Pinned Tweet
(رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي)
🤍
الناس في تركيبتهم النفسية نوعان: نفسية أحرار، ونفسية عبيد.
وهي تركيبة نفسية لا تتصل بمهنة الخدمة، ولكنها مأخوذة من البيت: "العبد يُقرع بالعصا والحرُّ تكفيه الملامة"، ومن قولهم: "عبيد العصا".
نفسية الحر: يهمّه معرفة ما له وما عليه، والخطأ والصواب، ويكفيه أن يُنبَّه على الخطأ لتصحيحه أو عدم تكراره، ويحترم القوي، ويعطف على الضعيف ويشفق عليه.
نفسية العبد: يسير على ما اعتاد عليه، ويحتاج إلى العقاب المعجّل لمعرفة الخطأ والصواب، ويخضع للقوي ويَذِلّ له، ويحتقر الضعيف.
فالحرّ يُكرِم من يُكرمه، وخلافُ ذلك من التأديب والتقريع هو خلاف جِبِلّته، أما العبد فلا يصلح حاله إلا بإذلاله بين الحين والآخر، وحرمانه بين الحين والآخر، وتأديبه بين الحين والآخر؛ لأن هذه هي ملامح القوة عنده، فإن لم يجدها فيمن يتعامل معه عدّه ضعيفًا، فتمادى وتكبّر وطغى وتجبّر.
وهؤلاء هم من يقال فيهم: "عبيد العصا"، وهذا مثلٌ له قصة لا أذكرها بالتفصيل، ولكنه وصف تستخدمه العرب مع من لا يصلح حاله إلا بالعقوبة.
والملمح اللطيف أن الحرية والعبودية مصطلحان يعبّران عن النفس الإنسانية بدقة، إذا قلنا إنّ:
الحر "متحرر من غرائزه الحيوانية"، لا يستجيب لها في توجيه تصرفاته، وإنما هو مستجيب لشيء آخر (الفطرة التي تعي الخير والشر، أو العقل الذي يميز بينهما).
أما العبد فهو "عبد الغريزة الحيوانية"، خاضع لها، فإن لم يجد العصا الخارجية لتوجيه تصرفاته، فما يحكمه هو قانون الغاب فحسب، حيث القوي يأكل الضعيف.
زماااان يافن ← من چنا وچنت ها onvo.me/thread/1368153041
جايز بن هذلول retweeted
غبتي وصار الكلام اللي على الالسنة
نصفه عليك انتي ونصفه على الاخرين
غنيت "مرت سنة" من يوم مرت سنة
الحين وش عاد اغني.. يوم مرت سنين؟












