عبدالعزيز العويد (@alowid) header
عبدالعزيز العويد (@alowid) profile picture

للتواصل [email protected] واتساب 0096599944110 حسابي في سناب alowid

Joined March 2011
Replying to @alowid
تم - تخفيض اشتراك موقع "ديوان الخليج" إلى ( 6 ) دنانير. - إمكانية التأكد من وجود ما تبحث عنه قبل الاشتراك. - الاشتراك يتيح لك كل ما هو موجود من الكتب ، مع فهارس مئات الألوف من الوثائق في أنساب وتاريخ أسر الخليج. - يمكن خدمتك مجاناً واتساب 0096599944110 dewanalkhalij.com
17
12
120
204,721
الشذرة سبعمائة وخمس وثمانون مصر … حين كان للجمال عنوان من لطيف ما قال الشيخ السعودي سعد الحصيّن - رحمه الله - في " مذكراته " وهو يتكلم عن فتنة الناس قديما بمصر : وكان الكثير من السعوديين منبهرين بمصر ، خاصة الذين هم من المنطقة الغربية ، ويقضون إجازاتهم فيها ، شهدت أحدهم أعطى متسولاً عشرة قروش ، فدعا له أن يعيده الله إلى بلاده ، فاستعاد الرجل صدقته خشية أن يقبل الله دعاء المتصدَّق عليه ! ويقول الأديب الشامي محمد كرد علي في " المذكرات " عن مصر الساحرة الفاتنة : مصر من البلاد التي يعيش فيها الغريب خمسين سنة ، ولا يفتأ كل حين يقع فيها على شيء جديد ، ويظفر بموضوع طريف ، ما كان له به عهد بالأمس . كانت مصر إلى قبل سنة ( 1953 م ) تعيش مرحلة غنية بالأحداث والتحولات ؛ شهدت فيها نهضة علمية وأدبية وفنية ، كما شهدت صراعًا سياسيًّا متواصلًا من أجل الاستقلال والدستور والعدالة الاجتماعية . ولم تبدأ حكاية التحديث في مصر مع إعلان المملكة ؛ فقد سبقتها جهود عمرانية وعلمية في القرن التاسع عشر ، ثم جاء العصر الملكي ، فامتدت فيه تلك الجهود ، وأضاف المصريون إليها مؤسسات وأعمالًا وشخصيات تركت أثرًا في حياتهم وفي محيطهم العربي . كانت القاهرة مدينةً ذات وجوه متعددة ؛ فمن قصد أحياءها القديمة وجد المساجد والمدارس والأسواق ، وما تحمله من آثار قرونٍ متعاقبة . ومن سار في أحيائها الحديثة وجد الشوارع الواسعة ، والعمارات المزخرفة ، والفنادق والمتاجر والمقاهي التي تستقبل روادها من المصريين والوافدين . وفي عمارتها اجتمعت طرز مختلفة، أسهم فيها معماريون من مصر وخارجها ، فظهرت المباني التي تستلهم الفنون الإسلامية إلى جانب عمارات تحمل ملامح أوروبية . وإذا كانت القاهرة قلب مصر ، فقد كانت الإسكندرية نافذتها الواسعة على البحر المتوسط ؛ مدينةً يلتقي فيها القادمون من موانئ مختلفة، وتتعانق في شوارعها لغات وثقافات متعددة . عرفت الإسكندرية حركةً تجارية نشطة، وظهرت فيها العمارات الأنيقة ، والفنادق والمقاهي ، والنوادي والمؤسسات الثقافية . لم تكن نهضة مصر الملكية في عماراتها وشوارعها وحدها ، بل كانت في مدارسها وجامعاتها وكتبها وصحفها . تطورت الجامعة المصرية، التي نشأت قبل إعلان المملكة ، وأصبحت جامعة حكومية سنة ( 1925 م ) ، واتسعت الحركة الجامعية في السنوات التالية ، وأسهمت في إعداد أجيال من الأطباء والمحامين والمعلمين والأدباء وغيرهم . وفي الأزهر الشريف استمر حضور العلم الشرعي واللغة العربية، فيما أخذ التعليم الحديث يتسع ، وتعددت مجالات الدراسة والبحث ، وأصبحت مصر مقصدًا لطلاب العلم من بلدان عربية وإسلامية كثيرة . وفي الأدب والصحافة ، برزت أسماء كان لها حضور تجاوز حدود مصر ، مثل طه حسين ، وعباس محمود العقاد ، وأحمد شوقي ، وحافظ إبراهيم ، وتوفيق الحكيم ، واختلف هؤلاء في أفكارهم وأساليبهم ، لكنهم اشتركوا في إثراء الحياة الفكرية ، وفتحوا للقراء أبوابًا من الشعر والنقد والرواية والمسرح . وكانت الصحف والمجلات مجالًا للنقاش والمعارك الأدبية ، ومنابر يتابعها القراء داخل مصر وخارجها ، وفي صفحاتها كان الكاتب يناقش ، والشاعر ينشد ، والناقد يعترض ، والقارئ ينتظر العدد الجديد . ولذلك كانت مصر ساحرة لكل من قصدها، يجذبهم تاريخها وآثارها ونيلها ومدنها ، ولذلك عمل كثير من الأوروبيين في مهن مختلفة في مصر ، واتجروا بها ، واستقروا فيها ، وذرياتهم اليوم جزء من المجتمع المصري بعد أن شرب أجدادهم من ( مَيَّةِ ) النيل . أكثر الذين يذمون مصر اليوم وينتقصون حاضرها ، ما عرفوا شيئا عن ماضيها حين كان أجدادهم منبهرين من مصر ، ويتمنون زيارتها ، فارحموا جمالا مضى ، وجلالا انقضى . ستعود مصر كما كانت بإذن الله ، فمصر تمرض ولا تموت ، اللهم ارض عن مصر وأهلها ، وارزق أهلها رزقا يغنيهم عن كل أحد ، واحفظها من كل شر يا رب العالمين . ( عبد العزيز العويد )
1
1
2
2,250
هنا ( شذرات ) وهي مقالات أنشرها بين الفينة والأخرى أعبّر عن رأي غير ملزم لأحد ، وإنما هي وجهة نظر قابلة للأخذ والرد ، تتضمن مواقف تاريخية وإسقاطات واقعية وتربويّة . سدد الله مني القلم ، ولا أراني وإياكم الوجع والألم .
822
115
5
581
902,380
الشذرة سبعمائة وخمس وثمانون مصر … حين كان للجمال عنوان من لطيف ما قال الشيخ السعودي سعد الحصيّن - رحمه الله - في " مذكراته " وهو يتكلم عن فتنة الناس قديما بمصر : وكان الكثير من السعوديين منبهرين بمصر ، خاصة الذين هم من المنطقة الغربية ، ويقضون إجازاتهم فيها ، شهدت أحدهم أعطى متسولاً عشرة قروش ، فدعا له أن يعيده الله إلى بلاده ، فاستعاد الرجل صدقته خشية أن يقبل الله دعاء المتصدَّق عليه ! ويقول الأديب الشامي محمد كرد علي في " المذكرات " عن مصر الساحرة الفاتنة : مصر من البلاد التي يعيش فيها الغريب خمسين سنة ، ولا يفتأ كل حين يقع فيها على شيء جديد ، ويظفر بموضوع طريف ، ما كان له به عهد بالأمس . كانت مصر إلى قبل سنة ( 1953 م ) تعيش مرحلة غنية بالأحداث والتحولات ؛ شهدت فيها نهضة علمية وأدبية وفنية ، كما شهدت صراعًا سياسيًّا متواصلًا من أجل الاستقلال والدستور والعدالة الاجتماعية . ولم تبدأ حكاية التحديث في مصر مع إعلان المملكة ؛ فقد سبقتها جهود عمرانية وعلمية في القرن التاسع عشر ، ثم جاء العصر الملكي ، فامتدت فيه تلك الجهود ، وأضاف المصريون إليها مؤسسات وأعمالًا وشخصيات تركت أثرًا في حياتهم وفي محيطهم العربي . كانت القاهرة مدينةً ذات وجوه متعددة ؛ فمن قصد أحياءها القديمة وجد المساجد والمدارس والأسواق ، وما تحمله من آثار قرونٍ متعاقبة . ومن سار في أحيائها الحديثة وجد الشوارع الواسعة ، والعمارات المزخرفة ، والفنادق والمتاجر والمقاهي التي تستقبل روادها من المصريين والوافدين . وفي عمارتها اجتمعت طرز مختلفة، أسهم فيها معماريون من مصر وخارجها ، فظهرت المباني التي تستلهم الفنون الإسلامية إلى جانب عمارات تحمل ملامح أوروبية . وإذا كانت القاهرة قلب مصر ، فقد كانت الإسكندرية نافذتها الواسعة على البحر المتوسط ؛ مدينةً يلتقي فيها القادمون من موانئ مختلفة، وتتعانق في شوارعها لغات وثقافات متعددة . عرفت الإسكندرية حركةً تجارية نشطة، وظهرت فيها العمارات الأنيقة ، والفنادق والمقاهي ، والنوادي والمؤسسات الثقافية . لم تكن نهضة مصر الملكية في عماراتها وشوارعها وحدها ، بل كانت في مدارسها وجامعاتها وكتبها وصحفها . تطورت الجامعة المصرية، التي نشأت قبل إعلان المملكة ، وأصبحت جامعة حكومية سنة ( 1925 م ) ، واتسعت الحركة الجامعية في السنوات التالية ، وأسهمت في إعداد أجيال من الأطباء والمحامين والمعلمين والأدباء وغيرهم . وفي الأزهر الشريف استمر حضور العلم الشرعي واللغة العربية، فيما أخذ التعليم الحديث يتسع ، وتعددت مجالات الدراسة والبحث ، وأصبحت مصر مقصدًا لطلاب العلم من بلدان عربية وإسلامية كثيرة . وفي الأدب والصحافة ، برزت أسماء كان لها حضور تجاوز حدود مصر ، مثل طه حسين ، وعباس محمود العقاد ، وأحمد شوقي ، وحافظ إبراهيم ، وتوفيق الحكيم ، واختلف هؤلاء في أفكارهم وأساليبهم ، لكنهم اشتركوا في إثراء الحياة الفكرية ، وفتحوا للقراء أبوابًا من الشعر والنقد والرواية والمسرح . وكانت الصحف والمجلات مجالًا للنقاش والمعارك الأدبية ، ومنابر يتابعها القراء داخل مصر وخارجها ، وفي صفحاتها كان الكاتب يناقش ، والشاعر ينشد ، والناقد يعترض ، والقارئ ينتظر العدد الجديد . ولذلك كانت مصر ساحرة لكل من قصدها، يجذبهم تاريخها وآثارها ونيلها ومدنها ، ولذلك عمل كثير من الأوروبيين في مهن مختلفة في مصر ، واتجروا بها ، واستقروا فيها ، وذرياتهم اليوم جزء من المجتمع المصري بعد أن شرب أجدادهم من ( مَيَّةِ ) النيل . أكثر الذين يذمون مصر اليوم وينتقصون حاضرها ، ما عرفوا شيئا عن ماضيها حين كان أجدادهم منبهرين من مصر ، ويتمنون زيارتها ، فارحموا جمالا مضى ، وجلالا انقضى . ستعود مصر كما كانت بإذن الله ، فمصر تمرض ولا تموت ، اللهم ارض عن مصر وأهلها ، وارزق أهلها رزقا يغنيهم عن كل أحد ، واحفظها من كل شر يا رب العالمين . ( عبد العزيز العويد )
543
عبدالعزيز العويد retweeted
الشذرة سبعمائة وأربع وثمانون كل الناس خير مني زار بعض أهل نجد قطر فأكرمهم الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود غاية الإكرام ، فقالوا له : لم نرَ كريما مثلك ومثل الشيخ ابن باز ، فقال لهم : عيب عليكم يا عيالي ، أنا أنفق من يسر ، والشيخ ابن باز ينفق من عسر - رحمهما الله - . ورفض الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود  وضع شرطة عند بابه ، خشية أن يمنعوا أحدا من الدخول عليه ، وقد عرف عنه تواصله مع الناس ، فلا يرد دعوة توجّه إليه ، وفي رمضان يقوم بنفسه بتوزيع اللحم على الفقراء . ما أحوج الإنسان إلى أن يهمس لنفسه كلما دعته إلى الكِبر : كل الناس خيرٌ مني . لا يقولها احتقارًا لذاته ، ولا إنكارًا لفضله ، وإنما يقولها تأديبًا لنفسه ؛ فهو يعرف من عيوبها ما لا يعرفه من عيوب الناس ، ويجهل من فضائلهم ما قد يرفعهم فوقه ، وإنما حسُنت صورنا بستر الله علينا ، ولولا ستره لافتضحنا . تواضع في نسبك ؛ فما اخترت آباءك ، ولا صنعت أمجاد أجدادك . وليس نسبك وحده موطن الشرف ، ولا بيتك وحده منبت الفضل . فإن كان لآبائك مجدٌ فاحفظه بحسن سيرتك ، وإن كانت لهم مآثر فأضف إليها من عملك . تواضع في بلدك ؛ فأحبب أرضك ، واعتز بتاريخك ، واخدم أهلها ، ولكن لا تجعل حبها بابًا لاحتقار أوطان الناس . ليس بلدك جامعًا لكل فضيلة ، ولا بلدان الآخرين خاليةً من المآثر . تواضع في مالك ؛ فليس امتلاء خزانتك دليلًا على كمال نفسك ، ولا قلة ما في يد غيرك دليلًا على نقص قدره . قد يملك الفقير من عزة النفس ما يفتقده الثري ، ومن سخاء الروح ما تعجز عنه الأموال . تواضع في مذهبك وما تتبناه من آراء ؛ فاطلب الحق بإخلاص ، وتمسك بما تراه صوابًا بعلم ، ولا تجعل انتسابك تزكيةً لنفسك ، ولا اختلاف غيرك معك مسوّغًا لظلمه أو إساءة القول فيه . تواضع في علمك ومنصبك وشهرتك ؛ ففوق ما تعلم أشياء تجهلها ، وخلف كل نجاح أيدٍ أعانتك ، وفرصٌ تهيأت لك ، وأبوابٌ فُتحت أمامك ، ولولا تيسير الله ما نلت شيئا . قل لنفسك : كل الناس خيرٌ مني ، لتبحث عن فضائلهم ، وتشتغل بإصلاح عيوبك . ( عبد العزيز العويد )
🤖 Made with AI
9
49
1
109
30,225
الشذرة سبعمائة وأربع وثمانون كل الناس خير مني زار بعض أهل نجد قطر فأكرمهم الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود غاية الإكرام ، فقالوا له : لم نرَ كريما مثلك ومثل الشيخ ابن باز ، فقال لهم : عيب عليكم يا عيالي ، أنا أنفق من يسر ، والشيخ ابن باز ينفق من عسر - رحمهما الله - . ورفض الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود  وضع شرطة عند بابه ، خشية أن يمنعوا أحدا من الدخول عليه ، وقد عرف عنه تواصله مع الناس ، فلا يرد دعوة توجّه إليه ، وفي رمضان يقوم بنفسه بتوزيع اللحم على الفقراء . ما أحوج الإنسان إلى أن يهمس لنفسه كلما دعته إلى الكِبر : كل الناس خيرٌ مني . لا يقولها احتقارًا لذاته ، ولا إنكارًا لفضله ، وإنما يقولها تأديبًا لنفسه ؛ فهو يعرف من عيوبها ما لا يعرفه من عيوب الناس ، ويجهل من فضائلهم ما قد يرفعهم فوقه ، وإنما حسُنت صورنا بستر الله علينا ، ولولا ستره لافتضحنا . تواضع في نسبك ؛ فما اخترت آباءك ، ولا صنعت أمجاد أجدادك . وليس نسبك وحده موطن الشرف ، ولا بيتك وحده منبت الفضل . فإن كان لآبائك مجدٌ فاحفظه بحسن سيرتك ، وإن كانت لهم مآثر فأضف إليها من عملك . تواضع في بلدك ؛ فأحبب أرضك ، واعتز بتاريخك ، واخدم أهلها ، ولكن لا تجعل حبها بابًا لاحتقار أوطان الناس . ليس بلدك جامعًا لكل فضيلة ، ولا بلدان الآخرين خاليةً من المآثر . تواضع في مالك ؛ فليس امتلاء خزانتك دليلًا على كمال نفسك ، ولا قلة ما في يد غيرك دليلًا على نقص قدره . قد يملك الفقير من عزة النفس ما يفتقده الثري ، ومن سخاء الروح ما تعجز عنه الأموال . تواضع في مذهبك وما تتبناه من آراء ؛ فاطلب الحق بإخلاص ، وتمسك بما تراه صوابًا بعلم ، ولا تجعل انتسابك تزكيةً لنفسك ، ولا اختلاف غيرك معك مسوّغًا لظلمه أو إساءة القول فيه . تواضع في علمك ومنصبك وشهرتك ؛ ففوق ما تعلم أشياء تجهلها ، وخلف كل نجاح أيدٍ أعانتك ، وفرصٌ تهيأت لك ، وأبوابٌ فُتحت أمامك ، ولولا تيسير الله ما نلت شيئا . قل لنفسك : كل الناس خيرٌ مني ، لتبحث عن فضائلهم ، وتشتغل بإصلاح عيوبك . ( عبد العزيز العويد )
🤖 Made with AI
9
49
1
109
30,225
الشذرة سبعمائة وأربع وثمانون كل الناس خير مني زار بعض أهل نجد قطر فأكرمهم الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود غاية الإكرام ، فقالوا له : لم نرَ كريما مثلك ومثل الشيخ ابن باز ، فقال لهم : عيب عليكم يا عيالي ، أنا أنفق من يسر ، والشيخ ابن باز ينفق من عسر - رحمهما الله - . ورفض الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود  وضع شرطة عند بابه ، خشية أن يمنعوا أحدا من الدخول عليه ، وقد عرف عنه تواصله مع الناس ، فلا يرد دعوة توجّه إليه ، وفي رمضان يقوم بنفسه بتوزيع اللحم على الفقراء . ما أحوج الإنسان إلى أن يهمس لنفسه كلما دعته إلى الكِبر : كل الناس خيرٌ مني . لا يقولها احتقارًا لذاته ، ولا إنكارًا لفضله ، وإنما يقولها تأديبًا لنفسه ؛ فهو يعرف من عيوبها ما لا يعرفه من عيوب الناس ، ويجهل من فضائلهم ما قد يرفعهم فوقه ، وإنما حسُنت صورنا بستر الله علينا ، ولولا ستره لافتضحنا . تواضع في نسبك ؛ فما اخترت آباءك ، ولا صنعت أمجاد أجدادك . وليس نسبك وحده موطن الشرف ، ولا بيتك وحده منبت الفضل . فإن كان لآبائك مجدٌ فاحفظه بحسن سيرتك ، وإن كانت لهم مآثر فأضف إليها من عملك . تواضع في بلدك ؛ فأحبب أرضك ، واعتز بتاريخك ، واخدم أهلها ، ولكن لا تجعل حبها بابًا لاحتقار أوطان الناس . ليس بلدك جامعًا لكل فضيلة ، ولا بلدان الآخرين خاليةً من المآثر . تواضع في مالك ؛ فليس امتلاء خزانتك دليلًا على كمال نفسك ، ولا قلة ما في يد غيرك دليلًا على نقص قدره . قد يملك الفقير من عزة النفس ما يفتقده الثري ، ومن سخاء الروح ما تعجز عنه الأموال . تواضع في مذهبك وما تتبناه من آراء ؛ فاطلب الحق بإخلاص ، وتمسك بما تراه صوابًا بعلم ، ولا تجعل انتسابك تزكيةً لنفسك ، ولا اختلاف غيرك معك مسوّغًا لظلمه أو إساءة القول فيه . تواضع في علمك ومنصبك وشهرتك ؛ ففوق ما تعلم أشياء تجهلها ، وخلف كل نجاح أيدٍ أعانتك ، وفرصٌ تهيأت لك ، وأبوابٌ فُتحت أمامك ، ولولا تيسير الله ما نلت شيئا . قل لنفسك : كل الناس خيرٌ مني ، لتبحث عن فضائلهم ، وتشتغل بإصلاح عيوبك . ( عبد العزيز العويد )
1
630
عبدالعزيز العويد retweeted
هدية جديدة لكم الطبعة 2 من كتابي " ما لم يكتبه التاريخ " . نوادر من القصص والمواقف من الوثائق والروايات الشفهية ، وبعض الموجود في المطبوع لشخصيات وأسر وحوادث خليجية . يقع الكتاب في 1500 صفحة ( 3 أجزاء ) . للإضافة في الطبعة 3 التواصل 0096599944110 aathaarbooks.com
5
7
1
36
5,217
جاء على ذهني شيء معين ، فلما فتحت منصة ( X ) وجدت أول تغريدة فيما كنت أفكر فيه ! هل الوضع طبيعي وهو من توافق القدر ؟ وإلا أنا مراقب وأقفل حسابي ؟ 😭😭
65
3
5
56
66,369
الشذرة سبعمائة وثلاث وثمانون مكتبة عباس باز وذكريات ثقافية مكية لما فرغت صباح اليوم من صلاة الفجر في المسجد الحرام ، وعند دخولي الفندق واجهت رجلا وسيما ، ومكيًّا كريما ، نظر إليّ فنظرت إليه ، وابتسم فتقدمت أسلّم عليه ، عرّف نفسه بأنه من أسرة باز المكية الشهيرة ، فجلسنا نتحدث عن تاريخ الأسرة مع المكتبات والكتب ، لا سيما مع عمّه عباس باز - رحمه الله - صاحب مكتبة تعد من أشهر المكتبات في مكة ، والمملكة العربية السعودية ، ولها تاريخ قديم يتجاوز الثمانين سنة ، وكان موقعها عند المروة ، ثم انتقلت إلى أعلى الشامية ، ثم انتقلت إلى موقعها إلى الجميزة ، وقد كنت في كل رحلة عمرة أزورها ، وأجد فيها رجلا فاضلا يمانيا من أسرة المعلمي ، عمل في المكتبة أكثر من خمس وستين سنة ، وهو ابن عم الشيخ عبد الرحمن المعلمي - رحمه الله - . والشيخ عباس باز هو ابن الكتبي المكي الشهير أحمد عباس باز ، ينتمي إلى أسرة كبيرة اشتغلت بتجارة الكتب ، وكان كُتبيًّا ماهراً ونشيطاً ، تزدحم مكتبته على صغرها بكثير من الكتب التراثية الجيدة ، وخصوصاً التي يطلبها طلاب العلم في المسجد الحرام . وأسرة باز عمل كثير من رجالها ببيع الكتب منذ الأربعينات الميلادية ، وكانوا يشترون كثيرا من كتبهم من مصر ، غير ما كان يحصّلوها في المزادات ومكتبات المتوفين وغيرها ، فتجد في مكتباتهم كل نفيس ونادر . وظلوا على هذه الحال إلى يومنا هذا مع زهد كثير من الناس بالكتب الورقية ، وتمسك أسرة باز بما ورثوه من حرص على نشر العلم والمعرفة ، وإن كانت الرياح تجري بما لا تشتهي السفن ، وقد أغلقت بعض مكتباتهم ، وطُويت معها ذكريات ثقافية جميلة ، فرحم الله الآباء والأجداد ، وبارك في الأولاد والأحفاد . ( عبد العزيز العويد )
2
10
20
5,755
الشذرة سبعمائة وثلاث وثمانون مكتبة عباس باز وذكريات ثقافية مكية لما فرغت صباح اليوم من صلاة الفجر في المسجد الحرام ، وعند دخولي الفندق واجهت رجلا وسيما ، ومكيًّا كريما ، نظر إليّ فنظرت إليه ، وابتسم فتقدمت أسلّم عليه ، عرّف نفسه بأنه من أسرة باز المكية الشهيرة ، فجلسنا نتحدث عن تاريخ الأسرة مع المكتبات والكتب ، لا سيما مع عمّه عباس باز - رحمه الله - صاحب مكتبة تعد من أشهر المكتبات في مكة ، والمملكة العربية السعودية ، ولها تاريخ قديم يتجاوز الثمانين سنة ، وكان موقعها عند المروة ، ثم انتقلت إلى أعلى الشامية ، ثم انتقلت إلى موقعها إلى الجميزة ، وقد كنت في كل رحلة عمرة أزورها ، وأجد فيها رجلا فاضلا يمانيا من أسرة المعلمي ، عمل في المكتبة أكثر من خمس وستين سنة ، وهو ابن عم الشيخ عبد الرحمن المعلمي - رحمه الله - . والشيخ عباس باز هو ابن الكتبي المكي الشهير أحمد عباس باز ، ينتمي إلى أسرة كبيرة اشتغلت بتجارة الكتب ، وكان كُتبيًّا ماهراً ونشيطاً ، تزدحم مكتبته على صغرها بكثير من الكتب التراثية الجيدة ، وخصوصاً التي يطلبها طلاب العلم في المسجد الحرام . وأسرة باز عمل كثير من رجالها ببيع الكتب منذ الأربعينات الميلادية ، وكانوا يشترون كثيرا من كتبهم من مصر ، غير ما كان يحصّلوها في المزادات ومكتبات المتوفين وغيرها ، فتجد في مكتباتهم كل نفيس ونادر . وظلوا على هذه الحال إلى يومنا هذا مع زهد كثير من الناس بالكتب الورقية ، وتمسك أسرة باز بما ورثوه من حرص على نشر العلم والمعرفة ، وإن كانت الرياح تجري بما لا تشتهي السفن ، وقد أغلقت بعض مكتباتهم ، وطُويت معها ذكريات ثقافية جميلة ، فرحم الله الآباء والأجداد ، وبارك في الأولاد والأحفاد . ( عبد العزيز العويد )
523
هدية جديدة لكم الطبعة 2 من كتابي " ما لم يكتبه التاريخ " . نوادر من القصص والمواقف من الوثائق والروايات الشفهية ، وبعض الموجود في المطبوع لشخصيات وأسر وحوادث خليجية . يقع الكتاب في 1500 صفحة ( 3 أجزاء ) . للإضافة في الطبعة 3 التواصل 0096599944110 aathaarbooks.com
5
7
1
36
5,217
عبدالعزيز العويد retweeted
الشذرة سبعمائة واثنتان وثمانون زوجوني قبل أن أنحرف ! لما بلغت التاسعة عشر عاما ، رغبت في الزواج ، ولم أجرؤ على مصارحة أبي - رحمه الله - ، وماذا أقول ولم أبلغ العشرين من عمري ، ولست مثل صديقي عبد العزيز الذي زوّجه والده وهو ابن ستة عشر عاما ، فعجبنا من ذلك ، حتى سرق بعضنا مزاحا - ولست منهم - نعليه يوم أن كنا نقيم أعراسنا في بيوت من شعر ، فننزع نعالنا ومنهم العَروس - والعروس وصف للرجل والمرأة ، فيقال رجل عَروس وتجمع على رجال أعراس وعُرُس ، وامرأة عروس وتجمع على نسوة عرائس ، والمرأة هي العِرس أيضا ، وأما بالضم عُرس فهو حفل الزواج - . نرجع لوالدي الذي جئته يوم أن قال ( من القيلولة ) ، والوالد - رحمه الله - يعظّم القيلولة كتعظيمي لمْطَبَّق الزبيدي إذا نُثر عليه الروبيان ( الجمبري ) ، فلما أفاق ، قال : عسى ما شر ؟ ! قلت له : بأتزوج ! فنظر إليّ نظرة هي أحدّ من السيف ، وأمضى من السهم ، وهو يتعجب من شاب لم يبلغ عشرين سنة ، راتبه لا يكفي كتبا يشتريها ، قد ضاقت الدار منها ، فضلا عن إحضار امرأة وبعدها أولاد . فلم أمهله يُحدِق النظر ، وأتبعته بكلمة همّ أن يرفع عقاله أو نعله ، وما حوله عِقاله ولا نِعله ، ولأنني أعرف الوالد فلم يكن كوالد أبي الفضل الهمذاني الشافعي ، وكان أبوه فقيها فقد قال عنه : كان والدي - رحمه الله - إذا أراد ضربي ، يقول: نويتُ أن أضربَ ولدي تأديبًا كما أمر الله ، حتى لا يكون ظالمًا في ضربه ، وإلى أن ينوي ويُتم النية كنتُ أهرب ! فبادرت والدي الحنبلي - والنية عنده محلها القلب - ، فقلت : زوّجوني قبل أن أنحرف ، وخرجت مسرعا ! لا أظنّ الوالد قال ، ولا بات تلك الليلة ، خشي أن آتيه ببائقة من بوائق الدهر ، فقد أصبحتُ وأمي تبحث لي عن امرأة ، ولم تمضِ شهور حتى تزوجت ، وما بلغت عشرين سنة إلا وأنا أبٌ ، فرحم الله والدي ما كان أعقله ، وأبرّه بنا - رحم الله والدينا وإياكم أحياء وأمواتا - . كنت صادقا مع والدي ، فقد كان الخوف من انحراف خلقي هو أكبر باعث لي على الزواج ، فغالب الشباب هم أسارى فتن الشهوات ، ويجب دفعها بزواج أو صيام ، ولم يكن في زماننا إلا تلفزيون أرضي ومجلات وصحف ، فما كنا نعرف ستلايت ، ولا إنترنت ، ولا وسائل تواصل ، فلطف الله بشبابنا وبناتنا اليوم ، وصرف عنهم شر كل من فيه شر . قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لأبي الزوائد : ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور . الزواج المبكر عونٌ على العفاف ، وحفظٌ للنفس ، وإشباعٌ للحاجة الفطرية في إطار من المسؤولية والكرامة . وإني لأستغرب من تأخر كثير من أولادنا - البنين والبنات - في الزواج ، وكثير منهم قد يسر الله أمره ، وما ثمّ مانع إلا الهروب من المسؤولية ، أو الانهماك في المباح من الملاهي ، أو النظر فيمن لم يُوفَّق في زواجه . حمى الله أولادنا من كل سوء ، ويسر لهم زواجا مبكرا ، ورزقهم سعادة أسرية . ( عبد العزيز العويد )
27
92
3
479
79,084
الشذرة سبعمائة واثنتان وثمانون زوجوني قبل أن أنحرف ! لما بلغت التاسعة عشر عاما ، رغبت في الزواج ، ولم أجرؤ على مصارحة أبي - رحمه الله - ، وماذا أقول ولم أبلغ العشرين من عمري ، ولست مثل صديقي عبد العزيز الذي زوّجه والده وهو ابن ستة عشر عاما ، فعجبنا من ذلك ، حتى سرق بعضنا مزاحا - ولست منهم - نعليه يوم أن كنا نقيم أعراسنا في بيوت من شعر ، فننزع نعالنا ومنهم العَروس - والعروس وصف للرجل والمرأة ، فيقال رجل عَروس وتجمع على رجال أعراس وعُرُس ، وامرأة عروس وتجمع على نسوة عرائس ، والمرأة هي العِرس أيضا ، وأما بالضم عُرس فهو حفل الزواج - . نرجع لوالدي الذي جئته يوم أن قال ( من القيلولة ) ، والوالد - رحمه الله - يعظّم القيلولة كتعظيمي لمْطَبَّق الزبيدي إذا نُثر عليه الروبيان ( الجمبري ) ، فلما أفاق ، قال : عسى ما شر ؟ ! قلت له : بأتزوج ! فنظر إليّ نظرة هي أحدّ من السيف ، وأمضى من السهم ، وهو يتعجب من شاب لم يبلغ عشرين سنة ، راتبه لا يكفي كتبا يشتريها ، قد ضاقت الدار منها ، فضلا عن إحضار امرأة وبعدها أولاد . فلم أمهله يُحدِق النظر ، وأتبعته بكلمة همّ أن يرفع عقاله أو نعله ، وما حوله عِقاله ولا نِعله ، ولأنني أعرف الوالد فلم يكن كوالد أبي الفضل الهمذاني الشافعي ، وكان أبوه فقيها فقد قال عنه : كان والدي - رحمه الله - إذا أراد ضربي ، يقول: نويتُ أن أضربَ ولدي تأديبًا كما أمر الله ، حتى لا يكون ظالمًا في ضربه ، وإلى أن ينوي ويُتم النية كنتُ أهرب ! فبادرت والدي الحنبلي - والنية عنده محلها القلب - ، فقلت : زوّجوني قبل أن أنحرف ، وخرجت مسرعا ! لا أظنّ الوالد قال ، ولا بات تلك الليلة ، خشي أن آتيه ببائقة من بوائق الدهر ، فقد أصبحتُ وأمي تبحث لي عن امرأة ، ولم تمضِ شهور حتى تزوجت ، وما بلغت عشرين سنة إلا وأنا أبٌ ، فرحم الله والدي ما كان أعقله ، وأبرّه بنا - رحم الله والدينا وإياكم أحياء وأمواتا - . كنت صادقا مع والدي ، فقد كان الخوف من انحراف خلقي هو أكبر باعث لي على الزواج ، فغالب الشباب هم أسارى فتن الشهوات ، ويجب دفعها بزواج أو صيام ، ولم يكن في زماننا إلا تلفزيون أرضي ومجلات وصحف ، فما كنا نعرف ستلايت ، ولا إنترنت ، ولا وسائل تواصل ، فلطف الله بشبابنا وبناتنا اليوم ، وصرف عنهم شر كل من فيه شر . قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لأبي الزوائد : ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور . الزواج المبكر عونٌ على العفاف ، وحفظٌ للنفس ، وإشباعٌ للحاجة الفطرية في إطار من المسؤولية والكرامة . وإني لأستغرب من تأخر كثير من أولادنا - البنين والبنات - في الزواج ، وكثير منهم قد يسر الله أمره ، وما ثمّ مانع إلا الهروب من المسؤولية ، أو الانهماك في المباح من الملاهي ، أو النظر فيمن لم يُوفَّق في زواجه . حمى الله أولادنا من كل سوء ، ويسر لهم زواجا مبكرا ، ورزقهم سعادة أسرية . ( عبد العزيز العويد )
27
92
3
479
79,084
الشذرة سبعمائة واثنتان وثمانون زوجوني قبل أن أنحرف ! لما بلغت التاسعة عشر عاما ، رغبت في الزواج ، ولم أجرؤ على مصارحة أبي - رحمه الله - ، وماذا أقول ولم أبلغ العشرين من عمري ، ولست مثل صديقي عبد العزيز الذي زوّجه والده وهو ابن ستة عشر عاما ، فعجبنا من ذلك ، حتى سرق بعضنا مزاحا - ولست منهم - نعليه يوم أن كنا نقيم أعراسنا في بيوت من شعر ، فننزع نعالنا ومنهم العَروس - والعروس وصف للرجل والمرأة ، فيقال رجل عَروس وتجمع على رجال أعراس وعُرُس ، وامرأة عروس وتجمع على نسوة عرائس ، والمرأة هي العِرس أيضا ، وأما بالضم عُرس فهو حفل الزواج - . نرجع لوالدي الذي جئته يوم أن قال ( من القيلولة ) ، والوالد - رحمه الله - يعظّم القيلولة كتعظيمي لمْطَبَّق الزبيدي إذا نُثر عليه الروبيان ( الجمبري ) ، فلما أفاق ، قال : عسى ما شر ؟ ! قلت له : بأتزوج ! فنظر إليّ نظرة هي أحدّ من السيف ، وأمضى من السهم ، وهو يتعجب من شاب لم يبلغ عشرين سنة ، راتبه لا يكفي كتبا يشتريها ، قد ضاقت الدار منها ، فضلا عن إحضار امرأة وبعدها أولاد . فلم أمهله يُحدِق النظر ، وأتبعته بكلمة همّ أن يرفع عقاله أو نعله ، وما حوله عِقاله ولا نِعله ، ولأنني أعرف الوالد فلم يكن كوالد أبي الفضل الهمذاني الشافعي ، وكان أبوه فقيها فقد قال عنه : كان والدي - رحمه الله - إذا أراد ضربي ، يقول: نويتُ أن أضربَ ولدي تأديبًا كما أمر الله ، حتى لا يكون ظالمًا في ضربه ، وإلى أن ينوي ويُتم النية كنتُ أهرب ! فبادرت والدي الحنبلي - والنية عنده محلها القلب - ، فقلت : زوّجوني قبل أن أنحرف ، وخرجت مسرعا ! لا أظنّ الوالد قال ، ولا بات تلك الليلة ، خشي أن آتيه ببائقة من بوائق الدهر ، فقد أصبحتُ وأمي تبحث لي عن امرأة ، ولم تمضِ شهور حتى تزوجت ، وما بلغت عشرين سنة إلا وأنا أبٌ ، فرحم الله والدي ما كان أعقله ، وأبرّه بنا - رحم الله والدينا وإياكم أحياء وأمواتا - . كنت صادقا مع والدي ، فقد كان الخوف من انحراف خلقي هو أكبر باعث لي على الزواج ، فغالب الشباب هم أسارى فتن الشهوات ، ويجب دفعها بزواج أو صيام ، ولم يكن في زماننا إلا تلفزيون أرضي ومجلات وصحف ، فما كنا نعرف ستلايت ، ولا إنترنت ، ولا وسائل تواصل ، فلطف الله بشبابنا وبناتنا اليوم ، وصرف عنهم شر كل من فيه شر . قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لأبي الزوائد : ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور . الزواج المبكر عونٌ على العفاف ، وحفظٌ للنفس ، وإشباعٌ للحاجة الفطرية في إطار من المسؤولية والكرامة . وإني لأستغرب من تأخر كثير من أولادنا - البنين والبنات - في الزواج ، وكثير منهم قد يسر الله أمره ، وما ثمّ مانع إلا الهروب من المسؤولية ، أو الانهماك في المباح من الملاهي ، أو النظر فيمن لم يُوفَّق في زواجه . حمى الله أولادنا من كل سوء ، ويسر لهم زواجا مبكرا ، ورزقهم سعادة أسرية . ( عبد العزيز العويد )
2
1,150
عبدالعزيز العويد retweeted
الشذرة سبعمائة وإحدى وثمانون مضى البؤس ، وجاء الأنس بإذن الله بدعوة كريمة من أحد الأعيان في المملكة العربية السعودية - حفظه الله وبارك فيه - ؛ وبعد إقامة في ضيافته في فندق راقٍ في الطائف ، ثم فندق أرقى منه في مكة مطل على المسجد الحرام ، تذكرت نعم الله عليّ التي تحتاج إلى شكر لا يتوقف ما نبض في القلب نابض . عادت بي الذكريات في أول زيارة لي للطائف في منتصف التسعينات الميلادية لما يمّمت شطر الرياض ، وكان الشيخ بكر أبو زيد أول مقصدي ، وكنت قد كتبت بحثا من إحدى عشرة ورقة في كتابه " معجم المناهي اللفظية " وهي عبارة عن استدراكات ، وتتمّات ، فلما وصلت الرياض ، وسألت عنه قيل لي : إنه في الطائف ، وهي عادة عند هيئة الإفتاء في الذهاب إلى الطائف كل صيف . فتوجهت إلى الطائف في رحلة مُقلقة ، فلم يكن في جيبي إلا عشرون دينارا ( أربعمائة ريال تقريبا ) لا تكفي لإقامة في فندق ، وهي بالكاد تكفي لبنزين السيارة ووجبة أو وجبتين ! قررت الذهاب إلى أداء العمرة ، ثم النوم في الطائف والرجوع مباشرة بعد لقاء الشيخ عبد العزيز بن باز ، والشيخ بكر أبو زيد - رحمهما الله - . وصلت الطائف بعد منتصف الليل ، وبتّ بجوار مسجد الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ، ولم يكن عندي أجرة ليلة في فندق ، ورفض عامل المسجد فتح المسجد لي للنوم - وهو محقّ - ، فبتّ في ساحة ترابية بجانب المسجد على فراش قد لعبت به صروف الزمن ، وتغير لونه وريحه من أثر الغبار والوسخ في صندوق السيارة ، ونمت بلا وسادة ، لم يكن معي أنيس إلا البَقَّ يوقظني ويلاعبني وأطرده ! حتى إذا طلع الفجر ، صليت مع الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ، وحضرت درسه ، وتوجهت ضحى إلى دار الإفتاء ، والتقيت الشيخ بكر أبو زيد ، وكانت هذه الزيارة بداية صلتي به . مكثت أسمع قرقرة الجوع في بطني ، وخشيت أن آكل فتجوع دابتي ( سيارتي ) ، حتى إذا قربت من الكويت أكلت مطمئنا ، وقد لقيت من سفري نصبا ، لكنني حققت فيه إرَبا ، وقاتل الله الجوع . ذكريات الماضي المليئة بالبؤس والعناء لا تغيب أبدا ، لأنها مشعل يضيء لي طريق الشكر كلما استجدت لي نعمة ، وما أكثرها ، رزقنا الله وإياكم شكر النعم . أعتذر عن بوح شيء مما في النفس ، لكنه مضى بمضيّ الأمس ، ومضى معه كل شقاء وبؤس ، وعناء وتعس ، وقد جاء الخير من الله والأنس ، فالحمد لله ، ثم الحمد لله . ( عبد العزيز العويد )
31
68
423
125,654
الشذرة سبعمائة وإحدى وثمانون مضى البؤس ، وجاء الأنس بإذن الله بدعوة كريمة من أحد الأعيان في المملكة العربية السعودية - حفظه الله وبارك فيه - ؛ وبعد إقامة في ضيافته في فندق راقٍ في الطائف ، ثم فندق أرقى منه في مكة مطل على المسجد الحرام ، تذكرت نعم الله عليّ التي تحتاج إلى شكر لا يتوقف ما نبض في القلب نابض . عادت بي الذكريات في أول زيارة لي للطائف في منتصف التسعينات الميلادية لما يمّمت شطر الرياض ، وكان الشيخ بكر أبو زيد أول مقصدي ، وكنت قد كتبت بحثا من إحدى عشرة ورقة في كتابه " معجم المناهي اللفظية " وهي عبارة عن استدراكات ، وتتمّات ، فلما وصلت الرياض ، وسألت عنه قيل لي : إنه في الطائف ، وهي عادة عند هيئة الإفتاء في الذهاب إلى الطائف كل صيف . فتوجهت إلى الطائف في رحلة مُقلقة ، فلم يكن في جيبي إلا عشرون دينارا ( أربعمائة ريال تقريبا ) لا تكفي لإقامة في فندق ، وهي بالكاد تكفي لبنزين السيارة ووجبة أو وجبتين ! قررت الذهاب إلى أداء العمرة ، ثم النوم في الطائف والرجوع مباشرة بعد لقاء الشيخ عبد العزيز بن باز ، والشيخ بكر أبو زيد - رحمهما الله - . وصلت الطائف بعد منتصف الليل ، وبتّ بجوار مسجد الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ، ولم يكن عندي أجرة ليلة في فندق ، ورفض عامل المسجد فتح المسجد لي للنوم - وهو محقّ - ، فبتّ في ساحة ترابية بجانب المسجد على فراش قد لعبت به صروف الزمن ، وتغير لونه وريحه من أثر الغبار والوسخ في صندوق السيارة ، ونمت بلا وسادة ، لم يكن معي أنيس إلا البَقَّ يوقظني ويلاعبني وأطرده ! حتى إذا طلع الفجر ، صليت مع الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ، وحضرت درسه ، وتوجهت ضحى إلى دار الإفتاء ، والتقيت الشيخ بكر أبو زيد ، وكانت هذه الزيارة بداية صلتي به . مكثت أسمع قرقرة الجوع في بطني ، وخشيت أن آكل فتجوع دابتي ( سيارتي ) ، حتى إذا قربت من الكويت أكلت مطمئنا ، وقد لقيت من سفري نصبا ، لكنني حققت فيه إرَبا ، وقاتل الله الجوع . ذكريات الماضي المليئة بالبؤس والعناء لا تغيب أبدا ، لأنها مشعل يضيء لي طريق الشكر كلما استجدت لي نعمة ، وما أكثرها ، رزقنا الله وإياكم شكر النعم . أعتذر عن بوح شيء مما في النفس ، لكنه مضى بمضيّ الأمس ، ومضى معه كل شقاء وبؤس ، وعناء وتعس ، وقد جاء الخير من الله والأنس ، فالحمد لله ، ثم الحمد لله . ( عبد العزيز العويد )
31
68
423
125,654
الشذرة سبعمائة وإحدى وثمانون مضى البؤس ، وجاء الأنس بإذن الله بدعوة كريمة من أحد الأعيان في المملكة العربية السعودية - حفظه الله وبارك فيه - ؛ وبعد إقامة في ضيافته في فندق راقٍ في الطائف ، ثم فندق أرقى منه في مكة مطل على المسجد الحرام ، تذكرت نعم الله عليّ التي تحتاج إلى شكر لا يتوقف ما نبض في القلب نابض . عادت بي الذكريات في أول زيارة لي للطائف في منتصف التسعينات الميلادية لما يمّمت شطر الرياض ، وكان الشيخ بكر أبو زيد أول مقصدي ، وكنت قد كتبت بحثا من إحدى عشرة ورقة في كتابه " معجم المناهي اللفظية " وهي عبارة عن استدراكات ، وتتمّات ، فلما وصلت الرياض ، وسألت عنه قيل لي : إنه في الطائف ، وهي عادة عند هيئة الإفتاء في الذهاب إلى الطائف كل صيف . فتوجهت إلى الطائف في رحلة مُقلقة ، فلم يكن في جيبي إلا عشرون دينارا ( أربعمائة ريال تقريبا ) لا تكفي لإقامة في فندق ، وهي بالكاد تكفي لبنزين السيارة ووجبة أو وجبتين ! قررت الذهاب إلى أداء العمرة ، ثم النوم في الطائف والرجوع مباشرة بعد لقاء الشيخ عبد العزيز بن باز ، والشيخ بكر أبو زيد - رحمهما الله - . وصلت الطائف بعد منتصف الليل ، وبتّ بجوار مسجد الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ، ولم يكن عندي أجرة ليلة في فندق ، ورفض عامل المسجد فتح المسجد لي للنوم - وهو محقّ - ، فبتّ في ساحة ترابية بجانب المسجد على فراش قد لعبت به صروف الزمن ، وتغير لونه وريحه من أثر الغبار والوسخ في صندوق السيارة ، ونمت بلا وسادة ، لم يكن معي أنيس إلا البَقَّ يوقظني ويلاعبني وأطرده ! حتى إذا طلع الفجر ، صليت مع الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ، وحضرت درسه ، وتوجهت ضحى إلى دار الإفتاء ، والتقيت الشيخ بكر أبو زيد ، وكانت هذه الزيارة بداية صلتي به . مكثت أسمع قرقرة الجوع في بطني ، وخشيت أن آكل فتجوع دابتي ( سيارتي ) ، حتى إذا قربت من الكويت أكلت مطمئنا ، وقد لقيت من سفري نصبا ، لكنني حققت فيه إرَبا ، وقاتل الله الجوع . ذكريات الماضي المليئة بالبؤس والعناء لا تغيب أبدا ، لأنها مشعل يضيء لي طريق الشكر كلما استجدت لي نعمة ، وما أكثرها ، رزقنا الله وإياكم شكر النعم . أعتذر عن بوح شيء مما في النفس ، لكنه مضى بمضيّ الأمس ، ومضى معه كل شقاء وبؤس ، وعناء وتعس ، وقد جاء الخير من الله والأنس ، فالحمد لله ، ثم الحمد لله . ( عبد العزيز العويد )
1
1,035
الشذرة سبعمائة وثمانون النجديون في كتاب " الأعلام " للزِّرِكْلِي ذكر الدكتور محمد رجب البيّومي - رحمه الله- في كتابه " النهضة الإسلامية في سِيَرِ أعلامها المعاصرين " قولَ الزِّرِكْلِي - رحمه الله - عن معاناة جمعه لمادة كتابه " الأعلام " : حدث مرةً أن كنتُ في إستانبول أفتش عن كتاب خاصٍّ ، فلم أعثر عليه ، وفجأة رأيت صديقًا ، وسألته عن الكتاب ، فقال : إنه في بلدة تسمى (مغنيسا)، فركبت السيارة إلى (مغنيسا)، وقضيت إحدى عشرة ساعة في الطريق إليها ، ولما زرت مكتبتها ، وجدتها من أغنى المكتبات ، لكنها دون فهارس حديثة ، وإنما هي جذاذات في الأدراج ، وهي تملأ اثنيْ عشر درجًا ، فَرُحْتُ أستعرض الدّرجَ الأولَ خلال صيف كاملٍ ، وعُدت في الصيف الثاني لأقرأ مخطوطاته ، وهكذا ظللت أُكْثِرُ الزيارةَ سنةً بعد سنةٍ حتى اطلعت عليها جميعًا . تُعدّ موسوعة " الأعلام " للأستاذ خير الدين الزِّرِكْلِيّ ( 1893 م - 1976 م ) من أجلّ المصنفات التراجمية المعاصرة وأوسعها انتشارًا وأكثرها نفعًا . قال الدكتور محمود الطناحي - رحمه الله - مُثنيا على الكتاب : هذا الكتاب أبلَغُ ردٍّ على من يزعُم أن العرب المعاصرين لم يصنعوا شيئا ذا بال ، في تاريخ رجالهم وأعلامهم ، وأنه لا ينبغي أن تخلو مكتبة طالب علم من هذا الكتاب . وقال الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - : إنَّ عصرَنا ليفاخِرُ العصورَ المتقدِّمةَ ؛ عصورَ المؤلَّفات الضَّخمةِ ، إنَّ عصرنا ليفاخِرُها بكتاب "الأعلامِ"، الذي هو من أعظمِ ما أُلِّفَ في العصر الحاضر من المؤلَّفاتِ . ومن دلائل بركة كتاب “الأعلام” للزركلي أن تُستخرج من بين أجزائه كتبٌ مستقلة ؛ فقد جمع الزِّرِكْلِيُّ تراجم الأعلام ، وفتح لمن جاء بعده أبواب البحث في أخبارهم ، حتى غدا كتابه موردًا للباحثين، وأصلًا تتفرع عنه مصنفات . وقد حظيت هذه الموسوعة بعناية عدد من العلماء والباحثين والمهتمين من مختلف البلدان ، الذين تنوّعت جهودهم في خدمتها بين التصحيح والاستدراك والتعليق ، ومن بينهم جماعة من السعوديين الذين كانت لهم مشروعات علمية كبيرة ومتنوعة على كتاب " الأعلام " . وآخر المؤلفات السعودية عناية بموسوعة الأعلام للزِّرِكْلِي هو كتاب " النجديون في الأعلام " ؛ الذي قام فيه الأستاذ الفاضل عبد العزيز بن صالح الدغيثر - حفظه الله- بجمع التراجم النجدية التي وقف عليها في كتاب " الأعلام " ، ورتّبها ترتيبًا أبجديًا ، ونقل الحواشي الخاصة بكل ترجمة كما أثبتها الزِّرِكْلِي ، ثم علّق على بعض التراجم ، وأضاف ما ليس موجودا من الصور ، وقد صدرت الطبعة الأولى من الكتاب قبل عدة أشهر ( شهر يونيو سنة 2026 م ) . والأستاذ عبد العزيز بن صالح الدغيثر باحث متميز في تاريخ المملكة العربية السعودية ورجالها ، عمله قائم على الدقة ، والتحري في المعلومة ، وأنا ونتاجه العلمي كمن يأكل من شجرة مثمرة مبذولة ، ولا يشكر صاحبها ، وما جرّأنا إلا دماثة خلقه ، وحسن بذله ، حفظه الله ونفع به . ( عبد العزيز العويد ) @asasd004
4
1
22
6,180
الشذرة سبعمائة وثمانون النجديون في كتاب " الأعلام " للزِّرِكْلِي ذكر الدكتور محمد رجب البيّومي - رحمه الله- في كتابه " النهضة الإسلامية في سِيَرِ أعلامها المعاصرين " قولَ الزِّرِكْلِي - رحمه الله - عن معاناة جمعه لمادة كتابه " الأعلام " : حدث مرةً أن كنتُ في إستانبول أفتش عن كتاب خاصٍّ ، فلم أعثر عليه ، وفجأة رأيت صديقًا ، وسألته عن الكتاب ، فقال : إنه في بلدة تسمى (مغنيسا)، فركبت السيارة إلى (مغنيسا)، وقضيت إحدى عشرة ساعة في الطريق إليها ، ولما زرت مكتبتها ، وجدتها من أغنى المكتبات ، لكنها دون فهارس حديثة ، وإنما هي جذاذات في الأدراج ، وهي تملأ اثنيْ عشر درجًا ، فَرُحْتُ أستعرض الدّرجَ الأولَ خلال صيف كاملٍ ، وعُدت في الصيف الثاني لأقرأ مخطوطاته ، وهكذا ظللت أُكْثِرُ الزيارةَ سنةً بعد سنةٍ حتى اطلعت عليها جميعًا . تُعدّ موسوعة " الأعلام " للأستاذ خير الدين الزِّرِكْلِيّ ( 1893 م - 1976 م ) من أجلّ المصنفات التراجمية المعاصرة وأوسعها انتشارًا وأكثرها نفعًا . قال الدكتور محمود الطناحي - رحمه الله - مُثنيا على الكتاب : هذا الكتاب أبلَغُ ردٍّ على من يزعُم أن العرب المعاصرين لم يصنعوا شيئا ذا بال ، في تاريخ رجالهم وأعلامهم ، وأنه لا ينبغي أن تخلو مكتبة طالب علم من هذا الكتاب . وقال الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - : إنَّ عصرَنا ليفاخِرُ العصورَ المتقدِّمةَ ؛ عصورَ المؤلَّفات الضَّخمةِ ، إنَّ عصرنا ليفاخِرُها بكتاب "الأعلامِ"، الذي هو من أعظمِ ما أُلِّفَ في العصر الحاضر من المؤلَّفاتِ . ومن دلائل بركة كتاب “الأعلام” للزركلي أن تُستخرج من بين أجزائه كتبٌ مستقلة ؛ فقد جمع الزِّرِكْلِيُّ تراجم الأعلام ، وفتح لمن جاء بعده أبواب البحث في أخبارهم ، حتى غدا كتابه موردًا للباحثين، وأصلًا تتفرع عنه مصنفات . وقد حظيت هذه الموسوعة بعناية عدد من العلماء والباحثين والمهتمين من مختلف البلدان ، الذين تنوّعت جهودهم في خدمتها بين التصحيح والاستدراك والتعليق ، ومن بينهم جماعة من السعوديين الذين كانت لهم مشروعات علمية كبيرة ومتنوعة على كتاب " الأعلام " . وآخر المؤلفات السعودية عناية بموسوعة الأعلام للزِّرِكْلِي هو كتاب " النجديون في الأعلام " ؛ الذي قام فيه الأستاذ الفاضل عبد العزيز بن صالح الدغيثر - حفظه الله- بجمع التراجم النجدية التي وقف عليها في كتاب " الأعلام " ، ورتّبها ترتيبًا أبجديًا ، ونقل الحواشي الخاصة بكل ترجمة كما أثبتها الزِّرِكْلِي ، ثم علّق على بعض التراجم ، وأضاف ما ليس موجودا من الصور ، وقد صدرت الطبعة الأولى من الكتاب قبل عدة أشهر ( شهر يونيو سنة 2026 م ) . والأستاذ عبد العزيز بن صالح الدغيثر باحث متميز في تاريخ المملكة العربية السعودية ورجالها ، عمله قائم على الدقة ، والتحري في المعلومة ، وأنا ونتاجه العلمي كمن يأكل من شجرة مثمرة مبذولة ، ولا يشكر صاحبها ، وما جرّأنا إلا دماثة خلقه ، وحسن بذله ، حفظه الله ونفع به . ( عبد العزيز العويد )
760
آلية البحث في شركة آثار للأعمال التاريخية ينقسم إلى قسمين : - ( بحث مجاني ) : البحث في أرشيف شركة آثار الذي يضم اكثر من مليون وثيقة عربية وعثمانية وبريطانية ، وأكثر من 100 الف كتاب من كتب التاريخ والأنساب ، والرد خلال أقل من يوم واحد بإذن الله بعد إضافة الذكاء الاصطناعي للعمل . - ⁠( بكلفة محددة ) يمكن تكليف باحثين بأجرة لهم في بحث يدوي في الأرشيفات والمصادر المختلفة في مدة تستغرق شهرين إلى ثلاثة شهور . - ⁠يمكن تنفيذ أعمال توثيقية أخرى للشخصية أو الأسرة ، سواء مرئية بكاميرات احترافية مع المونتاج والنشر ، أو في كتاب خاص . - ⁠وفقكم الله ونحن في الخدمة . للتواصل واتساب (0096599944110) أخوكم عبد العزيز سعود العويد
2
2
24
6,726