مصطلح "الخصوصية"
مُنعدم في مجتمعنا ومشرّد، الكل يتدخل في لبسك ومظهرك، وطريقة تفكيرك ومعتقداتك وعلاقتك بربّك واهتماماتك وحتى في نيّتك -_-
لا يمكن لعقل إنسان واعي أن تهتري مبادئه ويقدس سخافات فقط لأن كُل من حوله قد فعلها
ـ رفضك أحياناً لا يعني تخلف
إذا أردت الحكمة
ـ لا تقرأ كتاباً فقد يطول الشرح، الأمر أبسط مما تتوقع، تأمل في الغباء المنتشر حولك ولا تفعل مثله -_-
لو أن العرب طافوا في سياستهم حول نقطة واحدة كما يطوفون حول الكعبة لو أنهم اجتمعوا أبيضهم وأحمرهم وأسودهم في رحاب رأي واحد كما يجتمعون في الكعبة لما ذلوا ولما هانوا ولما أصبحوا عالماً ثالثاً أو عالماً رابعاً كما نراهم الآن
كل ما تحس نفسك أحقر إنسان تذكر أن أكو ناس من يختلفون وياك أو يتعاركون وياكويدورون الشي اللي يجرحك حتى يأذوك بيه
أتذكر مرة انتقدت أسلوب وحدة مشهورة من حسابي الوهمي وكنت حاطة عبارة تعبّر عن فقدان شي باليايو ما توقعت أصلًا ترد علي وفجأة ردّت وهي تعايرني بالشي اللي فقدته! قمة الحقارة
بينترست من أفضل التطبيقات وهذا أمر لا منازع فيه لكن لا ننكر
أن التشبيكات اللي تصير فيه خرجت عن السيطرة! الرسامين قاعدين يشبكون أي شي حرفيًا مثل أب مع ابنه، أو بنت مع أخوها، والآن يشبكون طفلة مثل وِندي مع شخصية هوك اللي بالأربعين!
هذا مو إبداع ولا مجرد خيال هذا تجاوز لكل الحدود
شنو صديق ؟
شنو طلعة ؟
شنو مطعم ؟
شنو اماكن ؟
شنو هاي الاشياء ؟
#معتقلات_المنازل29
أنتِ جميلةٌ؛
سواء أكان صدرُكِ ممتلئاً أم مسطحاً أم دون صدر
وأنتِ جميلةٌ؛ بشعركِ المجعد، أو الأملس، أو حتى دون شعر ، أنتِ جميلةٌ لا لأنكِ توافقين معاييرهم، بل لأنكِ أنثى خلقها الخالق وجعل الجمال مُتجذراً فيها؛ فلا تسمحي لهم بطمس هويتكِ وكيانكِ
المرأة التي تقرأ، المرأة التي تفكر
المرأة التي تعتني بعقلها وفكرها
هي امرأة لا تشيخ أبدًا، لن تنال منها التجاعيد، قيمتها ليست في الجسد فقط، قيمتها وثروتها في عقلها وروحها
في شباط عام1972 عذب جنود أمريكيون
امرأة فيتنامية لأنها رفضت الكشف عن مكان زوجها اللي كان زعيم فيتنامي وشوّهوا وجهها ثم أطلقوا عليها النار
قبل إعدامها بلحظات أرضعت طفلها البالغ 10 أشهر للمرة الأخيرة كانت تلك آخر لحظات الأمومة في حياة امرأة لم يكن ذنبها سوى أنها رفضت خيانة زوجها
هذه «نغوين تي تو» قاموا بتعذيبها لكنها رفضت الكشف عن مكان زوجها لذلك قرر الأمريكيون الذين ارتكبوا الإبادة الجماعة اطلاق النار عليه وتشويه وجهها
بعد ان أرضعت نغوين طفلها أُطلق عليها فريق بالنايكنز النار في ظهرها بعد ان شوهوها
، وتم التقاط هذه الصورة قبل إعدامها بلحظات 💔
قريب أمي كان أحد أفراد الجيش العراقي اللي شاركوا بتحرير الموصل من داعش يحچي لها ويگول: «لما كنا على الساتر نحارب ومن يخلص رصاصنا نرجع نفتش بالتراب عن الرصاص اللي تناثر حتى نستخدمه من جديد ومرّة وأنا أفتش بالتراب شفت شعر بنت بلون الذهب طالع من تحت التراب
ما كانت مجرد خصلة شعر وحده تحت التراب بل كانت جثث مئات البنات والنساء الإيزيديات اللي قتلهم داعش ودفنهم بمقابر جماعية ، تخيّلوا شعر بنت يمكن كانت تحلم وتضحك وتعيش حياتها صار آخر أثر إلها يطلع من تراب مقبرة جماعية مئات النساء والبنات انسرقت منهن الحياة واندفنت حكاياتهن وأحلامهن








