أن أكون امرأةً لا تُطفئها الحياة، رقيقةً دون ضعف، قويةً دون قسوة، أمنح الحبّ دون أن أفقد نفسي، وأظلّ في عيني من يحبّني وطنًا من السكينة، لا يملّ العودة إليه.
يؤلمني رحيلك بلا شك، ولكن يقيني بأني كنت وفيًا لك، صادقًا معك، لم أعش دور الثعلب يومًا، وهبتك مالم أهبه نفسي وحمّلتها مالا تحتمل لتكون سعيدًا، كل هذا يجعلني أشعر بأنني لست سببًا فيما يحدث، ما يؤذيني فقط هو ضياع كل هذه الأوراق في رياحك وكأنها لم تكن خضراء وارفة في يوم من الأيام.
روحي لا تستحق إلا البهجة، ومستعدة للتخلي عن الجميع مقابل ألا ينطفئ نور ضحكتي. وضعتُ ذاتي في المقام الأول ودون مقارنة، وقاعدتي الثابتة دايمًا: من لا يضيف لي فرحًا، لا حاجة لي به.
قد ينفر قلبَك من أحدُهم فجأةً دون سبب تستطيع شَرحه أو موقف واضح..يغمركَ شعوراً غيرَ مُريح تُريد الإبتعاد فقط.. ليس كُل نفوراً له سبب..قد يلتقط إحساسك شعوراً لم ينتبه لهُ عقلك حتى الأن.
"تعلّمت أن أترك ما لا يريد البقاء، وأن أقبل بأن النقص جزء من اكتمال التجربة. لا أفتّش عن الأجوبة كما كنت، صرت أكتفي بفهم الطريق، وبالطمأنينة التي تأتي حين تتصالح مع ما لم تفهمه بعد."