الله يلعن الحوثي، لعنةً من الله عليه! متسلّط على مباريات #النصر، ملعون الوالدين.
يلعب النصر هذا المساء أمام الخلود ضمن منافسات دوري روشن، وللمرة الأولى يغيب عن متابعة اللقاء أخي الغالي، المرحوم #ركيان_المطيري، عاشق العالمي الذي لم تنقطع متابعته لهذا الكيان.
رحمك الله يا أبا عبدالرحمن، وغفر لك وأسكنك فسيح جناته.
#النصر_الخلود
بيان وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون الخليجي يشدد الخناق على المرتزقة الرقميين الذين يستغلون منصاتهم لزعزعة وحدة دول الخليج وإلحاق الأذى بعلاقاتها. ومن الطبيعي أن يثير انزعاج البعض هذا البيان؛ فالأشخاص الذين اعتادوا على العبث بالنسيج الخليجي لن تروق لهم لغة تحذر من المساس بوحدته وتماسكه.
#سلامة_فهمكم
#تدل_دربها
حين تُصاغ التقارير في أبوظبي لتسوَّق عبر الصحافة العالمية، فالسؤال ليس عن مضمونها فحسب، بل عمن يمولها ويدفع تكاليف نشرها. من يشتري التأثير الإعلامي لا يكتفي بنشر روايته، بل يسعى إلى تقديمها للعالم بوصفها حقيقة.
مسافر عكس المكان retweeted
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، شاركنا اليوم جموع المصلين في الصلاة ودفن حبيبنا وصديقنا الغالي ركيان المطيري ابو عبدالرحمن "صامل" نسأل الله أن يتقبله في جواره ويرفع درجاته.
ونبشر أهله وذويه، فإن ما رأيناه من حشود غفيرة وتيسير مشهود في الدفن هو أولى البشائر وعاجل بشرى المؤمن، وجعلها الله شفاعةً له.
حبيبنا ابو عبدالرحمن في ذمة الله، واغمروا الراحل بدعواتكم الصادقة، فهو الآن بأمس الحاجة لها.
اللهم ثبته عند السؤال واجعل قبره روضة من رياض الجنة.
#ركيان_المطيري
ما لا تعرفه عن #ركيان_المطيري، صاحب المعرف #صامل، هو عمق أثره الإيجابي في مجالات متعددة من الحياة.
لقد خدم أبو عبدالرحمن في السلك الدبلوماسي بسفارتي المملكة في باكستان ومصر، حيث كان له دور بارز في التنسيق الأمني بمدينة لاهور، وشارك بفاعلية في إعادة الشباب الذين وقعوا في فخ تنظيم القاعدة إلى وطنهم. تعرض للخطر في أكثر من مناسبة، حيث دخل مناطق محفوفة بالمخاطر، مجسداً شجاعة نادرة في سبيل إنقاذ هؤلاء الشباب وإعادتهم إلى أحضان وطنهم.
ولم تتوقف إنجازاته عند حدود الواجب المهني، بل سكب قلبه أيضاً في نهر العطاء الإنساني؛ فقد لجأ إليه العديد من الناس في أوقات الشدة، فمد إليهم يد العون بكل سخاء، دون أن يفاخر بما قدم. كان محباً للجميع، حتى أولئك الذين خالفوه الرأي أو اختلفوا معه، كما كان يتجلى حبه الكبير لنادي #النصر. تميز بالتعامل الواضح والصدق العميق في مشاعره، كأنه كتاب مفتوح، وابتسامته الدائمة كانت تضيء محياه. وكان للمسجد نصيب دائم من وقته وعبادته.
تلك هي جوانب من حياة رجل قد يتعرف عليه الكثيرون، بينما تغيب عن آخرين مواقف من مسيرته لا تقاس قيمتها بما قيل عنها، بل بما خلفته من بصمات في نفوس الذين عايشوه.
ومما يثير الأسف أن يظهر، بعد رحيله، من يسعى لتقليل من شأنه، أو يتشفى بفراقه، أو يحول خبر وفاته إلى وسيلة لتصدر المشهد واستغلال ألم الفقد. وهنا تتضح معادن النفوس؛ فليس الموت ساحة لتصفية الحسابات، ولا الفقد فرصة للتشفّي، بل هو مقام للتأمل والعبرة والاتعاظ، وأحرى بالناس أن يكفوا ألسنتهم عن الراحلين، وأن يتركوا للرحمة مساحتها في قلوبهم.
رحل أبو عبدالرحمن إلى جوار ربه، لكن سيرته تبقى حية، شاهدةً على مواقف وأعمال لا يمكن أن تمحوها الكلمات العابرة، ولا تنقص منها محاولات التشويه. فالإنسان لا يختصر في خلاف عابر، ولا تلغى مواقفه النبيلة بسبب رأي أحد؛ بل يبقى أثره في النفوس، وما غرسه من خير في قلوب الناس.
رحم الله ركيان المطيري، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه من خير، وما بذله من عطاء، في موازين حسناته. رحم الله أبا عبدالرحمن رحمة واسعة، وجعل ذكراه مقرونةً بالدعاء، وسيرته باقية بما تركت من أثر طيب.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، انتقل إلى رحمة الله أخونا صامل (أبو عبدالرحمن).
ما توقعنا بيوم نكتب عن خبر وفاتك، ولا تخيلنا أن يأتي يوم نودعك فيه بهذه الكلمات.
الله يرحمك يا طيب 💔
اللهم اغفر له وارحمه، واعفُ عنه وعافِه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، وآنس وحشته، ونوّر قبره، واجعله روضةً من رياض الجنة. اللهم اجزه عن طيب قلبه ونقاء روحه خير الجزاء، وأسكنه الفردوس الأعلى بغير حساب ولا سابق عذاب.
الله يجعل كل طيبة زرعتها في قلوب الناس نورًا لك، ويصبّر قلوب كل من أحبّك وعزّ عليه فراقك.
رحيلك موجع يا طيب، الله يرحمك رحمةً واسعة، ويجمعك بمن تحب في جنّات النعيم.🤍
هذه التغريدة تشبه وجهك القبيح بل تكشف قبح روحك قبل ملامحك. حتى حرمة الموت لم تسلم من حقدك، فبدل أن تترفع عن الشماتة في انسان ميت، اخترت أن تكشف ما في داخلك من سواد. حسبنا الله فيك، وكفى بالله حسيباً.
unavailable
مسافر عكس المكان retweeted
اللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الأحزاب اهزم الحوثيين وزلزلهم ودمّر قوتهم واقطع دابرهم واجعل بأسهم بينهم وخذهم أخذ عزيز مقتدر و انصر جنودنا المرابطين واحفظ بلادنا من كل سوء وشر ومكروه
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب يعتصرها الحزن أنعى صديقنا الغالي ركيان المطيري (أبو عبدالرحمن) الذي عرفناه خلال أكثر من خمس سنوات بالطيبة والنقاء والوفاء.
رحيلك موجع يا أبا عبدالرحمن وستبقى ذكراك الطيبة حاضرة في قلوبنا ودعائنا.
رحمك الله وغفر لك وأسكنك فسيح جناته وخالص العزاء لأهلك وذويك ولكل من عرفك وأحبك ولأبناء قبيلة مطير.
اللهم ألهم أهلك ومحبيك الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
مسافر عكس المكان retweeted
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقّي نبأ وفاة ركيان المطيري (أبو عبدالرحمن)، رحمه الله رحمةً واسعة.
عرفناه عبر منصة تويتر، وجمعتنا به الكلمة والحوار، وترك في نفوس من عرفوه ذكرى طيبة وأثراً حسناً. وإن كانت معرفتنا به من خلف الشاشات، فإن رحيل من ألفنا حضورهم يترك في النفس حزناً لا تقلّل منه المسافات.
نسأل الله العظيم أن يغفر له ويرحمه، وأن يتجاوز عن سيئاته، ويضاعف حسناته، ويكرم نزله، ويوسّع مدخله، ويسكنه فسيح جناته.
ونسأل كل من عرف أبا عبدالرحمن، أو جمعته به كلمة أو موقف أو اختلاف في الرأي، أن يحلّله ويبيحه، وأن يعفو عنه ويسامحه، فالدنيا فانية، ولا يبقى للإنسان إلا عمله وأثره ودعاء من عرفوه.
عظّم الله أجر أسرته وذويه ومحبيه، وأحسن عزاءهم، وجبر مصابهم، وألهمهم الصبر والسلوان.
رحمك الله يا أبا عبدالرحمن، وغفر لك، وجعل ما أصابك تكفيراً ورفعةً في درجاتك.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
عودة التائب.. حين ينتصر الفن للموهبة
كثيراً ما يجد الإنسان نفسه غارقاً في دروب لم يدرك عواقبها إلا حينما يكون الأوان قد فات، وعندها يصبح الخروج منها أمراً بالغ الصعوبة، خاصة مع تراكم الخسائر وترك فواتير الماضي مفتوحة، تنتظر من يمتلك الشجاعة لسدادها. لكن بعض القصص تمنح أصحابها فرصة جديدة، ليست لمحو ما ولى، بل لاستعادة ما تبقى من الحياة وإعادة اكتشاف الذات من جديد.
هذا ما أثار انتباهي وأنا أشاهد الفنان اللبناني فضل شاكر وهو يتألق على مسرح أبو بكر سالم في الرياض، محاطاً بأوركسترا مكونة من نحو ستين عازفاً، وأمامه جمهور فاق عدده التسعة آلاف شخص، وفق الأرقام المتداولة. في هذا المشهد، تجاوز الحفل الفني حدود العرض ليصبح حدثاً استثنائياً بكل المعايير.
لم يكن فضل شاكر مجرد ضيف عابر في افتتاح موسم الرياض؛ بل كان رمزاً عالقاً في ذاكرة الرأي العام على مدى أربعة عشر عاماً، تداخلت حوله روايات متعددة وتباينت المواقف الفنية والإعلامية والسياسية والدينية. لقد أصبح غيابه عن المسرح جزءاً لا يتجزأ من حكايته، في حين شكلت عودته اختباراً لفنّ قادر على استرجاع جمهوره، مهما طالت فترات الفراق وتعقدت الظروف.
ما شهدناه لم يكن مجرد عودة مطرب إلى الساحة الفنية، بل كان تجسيداً لموهبة اختبرت قسوة العزلة، وواجهت تحديات التحولات، ومع ذلك تمكنت من الحفاظ على مكانتها في قلوب جمهورها.
إن ما يضفي على هذه العودة بعداً إنسانياً عميقاً هو ذلك الفضل الشاكر الذي استشعر المعاناة منذ وقت مبكر من حياته. فقد ترعرع في كنف أسرة متواضعة، وتروي سيرته أنه انتقل إلى دار للأيتام في سن السابعة، ساعياً وراء الرعاية والأمان. إنها بداية تضعنا أمام مشهد من حياة إنسان عانى في رحلة لم تكن مفروشة بالورود، بل كانت درباً طويلاً مليئاً بالتحولات والآلام.
ومع ذلك، فإن العودة إلى القراءة من منظور فني لا تعني تجاهل تعقيدات الماضي أو إصدار أحكام قاطعة على تجربة لم تتوقف تداعياتها عند حدود الفن. فهناك فارقٌ كبير بين التعاطف مع الإنسان وتقييم خياراته، وبين الاحتفاء بالموهبة الفنية والاعتقاد بأن هذه الموهبة وحدها كفيلة بتخطي كل ما يرافق السيرة من أسئلة.
إلا أن الفن، في جوهره، يحمل في طياته قدرة استثنائية على تمكين الإنسان من استعادة صوته، وإعادة إحياء الصلة التي انقطعت بينه وبين جمهوره. وعندما تكون الموهبة حقيقية، تظل كامنة تحت ركام السنوات، تنتظر اللحظة التي تستعيد فيها بريقها، لا لتلغي الماضي، بل لتفتح نافذة مشرعة على آفاق المستقبل.
في تلك الليلة الحالكة، تجلّى فضل شاكر كزهرة ذابلة طالت غربتها في ظلمات العزلة، قبل أن تشرق من جديد نحو أنوار الحياة. لم يكن المسرح مجرد فضاء للغناء، بل كان بوابة أطلّ منها صوت غاب عن الساحات لفترة طويلة، ليعود محملاً بذكريات جمهوره العاشق، وبألحان لا تستطيع السنين أن تمحو أثرها من قلوب الناس.
من هنا، تثير عودة فضل شاكر تساؤلاً يتجاوز حدود الحفل نفسه: كم من المواهب قد تفقدها الساحة الفنية عندما تتقاطع الحياة الشخصية مع التحولات الجذرية، وكم من الفرص يمكن أن تُستعاد عندما تتوفر الإرادة والظروف الملائمة؟
نتقدم بجزيل الشكر لمعالي المستشار تركي آل الشيخ على دوره الريادي في إتاحة هذه الفرصة، ولشركة بنش مارك، ولكل من ساهم في نجاح الحفل وإخراج هذه العودة بصورة تليق بمكانتها الفنية.
إن عودة التائب لا تعني بالضرورة نهاية الحكاية، بل قد تكون بداية فصل جديد؛ فصل يستعيد فيه الفنان عرش المسرح، ويترك للزمن وأفعاله مسؤولية الإجابة عن تساؤلات الماضي.
في العاصمة الرياض، لم يكن فضل شاكر يقدم فنه لجمهوره فحسب؛ بل كان يعيد إحياء صوته، بينما كان الجمهور يستعيد مع كل نغمة من نغماته جزءاً من ذاكرة الفن الرائع الذي لطالما أسعد الأرواح.
#تركي_آل_الشيخ
#فضل_شاكر_موسم_الرياض
#بنش_مارك
الرياض تتنفس صوت فضل شاكر وإحساسه على مسرح أبو بكر سالم، وسط حضور جماهيري غفير تفاعل مع صوته الذي يلامس الوجدان ويستحضر ذاكرة الطرب الأصيل.
#فضل_شاكر
#موسم_الرياض
من التنظيم إلى الفضاء الافتراضي: هل تحوّلت أدوات الإخوان؟
في عالم منصة إكس، تبرز ظاهرة مثيرة تتمثل في دفاع بعض الحسابات عن هويات غير معروفة، حيث لا يعرف المدافعون عن هذه الهويات أصحابها أو انتماءاتهم، لكنهم يتشاركون مع أولئك الأسماء في الأفكار والخطاب. وفيما يتعلق بالمعرف "نوح"، يصبح السؤال الأهم ليس حول من يقف خلف هذا الاسم، بل عن طبيعة الخطاب الذي يقدمه، وما الذي يجذب هذا العدد الكبير من المدافعين حوله؟
منذ نشأة جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928، أظهرت الجماعة براعة فائقة في التكيف مع مستجدات الزمن، متأرجحة بين مجالات العمل الاجتماعي والدعوي والسياسي. وبعد وصولها إلى سدة الحكم في مصر عام 2012، انتهت تجربتها بفصل محمد مرسي في يوليو 2013، مما أعقبه قمع واسع النطاق للجماعة، وغادر عدد من قادتها إلى الخارج، خاصة إلى تركيا، حيث واصل بعضهم نشاطاتهم عبر المنابر الإعلامية.
إن سقوط الجماعة في تجربة سياسية لا يعني بالضرورة زوال أفكارها؛ فالأيديولوجيات قد تتراجع مؤسساتها، لكنها قادرة على إعادة إنتاج خطابها عبر أدوات وواجهات جديدة. اليوم، أصبحت الفضاءات الرقمية ساحة مفتوحة للتأثير والاستقطاب، حيث تتجاوز الرسائل حدود التنظيمات المعلنة والهويات الظاهرة.
في هذا الإطار، يبدو أن خطاب "نوح" يستحق التوقف عنده؛ إذ تتجلى في ملامحه بعض أوجه التشابه مع أساليب الخطاب الإخواني وتكتيكاته، من خلال استغلال الوعظ والقضايا الأخلاقية للوصول إلى الجمهور. فعندما يُقدم التطور الذي تشهده السعودية على أنه انحلال، ويقدم رفض التحولات بلغة وطنية ووعظية، فإننا أمام خطاب يستدعي تفكيك أدواته واستجواب أهدافه، خاصةً عندما يسهم في تأجيج المخاوف وتعميق الاستقطاب داخل المجتمع.
إنه من الخطير تحويل القضايا الاجتماعية إلى صراعات تمس الهوية والمعتقد، ودمج قضايا المرأة في سياق التخويف من الأخلاق والقيم، حيث ينقل النقاش من مساحة الاختلاف المشروع إلى حالة من الخصومة المجتمعية. تكمن خطورة هذا الخطاب في استغلال عواطف الناس ومخاوفهم بدلاً من تناول التحولات بموضوعية، مما يجعل من كل تغيير تهديداً ومن كل اختلاف معركة.
إن قراءة خطاب "نوح" لا تقتصر على هوية صاحبها، بل تتجاوز ذلك إلى المنهج المتبع؛ فعندما يتقارب الخطاب في أساليبه وتكتيكاته مع الفكر الإخواني، ويستتر وراء الوعظ لرفض التحولات وتوصيفها بالانحلال، فإن النقد يجب أن ينصب على هذا المنهج وما يتسبب فيه من تأجيج للانقسام داخل المجتمع.
المؤشر الخطير ليس في تنوع الآراء، بل في تحويل هذا التنوع إلى تنافس عدائي، واستغلال مخاوف المجتمع لتعزيز الانقسام. فالمجتمعات الواعية تستطيع أن تفرق بين النقد البناء والخطاب الذي يثير الأحقاد، وبين الدفاع عن القيم واستخدامها في خدمة مشروع أيديولوجي.
في خاتمة المطاف، لا تنجرفوا خلف الشعارات السطحية، ولا تستندوا إلى الوعظ كمعيار لتقييم الخطاب؛ فالمقياس الحقيقي لا يكمن فيما يرفعه المتحدث من شعارات، بل فيما يقدمه من أفكار وما يطبقه من أساليب. فالأفكار تُختبر بالجدل، والخطابات تُفهم ضمن سياقاتها، والأوطان لا تحميها الضجة، بل وعيٌ عميق يكشف ما يتجاوز الكلمات، ويميز بين النقد البناء والاستقطاب الذي يزرع الفتنة.
في عالم وسائل التواصل الاجتماعي، تبرز أمامك مواقف غريبة ومثيرة للإزعاج، تختبر قدرتك على الحفاظ على هدوئك وعدم الوقوع في فخ هذا الوحل الرقمي. مع مرور الوقت، قد تجد نفسك تتشكل إلى شخصية جديدة، غريبة حتى عن محيطك الحقيقي. لذلك، من الأفضل أن تتعامل مع كل ما يحدث في هذا الفضاء بوصفه وسيلة للتسلية واستكشاف الأحداث، وليس أكثر من ذلك. تفاعل لتكتشف ما يجري، لكن لا تجعل نفسك جزء من هذه اللعبة.
هو: حط النقط فوق الحروف .. خلنا نشوف خلنا نشوف
كانك تحاسبني الخطا .. اخطائك انت بالالوف
خلنا نشوف خلنا نشوف
هي : ليه الزمن يلبس قناع ويعلم الصدق الخداع ؟..
ويخلي لحظات الفرح ساعات من ليل وعذاب !..
#تدل_دربها











