Pinned Tweet
تويتر ساحه برلمانيه جميله مشاعه للجميع لك الحريه فيما تنقش لكن هناك من تتسم مداخلاته بالرقي والخضوع للمعيار الاخلاقي وهناك من توسم تغريداته للأسف بالتعصب والجهل والكراهيه
لن أنسى في مسيرتي التعليمية كثيراً من الأشخاص الذين تركوا أثراً لا يُمحى في ذاكرتي ويأتي في مقدمتهم ثلاثة من منسوبي المدرسة الذين عرفتهم خلال دراستي في المرحلة الابتدائية بمدرسة فلسطين: نومان الخليوي وعيسى الحطاب وفهد السهيان.
كان هؤلاء الثلاثة نماذج استثنائية في الإنسانية والرحمةلا يترددون في مساعدة الطلاب والوقوف إلى جانبهم. وعلى الرغم من أنهم لم يكونوا من أصحاب المؤهلات التعليميةوكانوا متقدمين في السن فإنهم امتلكوا فهماً عميقاً لجوهر العملية التعليمية ورسالتهاوربما كانوا أكثر إدراكاً لها من كثير ممن حملوا صفة المعلم.
وفي المقابل مارس بعض المدرسين أساليب قاسية ومؤذية في التعامل مع الطلاب، خالية من الرحمة والاحتواءحتى أصبحت ممارساتهم سبباً في نفور كثير من الطلبة من المدرسة، وهروب بعضهم، وانقطاع آخرين عن الدراسة.
لقد أدرك أولئك الرجال بفطرتهم وإنسانيتهم، أن التعليم ليس مجرد تلقين للمعلومات بل رسالة قوامها الرحمة والاحتواء وبناء الإنسان.
رحمهم الله، وجزاهم عنا خير الجزاء
فقد لا نتذكر كل ما تعلمناه في سنوات الدراسةلكننا لا ننسى أبداً من عاملنا بإنسانية وترك في نفوسنا أثراً طيباً.
الربع الدرعان retweeted
أين اختفت بحيرات الجزيرة العربية؟ التفاصيل مع الدكتور خليل المعيقلفي بودكاست "أرضنا" مع سلطان الشدادي على الشرق بودكاست.
رابط الحلقة: asharq.net/6019aNJVN
@AsharqDiscovery @kh_alibrahim
من الطبيعي والمفهوم أن تستقدم بعض الدول العمالة والسائقين والكفاءات والتخصصات التي تفتقر إليهافهذا أمر تفرضه الحاجة وتقتضيه متطلبات التنمية
لكن غير المقبول، في رأيي أن يمتد مفهوم الاستقدام إلى المجال الرياضي فتستقدم الدول لاعبين للمنافسة باسمها، بهدف الفوز بمباراة أو بطولة أو حصد الميداليات.فالمنافسة الرياضية يفترض أن تعكس تطور الرياضة في البلد وقدرتها على صناعة المواهب لا قدرتها على استقدام من يحقق لها الإنجازات.
وبطولة الخليج ودورات الألعاب الآسيوية وغيرها من المنافسات الرياضية أمثلة تستحق التوقف عند هذه الظاهرة ومناقشتها بجدية.
الربع الدرعان retweeted
(شلومو ساند) استاذ التاريخ في جامعة ( تل أبيب ) تحدث في كتابه الذي يحمل عنوان
" اختراع الشعب اليهودي "
والذي فاجأ كل الاوساط الصهيونية حيث من المحتمل جداً منع الكتاب وهذه نبذة عما جاء في الكتاب :
كما جرت في الصحف ونقله بعض الأصدقاء
📌الكتاب هو استعراض كامل للتاريخ اليهودي كعرض نقدي للخطاب التاريخي اليهودي التقليدي بمختلف مراحله وتياراته.
ويطرح ساند سلسلة من الأسئلة المحرمة في إسرائيل التي تطال الأسس الرئيسة لبناء الرواية الصهيونية واليهودية عامة للتاريخ، ومن هذه الأسئلة: هل يمكن الحديث عن "شعب" يهودي وجد واستمر آلاف السنين بينما زالت الكثير من الشعوب الأخرى من الوجود الاكثر عددا والأكثر آثاراً والاعمق حضارة والأكثر استقرارا وتجذراُ في بقعة محددة من الجغرافيا ؟
كيف ولماذا تحولت التوراة من كتاب شرائع دينية إلى كتاب تاريخ يروي نشوء "أمة اليهود " علماً بأنه لا أحد يعرف بدقة متى كتبت التوراة ؟ ومن الذي كتبها ؟ وما الطريق الذي سلكه اليهود المطرودون من مصر؟
هل تمّ فعلاً نفي سكان "مملكة يهودا" بعد تدمير الهيكل أم أن ذلك لا يعدو كونه مجرد أسطورة مسيحية شقت طريقها إلى التراث اليهودي الذي جيّرها فيما بعد لمصلحته؟
وإذا لم يكن هناك منفى فمن أين أتى يهود العالم إذن؟ ثم ما الذي يجمع ثقافياً وإثنياً وجينياً (بالمعنى المدني) يهود "مراكش" ويهود "كييف" مثلاً؟ وإذا كان لا وجود لوحدة ثقافية بين الجماعات اليهودية المختلفة أتكون هناك "وحدة دم"؟ وهل صحيح أن هناك «جيناً يهودياً» كما تدّعي الصهيونية؟
للإجابة على هذه الأسئلة، صاغ ساند أطروحته التي تقول: إن اليهود شكّلوا دائماً جماعات دينية مهمة اتخذت لها موطئ قدم في مختلف مناطق العالم وليس حصرا على أرض فلسطين ، ولكنها لم تشكل شعباً (ethnos) من أصل واحد وفريد تنقل من ثَم عبر التشرد والنفي الدائمين في غرب آسيا وشمال أفريقيا وشرق أوروبا وجنوبها واستوطنوا أسبانيا .
ويقول ساند، إنه في عام 1970 حصل تطور في علم الآثار تحت تأثير مدرسة الحوليات التاريخية في فرنسا وارتدى الطابع الاجتماعي للبحث التاريخي أهمية أكبر من الطابع السياسي ووصل هذا التحول إلى الجامعات الإسرائيلية... هكذا بدأت تناقضات الرواية الرسمية بالبروز، وهو ما يزعزع الأساطير المؤسسة ليس فقط لدولة إسرائيل بل للتاريخ اليهودي برمته.
إن احتلال بلاد "كنعان" وإبادة سكانها حسب سفر "جشوا"، والتي تعد أول مجزرة في تاريخ البشرية، لم تقع أساساً وهي إحدى الأساطير التي دحضتها الأركيولوجيا كلياً، ☆ كما أن الرواية التوراتية الأخرى حول مملكة داوود وسليمان التي يفترض أنها عاشت في القرن العاشر قبل الميلاد، والتي يعدها جميع المؤرخين الإسرائيليين حجر الزاوية في الذاكرة الوطنية، والمرحلة الأكثر إشراقاً والأكثر تأثيراً في التاريخ اليهودي، دحضتها أيضاً الاكتشافات الأثرية طيلة سبعين عاماً على أرض فلسطين ، حيث إن الحفريات التي جرت في عام 1970 الى يومنا الحاضر وما بعد ذلك في محيط المسجد الأقصى وتحته لم تثبت وجود أي أثر لهذه المملكة المتخيلة ولا لذلك الهيكل المزعوم.
يقول ساند: "إن القدس قبل ميلاد المسيح لم تكن سوى قرية صغيرة فريق لها أن تتسع لقصر سليمان و تتسع لزوجاته السبعمائة ولثلاثمائة خادم من حاشيته" أين ذلك الصرح العظيم الذي عجزت الحفريات الأثرية طيلة عقود باستعمال أحدث الأجهزة والمعدات والمجسات والميزانيات الضخمة إثبات وجوده في مدينة القدس .
ويخلص ساند بعد ذلك إلى القول إن الأساطير المركزية هذه حول شعب يهودي قديم واستثنائي خدمت بإخلاص تام نشوء الفكرة القومية اليهودية والمشروع الصهيوني وأعطت تبريراً لعملية الاستيطان في فلسطين .
يقول ساند في كتابه أن الرواية التاريخية الصهيونية بدأت تتفسخ في نهاية القرن العشرين في إسرائيل نفسها وفي العالم وتتحول إلى مجرد خرافات أدبية تفصلها عن التاريخ الفعلي هوة سحيقة يستحيل ردمها...
هذه اهم النقاط التي اوردها ساند في كتابه..
الحقائق الأركيولوجية الدامغة على الأرض بأن إسرائيل أسست على أسطورة وأكاذيب تاريخية صنعتها الصهيونية العالمية لإحتلال فلسطين لزرع كيان غريب يملك القوة العسكرية و يخدم الغرب
.. للافادة
التعصب الرياضي يزداد احتقانًاوترتفع وتيرته بين حين وآخروبالطبع لم يأتِ هذا الاحتقان من فراغ، فله أسبابه ومسبباته التي يعرفها الجميع ولست هنا بصدد الخوض فيها.
لكن ما أود التوقف عنده حادثتان للأسف تعكسان حالة من الانحطاط والانحدار الأخلاقي لدى من ارتكبهماوكذلك لدى بعض من تعامل معهما بمعايير مزدوجة وكال بمكيالين.
فما ردده بعض جماهير التعاون من هتافات منحطة لا مجال لتبريرها أو الدفاع عنها بأي حال من الأحوال وكذلك ما فبركه البعض حول لاعبة فريق سيدات النصروالزعم بأن إلغاء عقدها جاء بعد اكتشاف أنها رجل كلاهما سلوك يندرج بوضوح تحت التعصب والانحطاط الأخلاقي.
المشكلة ليست في أن يدافع كل طرف عن ناديه فهذا أمر طبيعي ومفهوم وإنما في التناقض الصارخ أن يتعامل البعض مع إساءة فريقه أو جماهيره بالتبرير والتجاهل ثم يتصدر المشهد مهاجمًا أخلاق الآخرين بل ويتمسح بالدين في ذلك، بينما كان بالأمس يمارس النقيض تمامًا.
أتابع كثيرًا مباريات كرة السلة على مستوى العالم وخصوصًا البطولات الدوليةولاحظت أمرًا لافتًايكاد لا يخلو منتخب من وجود لاعب أسود ضمن صفوفه حتى بعض منتخبات الدول الآسيوية التي لا يوجدلديها جاليات إفريقية تلجأ أحيانًا إلى الاستعانة بلاعبين من أصول إفريقية.
أما في كرة السلة الأمريكيةفالحضور الإفريقي أوضح بكثيرإذ يشكل اللاعبون من أصول إفريقية نسبة كبيرة من نجوم اللعبة.
وهذا في نظري يعكس تميزًا لافتًا للاعب الأسود في كرة السلةمن حيث الموهبة والقدرات البدنية والمهاريةوهو أمر يستحق الإشادة والتقديرفقد أصبح حضوره وإبداعه جزءًا أصيلًا من هوية هذه اللعبة عالميًا.
للأسف، أشعر أن بعض بنوكنا تتعامل مع العميل بمنطق: «استغلّه ما استطعت، ثم لا تلتفت إلى اعتراضه». تعاملت مع أكثر من بنك وفي كثير من الحالات لم أجد الاحترام الكافي للعميل ولا مستوى الثقة الذي يفترض أن يكون أساس العلاقة المصرفية خصوصًا فيما يتعلق بالبطاقات الائتمانية.
عروض تُقدم بصورة جذابة ثم تتغير شروطهاوسياسات تتبدل باستمرار وعندما يعترض العميل على خطأ أو تجاوزيجد صعوبة في الحصول على تجاوب أو معالجة مرضية.
والحقيقة أن احترام العميل وتقديره ليس خسارة حتى لو كلف المنشأة أحيانًا بعض المبالغ فقد تكسب في المقابل عميلًا وفيًا وثقةً وسمعةً طيبةوعائدًا يفوق تلك الخسارة أضعافًاالعميل لا يبحث فقط عن أفضل عرض بل يبحث عن جهة يثق بها ويشعر بأنها تحترمه وتحفظ حقوقه.
لقد أولت الدولة -حفظها الله- جودة الحياة اهتمامًا كبيرًا، وجعلتها أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030، وكان للقطاع الرياضي نصيب وافر من الدعم والاستثمار ليكون رافدًا رئيسًا في تحقيق هذه الغاية، من خلال تعزيز ممارسة الرياضة وترسيخ قيمها النبيلة.
إلا أن بعض مراهقي الإعلام الرياضي، على اختلاف ميولهم، ما زالوا يفتقدون إلى مفهوم التنافس الشريف والانتماء الوطني الصادق، ويُسهمون بخطابهم المتعصب في تأجيج الكراهية وإثارة المشاحنات، وهو ما يتعارض مع الأهداف التي تسعى إليها الرؤية.
إن المرحلة تتطلب سنّ أنظمة وقوانين أكثر حزمًا تردع التعصب الرياضي، وتُحاسب كل من يثير الفتنة ويؤجج الاحتقان بين الجماهير خاصة وأننا مقبلون على موسم رياضي جديد.
فنجاح الرياضة لا يتحقق بالإنفاق وحده، بل بمنظومة متكاملة تقوم على الوعي والمسؤولية والإعلام المهني. ومتى اختل أحد أركان هذه المنظومة، تعثر الوصول إلى الأهداف المنشودة.
المتأمل في الخلافات الدائرة بين أتباع المذاهب الإسلامية يلحظ عدداً من المظاهر التي تسهم في تعميق الانقسام، من أبرزها:
انتشار الجهل المتبادل، وما يترتب عليه من تصورات مشوهة ناتجة عن عدم الرجوع إلى مصادر كل مذهب لفهمه كما يقدمه أصحابه.
التعميم في إصدار الأحكام، وذلك من خلال نسبة أخطاء أو ممارسات قلة من الأفراد إلى جميع أتباع المذهب.
غلبة التعصب، والتعامل مع المخالف بمنطق الانتماءات القبلية أو الفئوية، بدلاً من الاحتكام إلى القيم والمبادئ التي يدعو إليها الدين
ولا سبيل لتقريب وجهات النظر إلا بالعلم، والعدل، والإنصاف، والرجوع إلى المصادر الأصلية، مع إدراك أن الاختلاف لا يبرر الظلم ولا يبيح إساءة الظن بالآخرين.
استمعت إلى حوار بالعربية كان أحد المتحدثين فيه ينصح مسؤولي حماس بـ”الاعتدال”احترت مالقصود بالاعتدال عند هذا المنظرأمام واقع يشهد قتلاً يومياً، وتجويعاً، وتشريداً.
وما المعنى العملي لهذا المصطلح في مثل هذه الظروف؟
الربع الدرعان retweeted
أحد اللحظات الأكثر إيلاما في جريمة الإبادة الجماعية في سربرنيتسا كان عندما أجبر جنود صرب البوسنة "رامو أوسمانوفيتش" على الاتصال بابنه "نيرمين" وإخراجه من مخبئه بوعود كاذبة بالسلامة.
استسلم "نيرمين"، وتم إعدام كل من الأب والابن لاحقًا.
في هذا اليوم من عام 1995، بلغت المجازر التي ارتكبت في سربرنيتسا ذروتها المروعة.
قوات صرب البوسنة سيطرت على المنطقة التي أعلنتها الأمم المتحدة "منطقة آمنة" في سربرنيتسا، وفصلت آلاف الرجال والفتيان البوسنيين عن عائلاتهم، بينما قامت بطرد قسري عشرات الآلاف من النساء والأطفال وكبار السن.
بدءًا من ذلك اليوم، وفي الأيام التي تلت ذلك، تم قتل أكثر من 8000 رجل وفتى بوسني بشكل ممنهج. تم تدمير العائلات، ودُمرت مجتمعات بأكملها، وتم دفن العديد من الضحايا في مقابر جماعية في محاولة لإخفاء الجريمة.
لقد اعترفت المحاكم الدولية، بما في ذلك المحكمة الدولية للعدل (ICJ) والمحكمة الجنائية الدولية ليوغسلافيا السابقة (ICTY)، بهذه الفظائع باعتبارها إبادة جماعية.
الربع الدرعان retweeted
هذه ام وابنها مقيدين ينظروا نظرتهم الاخيره لبعض من مسلمى البوسنه وهذا جندى قذر صربى وهذه من مذبحة سربرنتسيا قتلوا ٨ آلاف فى يوم واحد واغتصبوا ٦٠ الف امرأه مسلمه
اليوم ذكراها منذ عام ١٩٩٥.
هؤلاء من يحاضروننا عن حقوق الإنسان وان الإسلام دين عنف #مذبحة_سربرنتسيا











