يَحدُث أن تَميل الدُّنيا بِثقلها على أحدِنا، وتَتبعثر الحُروف في فِيه فلا يقوى على صوْغ شكواه لِربِّه، ولما كان ربنا يعلم أن مِنْ عباده من يُعييه وصف ما به، جَعل له في الصَّلاة على رسولهِ ﷺ بثٌّ لِما أعياه، وتحقِيقٌ لِمُبتغاه؛ إذًا تُكفى همُّك ويُغفر ذنبك.
#يوم_Iلجمعه
كَثْرةُ التَّكرار، تُفَجِّرُ الأنهار، وتَكْشِفُ الأسْرَار.
وهذهِ حقيقة لا غُبار عليها؛ تأمل تلك الآيات التي عكفت عليها مُكررًا ومُردِدًا لها بحضور قلبٍ وصفاءِ ذهن واستجماع فكر، كم مِنَ المعاني فتح الله عليك فيها وكم من الهدايات أرشدك إليها وكيف فهمتها واستقرت في أعماق قلبك!
مَنْ وُفِّق لكثرة الدُّعاء فليبشر بقُرب الإجابة، ومن أنزل حوائجه كلها بربه فليطمئن بحصولها من فضله وثوابه..
فحقيقٌ بك أيها العبد أن تُلِحَّ بالدعاء ليلًا ونهارًا، وأن تلجأ إليه سرًا وجهارًا، وأن تعلم أنه لا غنى لك عنه طرفة عين في دينك ودُنياك!
#ظهيرة_الأربعاء
صباح الخير؛ ثُمَّ..
العلمُ، والإيمانُ، والعمل الصَّالح؛ ثلاثيِّة السَّعادة والنَّجاة التي تكرَّرت في القرآن في حقِّ أصفياء الله المقرَّبين، الذين أنعم الله عليهم؛ فلا تنسَ نفسك منها!
بلَّغنا الله وإيَّاكم حُسنَ الموقف، وحُسنَ القبول بين يديه، في مواسم رحماته، ويوم العرض!.






