يا كون انت الوحيد اسامحك واغليك مهما كان
قسم بالله ما قبلك حدٍ لاجله بكت عيني
عطاك الله من اوصاف الجمال الطاغي الفتان
وعطيتك معظم شعور الغلا من دون تعطيني
أتابعك من متصل لأخر ظهور
وأتذكرك وأحتاج لك وأنساق لك
مابين لحظات المكابر والغرور
عادي أدق ؟ وأقول مشتاق لك
محدٍ على الدنيا ينافس غلاتك
تتعب جميع النّاس مايوصلون
العين لأجلك ماتراعي سواتك
والقلب يحرم بالهوى مايخونك
خذنّي على كيفك ومشهى في هواتك
وش هي حياتي كان عمري بدونك
ما اخترت أنا أحبك
محد يحب الي يبي
يا حبي المر العذب
سكنت جروحي غصب
ليت الهوى و انت كذب
كان اعتذر لك عن هواي
و ما اقول انا كون معي
يا حب .. ياذكرى وأسم ليه خنتني ؟
ليه خنتني ليه .. الله عليك كافي جراح
راح اللي راح وراحتي من يا ترى بـيردها ؟
جعل بيني وبينك يجي معرّب الأنساب
حفيد لـ جداني وحفيد لـ جدانك
عقبال ما نسكن سوا في بيت الغرام
و أجيب لي منك غزال صغيره
ولا أعاتبك لكنك أبطيت عن داري
جلست أنتظر والباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك لكن على زحمة أفكاري
تمنيت يوم أصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك لكني أعاتب إصراري
على إنك حبيبي .. والزمن ما تهيأ لك
جمعتني فيك الدنيا و ربطتنا الأقدار
شفتك لي دنيا و شفت بك عمري
ويوم ضاقت الدنيا والقلب محتار
جيتني وأشرقت شمسك على صدري
لا تخليني فيك مابي عوض و لا أختار
أنت العوض و أنت حافظٍ قلبي و سرّي
أحبك .. لو فرّقتنا عروق و فرقتنا ديار
باقي في صدري و معروف في شعرِي
أهلاً وسهلاً مرحبا الله يحييك
و شكراً على ذكرى المحبه و لاهنت
اقرى القصيده و اعتبرني اواسيك
و رد التحيه لا قريت وتمعنت
ما الله كتب لي يا حبيبي ألاقيك
و على كثر خطاك انا فيك آمنت
عسى مقادير الولي دوم ترضيك
و عساك في محبتي ما تهاونت
مصير جروحنا تطيب دام قلوبنا ملّت
ومصير الليالي تبتسم عقب ما ذلّت
نخفي وجع روح من الفرقا تعلّت
ولا زال طيفه في عيوني ما تخلّت
