حبيبي ترا بيني وبينك عتاب أحباب
ولولا غلا حضرتك والله ما أعاتبها
من الشوق والغيره عليك افقد الأعصاب
تراني دخيلك حالتي لا تعذبها
لو اقول بزعل جد وافارقك ؟ كذاب
اول مره اضحي بروحي واكذبها
مال أحباب عيني قبل شوفك حصّر وحساب
لكن بعد ما شافتك ؟ عافت حبايبها
أنا ما أخطيت هذا رد فعل لكل ماسويت
تماديت بدلاله لين زاد الكيل عن حدّه
بغى يقرأ الخفايا في عيوني مير ما لدّيت
تذكرت اني أرخيت العنان ولازم أشدّه
وقفت بعيد عنه هناك لا قفى و لا قفيت
من الحسره و نظرات الشماته جاه ما سدّه
على الله يوم زلاته ماهي تحتاج للتوضيح
و أجنَّبها عن لسان الملام المرَّ والمنَّة
وأنا يوم أترك دموعي على هيئة قصيد تطيح؟
تجفّ بـ كلّ صح الله لسانك لا لفت منَّه
وأنا لو زحت عن بالي طيوفه ما قويت أزيح
شعورٍ كل ما يطري .. يدفَّ الونَّة بـ ونَّة
أن كان مالك نفس قلي و مسموح
ولا تكرهني بنفسك و أنا أغليك
الروح ما تجبر على معرفة الروح
فكر وعطني صامل العلم و أعطيك
إن ما حصل ما بيننا ضحك و مزوح
بالغصب ماني يا أريش العين باغيك
ما أبيك تنهي صادق الحب بجروح
أبذكرك بالخير لا حلّ طاريك
أحبّه .. و أنا مدري إذا الحب ينصفه
أبي شيٍ أكبر من غلاه و وقايده
حبيبٍ عزل قلبي عن الناس و امسكه
مثل ما يعزل الحر الأشقر طرايده
حبيبٍ خذا مني كثر ما خذا السهر
من عيوني اللي بازرق الدّمع جايده
راح تذكرني إذا شانت سنينك
و راح تفقدني مع الأيام أدري
الوعد قدام ما بيني و بينك
روح جرب غيري و تعرف قدري
حبي لك أكثر ترا من والدينك
يا مشاركني تفاصيلي و عمري
من باب حسن التعامل و إتزان العقول
صدّيت قبل أجرحك بالكلمه الجارحه
ما شفت مثل الغريب اللي يحب الفضول
لو تمتنع من سؤاله ؟ طارحه طارحه
وين المكان البعيد ، اللي ما قد جاه زول
أحتاج مع نفسي اجلس جلسة مصارحه
الأجتماعي هذاك اللي يصول و يجول
البارحه .. ما لقى الاّ ضيفه البارحه