ما جَدوى أن تقول
وأن تثقِل الاخر بما ليسَ له حلول
عبءٌ على عبءٍ
والمتعبُ مِن نفسه سيظل متعبًا وإن طافَ الديار
بحثًا عن مُستراح
فلا راحة له خارجهُ
ولن يتسع له العالم ما دامت نفسَه تضيقُ به ..
هَل عَليَّ أن أُذكرّكَ في كُل مرة يا ضيّ ،
أنَّ وهج الأشياء في أولها خادع ومؤقت؟
وأنهُ متى ما أنقبضَّ صدرُك فأنهُ لزامًا عليك أن تتوقف دون أن تُمنطق الأمر بالضرورة .