ليس من الحكمة أن يسعى المرء إلى زيادة أعدائه، حتى وإن اختلف مع أحدهم أو لم تجمعه به المودة؛ فكيف إذا كان من يطلب عداوتك أخًا لك؟
نحن السوريين لا نريد أن نخسر صداقة أحد، ولا نسعى إلى افتعال الخصومات مع أحد، لكننا في الوقت ذاته لا نقبل أن يُستخف بدمائنا أو أن يُستهان بكرامة شعبنا.
نرجو أن تنتصر الحكمة على الانفعال، وأن تكون لغة العقل هي الغالبة؛ فليس من مصلحة أحد أن نخسر بعضنا بعضًا.
لا حول ولا قوة إلا بالله! مشهد من العبث الإعلامي عند جيراننا في الأردن. دولة تدعي أنها دولة مؤسسات، وطبعا نتمنى لهم ذلك، بينما تصدر عنها بيانات مرتبكة تزيد من وتيرة التحريض وتفاقم الأزمة بين الشعبين، وتخاض فيها حروب وهمية في عقول صانعيها، ثم تسحب تلك البيانات وكأن شيئا لم يكن!
وعندما ينتج عن هذا التحريض الذي تمارسه مؤسساتهم ردود فعل غاضبة، يخرجون ليصرخوا بأن هناك طرفا ثالثا يثير الفتنة! يبدو أن هذا الطرف الثالث قد اخترق مؤسساتكم نفسها!
يبدو أن دون كيشوت، محارب طواحين الهواء، هو من يدير إعلامهم ويصنع معاركهم الوهمية.
منذ انطلاقة الثورة السورية عام 2011، خاض السوريون حربًا إعلامية شرسة في مواجهة مؤسسات إعلامية كبرى وقنوات امتلكت إمكانات هائلة، تقف خلفها جيوش من الصحفيين المحترفين وأصحاب الخبرة، إلى جانب حسابات ومنصات على مواقع التواصل الاجتماعي وجيوش إلكترونية منظمة.
كانت تلك المؤسسات والمنصات تتذبذب في مواقفها من الثورة السورية، وتتأثر بالمتغيرات السياسية والحسابات والمصالح. في المقابل، وقف السوري في مواجهتها، ولم يكن يمتلك سوى كاميرا هاتفه، وصوت يرفض الصمت والخنوع، وإيمان راسخ بحقه في الحياة وعدالة قضيته.
كان يوثّق الحقيقة من قلب المأساة، ويحارب دفاعًا عن دماء أطفاله وحق شعبه في الحرية، ويواجه روايات المؤسسات الكبرى والحملات الإلكترونية بالصورة والكلمة، محطّمًا سردياتها الواحدة تلو الأخرى.
لم تكن المعركة متكافئة في الإمكانات، لكن السوري كان يمتلك ما هو أقوى من المال والنفوذ والمنابر الإعلامية: حقيقة عاشها، وقضية آمن بعدالتها، وصوتًا لم تستطع كل محاولات التضليل إسكاتَه.
أتفق مع كلام معالي الوزير المعايطة؛ لأنه ينطبق حرفيًا على الجهاز الإعلامي الأردني، الذي أسهم تصعيده الإعلامي تجاه سوريا في تصويرها عدوًّا، رغم أن من اعتدى على سوريا هم أنفسهم من حاولوا تصدير أزمتهم الداخلية إليها.
أرقام التواصل مع الدفاع المدني. نرجو من الجميع نشرها على مختلف المنصات، ولا تستهن بتأثير حسابك مهما كان صغيرًا؛ فقد تصل مشاركتك إلى شخص يحتاج إليها، وتكون سببًا في إنقاذ حياة.
نداء لأهلي في الرقة ودير الزور والحسكة، الرجاء الالتزام بالمنازل وعدم الخروج إلا لحالات الضرورة والانتباه لسلامة الأطفال، وتجنب أي منطقة منخفضة ومجاري السيول وعدم المجازفة وقطع أي سيل أو مجرى مائي، فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تنفذ عمليات استجابة واسعة وأنقذت 6 مدنيين حاصرتهم السيول في ريف الرقة الغربي وتبحث الفرق بالتعاون مع الجيش العربي السوري عن مفقود في المنطقة، كما تعمل الفرق على تصريف المياه من الطرقات وشفط مياه السيول التي داهمت عدداً من المرافق الحيوية والمنازل.
climweb.med.gov.sy/%D8%A7%D9…
أرجو من الجميع نشر التحذيرات الصادرة عن وزارة الطوارئ على مختلف المنصات، لضمان وصولها إلى أكبر عدد ممكن من الناس.
نداء لأهلي في الرقة ودير الزور والحسكة، الرجاء الالتزام بالمنازل وعدم الخروج إلا لحالات الضرورة والانتباه لسلامة الأطفال، وتجنب أي منطقة منخفضة ومجاري السيول وعدم المجازفة وقطع أي سيل أو مجرى مائي، فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تنفذ عمليات استجابة واسعة وأنقذت 6 مدنيين حاصرتهم السيول في ريف الرقة الغربي وتبحث الفرق بالتعاون مع الجيش العربي السوري عن مفقود في المنطقة، كما تعمل الفرق على تصريف المياه من الطرقات وشفط مياه السيول التي داهمت عدداً من المرافق الحيوية والمنازل.
climweb.med.gov.sy/%D8%A7%D9…
تدعون أنكم تمتلكون دولة مستقرة وأجهزة أمنية تدعي الاحترافية، ثم تعجزون عن حماية أمن شعبكم وضبط الأوضاع في بلدكم، فلا تجدون سبيلا للتغطية على فشلكم وإخفاقاتكم سوى تصدير أزماتكم إلى الخارج واستهداف جيرانكم، وهم لا يزالون يلملمون جراحهم.
إن دفن رؤوسكم في الرمال بفعل عنجهية فارغة لن يحول فشلكم إلى إنجاز، ولن يجعل العدوان بطولة. فاستهداف الأبرياء جريمة وخزي وعار.
إن استغلال جراح الآخرين للتنفيس عن عجزكم وغضبكم الداخلي، سعيا إلى أداء دور البطولة في عيون الحمقى، ليس إلا فشلا مضاعفا وانحطاطا أخلاقيا لا يمكن تبريره.
سيبقى العار وصمة تلاحقكم، وسيظل استهداف الأبرياء شاهدا على سقوطكم الأخلاقي، مهما حاولتم التستر خلف شعارات البطولة. الخزي والعار لكم، يا جيش الأردن!














