Pinned Tweet
وسط زحمة X… خُد زادك. 🌿
مش كل حاجة تستحق وقتك…
لكن كل يوم فيه حاجة تستحق تعرفها.
في «زاد» هتلاقي ما ينفع:
🤍 دينك وروحك
🩺 صحتك
📚 عقلك ومعرفتك
🌿 حياتك
محتوى بسيط، موثوق، ومختار بعناية…
لأن وقتك يستحق محتوى ينفعك.
﴿وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾
🌿 تابع @ZadLifePlus
ولو شايف إننا محتاجين محتوى أنفع وسط الزحمة… شارك «زاد» مع غيرك.
قد يبدأ صباح أجمل بأن تلاحظ ما يحتاجه أهل بيتك… وتشاركهم قبل أن يطلبوا. 💚
يد تجهز، ويد ترتب، ومائدة تجمع الجميع؛ هكذا يكبر الصغار وهم يرون المحبة في الأفعال.
اللهم ألّف بين قلوبنا، واجعل بيوتنا عامرة بالمودة والرحمة، وارزقنا أن نرى تعب من نحب، وأن نكون لهم عونًا. 🤲
#زاد_الصباح #زاد #صباح_الخير #دفء_الأسرة #الإحسان
💜 ماضيك لا يملك حقَّ إغلاق بابٍ فتحه الله لك.
قد يذكّرك قلبك بخطأٍ قديم، فتظن أنك تأخرت كثيرًا عن العودة…
لكن باب الله لا يُغلق في وجه من عاد إليه بصدق.
استغفر، وأصلح ما استطعت، ولا تجعل الأمس يحكم على بقية الطريق.
لا تقل: كيف أعود؟
قل: يا رب… وابدأ. 🤍
🌿 زاد | ما ينفع الناس
#زاد_الروح #التوبة #الاستغفار #رحمة_الله
💜 اللهم ارزقنا توبةً صادقة، وقلبًا لا ييأس من رحمتك، وبدايةً أجمل مما مضى.
🏆🧠 طحلب مجهري يقود ثلاثة علماء إلى نوبل الطب ٢٠٢٦!
من كائن صغير في قطرة ماء، وُلدت تقنية «البصريات الوراثية» التي تتيح التحكم في نشاط الخلايا العصبية بالضوء، وأسهمت في فهم الذاكرة والحركة والسلوك.
سبحان من أودع في أصغر مخلوقاته أسرارًا تقود إلى أعظم الاكتشافات! 🌿
📜 زاد الحكايات | ما ينفع الناس
#زاد_الحكايات #نوبل_الطب_2026 #اكتشافات_علمية #العلم_والإيمان #Optogenetics #NobelPrize
🌅 أغلى هدية ممكن تقدمها لحد بتحبه… مش بالفلوس! ❤️🎁
👨👧 طفل مستنيك تسمع حكايته، وأم نفسها تقعد معاها شوية، وحد بتحبه محتاج يحس إنك موجود معاه بقلبك، مش بجسمك بس.
🌿 أحيانًا دقائق من الإنصات الصادق تترك أثرًا أجمل من ألف هدية.
🤲 اللهم ارزقنا قلوبًا رحيمة، وآذانًا تصغي بمحبة، واجعلنا سكنًا وسعادة لمن نحب.
#زاد_الصباح #صباح_الخير #بر_الوالدين #ما_ينفع_الناس
💜 أحيانًا لا يؤلمك شيءٌ واحد… بل يؤلمك كل شيءٍ قليلًا.
حين يزدحم الداخل، لا تبحث دائمًا عن إجابة سريعة.
اصنع لنفسك لحظة صمت، واهدأ، واذكر الله بقلبٍ حاضر.
فليس كل فرجٍ يغيّر الظروف…
بعضه يغيّر القلب أولًا.
🌿 زاد | ما ينفع الناس💜
#زاد_الروح #الذكر #راحة_القلب
ZadLife retweeted
🌅 صباح الخير على كل وش بشوش وقلب طيب! ❤️
والله ساعات ابتسامة بسيطة من حد بنقابله في طريقنا بتخلّي اليوم كله أحلى.
خلّينا نبدأ يومنا ببشاشة، ونسيب أثر حلو في قلوب اللي حوالينا🌿
🤲 ربنا يجعل قلوبنا صافية، وأيامنا مليانة خير وبركة. 🤍
#صباح_الخير_والسعادة
ردّ المال… وترك المفتاح!
وضع عادل الظرف على منضدة المقهى، ثم أخرج مفتاحًا صغيرًا ووضعه فوقه.
ابتسم سامي:
— إيه ده؟ فتحت فرع جديد؟
قال عادل:
— دي آخر دفعة. وهات مفتاح المحل اللي كان معاك احتياطي.
لم يكن في صوته غضب؛ وهذا ما أقلق سامي. فالعتاب، مهما علا، يترك للصلح بابًا. أمّا ذلك الهدوء، فكان يشبه صوت بابٍ يُغلق بحرص كيلا يوقظ أحدًا.
قبل عامين، أقرضه سامي مالًا يفتح به محلًا لصيانة الهواتف. يومها ناوله الظرف تحت طاولة المقهى، وقال:
— لما ربنا يكرمك ابقى رجّعهم. وإحنا بينا حساب؟
حفظ عادل الجملة كما يحفظ المرء عنوانًا لجأ إليه في المطر. وحين استأجر المحل، صنع مفتاحين؛ احتفظ بواحد، وأعطى صاحبه الآخر.
لكنّ سامي، الذي أخفى المعروف يوم صنعه، أخذ يُظهره كلما اجتمعا بأحد.
إذا امتدح صديقٌ المحل، قال ضاحكًا:
— ده أنا اللي وقّفته على رجليه!
وإذا اختلفا في رأي، قال:
— بقى كده؟ نسيت مين كان جنبك؟
وكان عادل يبتسم، ويغيّر الحديث. حتى صار يتهيّب الثناء على نجاحه؛ يعرف أن وراء كل كلمة مديح فاتورةً ستُفتح أمام الناس.
⸻
قبل أسبوع، دخل سامي المحل ومعه صديقان. كان ابن عادل يساعد أباه بعد المدرسة، يرتّب أغطية الهواتف في الواجهة.
قال أحد الرجلين:
— ما شاء الله، شغلك كبر يا عادل.
فضرب سامي كتف صاحبه:
— أبوك كان هيقفلها في وشّه لولا عمّك سامي!
ضحك الرجال. وابتسم عادل ابتسامته المعتادة.
وفي طريق العودة، سأله ابنه:
— بابا… إنت كل ما تعمل حاجة كويسة، عمّ سامي لازم يقول إنه السبب؟
توقّف عادل عند إشارة المرور، مع أن الطريق كان قد خلا.
لم يجد جوابًا يصلح لطفل، بعدما عجز طويلًا عن إيجاد جوابٍ يصلح لنفسه.
⸻
في المقهى، دفع سامي الظرف نحوه:
— هو أنا طالبتك بحاجة؟
قال عادل:
— بالفلوس؟ لأ. عمرك ما أخّرتني ولا ضيّقت عليّا فيها.
— أمال إيه اللي حصل؟
نظر عادل إلى المفتاح:
— أنا كنت فاكر إننا هنفضل أصحاب وأنا مديون لك. بس كل مرة نختلف، الدين يدخل بينا ويقعد مكاني.
سكت قليلًا، ثم قال:
— فضلك محفوظ يا سامي… إنما نفسي أقعد وسط الناس من غير ما أضطر أشكرك قدامهم كل مرة.
مدّ سامي يده إلى كوب الشاي، ثم تركه. تذكّر ضحكاتٍ كثيرة كان يظنها خفيفة؛ ولم يتذكّر مرةً واحدة نظر فيها إلى وجه صاحبه بعدها.
قال:
— أنا كنت بهزر.
أجابه عادل:
— وأنا كنت بتكسف أقول لك إن الهزار بيوجعني.
ترك الظرف والمفتاح، واستأذن.
⸻
بعد أيام، عاد سامي إلى المحل. وقف أمام الباب المفتوح وطرق على الزجاج.
رفع عادل رأسه:
— اتفضل.
دخل، ووضع هاتفه على المنضدة:
— الشاشة اتكسرت. شوف تتصلّح بكام.
ثم أخرج المفتاح من جيبه:
— وده… هيفضل معايا لو إنت لسه حابب.
لم يمدّ عادل يده إليه، ولم يطلب منه الاحتفاظ به. أشار إلى الكرسي وجلسا.
قال سامي، هذه المرة بلا ضحك:
— أنا آسف. إنت كنت بتردّ الفلوس، وأنا كل شوية أرجّعك لأول يوم احتجتني فيه.
طال حديثهما. ولم تعد الألفة كلّها في جلسة، لكنّ عادل، حين طلب الشاي، طلب كوبين.
وعندما انتهى إصلاح الهاتف، أصرّ سامي أن يدفع أجره كاملًا.
كان في وسعه أن يقول: «إحنا بينا حساب؟»
لكنه بدأ يفهم أخيرًا: متى تكون الجملة كرمًا… ومتى تصبح قيدًا.
#زاد_الأدب #حفظ_الود
🌅 زاد الصباح | ابتسامة تصنع فرقًا 🤍
قد تبدأ أجمل أيامك بابتسامة تمنحها لغيرك، أو كلمة طيبة تُسعد بها قلبًا.
قال النبي ﷺ: «تبسمك في وجه أخيك لك صدقة».
🤲 اللهم اجعلنا مفاتيح للخير، وسببًا في سعادة من حولنا.
صباحكم خير وبركة. 🌿
#زاد_الصباح
💜 قد يطول العسر حتى تظن أن الفرج تأخر…
لكن الله يقول:
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
قد تكون الرحمة أقرب مما ترى، وقد يكون ما يتأخر عنك الآن يُهيّئك الله له بهدوء.
فلا تيأس من الطريق…
فبعض الفرج يبدأ في داخلك قبل أن يظهر في حياتك.
🌿 زاد | ما ينفع الناس
#زاد_الروح #إن_مع_العسر_يسرا #الفرج #الطمأنينة
💜 يا رب، ارزق كل قلبٍ مُتعب يقينًا يسبقه إلى الفرج.
🌅 زاد الصباح | قبل أن تطلب المزيد… انظر إلى ما لديك
استيقظت هذا الصباح؟
إذن هناك نِعَم وصلت إليك قبل أن تطلبها:
نَفَسٌ يتردد، قلبٌ ينبض، سترٌ يحيط بك، ويومٌ جديد منحك الله إياه لتبدأ من جديد.
نحن ننتبه سريعًا لما ينقصنا…
وننسى أحيانًا كم نملك. 🤍
قال الله تعالى:
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾
[إبراهيم: 34]
فلا تجعل أول حديثك مع الله اليوم قائمةً بما تريد…
ابدأ بـ الحمد لله على ما لديك، ثم اسأله من فضله.
🤲 اللهم لك الحمد على نعمٍ عرفناها، ونعمٍ لم ندركها، ونعمٍ حفظتنا ونحن لا نعلم. بارك لنا فيما أعطيت، وزدنا من فضلك، واجعلنا من الشاكرين.
🌿 زاد | ما ينفع الناس ❤️
#زاد_الصباح #نعمة_الحمد
🌅 زاد الصباح | لا تستهن بخطوة صغيرة
لا تقارن تقدمك بغيرك؛ فلكل إنسان رحلته وظروفه. قِس نجاحك بما حققته اليوم مقارنةً بأمسك.
قال تعالى: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾ [النجم: 39]
لا تحتقر خطوة صادقة، فالعبرة بصدق السعي لا بسرعة الوصول. 🤍
🤲 اللهم بارك في سعينا، وثبّت خطانا، وأعنّا على ما ينفعنا.
#زاد_الصباح #صباح_الخير
💜 أحيانًا يضيق صدرك حتى تعجز عن شرح ما بك…
لكن الله أقرب من كل هذا التعب.
قريب من دعائك الخافت، ومن دمعتك التي أخفيتها، ومن أمنيةٍ لم تعرف كيف تصوغها.
فلا تؤجل الرجوع إليه حتى تهدأ…
ارجع إليه بما فيك من تعب.
🌿 زاد | ما ينفع الناس💜
#زاد_الروح #فإني_قريب #الدعاء #طمأنينة
🧠 ٥ أسئلة… والخامس ممكن يغيّر نتيجتك! 👀
أول حلقة أسبوعية من «زاد التحدّي» 🎯
جاهز تختبر معلوماتك وتركيزك؟
مع كل سؤال ٥ ثوانٍ للتفكير ⏱️
أو أوقف الشاشة، وسجّل إجابتك قبل الانتقال للسؤال التالي.
اكتب نتيجتك في التعليقات بعد ظهور الإجابات ✅
ثبّت اختياراتك قبل آخر صورة، فالإجابات في النهاية،
#زاد_التحدي #اختبر_معلوماتك #معلومات_عامة #زاد
ZadLife retweeted
قبل ما تلوم حد على قرار، اسأل نفسك: كنت جنبه وهو شايل المسؤولية، ولا جيت بعد التعب توزّع أحكام! 🥹
سهل نقول «إزاي هان عليك؟»… لكن الأصعب نسأل «شلت كل ده لوحدك إزاي؟»
اقروا الحكاية الجديدة من #زاد_الأدب على @ZadLifePlus 👇وتابعونا تجدوا ما يسركم وينفعكم ❤️
🌿باع الكتب… وأبقى الإهداء!
حين رأى نادر كتب أبيه مرصوصة على رصيف بائع الكتب القديمة، أسرع إليها كأنه رأى رجلًا يعرفه يجلس في غير مكانه.
عرفها من كعوبها قبل أن يقرأ عناوينها؛ ذلك المجلد الذي أصلح أبوه غلافه بشريط بني، والديوان الذي اسودّ طرفه يوم اقترب من المدفأة، وكتاب الرحلات الذي ظلّ يعدهم أن يصحبهم إلى إحدى مدنه، ثم مضى العمر ولم يسافروا.
انحنى والتقط الديوان.
على الصفحة الأولى، بخط أبيه:
«إلى نادر… لعلّك تجد في الشعر ما تعجز عن قوله».
أغلقه سريعًا. كان أبوه قد أهداه إليه يوم تخرّجه، وكان هو قد تركه في المكتبة يوم سفره.
سأل البائع:
«الكتب دي جت لك منين؟»
أشار الرجل إلى الشارع المقابل:
«واحد جابهم إمبارح. قال بيفضّي شقة».
لم يحتج نادر إلى اسم.
⸻
وجد أخاه الأصغر في شقة أبيهما، جالسًا على الأرض بين صناديق مفتوحة. كانا قد اتفقا على إخلائها قبل تسليمها إلى المالك؛ وصل نادر من السفر قبل يومين، أما أخوه فكان يقضي فيها كل مساء منذ أسبوع.
رفع نادر الديوان أمامه:
«وصلت بيك تبيع كتب أبوك بالكيلو؟»
نهض أخوه، ونظر إلى الكتاب.
«إنت لقيته فين؟»
«على الرصيف. المكان اللي اخترته لذكرياته».
ترك أخوه قطعة القماش التي كان يمسح بها أحد الرفوف. بدا كأنه سيجيب، ثم عدل عن ذلك، وفتح صندوقًا بجواره.
أخرج ثلاث رزم من الكتب، على كل واحدة ورقة باسم.
«دي كتبك. ودي كتب أختنا. ودي اللي هاخدها عندي».
ثم أشار إلى الديوان:
«ده دخل مع الكتب اللي اتباعت بالغلط. أنا طلّعت أي كتاب فيه إهداء أو كتابة بإيده، بس ده فاتني».
قال نادر:
«والباقي؟ مكنش يستاهل يتشال؟»
نظر أخوه حوله؛ إلى المكتبة التي أُفرغ نصفها، وإلى الصناديق التي ضاق بها الممر.
«طلبت منكم تختاروا. بعتّ الصور على الجروب من شهر. إنت قلت لي: اعمل اللي تشوفه».
تذكّر نادر الرسالة. تذكّر أنه قرأها بين اجتماعين، وكتب جوابه وهو يمشي.
يومها كانت الكتب على شاشة؛ واليوم صارت على رصيف.
⸻
جلس على طرف الأريكة. كان موضع أبيه منها أهبط قليلًا من بقيتها؛ حفرة صغيرة صنعها جسد غاب، وبقي مكانه.
فتح الديوان من جديد.
تحت الإهداء بقليل، بقعة شاي قديمة. مرّر إبهامه عليها، كأنه يستطيع أن يعرف من ملمسها أي مساء سقطت، وأي قصيدة كان أبوه يقرأ.
قال أخوه:
«أنا مش قادر آخد المكتبة كلها. عندي أوضتين وعيال. ومش عايز أحبس الكتب في كراتين لحد ما تبوظ».
لم يرفع نادر عينيه.
كان قد جاء يحتجّ على ما باعه أخوه، ولم يسأل عمّا حمله وحده؛ يختار كتابًا ويترك كتابًا، ويغلق صندوقًا ويفتح حزنًا.
قال أخيرًا:
«أنا سيبت لك الاختيار كله… ورجعت أحاسبك عليه».
جلس أخوه إلى جواره.
«أنا كمان كان لازم أراجع الرزمة قبل ما أمشي».
بقي الديوان مفتوحًا بينهما. قرأ الأصغر الإهداء، ثم ابتسم:
«كان كل ما يلاقي بيت حلو يقول: ده يعجب نادر».
هذه المرة، لم يُغلق نادر الكتاب.
⸻
في اليوم التالي، ذهبا معًا إلى البائع. استعاد نادر ما اختاره وما اتّسع له بيته، وترك كتبًا أخرى سيقرأها أناس لم يعرفوا أباه.
وحين عاد إلى سفره، لم يضع الديوان في حقيبته الكبيرة. حمله معه، وفتح الصفحة التي ظلّت تنتظره سنوات.
كان غاضبًا لأن الكتاب خرج من بيت أبيه، ثم أدرك أنه لم يُدخله يومًا إلى حياته.
بعض الوفاء أن نحفظ ما تركه الراحلون؛ وبعضه أن نُحييه: كتابًا يُقرأ، وخيرًا يُستكمل، وأخًا لا نتركه وحده يحمل أثقال الوداع.
وقبل أن تسأل إنسانًا: «كيف هان عليك أن تترك؟»، اسأله عمّا اضطر أن يحمل.
#زاد_الأدب #قبل_أن_تحكم #أثر_يبقى
🕌 زاد الجمعة | صباح لا يشبه سائر الصباحات 🌅
📖 سورة الكهف نور بين الجمعتين.
ﷺ أكثر من الصلاة على النبي.
🕌 بكّر إلى المسجد، فالأجر عظيم.
🤲 اغتنم ساعة الإجابة بالدعاء.
لا تجعل الجمعة تمر دون أن تترك أثرًا في قلبك وعملك.
اللهم اجعل جمعتنا نورًا ومغفرة وبركة. 🤍
#زاد_الجمعة
🌙 ما أرقّ ليلة الجمعة حين تأتي بعد أسبوعٍ أثقل القلب…
خفّف عن روحك قليلًا، وأكثر من الصلاة على النبي ﷺ، وافتح لسورة الكهف نافذةً من نور، ثم ارفع إلى الله ما عجزت الكلمات عن حمله.
فربما تدخل هذه الليلة وفي قلبك شيءٌ من التعب…
وتخرج منها وفي قلبك شيءٌ من السكينة. 💜
#زاد_الروح #ليلة_الجمعة #سورة_الكهف #الصلاة_على_النبي
🤍 يا رب، اجعل هذه الليلة بردًا على القلوب، ونورًا في الصدور، وسكينةً تمتد بنا إلى جمعةٍ أجمل.
🌙ليلة الجمعة… والشوق لصحبته ﷺ في الجنة.✨
قال ربيعة: «أسألك مرافقتك في الجنة». فقال النبي ﷺ: «فأعني على نفسك بكثرة السجود».
للشوق صدقٌ يظهر في العمل؛ حافظ على فرائضك، وداوم على النوافل.
اللهم ارزقنا صحبته، وأعنّا على اتباع سنته.
#زاد_الجنة
🌿باع الكتب… وأبقى الإهداء!
حين رأى نادر كتب أبيه مرصوصة على رصيف بائع الكتب القديمة، أسرع إليها كأنه رأى رجلًا يعرفه يجلس في غير مكانه.
عرفها من كعوبها قبل أن يقرأ عناوينها؛ ذلك المجلد الذي أصلح أبوه غلافه بشريط بني، والديوان الذي اسودّ طرفه يوم اقترب من المدفأة، وكتاب الرحلات الذي ظلّ يعدهم أن يصحبهم إلى إحدى مدنه، ثم مضى العمر ولم يسافروا.
انحنى والتقط الديوان.
على الصفحة الأولى، بخط أبيه:
«إلى نادر… لعلّك تجد في الشعر ما تعجز عن قوله».
أغلقه سريعًا. كان أبوه قد أهداه إليه يوم تخرّجه، وكان هو قد تركه في المكتبة يوم سفره.
سأل البائع:
«الكتب دي جت لك منين؟»
أشار الرجل إلى الشارع المقابل:
«واحد جابهم إمبارح. قال بيفضّي شقة».
لم يحتج نادر إلى اسم.
⸻
وجد أخاه الأصغر في شقة أبيهما، جالسًا على الأرض بين صناديق مفتوحة. كانا قد اتفقا على إخلائها قبل تسليمها إلى المالك؛ وصل نادر من السفر قبل يومين، أما أخوه فكان يقضي فيها كل مساء منذ أسبوع.
رفع نادر الديوان أمامه:
«وصلت بيك تبيع كتب أبوك بالكيلو؟»
نهض أخوه، ونظر إلى الكتاب.
«إنت لقيته فين؟»
«على الرصيف. المكان اللي اخترته لذكرياته».
ترك أخوه قطعة القماش التي كان يمسح بها أحد الرفوف. بدا كأنه سيجيب، ثم عدل عن ذلك، وفتح صندوقًا بجواره.
أخرج ثلاث رزم من الكتب، على كل واحدة ورقة باسم.
«دي كتبك. ودي كتب أختنا. ودي اللي هاخدها عندي».
ثم أشار إلى الديوان:
«ده دخل مع الكتب اللي اتباعت بالغلط. أنا طلّعت أي كتاب فيه إهداء أو كتابة بإيده، بس ده فاتني».
قال نادر:
«والباقي؟ مكنش يستاهل يتشال؟»
نظر أخوه حوله؛ إلى المكتبة التي أُفرغ نصفها، وإلى الصناديق التي ضاق بها الممر.
«طلبت منكم تختاروا. بعتّ الصور على الجروب من شهر. إنت قلت لي: اعمل اللي تشوفه».
تذكّر نادر الرسالة. تذكّر أنه قرأها بين اجتماعين، وكتب جوابه وهو يمشي.
يومها كانت الكتب على شاشة؛ واليوم صارت على رصيف.
⸻
جلس على طرف الأريكة. كان موضع أبيه منها أهبط قليلًا من بقيتها؛ حفرة صغيرة صنعها جسد غاب، وبقي مكانه.
فتح الديوان من جديد.
تحت الإهداء بقليل، بقعة شاي قديمة. مرّر إبهامه عليها، كأنه يستطيع أن يعرف من ملمسها أي مساء سقطت، وأي قصيدة كان أبوه يقرأ.
قال أخوه:
«أنا مش قادر آخد المكتبة كلها. عندي أوضتين وعيال. ومش عايز أحبس الكتب في كراتين لحد ما تبوظ».
لم يرفع نادر عينيه.
كان قد جاء يحتجّ على ما باعه أخوه، ولم يسأل عمّا حمله وحده؛ يختار كتابًا ويترك كتابًا، ويغلق صندوقًا ويفتح حزنًا.
قال أخيرًا:
«أنا سيبت لك الاختيار كله… ورجعت أحاسبك عليه».
جلس أخوه إلى جواره.
«أنا كمان كان لازم أراجع الرزمة قبل ما أمشي».
بقي الديوان مفتوحًا بينهما. قرأ الأصغر الإهداء، ثم ابتسم:
«كان كل ما يلاقي بيت حلو يقول: ده يعجب نادر».
هذه المرة، لم يُغلق نادر الكتاب.
⸻
في اليوم التالي، ذهبا معًا إلى البائع. استعاد نادر ما اختاره وما اتّسع له بيته، وترك كتبًا أخرى سيقرأها أناس لم يعرفوا أباه.
وحين عاد إلى سفره، لم يضع الديوان في حقيبته الكبيرة. حمله معه، وفتح الصفحة التي ظلّت تنتظره سنوات.
كان غاضبًا لأن الكتاب خرج من بيت أبيه، ثم أدرك أنه لم يُدخله يومًا إلى حياته.
بعض الوفاء أن نحفظ ما تركه الراحلون؛ وبعضه أن نُحييه: كتابًا يُقرأ، وخيرًا يُستكمل، وأخًا لا نتركه وحده يحمل أثقال الوداع.
وقبل أن تسأل إنسانًا: «كيف هان عليك أن تترك؟»، اسأله عمّا اضطر أن يحمل.
#زاد_الأدب #قبل_أن_تحكم #أثر_يبقى
🌅 زاد الصباح | لا تُرهق نفسك بإرضاء الجميع
«ليس كل اختلاف معك… يعني أنك أخطأت.»
افعل الصواب ما استطعت، وأحسن إلى الناس، واعتذر إن أخطأت؛ لكن لا تجعل رضاهم ميزانًا لقيمتك أو لكل قرار تتخذه.
قال تعالى:
﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ﴾ [التوبة: 62]
فليكن سؤالك هذا الصباح:
هل أرضيت الله وفعلت ما أراه حقًا؟
لا: هل رضي عني الجميع؟
🤲 اللهم ارزقنا صدق النية، وحسن الخلق، وقلبًا لا يطلب رضا الناس بسخطك.
🌿 ابدأ يومك بذكر الله والتوكل عليه، فمن توكل على الله كفاه.
#زاد_الصباح #صباح_الخير





