياة وردية؟
لأنها مخاااااطرة كبيرة وكبيرة جدًا، وتخيّل معي لو ان العرض حاد ولكن ما قدرت تصنع الترافيك؟ ايش يصير؟ بتصير هوملس.
أجل كيف نجح فيها محمد عمر دامها خطر؟
هنا بقولك شيء يملكه محمد عمر وما يملكه أغلب منافسينه وهو التأثير.
عنده تأثير سحري وسبق تكلمت عنه في تغريدة سابقة، مع ذلك ترى كان في البداية على وشك الإفلاس لولا انه سوى كم سنابه وانتشرت بشكل فيروسي وقتها
وهو بلسانه قال اكثر من مرة انهم في البداية كانوا على وشك الإغلاق بسبب ان العروض حادة جدًا لكن مافي «ترافيك» وما كانوا قادرين يغطون التكاليف
فحتى لو سويت عروض حادة إذا ما قدرت توصلها للجمهور في التوقيت الصح بتودع الملاعب انت وعروضك.
باختصار، محمد عمر يلعب لعبة ماهي سهلة وكل اللي قلناه يندرج تحت مفاهيم اقتصاديات الحجم x اقتصاديات الوحدة.
والخلاصة النهائية، ماهو قاعد يبيع شيء منتهي ولاهو قاعد يغش .. هو ببساطة غامر مغامرة كبيرة ونجح فيها.
ونصيحتي لكل صاحب بزنس تحمّس للعروض، اقضب ارضك ولا تحاول تكون نسخة كيو لأنك مو محمد عمر ولا تمتلك تأثيره وركز على تسويق مشروعك بشكل صحيح وكثر الله خيرك.
















